أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر يونس - الوليد بن يزيد ولفحة -ربيع عربي- في العصر الأموي















المزيد.....

الوليد بن يزيد ولفحة -ربيع عربي- في العصر الأموي


ياسر يونس
(Yasser Younes)


الحوار المتمدن-العدد: 4833 - 2015 / 6 / 10 - 18:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الوليد بن يزيد ولفحة "ربيع عربي" في العصر الأموي

"قُتل في جمادى الآخر سنة 26هـ. و كان عمره 38 سنة ومدة حكمه سنة واحدة. وعنه أنه لما حوصر عندما كان يشرب الخمر فوق ظهر الكعبة قال: ألم أزد في أعطياتكم؟ ألم أرفع عنكم المؤن؟ ألم أعط فقراءكم؟ فقالوا: ما ننقم عليك في أنفسنا لكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله وشرب الخمر ونكاح أمهات أولاد أبيك واستخفافك بأمر الله".

ورد ذلك في كتاب تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي وهو يروي مقتل الخليفة الأموي الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان. والوليد هو الخليفة الأموي الحادي عشر قتله بن عمه يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بعد عام وشهرين من تولي الوليد الخلافة بدعوى أنه كافر مجاهر بالمعصية، وخطب قائلاً بعد مقتله، حسبما ورد في كتاب البداية والنهاية:

"إني والله ما خرجت أشرا ولا بطرا، ولا حرصا على الدنيا، ولا رغبة في الملك، وإني لظلوم لنفسي إن لم يرحمني ربي، ولكن خرجت غضبا لله ولدينه، وداعيا إلى كتاب الله وسنة نبيه، حين درست معالم الهدى، وطفئ نور أهل التقوى، وظهر الجبار المستحل للحرمة، والراكب البدعة، فأشفقت إذ غشيكم ظلمه أن لا يقلع عنكم من ذنوبكم، وأشفقت أن يدعو أناسا إلى ما هو عليه، فاستخرت الله، ودعوت من أجابني، فأراح الله منه البلاد والعباد."

وصار يزيد هذا الخليفة الأموي الثاني عشر بعد أن قتل ابن عمه الخليفة الأموي الحادي عشر. والواضح من الأحداث أنه قتله كي يتولى الخلافة لا كي يكفي الناس شر كفره وفجوره كما ادعى. فقد روى جلال الدين السيوطي في كتاب تاريخ الخلفاء الرواية التي أوردتها في بدية الموضوع وتدل على أن الوليد حاول أن يعطي الفقراء وأن يرفع الأعباء ويزيد العطاء فكانت النتيجة أن قتله بن عمه، وهذا الكلام في الحقيقة قاله لابن عمه قبل مقتله كي يثنيه عن قتله، وطبعاً الإنسان يكون في أصدق حالاته وهو أمام الموت، ثم أنه لم يكن ليكذب على شخص يعرف كل صغيرة وكبيرة عنه وعن قصره ونظام حكمه، فهذا أمر يجافي العقل والمنطق. وحتى خبر مقتله تارة يروى أنه قتل في قصره وتارة أنه قُتل فوق الكعبة وهو يشرب الخمر.

واشاعوا أيضاً أنه مزق المصحف بالسهام وقال أبيات الشعر هذه:

أتوعد كل جبار عنيد
فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر
فقل يا رب مزقني الوليد

ومن الواضح لكل ذي عقل أن الخليفة الأموي الذي يستمد شرعيته من الدين لم يكن ليهدم الأساس الذي بني عليه ملكه وملك أسلافه الذين ورث عنهم الخلافة. والمدقق في كتاب التاريخ العربي القديمة سيجد فيها الكثير من ذلك، فهي كنز لأي كاتب يريد إظهار التناقضات وتحليل الروايات المتباينة بين طيات تلك الكتب، وهو عمل ما كنا لنضطر إلى القيام به لولا استشراء الجهل والجهالة وتقهقرنا إلى الخلف بنفس السرعة التي يتقدم بها العالم إلى الأمام.


وفي الواقع أن الوليد بن يزيد لم يشذ عن قاعدة الخلفاء والناس إجمالاً في عصره من الانغماس في المجون والملذات والبذخ شأنه في ذلك شأن الخلفاء الأمويين والعباسيين ومن قبلهم ومن بعدهم باستثناءات قليلة ربما تكون من باب تجميل الحقيقة. وقد أتاح تدفق الأموال المنهوبة من البلدان التي غزاها هؤلاء الخلفاء أن يحيوا حياة الترف والبذخ، كما أتاح لهم إعطاء عامة الناس ما يمكنهم من العيش واللهو إلى حد ما. ولكن الوليد شُوهت صورته وهوجم وثار من حوله عليه وألبوا العامة وبقيت اللعنات التي صُبت عليه محفوظة بين طيات كتب التاريخ لا لشيء إلا لأن ابن عمه أراد الخلافة. فماذا فعل ابن عمه هذا فعل كي يصل إليها ويهيئ الناس لتقبل خلع الوليد وقتله؟ خصوصاً أن الخليفة كان أمير المؤمنين ويتولى الخلافة في سياق ديني لا شك في ذلك.

أشاع يزيد بين الناس أن الوليد كافر فاجر يحارب دين الله ويريد أن يدعو الناس إلى المعاصي وينكح أمهات أولاد أبيه، فانتشر الكلام بين الناس إلى حد أنه أشيع ما يلي بين الناس، حسب ما ورد في كتاب البداية والنهاية:

"واصطنع الوليد قبة على قدر الكعبة، ومن عزمه أن ينصب تلك القبة فوق سطح الكعبة ويجلس هو وأصحابه هنالك، واستصحب معه الخمور وآلات الملاهي وغير ذلك من المنكرات، فلما وصل إلى مكة هاب أن يفعل ما كان قد عزم عليه من الجلوس فوق ظهر الكعبة خوفا من الناس ومن إنكارهم عليه ذلك، فلما تحقق عمه ذلك منه نهاه مرارا فلم ينته، واستمر على حاله القبيح، وعلى فعله الرديء."

فازداد غضب الناس عليه رغم ما فعله من تخفيف أعبائهم وصار همهم أن يتخلصوا منه. وطبعاً الرواية تدعو إلى الضحك لما فيها من خيال مريض وفعل لا جدوى منه، حتى ولو كان الشيطان نفسه يريد أن يفعله، إلا أن يكون الوليد يسعى إلى ان يُقتل، ولا أظنه كان بهذا الجنون والغباء.

إن الأمر لا يختلف كثيراً عن استخدام الإنترنت والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك في السنوات الخيرة في القضاء على نظم بأكملها مثل نظام مبارك ونظام القذافي. فرغم أن أياً منهما لم يكن بالحاكم الديمقراطي العصري ولم يكن بريئاً من الفساد ولا من قمع شعبه فإن الأقاويل التي أُطلقت قبل إسقاطهما تضمنت كماً كبيراً من المبالغات الواضحة عن حجم الأموال التي سرقاها وعن حجم القمع الذي مارساه، الأمر الذي يشبه كثيرا ًما استُخدم ضد الوليد بن يزيد من تضليل إعلامي ولكن بالطرق المتاحة آنذاك من شعر وخطابة وقصص. وأصبحنا في كل يوم نقرأ أخباراً لا نعرف لها مصادر ونجدها تنتشر انتشار النار في الهشيم. وأمامنا قنوات فضائية تعدت ذلك إلى ما هو أخطر أي محاولة صنع الأحداث كي تغطيها.

فلا فرق بين وسائل التواصل الاجتماعي الآن والقصاصين الذين كانوا يجلسون في الأماكن العامة ورواة الأخبار في عصور الخلافة إلا في سرعة نشر الخبر ونطاق انتشاره، كما أن عدد السكان الآن يفوق مئات المرات عددهم آنذاك. ويعني هذا أن احتمال تحرك بعضهم أكبر بكثير مقارنة بالماضي، كما أن هذه الكتلة التي ستتحرك لا شك تعد بالملايين بحكم النسبة والتناسب. وكان شعراء ذلك العصر يقومون بنفس الدور الذي يقوم به الصحفيون اليوم، أي الدعاية السلبية أو الإيجابية، حسب الهدف ربما أو حسب الأيديولوجيا التي يعتنقها كل منهم أو حسب العطايا والهبات.

ويبدو أن العرب، على الأقل فيما وصلنا من كتب التاريخ يرضون عن الحاكم إذا اتخذ من الدين ستاراً وتظاهر بالدفاع عن ثوابته التي لا نعرف حتى الآن حصراً لها، فهل هي الكتاب والسنة والأحاديث أم حدود البلاد التي غزاها الخلفاء أم مرشد الإخوان المسلمين أم أفكار السلفيين أم الجهاد حسب تعريفاتهم المختلفة له.

والغريب أن الناس كانت تصلها أخبار المجون مع أخبار الغزو وأخبار قطع رقاب المعارضين فلا تجد تناقضاً في ذلك والمثال الصارخ هو هارون الرشيد الذي لا يتسع المجال هنا لذكر أخبار مجونه وأخبار غزوه وتنكيله بمن ليسوا على هواه، ويظل إلى الآن بطلاً من أبطال الإسلام في أعلى عليين لديهم. وربما التفسير هو أن المال الذي كان يعطيهم إياه الحكام كان يكفيهم، وهو كما ذكرت مال سائب أتى نتيجة غزوات بلا إنتاج وعمل، فقد كانت الناس تحصل على مال دون عمل أو مقابل القليل من العمل، وهذا يشبه حال معظم العرب الآن ففي دول الخليج حل البترول محل أموال الخراج المتأتي من الغزوات، اما في الدول العربية الفقيرة فهناك الدعم الذي تتحمله ميزانية الدولة كي تقدم للمواطن أشباه خدمات وأشباه سلع مثلما يقوم به هو من أشباه الأعمال فيركن إلى الهدوء في أغلب الأحوال.

كما أن الخلفاء أدركوا أنه ل بد لهم من ترك هامش للحرية الاجتماعية كي لا ينفجر الناس غضباً، فكان النبيذ يباع في الأسواق مثلما كانت تباع في الأسواق الجواري المخطوفة من الدول التي شاء حظها العاثر أن تقع تحت براثن خيل هؤلاء الخلفاء.

فهل ينطبق ذلك على التاريخ فقط أم مازالت الصورة كما هي؟

إن المتأمل في تاريخ نظام صدام حسين يجد مثالاً جلياً على ما ذكرته وإن كان لم يعتمد على الدين إلا قرب نهايته ولكنه يجسد بوضوح المعادلة بين الخليفة والرعية، على حد تعبير كتب التراث. إن الناس كانت تحبه وتكرهه، فقد كان في نظرهم المستبد العادل وكانوا يسمعون أصداءً عما يجري في قصوره وقصور أبنائه، ولكنهم كانوا يتقبلون ذلك إلى أن تورط في الكويت وهُزم العراق وحوصر ولم يعد هناك ما يضبط المعادلة بين ما يحصل عليه هو والطبقة المحيطة به وما يحصل عليه شعب العراق، ووجه الإعلام الغربي وبعض الإعلام العربي سهامه ضده، ولكن سقوطه كان بتدخل غربي أولاً وقبل كل شيء وإنصافاً للحقيقة فإنه بعد سقوطه أصبح حال العراق أسوأ بكثير كما نرى.

والأمثلة متعددة على هذا الماضي الحي ولكنني سأركز أكثر على الحالة المصرية بحكم معايشتي لها ولأن المجال لا يتسع في مقالة واحدة لكل السرد والتعديد.

فلو نظرنا إلى عبد الناصر مثلاً لا يجب أن نغتر بالمسحة العلمانية على نظامه فقد خطب خطبته الشهيرة أثناء عدوان 1956 من الأزهر فحشد الناس خلفه في مواجهة العدوان. وهو الذي توسع في التعليم الأزهري والمعاهد الأزهرية وكان عددها قبله قليلاً، فأصبح لدينا تعليم موازٍ للتعليم المدني هو في جوهره تعليم ديني حتى وإن درس الطب والهندسة. ولا معنى أصلاً لأن توجد كلية طب الأزهر وكلية هندسة الأزهر، فما الداعي إلى ذلك ما دام هناك تعليم مدني نظامي يضم هذه التخصصات إلا تكوين طبقة من المتعلمين ولاؤها للمرجعية التي قبلت مجموعها الضعيف في الثانوية العامة مقارنة بالكليات المدنية.

أما السادات فحدث ولا حرج عن استخدامه للدين فهو الذي قال أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة وسمى نفسه الرئيس المؤمن في مزايدة على عبد الناصر الذي لم يصدر عنه ما ينم عن أي عداء للدين في حقيقة الأمر فلم يعاد إلا الجماعات الإرهابية ويضع أتباعها في السجون.

وقد سار السادات على نهج الخلفاء في استغلال الدين فهو الرئيس الذي تحمل جبهته زبيبة الصلاة وهو الذي أخرج الإسلاميين من السجون ودعمهم بكل شيء كي يدعموه في مواجهة اليساريين والناصريين. ولكن ذلك لم يشفع له فقتله من ظن أنهم درعه الواقي من ثورة شعبه.

والأمر نفسه تكرر مع مبارك ولكن بصيغة أخرى، فقد أطلق يد الإخوان المسلمين الذين كان يعتبرهم معتدلين في المجتمع وفي عالم المال على أن يحافظوا على حجم الغضب بين الناس عند الحد الذي لا يدفعهم إلى الثورة عليه، وتحوطاً منهم أطلق عليهم السلفيين كي يحدوا من تقدمهم ظناً منه بأن الخلاف بينهم خلاف حقيقي، فكان أن تلاعب به الاثنان وانتهى إلى ما انتهى إليه.

واليوم هل تتغير المعادلة ونواجه جذور المشكلة؟ هل يجرؤ الرئيس المنتخب بأغلبية كبيرة في مصر مثلاً أن يجعل التعليم مدنياً فقط؟ هل يستطيع أن يحظر الأحزاب الدينية؟ هل يتمكن من أن يجعل الاستنارة تحل محل الظلامية؟

هل تجرؤ دول الخليج أن تحارب الفكر الوهابي الذي تأسست عليه المملكة العرية السعودية؟ وهل لديها بديل عصري تتعايش معه؟

وهل الشعب المصري والشعوب العربية التي نجت من مصير العراق وسوريا واليمن ستتقبل ذلك إذا قامت به النظم، هذا إذا أرادت تلك النظم ذلك، أم ستسترجع هذه الشعوب ذلك التراث الذي كبلها عن التقدم قروناً طويلة، وحين انعتقت من نيره لم يدم هذا الانعتاق طويلاً فلم يستمر ذلك إلا من بداية الدولة المصرية الحديثة في عصر محمد علي إلى نهاية الستينات في مصر، وفترات أقصر في سوريا والعراق ولبنان، وسرعان ما نجحت جماعة الإخوان المسلمين المنتشرة في جميع أنحاء الدول العربية، أن تعيدها إلى الوراء أكثر من 14 قرناً، مستفيدة من غض النظم المتعاقبة الطرف عما تفعله من تخريب للعقول والأخلاق ونشر الجهل والجهالة، بل الجنون أحياناً، وتدمير الحياة السياسية والاجتماعية بتواطؤ رخيص من نظم حكم متعاقبة في عموم الدول العربية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,314,076
- إسلام البحيري في عش الدبابير
- قصيدة الإرهابي الدجال
- التعددية اللغوية والتواصل بين العرب
- قصيدة سقطت كل أقنعتك آخر قصيدة في المخلوع الإخواني محمد مرسي
- من يمسك البقرة من قرنيها
- في جوف حمار
- الوصايا العشر كي تصبح كاتباً إسلامياً
- مفسر القرآن صاحب الكتب الماجنة
- قصيدة إلى الدكتور سيد القمني
- الحقائق الغائبة في قضية الدكتور سيد القمني
- قصيدة خرطوم الفيل من ديوان لاتُعارض الصادر عن مركز الحضارة ا ...
- قصيدة لا تُعارض من ديوان لا تُعارض الصادر عن مركز الحضارة ال ...
- الكل يصفق للسلطان
- السقوط 2003
- من المتناقضات في التارخ الإسلامي-9
- من المتناقضات في التاريخ الإسلامي-8
- (من المتناقضات في التاريخ الإسلامي 7 - ( بطرس المصري
- عن المرأة والحجاب
- من المتناقضات في التاريخ الإسلامي 6
- من المتناقضات في التاريخ الإسلامي 5


المزيد.....




- مسلسل المسيح: ماذا لو ظهر في عالمنا شخص يقول الناس إنه نبي؟ ...
- دمت.. بخار يخمد براكين النفس ويطهر جروح الروح
- -الطائفة المقدسية- تروج للعبودية داخل كيان الاحتلال
- شاهد.. شويغو يتفقد سير بناء الكنيسة الرئيسية للقوات المسلحة ...
- ذكرى الهولوكوست.. وفد من رابطة العالم الإسلامي يصلي في أحد م ...
- ألمانيا تسلم أحفاد محام يهودي فرنسي ثلاثة أعمال فنية سرقها ا ...
- وزير العدل السعودي السابق يزور أسوأ معسكر موت نازي مع مسؤولي ...
- -تجارة الهولوكوست-... 46 قائداً عالمياً يعتمرون «القلنسوة ال ...
- كل ما يجب معرفته عن المحرقة اليهودية -الهولوكوست-
- ماكرون يزور المسجد الأقصى وحائط البراق


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر يونس - الوليد بن يزيد ولفحة -ربيع عربي- في العصر الأموي