أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - لماذا تتقاتلون من أجل نصاب قد مات














المزيد.....

لماذا تتقاتلون من أجل نصاب قد مات


محمد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 03:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المسلمون مجانين.
كلهم مجانين.
من شيعتهم الى سنتهم الى صوفيتهم.
كلهم مجانين.
بكل طوائفهم ومللهم.
كلهم مجانين.
ودليلي على جنونهم أنهم يقتلون بعضهم بعضا.
ويفجر بعضهم بعضا.
ويقطع أحدهم رأس الآخر بتلذذ.
وكل واحد فيهم يعتقد أنه الصواب.
وأن نبيه سوف يسقيه من ماء الكوثر بيديه.
فليسقي نفسه أولا إن استطاع لذلك سبيلا.
والأدهى أنهم لا يعلمون أن نبيهم كذاب.
نعم كذاب ونصاب.
كان عاطلا عن العمل، فوجد امرأة جميلة وغنية، وبدون زوج، طمع بها وهو الفقير مالا، فبزواجه منها يستطيع أن يدخل بين علية قومه، ذوي الجاه.
ولكنه طمع أكثر، وأراد أن يترأسهم، فأخترع دينا بمساعدة ورقة، وأسماه إسلام.
وكان يتودد للجميع، فلم يسمي اليهود أو المسحيين بالكفرة، لأنه كان يريد مساعدتهم، أو أقلها عدم محاربتهم له.
ولكن لما قوي عوده، وإلتم حوله الجمع، وما عاد يخاف مقتلا، أعلنهم أشد الأعداء له، وحاربهم وأجلاهم عن الجزيرة، بينما عزف عن عقاب أهل مكة الكفرة حسب نصوصه التي إدعاها، لأنهم عشيرته الأقربين، فحتى في الدين هناك وساطة ومحسوبية.
وعاش على أموال الغزو، ونكح الكثير من النساء، ووزع السبي على رجاله حتى يرضيهم ويبقيهم حوله.
فكان يوزع غنائمه من النساء وكأنه يوزع حبات التمر بينهم.
واصطفى لنفسه أحلاهن، ولم ينتظر حتى يبرأ رحمها، بل نكحها بنفس يوم مقتل أبيها وزوجها وأخيها.
قولوا لي كيف هو شعور تلك المرأة المسكينة، المغتصبة، التي يباح فرجها من قبل قاتل أهلها باسم الإله!
أوليست هذه أفعال نصاب الإسلام!
أم أني أفتري عليه!
أوليست هذه أفعال من يدعي النبوة!
كلها دماء وأغتصاب.
فلم يفعل أفعاله تلك عبر التأريخ.
إلا كل مجرم خسيس.
نسيت، فالكتب تذكر لنا أفعال داود ايضا.
فهو لا يقل خسة عن النصاب.
حيث قتل أحد قواده لينكح زوجته.
وفعلها ابنه سليمان من بعده.
الذي كانت لديه ألف زوجة و جارية.
فلم نعيب على ديكتاتوري عصرنا.
حينما يحبون الإكثار من ركوب النساء.
فبنظرهم هن كالمطايا.
اي فارس او خيال يستطيع صعودهن.
فلم لا يفعلون هم ذاك أولا.
فهم أصحاب الجاه والسلطة والمال.
وقدوتهم نصابهم الأكبر.
ولم نعيب على عدي ابن صدام بخطفه لبنات الناس من الشارع.
أقلها إنه لم يقتل أهلها كما فعل النصاب.
............................................
ضحك على الجميع بأن كلمه ملك أسمه جبريل.
حتى أنه لم يستطع وضع اسم عربي له.
فإستعار إسمه من اليهود.
المشكلة ليست في النصاب فقط.
فهو قد خدع أبناء جيله.
وجعلهم يموتون بين يديه من أجله
ومن أجل اليوم الموعود.
وحقق حلمه بأن يبقى اسمه يذكر في اليوم على الأقل خمسة مرات.
بل وربط اسمه باسم الإله.
فلن يرضى عنك الإله إن لم تذكر أسم النصاب.
بل وتحبه أكثر من أبيك وأمك.
سبب وجودك بالحياة.
بل وتفدي بهم من أجله.
...............................
وها نحن اليوم.
يقتل بعضنا بعضا حتى نرضي النصاب بقبره.
ولكننا لم نفكر ولو للحظة واحدة أين هو هذا النصاب!
يا ناس
إن النصاب قد مات.
منذ أكثر من 1400 عام.
فلم نقتل بعضنا بعضا من أجله.
أننا لو فتحنا قبره!
لما وجدنا أي شيء.
حتى ولا بقايا عظمة واحدة نخرة.
أفلا نعقل!
أفلا نفهم!
أن النصاب ضحك على عقول وذقون القدماء.
فلم نتركه يضحك علينا ونحن بعصر الفضاء.

محمد الحداد
26 نيسان 2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,181,120
- لا علاقة لله بمحمد ودينه
- أما آن الأوان لتقسيم العراق
- عالم بطيخ سعودي يكتشف نظرية كأنشتين
- الفرق بين رأيك والبيتزا !!
- رجاءاً يكفي طرحاً لسؤال ... هل تؤمن بالله !
- داعش لا يمثل الإسلام فهمناها ... ولكن محمد لا يمثل الإسلام . ...
- الأردن يتحمل قتل اليابانيين وقتل طياره
- الحرق وحز الرقاب وقطع الرؤوس من الإسلام الصحيح
- حرق معاذ الكساسبة، ولا من مظاهرة
- تطهير رجل بحرقه بالنار
- الجمجمة
- خبر ناقة ثمود
- أبقاء انتاج اوبك كما هو لمصلحة من ؟
- أعداءنا يعيشون بيننا
- الحسين في زمانه و مكانه
- الفرق بين السب والوصف
- فاطمة ناعوت والمذبحة
- بعض الملاحظات حول غزة
- النظام الرئاسي أفضل لعراق اليوم
- تعديل مقال


المزيد.....




- مصدر سوري : لا صحة لأخبار اعتقال خطيب الجامع الأموي السابق
- الفساد السياسي هو الاب والراعي لكل انواع الفساد.اداري . مالي ...
- مهرجان كان.. -لا بد أن تكون الجنة- لإيليا سليمان يروي قصة ال ...
- وزارة التضامن تغلق أتيليه القاهرة لتعيد المبني للوريث اليهود ...
- التزوير والسرقة وغسل الاموال والاختلاس والرشوة وبيع الذمم وغ ...
- -المحيا- العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
- مشروع إعداد خارطة بمواقع انتشار الميليشيات الشيعية
- دراسة وتحليل حول الفساد وانوعه ومنابعه واسبابه وكيفية محاربت ...
- لا محال كشف الزمر المجرمة والفساد وافشال الاجندات الخارجية
- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - لماذا تتقاتلون من أجل نصاب قد مات