أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (3) تناقضات في فهم شخصية يهوة ومكانته !















المزيد.....


سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (3) تناقضات في فهم شخصية يهوة ومكانته !


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 4836 - 2015 / 6 / 13 - 01:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقولات ومقالات ( 1079) ليس هناك أي فهم لجوهر يهوة فهو بقدمين تارة ودونهما تارة أخرى !
سأكتفي بالشرح الوارد ضمن النصوص ولن أغرق في مقدمة جديدة .
المزمور الرابع والثمانون
1 لإمام المغنين على الجتية. لبني قورح. مزمور. ما أحلى مساكنك يارب الجنود
2 تشتاق بل تتوق نفسي إلى ديار الرب. قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي
مساكن رب الجنود : المعابد والهياكل التي يعبد فيها . وهنا نرى أن المزمور بإطلاقة رب الجنود على يهوة يقلل من مكانته العلية كأب للآلهة الأخرى وإله للبشرية ويعيده إلى رب لبني اسرائيل وحدهم .
3 العصفور أيضا وجد بيتا، والسنونة عشا لنفسها حيث تضع أفراخها، مذابحك يارب الجنود ، ملكي وإلهي
4 طوبى للساكنين في بيتك، أبدا يسبحونك. سلاه
5 طوبى لأناس عزهم بك . طرق بيتك في قلوبهم
6 عابرين في وادي البكاء، يصيرونه ينبوعا. أيضا ببركات يغطون مورة
( المور لها معان كثيرة منها الإضطراب والموج ويبدو أنها تعني هنا قتل الحزن والتفوق عليه )
7 يذهبون من قوة إلى قوة. يرون قدام الله في صهيون
8 يارب إله الجنود، اسمع صلاتي، واصغ يا إله يعقوب. سلاه
9 يا مجننا انظر يا الله، والتفت إلى وجه مسيحك
( المجن حسب تشكيلها تعطي معان عدة . هنا المقصود الترس كون يهوة ربا للجنود )
(المقصود بالمسيح هنا أحد المسحاء الذين ظهروا قبل المسيح )
10 لأن يوما واحدا في ديارك خير من ألف. اخترت الوقوف على العتبة في بيت إلهي على السكن في خيام الأشرار
11 لأن الرب الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمة ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
الرب هو الله وهو نور وقوة .. وواضح أن السالكين بالكمال الذين يعطيهم الرحمة والكمال
هم أتباعه هنا .. وهذا يعني أن كل مغن أو كاتب مزمور يفهم يهوة على هواه , فأساف فهم يهوة كعلي حسب ما مر معنا وليس كإمام المغنين بني قورح هنا .
12 يارب الجنود، طوبى للإنسان المتكل عليك
المزمور الخامس والثمانون
1 لإمام المغنين. لبني قورح. مزمور. رضيت يارب على أرضك. أرجعت سبي يعقوب
2 غفرت إثم شعبك. سترت كل خطيتهم. سلاه
3 حجزت كل رجزك. رجعت عن حمو غضبك
4 أرجعنا يا إله خلاصنا، وانف غضبك عنا
5 هل إلى الدهر تسخط علينا ؟ هل تطيل غضبك إلى دور فدور
6 ألا تعود أنت فتحيينا، فيفرح بك شعبك
هذه إشارة ثانية إلى حياة بعد الموت . ومن الواضح ا، الحديث عن يهوة إله بني اسرائيل دون غيرهم .
7 أرنا يارب رحمتك، وأعطنا خلاصك
8 إني أسمع ما يتكلم به الله الرب، لأنه يتكلم بالسلام لشعبه ولأتقيائه، فلا يرجعن إلى الحماقة
ههههه وكأنه يقول أن يهوة لن يرجع إلى الحماقة باستخدامه ( يرجعن ) وكان يجب أن يقول ( يرجعون ) إذا كان المقصود الشعب والأتقياء فعلا .
9 لأن خلاصه قريب من خائفيه، ليسكن المجد في أرضنا
10 الرحمة والحق التقيا . البر والسلام تلاثما
تعبير مجازي بتبادل القبل ( المحبة ) بين الإحسان والسلام .
11 الحق من الأرض ينبت ، والبر من السماء يطلع
12 أيضا الرب يعطي الخير، وأرضنا تعطي غلتها
13 البر قدامه يسلك، ويطأ في طريق خطواته
المزمور السادس والثمانون
1 صلاة لداود. أمل يارب أذنك. استجب لي، لأني مسكين وبائس أنا
داود يرى أنه مسكين وبائس وليس قديسا رفعه يهوة إلى مرتبة ألوهية
والكلام مكرر.
2 احفظ نفسي لأني تقي . يا إلهي، خلص أنت عبدك المتكل عليك
3 ارحمني يارب، لأنني إليك أصرخ اليوم كله
4 فرح نفس عبدك، لأنني إليك يارب أرفع نفسي
5 لأنك أنت يارب صالح وغفور، وكثير الرحمة لكل الداعين إليك
6 اصغ يارب إلى صلاتي ، وأنصت إلى صوت تضرعاتي
7 في يوم ضيقي أدعوك، لأنك تستجيب لي
8 لا مثل لك بين الآلهة يارب، ولا مثل أعمالك
وهنا إشارة إلى أهله أخرى ليسوا بمستوى يهوة من حيث المكانة .
9 كل الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يارب، ويمجدون اسمك
وهل كان داود يؤمن بهذا الكلام حسب زمنه التوراتي . فالأمم الأخرى كانت تسجد لآلهتها!
10 لأنك عظيم أنت وصانع عجائب. أنت الله وحدك
11 علمني يارب طريقك. أسلك في حقك. وحد قلبي لخوف اسمك
لم بتعلم داود بعد طريق الرب وربما كان ذلك حين لم يستطع أن يمنع نفسه من اشتهاء زوجة أحد جنود جيشه .( بثشبع ) والقصة تشبه إلى حد كبير اشتهاء محمد لزينب .
12 أحمدك يارب إلهي من كل قلبي، وأمجد اسمك إلى الدهر
المزمور السابع والثمانون
1 لبني قورح. مزمور تسبيحة. أساسه في الجبال المقدسة
لا أعرف لماذا لم يرتب الكتبة المزامير حب أسماء كاتبيها أو منشديها
وجعلوها متداخلة .
2 الرب أحب أبواب صهيون أكثر من جميع مساكن يعقوب
صهيون هنا هي اورشليم ويعقوب لم يسكن في اورشليم ، لذلك لم يحب يهوة مكان إقامته كما أحب اورشليم . يا لهذا القدر الذي جعل القدس مدينة للآلهة لتظل عقدة قائمة بين الشعوب ،فكل إله يعتبرها مدينته .. فمن يحل لنا هذه العقدة التي غدت مشكلة أمام تابعي الأديان الثلاثة .
3 قد قيل بك أمجاد يا مدينة الله. سلاه
المزمور الثامن والثمانون
1 تسبيحة. مزمور لبني قورح. لإمام المغنين على العود للغناء. قصيدة لهيمان الأزراحي. يارب إله خلاصي، بالنهار والليل صرخت أمامك
2 فلتأت قدامك صلاتي. أمل أذنك إلى صراخي
3 لأنه قد شبعت من المصائب نفسي، وحياتي إلى الهاوية دنت
4 حسبت مثل المنحدرين إلى الجب. صرت كرجل لا قوة له
5 بين الأموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم من يدك انقطعوا
6 وضعتني في الجب الأسفل، في ظلمات، في أعماق
7 علي استقر غضبك، وبكل تياراتك ذللتني. سلاه
8 أبعدت عني معارفي. جعلتني رجسا لهم. أغلق علي فما أخرج
9 عيني ذابت من الذل. دعوتك يارب كل يوم. بسطت إليك يدي
10 أفلعلك للأموات تصنع عجائب ؟ أم الأخيلة تقوم تمجدك ؟ سلاه
11 هل يحدث في القبر برحمتك، أو بحقك في الهلاك
12 هل تعرف في الظلمة عجائبك، وبرك في أرض النسيان
13 أما أنا فإليك يارب صرخت، وفي الغداة صلاتي تتقدمك
14 لماذا يارب ترفض نفسي ؟ لماذا تحجب وجهك عني
15 أنا مسكين ومسلم الروح منذ صباي. احتملت أهوالك. تحيرت
16 علي عبر سخطك. أهوالك أهلكتني
17 أحاطت بي كالمياه اليوم كله. اكتنفتني معا
18 أبعدت عني محبا وصاحبا. معارفي في الظلمة
التأثر بسفر أيوب واضح جدا وكذلك مؤثرات من قصة يوسف .

المزمور التاسع والثمانون

1 قصيدة لأيثان الأزراحي. بمراحم الرب أغني إلى الدهر. لدور فدور أخبر عن حقك بفمي
2 لأني قلت: إن الرحمة إلى الدهر تبنى. السماوات تثبت فيها حقك
3 قطعت عهدا مع مختاري ، حلفت لداود عبدي
4 إلى الدهر أثبت نسلك ، وأبني إلى دور فدور كرسيك. سلاه
5 والسماوات تحمد عجائبك يارب، وحقك أيضا في جماعة القديسين
6 لأنه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء الله
تناقض مع تفاسير الكنيسة حين جعلت يهوة يرفع القديسين إلى مقام الألوهة ويجتمع بهم .
ويجعل من المسيح إلها ابنا ! والمفروض أن أبناء الله هم الآلهة الأخرى حسب ما ما مر معنا
لكنهم لا يرقون إلى المرتبة الألوهية التي يحظى بها يهوة .
7 إله مهوب جدا في مؤامرة القديسين، ومخوف عند جميع الذين حوله
القديسون هنا متآمرون !
8 يارب إله الجنود، من مثلك ؟ قوي، رب، وحقك من حولك
9 أنت متسلط على كبرياء البحر. عند ارتفاع لججه أنت تسكنها
حلوة كبرياء البحر . اول تعبير من نوعه في الأدب البشري حسب معرفتي .
لكن السيء أن يهوة لا يحتمل هذه الكبرياء فيتسلط عليها ويركب لجج أمواجها !
10 أنت سحقت رهب مثل القتيل. بذراع قوتك بددت أعداءك
رهب أفعى اسطورية . يطلق عليها لوياثان أيضا . وأحيانا يقصد بها مصر حسب تفاسير الكنيسة .
( يمكن مراجعة تفاسير الكنيسة القديس اغسطينوس المزمور 89/10)
11 لك السماوات. لك أيضا الأرض. المسكونة وملؤها أنت أسستهما
12 الشمال والجنوب أنت خلقتهما. تابور وحرمون باسمك يهتفان
13 لك ذراع القدرة. قوية يدك. مرتفعة يمينك
23 وأسحق أعداءه أمام وجهه، وأضرب مبغضيه
34 لا أنقض عهدي، ولا أغير ما خرج من شفتي
35 مرة حلفت بقدسي، أني لا أكذب لداود
36 نسله إلى الدهر يكون ، وكرسيه كالشمس أمامي
طبعا المسيح من نسل داود حسب الكنيسة وبذلك يكون يهوة قد حفظ نسله إلى الأبد
37 مثل القمر يثبت إلى الدهر. والشاهد في السماء أمين. سلاه
38 لكنك رفضت ورذلت، غضبت على مسيحك
يعود أيثان الإزراحي بعد كل هذا التمجيد ليهوة إلى تذكيره بأنه غضب على مسيحه داود!
39 نقضت عهد عبدك، نجست تاجه في التراب
40 هدمت كل جدرانه جعلت حصونه خرابا
41 أفسده كل عابري الطريق صار عارا عند جيرانه
42 رفعت يمين مضايقيه، فرحت جميع أعدائه
43 أيضا رددت حد سيفه، ولم تنصره في القتال
44 أبطلت بهاءه، وألقيت كرسيه إلى الأرض
45 قصرت أيام شبابه غطيته بالخزي. سلاه
46 حتى متى يارب تختبئ كل الاختباء ؟ حتى متى يتقد كالنار غضبك
الإزراحي يعاتب يهوة ويرى أنه اختبأ وغضب على داود!
47 اذكر كيف أنا زائل، إلى أي باطل خلقت جميع بني آدم
حلو هذا التساؤل وكأنه تساؤل أيوبي ، يشير إلى أن يهوة خلق الأمم للسير في طريق الظلم !
48 أي إنسان يحيا ولا يرى الموت ؟ أي ينجي نفسه من يد الهاوية ؟ سلاه
وهنا يرى الإزراحي أن الموت ليس حقا بل هاوية ( جهنم ) أرادها يهوة .
49 أين مراحمك الأول يارب، التي حلفت بها لداود بأمانتك
يبدو أن المنشد كان يطمح أن يحيي يهوة داود إلى الأبد !
المزمور التسعون

1 صلاة لموسى رجل الله . يارب، ملجأ كنت لنا في دور فدور
2 من قبل أن تولد الجبال، أو أبدأت الأرض والمسكونة، منذ الأزل إلى الأبد أنت الله
3 ترجع الإنسان إلى الغبار وتقول: ارجعوا يا بني آدم
4 لأن ألف سنة في عينيك مثل يوم أمس بعد ما عبر، وكهزيع من الليل
5 جرفتهم. كسنة يكونون. بالغداة كعشب يزول
6 بالغداة يزهر فيزول . عند المساء يجز فييبس
7 لأننا قد فنينا بسخطك وبغضبك ارتعبنا
11 من يعرف قوة غضبك ؟ وكخوفك سخطك
12 إحصاء أيامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة
13 ارجع يارب، حتى متى ؟ وترأف على عبيدك
14 أشبعنا بالغداة من رحمتك، فنبتهج ونفرح كل أيامنا
15 فرحنا كالأيام التي فيها أذللتنا، كالسنين التي رأينا فيها شرا
16 ليظهر فعلك لعبيدك، وجلالك لبنيهم
17 ولتكن نعمة الرب إلهنا علينا، وعمل أيدينا ثبت علينا، وعمل أيدينا ثبته
المزمور الحادي والتسعون
1 الساكن في ستر العلي ، في ظل القدير يبيت
( الكاتب والمنشد هنا غائبان ) ويبدو أن الساكن في ستر العلي هو المؤمن الذي يرعاه يهوة
2 أقول للرب: ملجإي وحصني. إلهي فأتكل عليه
3 لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر
4 بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي. ترس ومجن حقه
5 لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير في النهار
6 ولا من وبإ يسلك في الدجى، ولا من هلاك يفسد في الظهيرة
7 يسقط عن جانبك ألف، وربوات عن يمينك. إليك لا يقرب
8 إنما بعينيك تنظر وترى مجازاة الأشرار
9 لأنك قلت: أنت يارب ملجإي. جعلت العلي مسكنك
10 لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك
11 لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
12 على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك
13 على الأسد والصل تطأ . الشبل والثعبان تدوس
14 لأنه تعلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي
15 يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده
16 من طول الأيام أشبعه ، وأريه خلاصي
المزمور الثاني والتسعون
1 مزمور تسبيحة. ليوم السبت. حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العلي
المقصود تسبيحة تقال في يوم السبت
2 أن يخبر برحمتك في الغداة، وأمانتك كل ليلة
3 على ذات عشرة أوتار وعلى الرباب، على عزف العود
4 لأنك فرحتني يارب بصنائعك. بأعمال يديك أبتهج
5 ما أعظم أعمالك يارب وأعمق جدا أفكارك
6 الرجل البليد لا يعرف، والجاهل لا يفهم هذا
7 إذا زها الأشرار كالعشب، وأزهر كل فاعلي الإثم، فلكي يبادوا إلى الدهر
8 أما أنت يارب فمتعال إلى الأبد
9 لأنه هوذا أعداؤك يارب، لأنه هوذا أعداؤك يبيدون. يتبدد كل فاعلي الإثم
10 وتنصب مثل البقر الوحشي قرني. تدهنت بزيت طري
يكفي ترديدات سبتية فتاكة !
المزمور الثالث والتسعون
1 الرب قد ملك. لبس الجلال. لبس الرب القدرة، ائتزر بها. أيضا تثبتت المسكونة. لا تتزعزع
2 كرسيك مثبتة منذ القدم. منذ الأزل أنت
3 رفعت الأنهار يارب، رفعت الأنهار صوتها. ترفع الأنهار عجيجها
4 من أصوات مياه كثيرة ، من غمار أمواج البحر، الرب في العلى أقدر
5 شهاداتك ثابتة جدا. ببيتك تليق القداسة يارب إلى طول الأيام
المزمور الرابع والتسعون
1 يا إله النقمات يارب ، يا إله النقمات، أشرق
من البداية ( إله النقمات ) أي الإله المنتقم .هل هذا كلام يخاطب به إله ؟
2 ارتفع يا ديان الأرض . جاز صنيع المستكبرين
3 حتى متى الخطاة يارب ، حتى متى الخطاة يشمتون
4 يبقون، يتكلمون بوقاحة. كل فاعلي الإثم يفتخرون
5 يسحقون شعبك يارب، ويذلون ميراثك
6 يقتلون الأرملة والغريب، ويميتون اليتيم
7 ويقولون: الرب لا يبصر، وإله يعقوب لا يلاحظ
8 افهموا أيها البلداء في الشعب، ويا جهلاء متى تعقلون
9 الغارس الأذن ألا يسمع ؟ الصانع العين ألا يبصر
10 المؤدب الأمم ألا يبكت ؟ المعلم الإنسان معرفة
لا هاي ما صحيحة المعرفة استلبها الإنسان سلبا بمساعدة شيطانية !
14 لأن الرب لا يرفض شعبه، ولا يترك ميراثه
17 لولا أن الرب معيني ، لسكنت نفسي سريعا أرض السكوت
18 إذ قلت: قد زلت قدمي فرحمتك يارب تعضدني
المزمور الخامس والتسعون
1 هلم نرنم للرب، نهتف لصخرة خلاصنا
يلاحظ أن المزامير لم تعد تنسب لأحد.
2 نتقدم أمامه بحمد، وبترنيمات نهتف له
3 لأن الرب إله عظيم، ملك كبير على كل الآلهة
هنا أيضا إشارة أخرى إلى أن يهوة هو كبير الآلهة !
4 الذي بيده مقاصير الأرض، وخزائن الجبال له
5 الذي له البحر وهو صنعه، ويداه سبكتا اليابسة
6 هلم نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا
7 لأنه هو إلهنا، ونحن شعب مرعاه وغنم يده. اليوم إن سمعتم صوته
8 فلا تقسوا قلوبكم، كما في مريبة، مثل يوم مسة في البرية
9 حيث جربني آباؤكم. اختبروني. أبصروا أيضا فعلي
10 أربعين سنة مقت ذلك الجيل، وقلت: هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي
11 فأقسمت في غضبي: لا يدخلون راحتي
انتهى الكلام على لسان يوة ! وأنه أقسم أن لا يدخل (بنو اسرائيل طبعا ) راحته !
وهذا يعني أن رضاه وغضبه كانا مقررين سلفا مهما فعلوا !
المزمور السادس والتسعون
1 رنموا للرب ترنيمة جديدة. رنمي للرب يا كل الأرض
كمان الأرض ! ألم يشبع يهوة ترانيم !
2 رنموا للرب، باركوا اسمه، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه
3 حدثوا بين الأمم بمجده، بين جميع الشعوب بعجائبه
4 لأن الرب عظيم وحميد جدا، مهوب هو على كل الآلهة
5 لأن كل آلهة الشعوب أصنام، أما الرب فقد صنع السماوات
قبل قليل كانوا آلهة وكان هو ملكا عليهم هل غدوا الآن مجرد أصنام ؟!
6 مجد وجلال قدامه. العز والجمال في مقدسه
تكرار.
المزمور السابع والتسعون
1 الرب قد ملك، فلتبتهج الأرض، ولتفرح الجزائر الكثيرة
متى جرى تتويجه وتمليكه . وهل بقي حتى حينه دون تتويج وتملك !
2 السحاب والضباب حوله . العدل والحق قاعدة كرسيه
الحق والعدل هل يحتملان ثقله !؟ لعله دون ثقل !
3 قدامه تذهب نار وتحرق أعداءه حوله
هذه حقيقته!
4 أضاءت بروقه المسكونة. رأت الأرض وارتعدت
5 ذابت الجبال مثل الشمع قدام الرب، قدام سيد الأرض كلها
وهل إذابة الجبال عدل ؟ ما ذنبها ؟
6 أخبرت السماوات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده
ولم يحظ أحد بعدله حتى الجبال لم تسلم !
7 يخزى كل عابدي تمثال منحوت، المفتخرين بالأصنام. اسجدوا له يا جميع الآلهة
8 سمعت صهيون ففرحت، وابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يارب
لم يعد الكلام عن بني اسرائيل بل عن بنات يهوذا وصهيون !
9 لأنك أنت يارب علي على كل الأرض. علوت جدا على كل الآلهة
الآلهة كانوا أصناما قبل قليل لا يعترف يهوة بهم . فهل يقبل يهوة بهم ويعلوهم ؟!
المزمور الثامن والتسعون
1 مزمور. رنموا للرب ترنيمة جديدة، لأنه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه
2 أعلن الرب خلاصه. لعيون الأمم كشف بره
3 ذكر رحمته وأمانته لبيت إسرائيل. رأت كل أقاصي الأرض خلاص إلهنا
4 اهتفي للرب يا كل الأرض. اهتفوا ورنموا وغنوا
5 رنموا للرب بعود. بعود وصوت نشيد
6 بالأبواق وصوت الصور اهتفوا قدام الملك الرب
7 ليعج البحر وملؤه، المسكونة والساكنون فيها
8 الأنهار لتصفق بالأيادي، الجبال لترنم معا
هل جعل أياد للأنهار لتصفق؟ والدبال أذابها بغضبه وأشك في أنها سترنم !
المزمور التاسع والتسعون
1 الرب قد ملك. ترتعد الشعوب. هو جالس على الكروبيم. تتزلزل الأرض
2 الرب عظيم في صهيون ، وعال هو على كل الشعوب
3 يحمدون اسمك العظيم والمهوب، قدوس هو
4 وعز الملك أن يحب الحق. أنت ثبت الاستقامة. أنت أجريت حقا وعدلا في يعقوب
5 علوا الرب إلهنا، واسجدوا عند موطئ قدميه. قدوس هو
وهل له قدمان ؟
6 موسى وهارون بين كهنته، وصموئيل بين الذين يدعون باسمه. دعوا الرب وهو استجاب لهم
7 بعمود السحاب كلمهم . حفظوا شهاداته والفريضة التي أعطاهم
8 أيها الرب إلهنا، أنت استجبت لهم. إلها غفورا كنت لهم، ومنتقما على أفعالهم
9 علوا الرب إلهنا، واسجدوا في جبل قدسه، لأن الرب إلهنا قدوس
المزمور المائة
1 مزمور حمد اهتفي للرب يا كل الأرض
2 اعبدوا الرب بفرح. ادخلوا إلى حضرته بترنم
3 اعلموا أن الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه
4 ادخلوا أبوابه بحمد ، دياره بالتسبيح. احمدوه، باركوا اسمه
5 لأن الرب صالح، إلى الأبد رحمته، وإلى دور فدور أمانته
مراجع
سفر المزامير من 83 إلى 100





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,811,009
- سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (2) يهوة يصبح إلها كونيا ويل ...
- سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (1) القديسون آلهة !!
- زعلان !!( وحدة الوجود الحديثة )!
- سفر المزامير(21)(5) فصل (131) تمجيد يهوة في حالات فرحه وغضبه ...
- سفر المزامير (21) (4) فصل (130) بنواسرائيل يدوسون الأمم بأقد ...
- سفر المزامير (21) (3) فصل( 129) لا جديد في المزامير سوى التن ...
- سفر المزامير (21) (2) ( فصل ( 128) عجائب التراتيل التوراتية ...
- سفر المزامير (21) ( ف 127) تناقضات مزمورية بين إلهين أحدهما ...
- ثلاث روايات تبحث عن ناشر !
- سفر أستير (19/2) (ف 126) أستير ومردخاي يجزرون 75 ألف فارسي ف ...
- سفر أستير (19) ( ف 125) أستير( اليهودية ) تصبح ملكة على الإم ...
- شاهينيات الفصل ( 124 ) يهوديت تغوي القائد الأشوري وتقطع رأسه ...
- شاهينيات الفصل (122) مغالطات تاريخية وحروب مع نبوخذ نصر مختل ...
- العفيف الأخضر بين المنهج المادي التاريخي ومنهج التحليل النفس ...
- شاهينيات فصل(123) موضوع( 1069) ماركوس أوريليوس والفلسفة الرو ...
- شاهينيات الفصل(121) طوبيا يقبض على الشيطان ويفتض سارة بعد ال ...
- إلى صديقاتي وأصدقائي الأعزاء والذين يرغبون في صداقتي:
- شاهينيات الفصل (120) الشيطان يقتل سبعة أزواج في أسطورة سارة ...
- شاهينيات (119) يهوة يمنع زواج اليهوديات من غير اليهود واليهو ...
- حين نكح الفيل الحمار!


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (3) تناقضات في فهم شخصية يهوة ومكانته !