أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 12















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 12


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 16:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 12
ثابت حبيب العاني يعود إلى دمشق بعد القصف الكيماوي لقوات الأنصار في كردستان

لقد حاول عامر عبدالله أن يخاطب عزيز محمد أمين عام الحزب وأن يلتقيه، لكن الأمور قد خرجت من بين أيدي الأخير، وسارت باتجاه اللاّ عودة، الأمر أدركه بعد حين وكان عليه أما القبول بما هو قائم كما فعل البعض من مجموعة المدجنين كما أطلق عليهم، تحت عناوين مختلفة، وهو أمر رفضه البعض، لاعتبارات متباينة أيضاً، علماً بأن شخصية مثل عامر عبدالله المعتّدة بنفسها لا تقبل التسليم بهزيمتها، خصوصاً وأن ظروف أواخر الثمانينيات هي غير ظروف آوائل الستينيات، ومع ذلك فإن عامر عبدالله لم يقدّم نقداً ذاتياً في ذلك الوقت، مثل رسالة زكي خيري التي عنّف فيه نفسه واتّهمها بأقسى الاتهامات تحت باب الطاعة والانضباط والقبول بقرارات الأعلى، وهو ما فعله أبو العيس أيضاً.
وقد أوردت ذلك على لسان عامر عبدالله في حواراتي معه وتعليقات حسين سلطان، الذي قال إنه كتب رسالة فيها شيء من النقد الذاتي، ولم يكن أسلوبها يرضي القيادة آنذاك، لاسيّما بعد رسالة زكي خيري وأبو العيس، فطُلب منه " تعميقها"، لكن الرسالة أهملت بعد انقلاب 8 شباط (فبراير) العام 1963 على الرغم ممن أرسل لتفتيش غرفته بحثاً عنها، وهو الأمر أغاظ البعض وأوغر الصدور إزاء عامر عبدالله، والكاتب معه، علماً بأن الكاتب كان شديد الحرص على تجنّب الإشارة بالاسم الصريح، حتى وإن كان ناقل الكفر ليس بكافر كما يقال، لأن قضية من هذا النوع ليست رأياً.
وبالطبع لم يستمر عامر عبدالله في رؤيته تلك وتغيّرت الأمور بعد انتقاله إلى لندن، ولاسيّما بعد انحلال الكتلة الاشتراكية، الأمر الذي ولّد لديه تقديرات وآراء جديدة بعضها مغاير لمنطلقاته، وهي محطّ جدال، وقد يكون في رؤيته اللاحقة، أقرب إلى رؤية إدارة الحزب بشأن العراق ومستقبله، وتلك مسألة توقف عندها الباحث، مثلما حاول باقر ابراهيم التركيز عليها. هذا هو ما حصل وهذا كان رأي عامر عبدالله المدوّن والمنشور في الكتاب وفي مذكرات عديدة.
وللأسف فإن بعض الانفعالات كانت هي الطاغية بدلاً من مناقشة مسائل تتعلق بجوهر الصراع وإشكالياته وهي انعكاس لفقه الأزمة ومتفرّعاتها، لاسيّما القضايا ذات الطبيعة النظرية حيث اتجه الحديث إلى الإنكار والاتهام والهروب إلى الأمام، أما القضايا المختلف عليها والبحث عن الحقيقة، فقد ظلّتا بعيدتين عن دائرة النقاش وهي:
• الموقف من الحروب العدوانية وبالتحديد الحرب الأمريكية على العراق والتعامل مع الاحتلال لاحقاً.
• الموقف من المقاومة وهل كل مقاومة "إرهاب"، وما هو الموقف من المقاومة السلمية؟ ولماذا لم تلجأ إدارة الحزب إلى طرح مشروع خيار المقاومة السلمية المدنية للاحتلال بدلاً من التعاطي معه؟
• هل إن هدف النضال هو التماهي مع الحكم للحصول على تمثيل شكلي واستمراء التبعية لكي نقول أننا نتقدّم وأننا غير معزولين؟
• لماذا ضَمُرَ اليسار وخفت صوته وتشتّت؟
• هل أن الممارسة المتدنّية لما سمّي بالتحالفات مع فلان وفلان بامتداداتهم وارتباطاتهم المعروفة في السابق والحاضر، أي منذ الاحتلال ولحدّ الآن، هي أمرٌ مفروض أم اختيار، بما فيه تقديم أوراق الاعتماد للاحتلال؟
• أين ما يسمّى بالتيار اليساري؟ ولماذا نحجم عن استخداماته أم أن اسم "اليسار" أصبح ملتبساً؟
وإذا أردنا الدخول بالمسائل العملية:
• فمن المسؤول عمّا لحق بـ ثابت حبيب العاني من إساءة وتعامل لا إنساني؟
• ثم ألم يحن الوقت لإعادة النظر في المؤتمر الرابع ونتائجه وممارساته، خصوصاً بفصل العشرات والمئات من الرفاق في اليمن وسوريا والعديد من البلدان الاشتراكية، فضلاً عن إجراءات القمع وممارسة سياسة التجنيد الإجباري على الرفاق وإكراههم على الالتحاق بقوات الأنصار، وغيرها من الجوانب الإدراية والبيروقراطية والنزعات التفريطية؟ والأمر لا علاقة لهم بتخطئة زيد أو عمرو أو هذا الاتجاه أو ذاك بقدر ما له علاقة بالموقف من أخطائنا.
• وكيف السبيل لاستعادة هوّية الحزب الوطنية والاجتماعية؟
• ثم ما هي وسائل إعادة التأهيل لتقوية الأساسات؟
علينا الاعتراف بأن الحزب مأزوم ومهزوم، إذْ لا ينبغي الفصل بين أزمة الحزب وأزمة البلاد، وهزيمة الحزب وهزيمة الوطن.
كما علينا الاعتراف أن الأزمة ومتفرعاتها ليست بالأشخاص، فقد استبدلناهم أو استبدلنا بعضهم وظلّت هيمنة مباشرة وغير مباشرة من البعض الآخر .
المطلوب معالجات في المنهج والسياسات والسلوك، والتخلي عن أسلوب التماشي أو المسايرة مع ما هو قائم في السلطة والمعارضة سابقاً، بما فيها الاحتلال وذيوله.
ثم كيف يمكن السكوت عن حوادث قتل وتعذيب تمت في مواقع الأنصار؟ ولا يزال بعضهم يطالب بالاعتذار على أقل تقدير وفي مقدمتهم الرفيق أحمد الناصري (أمين)، ناهيكم عن مساءلة المسؤولين والمتواطئين.
ولماذا تسكت إدارة الحزب السابقة عن ذلك وما مصلحة إدارة الحزب الحالية عن إخفاء ما حصل ؟ والغرض ليس نشر غسيلنا كما يقال، بل ردّ الاعتبار لقيم العدالة والحق والإنسانية والجمال، الأساس الذي قامت عليه الماركسية، وذلك عبر مصارحة هادئة ومصالحة تاريخية مع الذات أولاً ومع الشيوعي المختلف ثانياً، ومع الوسط اليساري بشكل عام ثالثاً، وهي الدوائر التي ينبغي التحرّك عليها أولاً!.
وبدلاً من دراسة أسباب فشلنا في انتخابات العام 2014، بعد تقديرات وردية وتهاني بفوز عدد من الرفاق، وإذا بنا نحصد الخيبة، ولكن البعض يتمادى في المكابرة حين يعتبر صدور كتاب عن عامر عبدالله استفزازاً له، وإساءة ربّما مشبوهة، ولها دوافع خفية، وهي من الاحتياطي النائم من النظام السابق قبل أربعة عقود من الزمان (فيا للعبقرية ووهج الضمير؟!) وكان الأوْلى أن نراجع حساباتنا، ففي انتخابات المحافظات حصلنا على " صفر"، ومع ذلك ظلّ الأمين العام يتشبث بموقعه، وكم كان لائقاً وجديراً تقديم استقالته وإفساح المجال أمام رفاق آخرين، خصوصاً وقد مضى على وجوده في موقعه أكثر من عقدين من الزمان، وطالما نحن نكثر من حديثنا المستمر عن التغيير والتناوب وتبادل المسؤوليات؟
أفلا تكون هذه مناسبة للتذكير والتفكّر والمراجعة؟!، فقد كان فشل الزعيم الاسكتلندي أليكس سالموند 18 أيلول (سبتمبر ) 2014 في إحراز النجاح في الاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، سبباً منطقياً وعقلانياً في استقالته من قيادة الحزب ومن رئاسة الوزارة، دون أن يعني الإساءة إليه، وكل إنسان يخطأ ويصيب وينجح ويفشل، فقد فشل نوري المالكي في الحكم طيلة السنوات الثماني المنصرمة 2006-2014، لكنه ظل متشبثاً بموقعه بزعم الأصوات التي حصل عليها، وهي التي تمنحه الشرعية الدستورية، ناسياً أن شرعية الانجاز، أي النجاح في عمله ومهماته، التي تتقدم أحياناً على الشرعيات الأخرى، فما بالك حين ننتقل من إخفاق إلى آخر؟.
وعلينا ألاّ نبكي على الأطلال أو نتشبّث بنجاحاتنا قبل الثورة في العام 1958. الأمر يحتاج إلى دراسة منزّهة من الغرض، فالخارجون على الحزب أكثر ممن هم في داخله بعشرات المرات ، بغضّ النظر عن الأسباب، وينبغي الكف عن لغة التخوين والامتناع عن نهج الإقصاء والتخلّي عن تقديس المسؤول، ولا يكفي اليوم أن يكون في برنامجنا الاحتفالات بالمناسبات المختلفة، بقدر ما التوجّه إلى الناس ومصارحتهم وتعبئتهم. فالأزمة شاملة ومركّبة وعميقة، وهي جزء من أزمة المجتمع ككل.
ولعلّ هناك من يعتقد أن خسارتنا في الانتخابات يمكن تغطيتها بشن هجوم على عامر عبدالله وصاحب الكتاب، وكأن الأخير مسؤول عن كل هذه الخسائر دون أن ينتبه أحد إلى أن المؤلف ذاته يشعر بالحرج أيضاً إزاء هذه الخسارة، وأن ما يصيب رفاقه القدامى يضغط عليه بغض النظر عن الاختلاف، لاسيّما ما يتعلق بالبوصلة الوطنية والأخلاقية والجمالية، فانحسار دورنا هو نتيجة قاسية لممارستنا السلبية، وهو أيضاً انعكاس لسياستنا الخاطئة، وفي كل الأحوال فإن هذا الأمر طبيعي في أوضاع الاحتلال والشحن الطائفي والمذهبي والإثني.

1. قضية ثابت حبيب العاني
وصف محضر اجتماع حزبي قيادي الرفيق ثابت العاني " بالعبودية الفكرية" للرفيق عامر عبدالله، وإذا استبعدنا الجانب السلبي لهذا الوصف، ناهيكم عن انطباقه أو عدم انطباقه، فإن عمق العلاقة بين الرفيقين واقتراب آرائهما قد يكون وراء هذا التقدير، خصوصاً خلال احتدام الصراع داخل المكتب السياسي بشكل خاص إبان فترة حكم عبد الكريم قاسم، حين تكتّل مجموعة الأربعة، التي ضمّت كل من عامر عبدالله وزكي خيري وبهاء الدين نوري ومحمد حسين أبو العيس، وكانوا أقرب إلى سياسة قاسم، في حين كان سلام عادل وجمال الحيدري والكتلة الأكبر في المكتب السياسي واللجنة المركزية، أميل إلى التشدّد إزاء استدارة قاسم بالبلاد نحو الحكم الفردي.
وقد تردّد في الأدب السياسي في وقت لاحق اصطلاح " عصابة الأربعة"، لاسيّما خلال تنحية عصابة الأربعة الصينية التي ضمّت جيانج كينج وهي زوجة ماو تسي تونغ الأخيرة وكانت عضواً قيادياً في الحزب، والمقربين لها تشانغ تشون تشياو وياو ون يوان ووانغ هونغ ون. وسيطرت عصابة الأربعة بشكل فعال على أجهزة السلطة في الحزب الشيوعي الصيني خلال المراحل الأخيرة من الثورة الثقافية، التي استمرت لنحو عشر سنوات 1965-1975.
ولعلّ بعض هذه العلاقات بين الرفاق أمرٌ طبيعي بحكم النشأة والمدينة والعمل المشترك والمعايشة الطويلة وغيرها من عوامل التأثير الشخصية والفكرية، ومثلما هي علاقة ثابت العاني بعامر عبدالله، فقد كانت علاقة حسين سلطان وجاسم الحلوائي وعدنان عباس بباقر ابراهيم وليس ثمة في الأمر إساءة، لاسيّما إذا استبعدنا الجانب السلبي. وقد تحمّل العاني العقوبة المخفّضة خلال تنحية عامر عبدالله من مواقعه في العام 1962 وأرسل هو الآخر للدراسة الحزبية في موسكو.
أسوق هذه المعطيات لأؤكد العلاقة الوطيدة بين عامر عبدالله وثابت العاني . وكان عامر عبدالله قد وصلته معلومة في العام 1977 عن صلة ثابت العاني بالأجهزة العراقية خلال اعتقاله في العام 1971 وصموده البطولي، وإنه يكتب تقارير دورية فيما يخص الطلبة والعلاقات والتنظيم العسكري، وتردّد عامر عبدالله في نقل المعلومة إلى الرفيق عزيز محمد أمين عام الحزب آنذاك، وقد تشاور مع أحد الرفاق واتفقا على نقل المعلومة دون أن يعني تبنيّها.
وعندما حاول عامر عبدالله إبلاغ عزيز محمد " بالخبرية" اعتذر الأخير حتى عن الاستماع إليها، رافضاً أية إشارة تمسّ العاني أو تخدش من سمعته الثورية والأخلاقية، ونسي الأمر وكأن شيئاً لم يكن، لكن الموضوع أثير لاحقاً في بيروت بعد انتقال الحزب إلى المعارضة في أجواء صراع محمومة وعداوات وأحقاد وانتقام، فقاد أحد أعضاء ل.م. الاحتياط، الحملة ضد العاني، وتأثّر بها بعض الطامحين للوصول إلى مواقع في القيادة، فأطيح به من عضوية المكتب السياسي في اجتماع موسكو العام 1981، ثم أطيح به من عضوية اللجنة المركزية لاحقاً في العام 1982، وعُزل ولم تتم مفاتحته بالتهمة المزعومة والمنسوبة إليه إلاّ في العام 1984، فرفضها جملة وتفصيلاً، بل وسخر من تفاصيلها، وخلال عزله حظي العاني باحترام الرفاق الأنصار، وكان موقفه شجاعاً ومشرّفاً خلال أحداث بشتاشان العام 1983، وعلى الرغم من عزله من مواقعه الحزبية، فقد اختير بعد تلك الأحداث الغادرة مسؤولاً إدارياً عن تنظيمات قوات الأنصار الشيوعية.
وخلال التحضير للمؤتمر الرابع وما بعده ترشّحت معلومات عن أن حياته قد تكون في خطر، وخاطب عامر عبدالله المكتب السياسي، وأرسل عدّة رسائل إلى عزيز محمد، نافياً ما تردّد من اتهامات ضده، وإنه تحقق بطريقته الخاصة عن بطلان تلك المزاعم، ناهيكم عن عدم صدقية من نقلها. وقد أطلعني عامر عبدالله منذ مطلع العام 1982 على جهوده تلك وبعض مخاطباته مع الرفيق أبو سعود (الأمين العام السابق).
كما خاطب عامر عبدالله، ثابت العاني لأكثر من مرة بالعودة إلى سوريا وترك مواقع الأنصار، لأنه يعاني من مرض القلب، وسبق أن تعرّض إلى نوبة قلبية في العام 1973، حيث قام الرئيس أحمد حسن البكر بزيارته في المستشفى ببغداد وخلال وجوده في كردستان لحضور اجتماع اللجنة المركزية، حاول عامر عبدالله إقناع ثابت العاني " أبو حسان" بالعودة إلى سوريا، وكان العاني قد تلمّس نوعاً من التبدّل في العلاقة معه من جانب بعض أقطاب القيادة، وشعر بأن أمراً ما مبيّت له وقد رفض العاني بشدّة، كما أخبرني عامر عبدالله في موقع ناوزنك (أيلول/سبتمبر/1982). وثانياً لأن الظروف في كردستان بالغة القسوة بالنسبة للشباب، فما بالك بأوضاع أبو حسان. وثالثاً إن المكان المناسب لإجلاء صورة العاني الشيوعية الحقيقية، ليس بقائه " أسيراً" في كردستان، بل مجيئه واتصاله مع الاحزاب الشيوعية وظهوره العلني وغير ذلك، وهو ما فكّر به عامر عبدالله لاحقاً، وحاول إرسال رسالة بواسطة عادل مراد، لكن الرسالة لم تصل وتلك مسألة ورد ذكرها في الكتاب.
لكن ثابت العاني، رفض ذلك، وقد أوردت في كتابي عن عامر عبدالله تفاصيل أخرى بخصوص الموضوع، واضطرّ العاني بعد سنوات وبعد أن تعرّض للإصابة بتأثيرات القصف الكيمياوي من جانب الحكومة العراقية ضد قوات الأنصار أن يعود إلى سوريا، حين انسحب مجموعة كبيرة من الرفاق قبيل وبُعيد انتهاء الحرب العراقية- الإيرانية، العام 1988، ومن هناك ذهب إلى هنغاريا (بودابست) للاستقرار وزار براغ أيضاً، والتقى منذر المطلك السفير العراقي حينها، خلال محاولة حصوله على جواز سفر عراقي جديد، ودار حديث ذو شجون بينهما، كما نقل لي هو ذلك، وكذلك المطلك لاحقاً.وبالمناسبة فقد ذكر العاني، منذر المطلك عدّة مرّات في مذكراته التي صدرت بعد وفاته العام 1998 عن دار الروّاد في بغداد العام 2014.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,125,462
- تحدّيات التنوير منظوراً إليها أكاديمياً!
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 11
- عن القوة الناعمة
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 9
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 8
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6
- العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 5
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 4
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 3
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4


المزيد.....




- إليك 12 طريقة للتغلب على الشعور بالوحدة
- زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يدعو الكونغرس للتصويت ضد سح ...
- علماء مصر.. لماذا يخشاهم النظام؟
- عن النكسة والثغرة ومعركة المنصورة.. فيديو جديد لمبارك عن حرب ...
- كندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
- قوات النظام تسيطر على منبج بالكامل... وأردوغان لا يعتبر ذلك ...
- حافلات النقل العام تعود إلى العاصمة الليبية بعد حوالي 30 عام ...
- لماذا يختار رؤساء تونس الجزائر كأول وجهة خارجية؟
- أعنف الاشتباكات تدور في رأس العين وانسحاب أميركي من سوريا
- “صوت العرب” تحيي ذكرى رحيل وديع الصافى “اليوم” .


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 12