أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الصادق عبدلي - رأس الفنّ أنّه لا رأس له : سفر مع نيتشه وهيدغر وأدورنو















المزيد.....

رأس الفنّ أنّه لا رأس له : سفر مع نيتشه وهيدغر وأدورنو


الصادق عبدلي

الحوار المتمدن-العدد: 4852 - 2015 / 6 / 30 - 09:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الصادق عبدلي ، رأس الفنّ أنّه لا رأس له : سفر مع نيتشه وهيدغر وأدورنو
1-الفنّ والحياة: فلسفة "الربّماوات"
إن نيتشه فيلسوف المطرقة ولكنه أيضا الفيلسوف الفنان آخر تلاميذ ديونيزوس الذي نحت من تجربة حياته لوحة فنية لا يستطيع أحدا اليوم التنكر إليها. ألم يقل :" لنا الفن لكي لا تميتنا الحقيقة". لنا الخيال والإحساس والجسد والحياة ولكم العقل والإنضباط والموت. لنا الفن وعدم الحقيقة ولكم الحقيقة أيها الميتافيزقيون. لكم أبولون إله الإنسجام ولنا ديونيزوس إله الفوضى والحواس العارمة. لكم ما تريدون ولنا ما نريد. نريد الفن التراجيدي الذي يصور الأبطال الحقيقيين أين ولدت التراجيديا في اليونان. لنا الفن لكي نعيش الحياة ونتدرب كيف نحيا؟ وليس كما دعا أفلاطون كيف نموت؟ من الحماقة بمكان أن نحتقر الحياة والفن ونطلب الموت. أليس الحياة لوحة فنية علينا أن نعيشها بكل بهجة وفرح ومرح وطرد الحزن والحداد والمأتم وراء ظهورنا. أليس الفن خلق وإبداع وحياة لا يستوي مع اعتبار الفن وهم ومحاكاة للطبيعة (أفلاطون/أرسطو) وهي في رأي نيتشه نفوس مريضة علينا تشييع جنازتها لأنها تبث الحزن في الوجود. لذلك علينا أن نتداوى. كيف ذلك؟ أليست الموسيقى حسب نيتشه الدواء والصيدلية الفارماكون التي نتداوى بها من أمراض العصر وصخب الواقع وعنفه المميت. الفن هو اللعب الجميل مع صدف الحياة وبراءتها وصفائها. الفن هو العراء أمام حقيقة الوجود. الفن هو التطهر من آلام الكونية الجاثمة فوق ظهورنا. الفن هو قول الوجود شعرا وكتابة الحياة نثراً. الفن هو جعل الوجود نغما موسيقيا يسمع ويرى ويعبر عنه برقصة الجسد وبفوضى الحواس التي لا أحد منا يعرف قانون غبطتها ولا أحد يضبط حركة إيقاعها. ألم يقل نيتشه في كتابه مولد التراجيديا:"إن الإنسان الديونيزوسي شبيه بهاملت. لقد أبصر على نحو ثاقب بماهية الأشياء، لقد أبصر، لذلك صار الفعل لديهم من هنا فصاعدا أمرا منفرا لأن فعليهما لن يغير من الكينونة الأبدية للأمور شيئا، وإنه لأمر تافه ومخجل لهما أن يكونا من مهامهما إنقاذ عالم خرج عن طوره. ضمن هذا الخطر المحدق يتقدم الفن حينئذ من الإرادة المهددة. مثل الساحرة التي تنقذ وتشفي. وحده الفن من يستطيع تحويل هذا الإشمئزاز من فظاعة الوجود وعبثيته إلى صور يمكننا بفضلها أن نتحمل الحياة." فالفن وحده ينقذنا من عدمية الوجود ومن وطأة الأوهام والخيالات والهلاميات. وحده يخلصنا من الإنحطاط ومن تقرّد الإنسان الحديث إنسان العدمية المبكرة. وحده المنقذ من كوجيطوات العقل والحزن والحداد والموت العنيف. الفن هو الملجأ والحصن الحصين من كلّ البعوض المتكاثر في الوجود ومن الحيوانات السقيمة والهزيلة والمريضة بداء ذاتها تقتل نفسها بعد قتل الجسد والحواس والغرائز وقوة الإرادة. ينبغي حسب نيتشه إكتراء آذاننا عن سماع النعاج السقيمة وينبغي علينا سماع الفن بما هو موسيقى الوجود تترنم وتعبر عن خلجات الحواس وفوضاها الرائعة. علينا حفظ الرائع الجميل فينا بما هو الوجود في حدّ ذاته. الجسد هو الحياة هو الفن أينما وليت وجهك خاطبك الفن بداخلك وتحركت حواسك طربا، فصار لغة تعبير وتتجلى في الرقص وتلازمك أينما حللت وارتحلت. ذلك هو الفن إبداع ليس كمثله إبداع تتسع الرؤية لمكاشفته وتضيق العبارة في ملاطفته. يأخذك من المرئي الذي يحتويك إلى اللامرئي الذي يستهويك. كلما طلبته رغبة في الحصول عليه إلا أضاعك في أوديته المتشعبة وترنح بك في عوالمه الممكنة. الفنان يخلق دنيا من الأكوان خلقا يعتقد وهما أنه إله وليس بإله، بل بشر يتعلم من الإله الخلق. الإله المحبوب لدى نيتشه ربّما هو ديونيزوس أو ربّما كما يقول "إله بداخلي".
2-الفنّ في شعاب الحقيقة: هيدغر راع الكينونة
ربّ عبارة لمارتن هيدغر الكينونة-هنا المشار إليها بالدازين الذي لا يقبل الترجمة إلاّ من أجل فهم مقاصد الهيرمينوطيقا الهيدغرية، فهي التي دلّت على مخابئ كتاب الكينونة والزمان ومنها تفرّعت كبرى المسائل العويصة حينا والمعتاصة أحيانا وحيّرت العقول المتفلسفة وأقضّت مضاجعهم، فمنهم من قضى نحبه ولم يصب منه غرضه ومنهم من اعتبر أن كتاب الكينونة والزمان يثوي بداخله كتاب ثان لم يقرأ بعد وهو الكينونة والمكان حسب الفيلسوف المعاصر بيتر سلوتردايك وآخرون نعتوه بـالقصة الفلسفية مثل سلانسكي في كتابه هيدغر ولكن هاهنا ليس غرضنا اقتفاء أثر الدارسين لهيدغر، وإنمّا القصد من ذلك التنبيه إلى صعوبة الدخول في حوار مع عمالقة الفلسفة كمفكر الغابة السوداء مارتن هيدغر. ومن ذلك سنعاند معاندة فلسفية لقراءة هيدغر للأثر الفنّي وخاصة للفنّ من خلال تأويل لوحة الحذاء للرسام فان غوغ. نستهل في البدء عبارة سعيدة لـغادامير في كتابه "شعاب هيدغر" Les chemins de Heidegger: "هيدغر مفكر يرى"، بمعنى ما من المعاني حصيف الفكر وثاقب الذهن ويفكر لأنّ فعل رأى من الرؤية وهي النظر ومن ذلك سمّى اليونان النظرية التي تعني النظر والرؤية والرويّة، ولذلك أصاب هيدغر الهدف وبلغ الشأو من خلال الإجابة عن سؤال معنى الكينونة؟ الذي سيكون حسب جون غرايش المفتاح السحري لفهم المصطلحات والمفاهيم الفلسفية لهيدغر، من هذه المفاهيم الفلسفية خاصة مفهومي الوجودي والوجوداني والأصيل واللاأصيل. فهيدغر تكمن من تطويع اللغة و استنطاق الوجود من رحم الكينونة. فلا وجود بدون الكينونة ولا الكينونة بدون الوجود. فهما سيّان. وبالتالي نسيان الوجود هو متضمن في نسيان الكينونة وإعادة الإعتبار إليها لا يتأتى إلاّ بالبحث عن سؤال معنى الكينونة. هذا السؤال اللامفكر فيه ميتافيزيقيا. فـلا مندوحة، أنّ هيدغر كشف عن معضلة الكينونة التي وقع الخلط بينها وبين الكائن والتي تخبطت فيها الميتافيزيقا خبط عشواء من أفلاطون حتى نيتشه آخر الميتافيزيقيين بعبارة هيدغر. ومن هذا الفِصَلُ تولد الإختلاف الفلسفي بين الوجودي والوجوداني، وبين الأنطيقي والأنطولوجي، وبين اللاأصيل والأصيل، وهو اختلاف في المصطلح والعبارة، لكن لا يمكن المرور إلى الأصيل الحقيقي« authentique »إلاّ عبر اللاأصيل« inauthentique » الغير حقيقي، فـالدّازينDa-sein هو كينونة الكائن الذي هو نحن كلّ مرّة، إمّا دازين أصيلا وإمّا دازين يوميّا منهمكا وغارقا في يوميته المبتذلة وهو دائماً كينونة- في- العالم أو كينونة الفيّة، بمعنى ينخرط في العالم ويولد من رحمه بوصفه هو الذي بمستطاعه أن يخلع على العالم معنى ودلالة وهو ما يتجسد في لوحة الحذاء للرسام فان غوغ بأن الحقيقة تكمن في الأثر الفنّي. فما يظهر في الكائن العالم غير بيّن للعيان أو غير متجليّ للأذهان وما نصادفه هو الكائن الطبيعة، الأشياء، الأشخاص، غير أنّ الكينونة تتمنّع عن الظهور والإنكشاف، لذلك تتبدى لنا كـكينونة – تحت – اليد Zuhanden أو بإعتبارها قيمومة تحت الأشياء التي نلاقيها بقدر ما تتوارى خلف الإنشغال Vorhanden، إنشغال الدازين، بقدر ما تتجلى كينونة- تحت –اليد وتبدو من خلال استعمال الحذاء من طرف الفلاح الذي ينشغل بالعمل ولا يدرك أنه كينونة منخرطة في العالم تحمل بداخلها حقيقة الوجود ومفاتيحه الملغزة وبالتالي تنبثق حقيقة كينونة الدازين من خلال وقائعية الدازين ككينونة في العالم. فالحقيقة تكمن في الأثر الفني، تختفي في ثنايا لوحة الحذاء للرسام فان غوغ، إذ في هذه اللوحة تتعانق الأرض مع السماء والإله مع الإنسان، فحذاء الفلاح يبدو منفتحا على خريطة السماء ومنشدا من خلال التراب العالق به إلى أديم الأرض، فتتجلى حقيقة الكينونة وارتباطها الوثيق بالعالم، بمعنى ما الرابط الحميمي بين الإنسان والأرض وبين الإنسان والإله وكأنه "لا منقذ للإنسان إلاّ الإله" كما يقول هيدغر هذا الكامن في الإنسان بإعتباره حقيقة تنكشف من خلال أثر لوحة الحذاء لفان غوغ. فتأويل الأثر الفني يكشف عن إلتقاء الحقيقة بـالجمال.إن هيدغر يريد للواحد منا أن يستفيق على كونه كينونة تنخرط في الوجود وتكون حاضرة فيه حضورا مباشرا غير معتما ولا ملتبسا، كينونة منفتحة تتسع لحمل العالم الذي تقيم فيه إقامة ضرورية لأنّ "الإنسان ملقى في العالم" ولكنها حرّة تختار وجودها على النحو الأفضل وتستطيع تأويل العالم على النحو الذي يجعلها مبدعة وخلاقة. يسميها الدازين أو الكينونة-هناك، أي في العالم، ومن خلال تأويله لكيفية إقامة الدازين في الوجود ووصف انشغالاته وتقلباته داخل الوجود في إلتقائه بالأشخاص أو بالكائنات أو بإنشغاله في اليومي وتجربته التافهة والمبتذلة لا يمنعه ذلك من خوض تجربة الوجود كمغامرة يتشابك فيها الأنطولوجي بالجمالي وهو ما سيتجلى في قراءته لشعر هولدرلين ولوحة الرسام فان غوغ. ففي تجربة الشعر تتجلى الحقيقة في الأثر الفنّي بما هو مخبأ الحقيقة، بما هي انكشاف تتعانق فيه السماء مع الأرض، الإله مع الإنسان، الخيال مع الواقع، الظلمة مع النور، تتسع فيه الرؤية للآفاق البعيدة وتضيق فيه العبارة فتصير شعرا، يولد منه أكوان جميلة قريبة منا بعيدة عنا، نطلبها فلا ندركها، والعجز عن إدراكها هو أيضا إدراك، نبدعها وننحتها من صميم تجاربنا لتكون منبعا ومسلكا وطريقا نحو فهم وجودنا الذي تلّفه الألغاز وهو يحثنا بإستمرار على تأويله والتقاط معانيه المتناثرة في رحمه من البدء على العود ومن العود على البدء، من الولادة حتى الموت، من الوجود حتى العدم، فلا حقيقة خارج الأثر الفني، سواء اختبأت في أودية الشعر أم في الرسم أو في النحت، فالعالم يتصاغر بحجمه داخل اللغة بصخبه وعنفه يتحول إلى إبداع شعري أو إلى لوحة فنية يكشف عن حقيقة الدازين وتجربته الوجودية والوجودانية بداخله، يعبر عمّا هو أصيل وعمّا هو غير أصيل فيه. حينها يظهر لنا الوجود ملتحما مع الجمال والحقيقة تتداعى فيها البطاقات الملصقة على جدار الوجود وتختفي الأشياء وتتجلى صورة الإله الأخير الذي سينقذنا من وطأة ميتافيزيقا التقنية الشريدة. تلك هي أفضل العوالم الممكنة بعبارة لايبنيتز التي يكشف عنها الشاعر الألماني هولدرلين في قصائده الرائعة.
3-جمالية القبح: أدورنو واستيطيقا القبح
لقد تحول القبح إلى أسلوب تعبير مع الشاعر الفرنسي بودلير في ديوانه:"أزهار الشر" حيث يقول:"الحماقة والخطأ والإثم والبخل يشغلون أرواحنا ويعتملون في أجسادنا". فالقبيح هو ما يتجلى في عصر الكارثة عصر موت الإنسان المعاصر، عصر تدهور الحضارة الغربية بعبارة شبنغلر والبربرية المتوحشة التي تولدت عن الرأسمالية البورجوازية المهيمنة على الطبقة الكادحة يقول أدورنو:"ينبغي على الفن أن يأخذ في حسبانه ما يشار إليه بوصفه قبيحا، ليس أبدا من أجل إدماجه أو تلطيفه أو التصالح معه، بل من أجل أن يفضح في القبيح نفسه العالم الذي صنعه، وأن يعيد إنتاج هذا العالم على صورته". فيتحول القبيح إلى قيمة جمالية معروضة للتسويق والتبضع والتنفيق. ويتحول العقل إلى أسطورة وهمية تخدم المصالح الضيقة وتشوه حياة الأفراد أمام واجهة الواقع المزري وتجعل من الفن إستهلاكا جماهريا مرتحلا عبر الأقمار الإصطناعية متجليا في مشهدية الصورة بعبارة طوني نغري في كتابه الفن والجمهور يقول:" فولادة الصورة الشعرية في السوق. في هذا وبفضل تناقض ضمني تكون هذه الولادة ذاتها هي إكتشاف أن الخيال والذوق والخيال النقدي هم تحت حصار السوق.". فتنكفئ الكلمات وتصبح الصورة أقبح لدى قساوسة وسائل الإعلام وسماسرة العقول منتجي البرامج التلفزية المستهلكة والمخدرة للعقول. أي قبح أكثر من هذا في زمن الكارثة زمن البربرية المتوحشة. القبيح صار جميلا . بين الفينة والأخرى دخل القبح عصر الإستنساخ التقني بعبارة ولتر بنيامين. وتحولت القيم الجمالية إلى قبح. فالكذب صار أداة لتجميل للحياة دون تغييرها . لقد فقد العالم سحره وقداسته وصار قاتما أشبه بحديقة أزهار الشر لـبودلير يتنزه فيها من يسميهم أدورنو:"كلاب فلاسفة الثقافة"، أو "الثّقلاء" بعبارة نستلفها من محمد بن المرزبان الذين يبخلون بحياتهم على الناس. فجمالية القبيح لدى أدورنو في الفن تتجلى في المهمة الموكولة للفن بإدخال الفوضى واللانظام في ما هو نظام، كفضح الحضارة الرأسمالية في هذا القبيح وكشف الحقيقة يقول أدورنو:"إن الفن يطلب الحقيقة". وكإدخال توترات حادة في نظام الموسيقى وهذا فعله صديق أدورنو شونبارغ الموسيقار. حتى يستطيع الفن التعبير على الحزن والألم وكارثية هذا العصر كما يقول أدورنو في حزن عميق:"الحياة فيه لم تعد تحيا" في مجتمع الهيمنة والبؤس والحرمان.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,664,170
- ميشال فوكو وتدجين الكينونة
- تبيان وتبيين -الوجودي والوجوداني- في كتاب مارتن هيدغر، -الكي ...
- مارتن هيدغر وهيرمنوطيقا الهُم/الناس: الدّازين والآخرية (الهُ ...
- فتحي المسكيني الفيلسوف والمترجم:
- هل أعلنت الفلسفة عن إفلاس بنوكها؟ قراءة في فكر الفيلسوف التو ...
- الشاعر والفيلسوف فتحي المسكيني: تعليق على قصيدة بعنوان -الشه ...


المزيد.....




- -داعش- يتبنى تفجير حفل الزفاف في كابل
- شرطة نيويورك تعتقل رجلا أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفا ...
- روسيا لا تعتزم نشر صواريخ جديدة طالما لم تفعل أمريكا ذلك
- هاشتاغ #فرح_السودان بعد التوقيع على اتفاق تقاسم السلطة
- ترحيب عربي بتوقيع اتفاق تقاسم السلطة في السودان
- تجريد -الجهادي جاك- من جنسيته البريطانية
- داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم حفل الزفاف بكابول
- رغم الأمطار.. احتجاجات عارمة مناهضة للحكومة في هونغ كونغ للأ ...
- شرطة نيويورك تعتقل رجلا أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفا ...
- اليمنيون في الأردن.. طلبات لجوء مؤجلة وحقوق مهدورة


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الصادق عبدلي - رأس الفنّ أنّه لا رأس له : سفر مع نيتشه وهيدغر وأدورنو