سلام إبراهيم
روائي
(Salam Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 4868 - 2015 / 7 / 16 - 01:36
المحور:
الادب والفن
في غمرة الوقت
والمنفى
ضعت اليوم في أنحاء المدينة
وحينما عدت لمأواي
وجدت الحياة جامدة مثل لوحة ميته
أمعنتُ في السكر
وحدي
وحدي كالعادة
ورفيقة العمر تجلس تتابع فلماً
وأنا أجلس أحاور روحي
وخواء المعنى
غائراً فيه
بلا معنى
ستسافر غدا
وتتركني للمعنى
ككل مرة
قد اتجلى
أو أضيع في السكر ووسع المعنى
#سلام_إبراهيم (هاشتاغ)
Salam_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟