أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ما الذي أقلَقَ رَسُولَ الأسلام؟؟؟















المزيد.....

ما الذي أقلَقَ رَسُولَ الأسلام؟؟؟


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 4876 - 2015 / 7 / 24 - 17:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ربما يتسائل اي مخالف للاسلام: لماذا دائما كان الرسول وحتى المسلمين وشيوخهم لحد الان يقلقون من ان يقرا اي مسلم أو يطلع على كتب الديانات السابقة , لماذا كل هذا الرعب من هذه الكتب ؟ لماذا يحاولون جاهدين أثبات عدم جواز قرائتها لانها محرفة و مزورة و,,,,,, و,,,,,,الخ من هذه الامور . رغم وجود ايات كثيرة تدل عكس ذلك , ألا أن الرسول بعدما كتبها لم يحب هذه الايات ولم تعجبه الفكرة لانه لم يستطع بها ان يكسب ود وعطف وأقناع أصحابها بالاسلام . فلذلك حاول جاهدا أن يشوه الاديان والمعتقدات الاخرى , ويجعل من الاسلام فقط هوا الدين الاصح .(كل هذا ولكنه لم يثبت في قرانه واحاديثة انه جاء فيها صراحة عبارة حرفت)!!!
ام انه خوف وقلق من الرسول والمسلمين بعده ان يكتشف اغلبية المسلمين أن الاسلام ليس سوى نقل وسرقة من هنا وهناك ومعظمه اساطير الاولين الذي تنبه له الجاهليين؟ وهذا الامر صحيح لانه تتلمذ وتعلم على يد قس وراهب واقتبس وعدل ونسب الى وحي لم يكن الا في خياله، وكان هاجسه وخوفه من عدم تصديقه ان اكتشف الامر وظهرت الحقيقه التي كان يحسب لها الف حساب، ولنلاحظ في هذا الحديث الصحيح قلق وخوف الرسول من هذا الامر .
‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن ثابت ‏ ‏قال :‏
‏جاء ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏إلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من ‏ ‏بني قريظة ‏ ‏فكتب لي ‏ ‏جوامع ‏ ‏من التوراة ألا أعرضها عليك قال فتغير وجه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏عبد الله يعني ابن ثابت ‏ ‏فقلت ‏ ‏له ألا ‏ ‏ترى ما بوجه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏رضينا بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا ‏ ‏وبمحمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رسولا قال فسري عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقال والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ‏ ‏لو أصبح فيكم ‏ ‏موسى ‏ ‏ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&Rec=18302
والحديث موجود في مسند احمد ج : 4 ص 265
مجمع الزوائد ج : 1 ص 173
الدر المنثور ج :2 ص 48
سنن الدرامي ج : 1 ص 115
أسد الغابة ج : 3 ص 126
ورواه احمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .
نلاحظ في الحديث كلام عمر انه مر بأخ له من اليهود اي ان قبل ما ينشر الاسلام الكره في قلوبهم كانوا من يعيش في ذلك المكان ينادون بعضهم بعض باخوة على اختلاف اديانهم ومعتقداتهم وافكارهم . وليس كما يدعي المسلمون انهم كانوا في تقاتل دائم . والا لما كان عن عمر وهوا من أقرب المقربيين لمحمد ان يصف اليهودي باخ له .
ونلاحظ أيضا انهم كانوا يتبادلون في المعلومات وكان لديهم حب المعرفة والتعلم لواحد من الاخر , وليس هناك حساسيات دينية بينهم تمنع هذا الامر كما حدث مع عمر فهوا الذي مر باخ له يهودي وليس اليهودي من جاء اليه ليعلمه ويكتب له !!
عرضها على رسول الله ضنا منه ان هذا الشيئ لا مشكلة منه ، فهو لزيادة المعرفة عن الغير وكان شائعا في ذلك المكان والزمان . لكن الذي فاجئ عمر أن وجه رسول الله قد تغير ولم يحب ماكان يفعله عمر من البحث في الاديان والمعتقدات الغير حتى لا يكتشفون من اين اتت أغلب المصادر الاسلامية , وحتى لا يبدا المسلمون بأقتداء بعمر وكشف امور كثيرة واخطاء كثيرة أوجدها الاسلام او اخذها منهم
تصوروا المشهد عمر الذي كان لا يهاب شيئ حتى رسول الله نفسه ، خاف وارتعب هذه المرة وانكر عملته وان ماقام به خطا كبير وان يشهد بالله ربا وبمحمد رسولا بسرعة بسبب ما رأه في وجه رسول الله من غضب . فكم كان غضبك يارسول الله وتعابير وجهك قاسية حتى ارعبت عمر منها , اهو الخوف الذي أنتابك من الداخل بما قام به عمر ورسمت ملامحه على وجهك ،أخفت ان يترك عمر الاسلام ويتركك لو استمر على هذا المنوال في البحث . وخاصة ان الاسلام أعز عندما أسلم عمر،
ولم يفرح الرسول وتنفرج اساريره ألا بعد ماقاله عمر، لكن رسول الله لم يكتفي بذلك بل لم يفت هذه الفرصة بدون ان يهين موسى وأتباعه الذين حاولوا استمالة عمر لجانبهم بقوله في الحديث
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقال والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ‏ ‏لو أصبح فيكم ‏ ‏موسى ‏ ‏ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين
فهل من أتبع موسى يعتبر ضال , اليس هذا تحقير من شأن نبي يعتبرونه من أعظم الانبياء ويدعون بان الاسلام اكرمهم ؟ فها هنا نلاحظ ان محمد يصف من أتبع موسى بأنه سوف يضل وموسى لو جاء واتبعوه لضلوا المسلمين بسببه (تاجر يذم بضائع الغير و يروج لبضاعتة المغشوشة).
علما انه كان فضل النبي موسى على النبي المزعوم محمد وعلى المتأسلمين كبيرا فلولاه -أي النبي موسى لكان المتاسلمين يصلون ليلا ونهار خمسون صلاة مفروضة- وهذا الكلام على عهدة القصص الأسلامية التي تتحدث عن المعراج المزعوم فبفضله تم تخفيضها الى خمس- طبعا فرق كبير ويبدو أن موسى كان يفهم اكثر من اله الاسلام المزعوم .
فهذا ليس الحدث الوحيد الذي قام به عمر في هذا الشأن , فنلاحظ
في الدر المنتور ج : 5 ص 148
واخرجه البيهقي عن عمر بن الخطااب قال سالت رسول الله عن تعلم التوراة فقال لا تتعلمها وأمن بها . وتعلموا ما أنزل اليكم وامنوا به ,,
حديث غريب وقول أغرب من رسول الله عندما يدفع بالانسان الى الغاء عقله وحبه للمعرفة وتعلم عن الغير , بقوله امن بها فقط لكن لا تتعلمها ولا تقرائها ، وفقط تمسك بالقران ،اقرا وتعلم وأمن به حتى لو لم يوافق عقلك ولم يعجبك الايمان به هنا واجب ومفروض عليك يامسلم .
لا زلت اسال لماذا كل هذا الخوف من الرسول بان يتعلم عمر عن التوراة ؟ وخوفه وقلقه أن لا يفعل باقي المسلمون هذا الشيئ ويقتدوا بعمر وينكشف ما لا يريد الرسول له ان ينكشف؟؟؟
ونتابع ان الامر تطور كثيرا عند عمر رغم تحذير محمد له ، وطلبه في حديث اخر من الرسول ان يسمح له ولجماعته بكتابة ثقافة اليهود ونشرها , ووصل الامر لدرجة ان يغضب الرسول وينهاه ويصفه بالمتهوك ,,,,
ففي الدر المنثور ج : 5 ص 148
اخرجه ابن الضريس عن الحسن ان عمر بن الخطاب قال يارسول الله ان اهل الكتاب يحدثونا باحاديث قد اخذت قلوبنا ((لا تعليق ) وقد هممنا ان نكتبها , فقال الرسول ياأبن الخطاب أمتهوكون انتم كما تهوكت اليهود والنصارى ( يجب عليه ان ياتي بسيرتهم ويقلل من شأنهم ) اما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولكن أعطيته الجوامع الكلم واختصرت الحديث اختصارا ,لاني بالحقيقة قد نسيته!!
بالفعل لم يكن لديه حل اخر سوى الطعن بالكتب الاخرى او تحريم تعلمها حتى لا تنكشف لعبته !!
(التاجر عندما يروج عن بضاعته فانه عليه ان يروج في نفس الوقت عن سوء البضاعة المنافسة له أو ان يستعمل السلطة والقانون لو كان يملكها لمنع الاقتراب من البضاعة المنافسة )
هذا ما كان يغشاه الرسول ويخاف منه ان يصل المسلمون ما وصل اليه عمر , ويبدؤا بالسؤال وحب المعرفة والاطلاع وربما الى ترك الاسلام وهذا مالم يكن الرسول يريده او يريد ان يزعج نفسه بهذه الامور والمشاكل التي لو فتح الباب لها فانه لن يغلق ابدا . ... فاختصر الطريق وقال امن ولا تتعلم (لانه كان يدرك ان العلم والاسلام قطبان متنافران لا يلتقيان ابدا..فاما ان يبقى العلم ويندثر الاسلام ...او يبقى الاسلام ويندثر العلم..وهذا هو الحاصل الان في أمة صلعم).
تغير وجه محمد دليل أكيد على أنزعاجه الشديد من اطلاع عمر على اجزاء من التوراة، ولكن انزعاج محمد يعود بالدرجة الأولى كما يبدو لي الى خوفه من ان اهتمام عمر بالتوراة قد يقلل من ولائه له ، لأن محمد لا يرى في الدين إلا إطارعقائدي لنظام الحكم والسلطة للأمة . والدليل هو قوله :" ‏لو أصبح فيكم ‏ ‏موسى ‏ ‏ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين " .. وهذ كلام واضح جدا .. محمد يقول للعرب حتى لو إتبعتم موسى وتركتموني ستضلوا لأن موسى غريب عنكم .. وانا منكم .. عربي منكم وانتم نصيبي من الأمم وانا نصيبكم من الأنبياء ، وهذه رؤية خطيرة لمفهوم الدين من قبل محمد ، فهو يرى ان لكل امة نبيها وهو نبي العرب وهم نصيبه (حظه) .. هي قسمة كما يراها محمد .. قسمة نبوة وقسمة سلطة لأن النبوة والسلطة في المفهوم المحمدي (والديني عموما) لا تنفصلان . وهذا طبعا ينسف مفهوم ان الاسلام صالح لكل مكان او لكل الأمم ....والله ورسوله أعلم!!
رفض وقلق محمد لا يأتى كخوفه من عقد مقارنات فحسب بالرغم ان هذا سبب وجيه ..ولكنى أرى أن السبب يكمن فى أن رسول الإسلام يقدم مشروع سياسى له أجندته الخاصة وحريص كل الحرص على أن تكون الهوية الإسلامية متميزة وبعيدة عن أى مؤثر خارجى وخصوصا أن متبعيه ليسوا بالتشبث الكبير بما قدمه ..فما لبث أن مات حتى حدثت ردة لم تخمد إلا بالقتال .
إذن هو حريص كأى نظام شمولى فى عالمنا على غلق أى منافذ للتفكير والوعى لخوفه من أن تكون النوافذ المفتوحة بمثابة شرارت للتمرد وميوعة التوجه وبالتالى إنهيار مشروعه السياسى التوسعى الذى هو لب القضية .فهل تقلق ياعزيزى ؟
عندما يعبأ ذهنك بالكثير والكثير من الغيبيات ...ولا تجد أى أثر لهذه الأشياء ...الا تتوقف قليلا .
عندما تجد سهام النقد موجهة نحو مسلماتك ومعتقداتك وتنال منها بسهولة ...ألا تجعلك تقلق ؟
عندما تجد أن ليس لديك أى حجة على معتقداتك سوى انها كده ..أو أنها حكمة الله ...ألايجعلك تقف متأملا عن حجية أيمانك ...وما الذى يجعل أيمانك صحيحا وأيمان الاخرين خاطئا .
ألا تقلق عندما تجد أن كل منظومتك الفكرية مع عظمة وهول أدعاءتها لا ترتكز على دليل مادى واحد يؤكدها .
وأن كل الامور لا تزيد عن ظنون وأستنتاجات تقبل فى الاتجاه المعاكس ظنون واستنتاجات أخرى .
هل تستطيع أن تنمى حس القلق فى داخلك ولا تقتله على مذبح سخافة أفكار الاخرين.
أعتقادك بشئ معين بعد مخاض القلق سيكون أسمى وأشرف لك من الانبطاح على فكرة تتشبث بها بدون أى سند ....هل تستطيع أن تجرب لذة وقسوة القلق . !! وانا متاكد ان معظمهم وخاصة شيوخهم من القلق!!!
واخيرا يا سادتي الافاضل...تحريف التوراة والانجيل ليس حقيقة اسلامية و انما هو مطلب اسلامي ..و من هنا نشأت حركة الاجتهادات و اعتبر كلامهم كالكلام المنزل و يصدق به على حساب المرجع الاصلى وهوقرآنهم!!
وخير ما اختتم به المقالة...لقد قال السيد المسيح ( فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي )....تحياتي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,656,088
- اللَعَنات والبَرَكات...مِنَ السِيرَةِ والقُرآن
- رَسُول الله....وَأزدِواج المَعايير
- قصة قصيرة..... الغزال وفراخها الصغار
- مَأساةَ فِرعَونْ.... وَ مُغامَرَة جِبْرِيلْ
- عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا..هدية العي ...
- مَنْقُول....مُبَاشِر مِنَ السَمَاءْ
- عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 2
- عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 1
- ما بَيْنَ الجَنَةِ وَالنَارِ
- وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى.....؟؟؟
- الغزو و الجهاد... وجهان لعملة واحدة!!
- الاقصاء..وضياع المؤمن المسلم!!
- جِبرِيل...... الوَحيُّ ألأمِين
- وا إسلاماه!!.... أيُهُمْ يَعْنِي؟؟......فَهُمْ كُثْرُ!!
- الشَيّطانُ صَباحاً...... وجِبْرِيلْ مَساءاً !!!!
- لِماذا يَغضِبونْ..لِماذا يَنْتَقِمُونْ..مَتى يَعْقِلُونْ ؟؟؟
- رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
- -وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ-
- بالفَصلِ الأخير ....إنجَلَتْ كُلَ الأمُورْ
- -الطِبْ النَبَوي الشَرِيفْ-


المزيد.....




- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- -الجمهورية الصينية- أو دار الإسلام بالنسبة لمسلميها.. رسائل ...
- وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون على مركزية القضية الف ...
- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ما الذي أقلَقَ رَسُولَ الأسلام؟؟؟