أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدر الدين شنن - دفاعاً عن سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً















المزيد.....

دفاعاً عن سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً


بدر الدين شنن

الحوار المتمدن-العدد: 4882 - 2015 / 7 / 30 - 13:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسارعت عدوانية " أرد وغان " ، في الفترة الأخيرة ، لإقامة " منطقة عازلة " وحظر طيران ، بمحاذاة الحدود مع تركيا ، على مساحة تبلغ نحو " خمسة آلاف كم2 .. أي ما يعادل نصف مساحة لبنان .. تضم كلاً من المدن السورية " جرا بلس ، ومنبج ، والباب " ، لتكون مقراً " لحكومة الائتلاف السوري المعارض الموالي له " بدلاً من مدية عينتاب التركية ، ولإسكان اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا الذين يقدر عددهم ، بأكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ، للتخلص من عبئهم الاجتماعي ، ومن مخاطر توظيف بعضهم في أنشطة معادية لسلطته .

وهذه العدوانية المتسارعة ، لم تأت انعكاساً للتفجير في مدينة " سوروج " قرب الحدود السورية ، أو بعد تزايد حركة الاحتجاجات ، في الشارع التركي ، التي قامت بها القوى الكردية واليسارية والعلمانية ، ضد سياسية أرد وغان ، وكان أبرزها في استانبول وديار بكر . كما أنها لم تأت استباقاً لمتغيرات إقليمية ، من خلال المفاوضات الدولية ـ الإيرانية " النووية " المفتوحة على كل الاحتمالات .

إن مشروع أرد وغان إقامة " منطقة عازلة " في سوريا على الحدود التركية ، وتحت السيطرة التركية ، قائم منذ بداية الأحداث ، ضمن مخططه الداعم بقوة لغزو الإرهاب الدولي لسوريا . وقد عبر مراراً عن الرغبة الملحة لتنفيذه في مختلف المناسبات . وكان يصطدم تارة بتقدم الجيش السوري وإسقاط رغباته ميدانياً ، وتارة أخرى باعتراض بعض الدول التي رأت فيه مشروعاً يعقد الأزمة السورية ، ولا يساعد على حلها .. وقد يفجر صراعاً إقليمياً تمتد حرائقه إلى بلدان أخرى خارج المنطقة .

وقد حاول أرد وغان ، عبر تنظيمات إرهابية موالية له ، أهمها ، " جبهة النصرة ، والجيش الحر ، وأحرار الشام ، وجند الأقصى ، " أن يفرض مشروعه كأمر واقع على الجميع . فكان اقتحام هذه التنظيمات لمدينة " كسب " وريفها في محافظة اللاذقية ، ومحاولة الاستيلاء على منفذ بحري يؤمن للمنظمات الإرهابية اتصالاتها الخارجية مباشرة ، وتكتمل بذلك مقومات مشروع تقسيمي ، سماه هو " منطقة عازلة " ، واستخدام هذه المنطقة للتوسع في المناطق المجاورة .. إدلب شرقاً .. والساحل السوري بعامة جنوباً .. وفشـل .
وحاول مرة أخرى بهجوم مماثل بالتعاون مع " داعش " على " عين العرب ـ كوباني " .. وفشـل .
وحاول في إدلب وجسر الشغور ، بالتعاون مع " جيش الفتح " الإرهابي ، المؤلف من المنظمات المذكورة آنفاً . لكنه وجد أن هذه المنطقة مهددة بالعودة إلى سلطة الحكومة .. ولا ضمان لسلخها عن الدولة السورية . أي أنه حتى الآن .. هنا أيضاً .. فشـل .

* * *

بالتزامن مع التسارع العدواني لأرد وغان ، لاقتطاع وسلخ جزء من سوريا .. عبر قوى الإرهاب الدولي ، وفرضه كأمر واقع . كانت المفاوضات الدولية ـ الإيرانية ، حول حق إيران النووي ، تتجه بتسارع ملحوظ ، لإيجاد اتفاق ، يجمع القواسم المشتركة الدولية والإيرانية . وهذا ما وضع أرد وغان أمام مأزق إقليمي ودولي ، لم يكن يتوقع حدوثه في زمن منظور . ولعل هذا ما دفعه إلى حشد نحو " خمسين ألف جندي تركي .. ومئات الدبابات .. على الحدود السورية ، تموضع معظمه مقابل المنطقة السورية التي يزمع تحويلها إلى " منطقة عازلة " . ووضع هذه الحشود برسم دعم المفاوضين الغربيين لإيران ، للحيلولة دون الاتفاق .. أقله في الوقت الحاضر . وقد استغلت الدول الغربية في المفاوضات ، ثقل الحشد العسكري التركي على الحدود السورية كشكل من أشكال الابتزاز ، وكأن هناك تواطؤ غربي تركي في هذه العملية .

وأثناء ذلك ، جرت الانتخابات البرلمانية التركية ، التي أفقدت أرد وغان الأغلبية في البرلمان الجديد ، التي كان يعول عليها لتشكيل حكومة حزبية أحادية من حزبه " حزب العدالة والتنمية " ، لتعديل الدستور التركي ، وتكريس النظام الرئاسي الذي يمنحه سلطات السلطان .
بعد انتهاء المفاوضات الإيرانية ـ الدولية بالاتفاق ، أسقط بيد أرد وغان .. لم يعد قادراً على جذب الغرب الأطلسي ، لتحقيق حلمه ، التوسعي ، العدواني ، في سوريا ، باستخدامه نقمة الغرب على سوريا وإيران . وكان لابد من مخرج آخر . وهذا المخرج بعد فوز إيران بالحق النووي ، وبدء التحولات المناخية السياسية الإقليمية والدولية ، يحتاج إلى سيناريو أرد وغان " القبضاي " وليس أرد وغان السياسي .

على ضوء ذلك يمكن قراءة انفجار مدينة " سوروج " الحدودية التركية ، قراءة مختلفة عن القراءة الرسمية التركية ، والإعلامية المتواطئة . فهذا الانفجار ، الذي راح ضحيته ، نحو مئة شخص بين قتيل وجريح ، من المتطوعين لإعادة إعمار " عين العرب ـ كوباني " ، تفوح منه رائحة " القبضاي ، أكثر من رائحة " داعش " . وتكذب ادعاء رئيس وزراء أرد وغان أحمد أوغلو ، الذي أعلن بعد ساعة فقط على الانفجار ، أن " داعش " هو من قام بالانفجار . فيما حتى الآن لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار . وأمسى الانفجار سؤالاً معلقاً .

بيد أن تفجيراً واحداً ، قرب الحدود السورية ، لا يبرر العدوان على سوريا وانتزاع مساحة من أرضها لإقامة " منطقة عازلة " لاتقاء خطر" داعش " . منطقياً ينبغي أن تكون هذه المنطقة داخل الأراضي التركية . وحسب القانون الدولي ، إذا جرى التطاول بالقوة على الأرض السورية بهذه الذريعة ، فهذا عدوان سافر على دولة ذات سيادة . بل إنه حسب معياره يثير السؤال : كم منطقة عازلة يحق لسوريا إقامتها في الأراضي التركية ، لاتقاء خطر الإرهاب القادم عبرحدودها ، ودمر على امتداد أربع سنوات في مدنها وقتل من شعبها آلاف أضعاف ما أحدثه تفجير " سوروج " . وكان لابد لأرد وغان من توظيف خطر " داعش " في المنطقة والعالم ، للسير في مشروع " المنطقة العازلة " عبر مشاركته في الحرب على " داعش " في سوريا والعراق ، دون المساس بقواه الإرهابية الموالية له " جبهة النصرة ، وأحرار الشام ، والجيش الحر ، وجند الأقصى " والكتائب التي تحمل أسماء سلاطين بني عثمان .

في الاتصالات التي أجراها أرد وغان ، مع الرئيس الروسي " بوتين " والرئيس الأمريكي " أوباما " أكد للرئيسين تحوله إلى محاربة " داعش " .. ولديه قرينة انفجار " مدينة سوروج " . وأبلغ " أوباما " موافقته على استخدام الولايات المتحدة قاعدتها في تركيا " إنجرليك " في الحرب على " داعش " . مقابل موافقة الولايات المتحدة على إقامة " المنطقة العازلة " في سوريا . ووضع " حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الإرهابية . وطلب دعم " حلف الناتو " لتركيا في حربها على " داعش " . وبذلك صار أرد وغان من خلال حربه المزعومة على " داعش " يستهدف أكثر من عدو في حساباته .. وهم " داعش " شكلاً .. وفعلاً .. سوريا ، وحزب العمال الكردستاني ، والمعارضة الكردية والعلمانية واليسارية في تركيا .

ما ورد في هذا الصدد من ردود أمريكية ، ومن "الناتو " تؤكد أن دعم أميركا لتركيا ضد " داعش " في تركيا وسوريا والعراق ، لكنها لم توضح بالتحديد موقفها من المنطقة العازلة . فقد نفى الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية وجود أي اتفاق أمريكي مع أنقرة حول " المنطقة العازلة " كما صرح الناطق باسم " حلف الناتو " إن الناتو لا يشارك الجهود الرامية إلى إقامة " منطقة عازلة " على الحدود السورية ، بغية التصدي للخطر الذي يشكله " داعش " بل يدور الحديث عن مبادرة ثنائية لتركيا والولايات المتحدة " .
من جهته .. صرح أرد وغان .. لقد بدأنا الخطوة الأولى في إقامة " المنطقة العزلة .
ما يشي أن إقامة " المنطقة العازلة " هي قيد البحث بين الناتو وتركيا والولايات المتحدة .. بانتظار ردود الفعل السورية والدولية المقابلة .. وتوفير مقومات إقامتها واقعياً .

* * *

إن الدوافع الحقيقية لأرد وغان من عدوانه العسكري المباشر على سوريا ، لسلبها جزءاً من أرضها ، تكذب الذريعة التي يطرحها لإقامة " المنطقة العازلة " ، وهي اتقاء تركيا لخطر " داعش " عليها ، وإيجاد مأوى للاجئين السوريين في تركيا . فقد كان عليه ، أولاً ، إن كان صادقاً في محاربته " داعش " ، أن يتخذ الإجراءات السياسية والأمنية في الداخل التركي ، الكفيلة فعلاً ، باجتثاث " داعش " وأمثاله من التنظيمات الإرهابية التي تسرح وتمرح ضمن المدن والحدود التركية . فحزبه .. " حزب العدالة والتنمية " الإسلامي الطائفي العنصري ، هو الحاضن الرئيس للإرهاب الدولي العابر من تركيا إلى سوريا والعراق ، وفي مقدمه " داعش " . ومن صفوف هذا الحزب ومن محيطه ، وبإشراف دوائر أمنية رسمية تركية ، ذهب آلاف الأتراك للقتال في سوريا ، وقتل منهم المئات . وهناك على طول الحدود التركية السورية ، مدن ، ومعسكرات ، تعج بعشرات آلاف المسلحين الموالين " لداعش " ولغير " داعش " من منظات الإرهاب ، يتلقون الأموال ، والتدريب ، والسلاح ، ويستقبلون الإرهابيين الوافدين من بلدان أخرى ، بعلم ومساندة السلطات التركية ، للحرب في سوريا والعراق ، وهي كلها تشكل الخطر الإرهابي الحقيقي على تركيا وأمنها ومصيرها . وكان عليه ، كخطوة فورية لابد منها ، منع تدفق المسلحين الإرهابيين والمساعدات المرسلة لهم ، عبر الحدود التركية إلى سوريا .
وقد كان عليه أيضاً ، اتخاذ الإجراءات الإنسانية ، بالتعاون مع الأمم المتحدة ، والصليب الأحمر والهلال الأحمر في تركيا وسوريا ، لتأمين عودة آمنة كريمة للاجئين السوريين في تركيا إلى وطنهم وبيوتهم ، بدلاً من عزلهم والا تجار بهم ، واستخدامهم في مواصلة الحرب القذرة ، وقتل أشقائهم .. وفي تقسيم بلادهم . لكن إجراءات السيد أرد وغان ، تتجه نحو إقامة " منطقة عازلة " في الأرض السورية ، ستزيد في عزلة تركيا .. سورياً .. وعربياً .. ودولياً . لأنها ستفتح مجالات جديدة ، للإرهاب الدولي .. ولتوسع نزعة التقسيم ، العرقي ، والطائفي ، والمذهبي ، هي أكثر تدميراً .. وأكثر كارثية في سوريا .. ومحيطها الإقليمي .

من كل هذه الاستعراضات السياسية ، والعسكرية ، ، يهدف أرد وغان ، حقيقة ، إلى أمرين اثنين متلازمين . الأول : إظهار أنه شخصية العصر ، وزعيم مهاب ، لتجاوز وضع حزبه " العدالة والتنمية " المتردي ، نتيجة الانتخابات البرلمانية الأخيرة ، وللفوز في انتخابات برلمانية مبكرة في نهاية العام الجاري . وفي حال نجح كما يشتهي في الانتخابات البرلمانية المبكرة ، وحقق مآربه ، بتعديل الدستور التركي ، وتوليه سلطات سلطانية ، فإن الأمر الثاني هو : ممارسة دور إقليمي ، متفوق ، متحالف مع شركاء المصير الإقليمي ، مثل السعودية وإسرائيل ، لاحتواء إيران الجديدة ، والحيلولة دون أن تمارس دوراً إقليمياً مميزاً ، ودون استفادتها من استعادتها أموالها المجمدة ، تنموياً .. واقتصادياً .. في إيران وخارجها .. وبخاصة في دعم سوريا والمقاومة ضد إسرائيل .. وضد الإرهاب الدولي بكافة فصائله .. وليس " داعش " فقط .

* * *

في كل الأحوال إن السؤال الآن هو : كيف سترد الدولة السورية وحلفاؤها ، على ما ’يعده أرد غان وحلفاؤه ضد الوطن السوري ، وضد الأمن والاستقرار الإقليميين . ، الذي ’يعد تجاوزاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ، وحق الشعوب في تقرير مصيرها . وكيف ستتصرف القوى السياسية السورية إزاء ساعة الحقيقة الوطنية ؟ ..
وهل ستنغمس حقاً ، دول " حلف الناتو " التي لم تعرف حتى الآن ، كيف " تلفلف " ورطتها في ليبيا وأوكرانيا ، في سيناريوهات " القبضاي " التوسعية والتدميرية في سوريا والمنطقة ، في وقت تتدحرج فيه الأزمة في إسبانيا للحاق بأزمة اليونان ، وتشي أوضاع إيطاليا ، والبرتغال بنفس المآل اليوناني ، وتتهيأ بريطانيا للانسحاب من الاتحاد الأوربي ، و" أوباما " يهرول من الاتفاق النووي الإيراني ، إلى التصالح مع كوبا ، إلى الاستعراض القاري في كينيا ، لترتيب أوراق انتخابات الرئاسة الأمريكية في العام القادم ، لصالح حزبه " الديمقراطي " . وفي وقت يحاول فيه المجتمع الدولي ، توظيف الاتفاق النووي الإيراني ، لتحسين العلاقات الدولية المنقطعة أو المتوترة ، والبحث عن حلول للبؤر الساخنة في سوريا وأوكرانيا وليبيا واليمن ؟ ..

وعليه ، فإن كان أرد وغان يتصور .. بعقلية " القبضاي " .. أن الشعب السوري سيقبل مرغماً بأن تسلخ تركيا جزءاً آخر من أرضه ، وتعريض سوريا كلها للتفكك والتمزق ،واللحاق به ، مقابل وعود بأمجاد الإمبراطورية العثمانية فهو واهم . لأن عنصريته العثمانية انكشفت ، عند اجتياحه لمدينة كسب وريفها . حيث يقطن كثير من السوريين من أصول أرمنية .. فقتل منهم ما قتل .. وشرد منهم .. ما شرد . وانكشفت عنصريته التركية ، بتحديده " المنطقة العازلة " المفضلة لديه الآن ، في منبج ، وجرا بلس ، والباب ، حيث الكثير من السكان من أصول تركمانية ، لدعمهم ، واستخدامهم ضد أشقائهم السوريين ، في حرب الإرهاب الدولي القذرة . ولأن عدوانه الجديد على سوريا إن وقع .. سوف يعيد وضع " لواء اسكندرون في مقدمة أولويات الشعب السوري الوطنية .

ولعله من المفيد تذكير .. من نسي .. أو يتناسى .. أن الإمبراطورية العثمانية قد انقرضت منذ قرابة مئة عام .. وأن الفتوحات العثمانية العدوانية على الشعوب .. قد ولت إلى الأبد .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,825,296,428
- معركة ميسلون بين الأمس واليوم - إلى يوسف العظمة -
- الرعب الإسرائيلي المتجدد من التاريخ
- لماذا تريد أمريكا رحيل الرئيس ؟ .
- السلام والأمان والأمل .. بين الممكن والمعجزة .
- الريحان .. والأمير والسلطان إلى ضحايا كوباني
- موسم الغزو البربري المفتوح
- ارتدادات الحرب السورية
- ما ذنبنا .. ؟ ..
- الوحدة الوطنية .. أو الضياع
- المعارضة السورية إلى القاهرة .. ثم إلى أين ؟
- المعارضة في زمن الحرب
- مابين داعش والتحالف السعودي الأميركي
- عاصفة الحزم إلى الشام .. وبلاد الشام
- ياعمال العالم و يا أيتها الشعوب المفقرة اتحدوا
- مقدمات الانهيار .. ومقومات النهوض
- مذبحة اليمن مستمرة و بعدها إلى الشام
- السياسة والحرب والحلقة المفقودة
- الربيع المهزوم وعاصفة الحزم إلى الشعب اليمني البطل
- المملكة إذ تخوض حرب الامبراطورية
- أوراق معارضة ( 2 ) ولادة المعارضة


المزيد.....




- حكومة الوفاق تعلن استعادة السيطرة على مطار طرابلس من قوات حف ...
- بريطانيا.. إصابة 4 أشخاص بينهم طفل في إطلاق نار شمال لندن وا ...
- غارات ليلية تستهدف حشود المسلحين -الصينيين- شمال سوريا
- السفارة الروسية بدمشق: سوريا تبدأ استخدام طائرات -ميغ-29-
- أكثر من 50 دولة تشارك في قمة حول تطوير لقاح ضد كورونا
- إسبر يلغي سحب العسكريين من واشنطن
- سلطات الطيران في باكستان: قائد الطائرة المنكوبة في كراتشي تج ...
- مُتحدث الحزب الحاكم في تركيا بعد انتقادات يونانية: قراءة الق ...
- تونس.. البرلمان يسقط لائحة -الدستوري الحر- حول التدخل في ليب ...
- مصر.. حبس قاصر ووالده ضمن تحقيق في مقتل سيدة في القاهرة الجد ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدر الدين شنن - دفاعاً عن سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً