أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عائدة حسنين - إلى ابنتي سارة














المزيد.....

إلى ابنتي سارة


عائدة حسنين

الحوار المتمدن-العدد: 3212 - 2010 / 12 / 11 - 12:25
المحور: الادب والفن
    



و أما الحب فاجتنبيه
كفاحشة
و احتفظي بالصدق
و امتنعي عن قول الكلم حين يقربك من رجس الشيطان



هذا الشرق يقتل كل امرأة تترك أغصانها تتمايل كالزهر
من فجر التاريخ كل امرأة للوأد
قال العرب
و المرأة إن عاشت فيها الأيام
و دقت نبضات العمر
فلا تخرج من باب البيت




أقرب شيء للحب
أن تصبح كل امرأة أماً
و الدفء عيناها
و سراج قلبها




كلمات لا تُحكى الحب
قد تكتبُ
في الكتب
و تُغنى
لكن لا تُحكى كلمات الحب




كل امرأة تقتربُ من الحب تموتُ
يقتلها الوهم و الوهن




عودي إلى نار البيت
و اهذي مع الكتب
و امض الأيام
في درب الصدق



إن المرأة لم تُخلق كي يأسرها الغاب في موقد نار




كوني مع الله
و الصلوات تُقربكِ
من الدفء
و في البيت جنات العمر
أرض البيت الوطن الأصغر
قلبك كل الوطن الأكبر




أقولُ إليكِ

اجتنبي كل وساوس تأتيكِ
و كوني ذاتكِ
و اعطشي إن جف الماء ببئر الروح
و جوعي إن لا ثمر على الشجر



كوني مع نفسكِ
و لنفسكِ أقرب
أنتِ صديقتكِ

و إن لزم الأنس فالكتب أنيس
و ما في الكتب ليس حقيقياً دوماً

أن كنتُ كتبتُ عن الحبِ
فخيول الحب مسرجة في زهو الروح
و ضحكتُ
و بكيتُ
وحدي
قرب البئرِ
أرعى و عصاي الغنم
و الغيم هناك يرقبني
في الأفق
و أنتظر القدر يأتيني بالغيث
و أنتظرُ
كوني مثلي
أو مثلكِ كوني
سيان عندي
لا أخجلُ من نفسي
لا تخجلي منكِ
كوني أنتِ
اتركي نهر الحب يتدفق فيكِ
سيأتيكِ يوماً تكبر فيكِ موسيقى كلمات الوجد
كل امرأةٍ تحتاج لأن يتدفق فيها ماء النهر
خصب و جفاف كوني

و كوني كما أنتِ الآن صفحة بيضاء
صداح قلبك
خارطة للوطن
و كوني كما أنتِ
الطفلة
و الأم

إن المرأة مرآة الكون
و الأم أجمل ما يحدث لامرأةٍ



#عائدة_حسنين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى القيادة الفلسطينية على لسان فلاح فلسطيني (لكي لا أ ...
- القدس
- روحان
- أنا مين أنا ( شعر عامي)
- بيحبنيش
- بين يديك
- قالت عاشقة قصة سكين للدرب
- لملم خطاك
- الحياة
- الجار
- الجارة
- اختبار
- الألم
- بطعم الملح
- اعتذار لصلاة الفجر
- الخريف
- شكوى من صديقة
- الى سيد الروح (محمد)
- امتداد الروح (الى ابراهيم)
- في الأجواء


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عائدة حسنين - إلى ابنتي سارة