أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عائدة حسنين - صار الفيس قطيعة رحم














المزيد.....

صار الفيس قطيعة رحم


عائدة حسنين

الحوار المتمدن-العدد: 4945 - 2015 / 10 / 4 - 03:45
المحور: كتابات ساخرة
    


صار الفيس قطيعة رحم
كتبت عائدة حسنين
الفيس بوك له كذلك سلبيات صحيح أنه وسيلة تعارف و لكن حتى التعارف قد يكون فيه مصالح فمثلاً أحدهم يضع صورته الشخصية يحصد مليون إعجاب و مليون تعليق ما شاء الله !! لكن أليس هذا الأمر رغم أنه جميل بعض الشيء إلا أنه سطحي .
ليس لهذا خلقنا . ليس لهذا تعلمنا و نقرأ و نكتب لنضع مجرد صورة شخصية أو صورة قطة أو كلب و نأتي بالتعليقات . بصراحة أستغرب و لماذا كل هذا الاهتمام ؟؟ هل بالفعل الرجل وسيم أو المرأة جميلة ؟ و حتى لو كانا فالأمر يبقى كذلك سطحي .
و هناك من يأخذ كلام الغير و ينسبه لنفسه سرقة كما يقولون عيني عينك جرأة في الأداء .
الفيس جعلنا نظن كثيرين أصبحوا أدباء و مفكرين و لكن بعضهم اعترف أنه ليس كذلك و لكنه يقرأ بعض المواقع و ينسخ و يلصق . و لاحظت و هذا عدد قليل يكتبون بعد الكلام منقول يعني ليسوا من قاموا بهذا الفعل المنشور و هذا الأفضل و ما تدعو إليه قوانين حقوق الفكر من المحافظة على حقوق فكر الغير و عدم نسبه إليهم .
هناك من يكتب عن الدين و ما أكثرهم ! و هذا جيد من يستطيع أن يعترض على كلام الله عز شأنه سبحانه و تعالى و لكن هل بالفعل ما يعرضونه على صفحاتهم هو ما يشعرون به ؟؟
يعني هل هم ملتزمين بالدين و يحافظون على أوامر الشرع و الشريعة؟ فلو كان كل هذا الكم من أصحاب الفيس بوك الذين يتحدثون عن الله هم بالفعل أتباع الله فلماذا مازالت القدس غير محررة و سورية يموت شعبها ؟؟ أم هم من هؤلاء الذين يتحدثون عن الدين بألسنتهم كبعض الأحزاب المتطرفة التي تعتدي على كرامة الشعوب باسم الدين أي الدين عندهم كلام نظري يتحدثون عنه شفاهة لا تطبيقاً . لا أعيب على أحد و لا أتهم أحداً و لكن أكتب هذا لأنني حريصة على وطني و أمتي و ديني و حريصة عليكم .
يارب نستخدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال بالخير فالآن ظهرت أمور جديدة على الفيس أقصد تكون على صفحتك متابع و مبسوط يضيء أحد الأصدقاء يريد المحادثة كنت مشغولاً رفضت الوقت متأخر يصبح هناك خصومة. لماذا الخصومة شعر الأخ أو الأخت بإهانة فيسبوكبىة . طرد أو طردت من بيتك ( صفحتك صارت بيتك ) .
و بعدها خذ على رأسك تلميحات كل شيء يكتبه في صفحته ضدك و لكونه صديق أو لكونها صديقة ترى الحرب الفيسبوكية المستعرة ضدك . لا أمزح الكل أصبح يعاني من هذا الكلام و لو فكرت تمنع أو تحذف الصداقة إذا قريبك صارت المسألة قطيعة رحم و الله مهزلة إذا أنت أردت أن تتفرغ و تكتب كم كلمة على صفحتك كل هذه المعارك و كل هذه الحساسية بلا منه الفيس و بلا منه الانترنت الله يحفظنا و يهدينا و يصلحنا يارب !! .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,507,436
- يا كل العالم لنا الحق في الصلاة !!!
- دعوا فقراء الشعوب إلى ما يحبون
- بين يدي الله تحت بوابة السماء
- إلى متى يا بلديات غزة ؟؟؟
- المظلوم الظالم
- و نعم الناس أختي مريم
- الصغيرة الكبيرة
- سارة الجمل
- فصاحة الغيم
- الثقافة المزيفة
- أحلام مستغانمي اعترف على نفسها !!!!!!
- عفواً يا وزارة الأوقاف الفلسطينية !!!!
- إلى ابنتي سارة
- رسالة إلى القيادة الفلسطينية على لسان فلاح فلسطيني (لكي لا أ ...
- القدس
- روحان
- أنا مين أنا ( شعر عامي)
- بيحبنيش
- بين يديك
- قالت عاشقة قصة سكين للدرب


المزيد.....




- أعلان عن توقيع رواية / نبيل تومي ‎
- بعد أغانيها السياسية... فنانة جزائرية تهاجم منتقديها برسالة ...
- فنان عربي يثير ضجة: من لا يضرب زوجته ليس رجلا
- شعبولا وآخرون.. السيسي يستنجد بالفنانين خوفا من حملة محمد عل ...
- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدخل على خط مراجعة مدونة ...
- -شعر في الشارع-.. حين يلقي شعراء المغرب قصائدهم في الساحات و ...
- الشرعي يكتب: تونس...زلزال الانتخابات
- فنانون يواجهون المقاول والفنان المصري محمد علي
- رسام الكاريكاتور الذي يخشاه أردوغان.. السجن بات -منزلي الثان ...
- مكالمة بين براد بيت ورائد فضائي عن فيلم -أد أسترا-


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عائدة حسنين - صار الفيس قطيعة رحم