أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - من أجل شمولية العمل الثقافي الأمازيغي















المزيد.....

من أجل شمولية العمل الثقافي الأمازيغي


الحسين أيت باحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4729 - 2015 / 2 / 23 - 08:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمهيد
حرصت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، منذ تأسيسها سنة 1967، على أن يكون عملها متسما بالشمولية في إطار المستويات الخمس التالية:
1- مستوى مهام المرحلة الأولى،
2- مستوى الاهتمام بقضايا الثقافة الأمازيغية،
3- مستوى هياكل الجمعية وأشكال نشاكها ووسائل عملها،
4- مستوى الاتصال بالتنظيمات الثقافية ذات نفس الاهتمام والتواصل مع الهيئات الثقافية الوطنية الأخرى حول مسائل الثقافة الوطنية عامة والثقافة الأمازيغية خاصة.
5- مستوى النشر والإعلام.

أولا: على مستوى مهام المرحلة الأولى:
منذ تأسيسها لم تتوان الجمعية عن السعي الحثيث من أجل النهوض بالثقافة الأمازيغية لإنقاذها من التهميش والنظرة الفلكلورية ويتمثل عملها في جملة من من المبادرات الريادية التي استهدفت خدمة الثقافة الأمازيغية بشتى مظاهرها اللغوية والأدبية والفنية والعلمية كأحد المكونات الأساسية للثقافة الوطنية.
وهذا العمل توجه كمهام للمرحلة الأولى من جهة إلى واجهة الاهتمام المتمثل أساس في مرحلة أولى بالتراث الشفوي المهدد بالضياع وذلك قصد إنقاذه وتوظيفه عن طريق الجمع والتدوين، كما توجه من جهة أخرى إلى الواجهة التنظيمية والتأطيرية المتمثلة في عقد لقاءات مستمرة ومكثفة لأعضاء الجمعية في شكل خلق اتصال أو تواصل بين الجمعية وبين الطلبة الأمازيغيين المتواجدين آنذاك في مختلف المؤسسات الجامعية بالرباط (1)، وذلك قصد استقطاب الشباب الجامعي وفتح الحوار معه وتنظيمه. أو في شكل لقاءات تكوينية جمعت بعض أعضاء الجمعية من الرباط وبعض طلبة كلية الآداب بفاس في مدينة ئموزار لمدة أسبوع سنة 1971، أو في شكل تلقين بعض المواد الدراسية في الليل وبالمجان لفائدة بعض التجار ولبعض مساعديهم كشكل من أشكال التنظيم والتأطير.
كما أن ذلك العمل الشمولي توجه إلى الواجهة الإعلامية بطبع ونشر بعض ما ثم جمعه وتدوينه في شكل منشورات تتراوح ما بين نشرات دورية ومجموعات شعرية وأبحاث أدبية كان لها دور طلائعي في التعريف باللغة والثقافة الأمازيغيتين وإبراز قيمتهما على الساحة الثقافية الوطنية وبإعداد مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزية يكلف بعض أعضاء الجمعية بإنجازها أو بالسهر على إخراجها سواء عبر أقسام الإذاعة الأمازيغية أو عبر شاشة التلفزة.
ثانيا: على مستوى الاهتمام بالقضايا الثقافية:
عملت الجمعية من خلال عملها الجمعوي ومنذ تأسيسها إلى الآن وبشكل متدرج على طرح منظور واضح ومتكامل لأهم القضايا الثقافية الأمازيغية وذلك من خلال اهتمامها بمختلف مظاهرها الشفوية والمكتوبة أو المادية من معمار وحلي وغيرهما (2) ومعالجتها لمختلف أبعادها الأدبية واللغوية والتاريخية والاجتماعية والحقوقية والفنية وغيرها من أبعاد.
كما أنها ساهمت بشكل فعال وجدي في إثارة نقاش علمي مسؤول محليا ووطنيا، داخل الجمعية أو مع الجمعيات الثقافية الأخرى المهتمة باللغة والثقافة الأمازيغيتين وذلك من أجل تعميق النقاش وفتح حوار علمي وجاد حول مختلف مظاهر وأبعاد الثقافة الأمازيغية لتجاوز الاتجاه التهميشي نحوها والنظرة الفلكلورية تجاهها.
كما عملت من خلال تحفيز مختلف الجمعيات الثقافية والهيئات السياسية والمؤسسات الأكاديمية على المشاركة في الحوار والنقاش البناء والمسؤول المتعلق بالثقافة الأمازيغية وكنيا على جعل الاهتمام بهذه الثقافة الأمازيغية يتخذ صيغة شمولية لكونه اتجه نحو مختلف مظاهرها وأبعادها الأدبية واللغوية والتاريخية والاجتماعية والحقوقية والفنية والنفسية والتربوية.
بل إن هذا التحفيز على المشاركة في الحوار والنقاش حول قضايا الثقافة ترتب عنه فتح حوار على مستوى أيديولوجي يتمثل في اهتمام بعض التنظيمات السياسية الوطنية (3) بقضايا الثقافة الأمازيغية من منظورها الخاص.
كما ساهمت الجمعية من خلال تأسيس فرقة "أوسمان" (4) على إخراج الفن الأمازيغي الغنائي والموسيقي من دائرة التهميش والفلكلورية إلى دائرة الإشعاع وتحمل مسؤولية أداء الرسالة الثقافية بصفة عامة والفنية الإبداعية بصفة خاصة سواء على مستوى الشعر أو على مستوى اللحن والأداء.
ولقد ترتب عن ظهور هذه الفرقة بروز فرق أخرى من شأنها التأكيد على حضور الفن والإبداع الأمازيغيين في الساحة الوطنية وتغيير أو تعديل التصور السائد عن الفن الأمازيغي، وذلك من خلال قيام مجموعات كثيرة ومعروفة على الصعيد الوطني (5) فضلا عن مجموعات محلية (6) أقل شهرة منها لا تخلو منها أية مدينة أو قرية.
وإن كان أغلب أعضاء هذه المجموعات ممدرسين فإن النظرة والعمل الشموليين تجاه الثقافة الفنية الأمازيغية لم تجعل الجمعية تقصي الاهتمام بإبداع الفنانين الأمازيغيين الغير الممدرسين بحيث أسست "الجمعية المغربية للموسيقى الأمازيغية" (7) المنبثقة عن اجتماع (8) حضر فيه بالإضافة إلى بعض المثقفين الأمازيغيين كل من الفقيد محمد ألبنسير، الرايس عمر واهروش، الرايسة رقية تالبنسيرت والرايسة فاطمة تيحيحيت مقّورن (تيحيحيت الكبيرة).
ثالثا: على مستوى هياكل الجمعية وأشكال نشاطها ووسائل عملها:
بالموازاة مع هذا الاهتمام المتنوع من حيث القضايا الثقافية والمتعددة الأبعاد لتلك القضايا عملت الجمعية كذلك ومنذ تأسيسها على تطوير هياكلها وأشكال نشاطها ووسائل عملها كلما فرضت عليها الظروف الذاتية والموضوعية ما يستلزم هذا التطوير حتى تستجيب لتطلعاتها وكموحاتها التي تستهدف خدمة الثقافة الأمازيغية في شتى واجهاتها وتجلياتها ووسائل تعبيرها، وتحرص باستمرار على البحث عن أنجع السبل الممكنة لتحقيق الأهداف الثقافية المتوخاة على نحو يتجاوز كيفيا ما ثم تحقيقه من قبل ويضمن في الآن نفسه فعالية عملها.
لقد ابتدأت الجمعية نشاطها من الناحية الهيكلية كما تنص على ذلك الصيغة الأولى لقانونها الأساسي (9) وكما يبين ذلك أيضا أول محضر اجتماع عام (10) لها – بالشكل التقليدي المتمثل في إدارة أنشطة الجمعية من طرف مكتب مركزي يتقاسم أعضاؤه الثمانية فيما بينهم مسؤولية ومهام تنشيط العمل الثقافي للجمعية (11) التي تستهدف أساسا استقطاب أعضاء جدد والعمل على إنقاذ بعض جوانب التراث الشفوي الأمازيغي وتدوينه والدفاع عن الثقافة الأمازيغية كأحد مكونات الثقافة الوطنية.
لكن نظرا لتزايد تراكمات تجربة الجمعية في مختلف الميادين وانطلاقا من مختلف المستجدات التي واكبت تجربتها، ونظرا لاتساع طموحات الجمعية وتزايد عدد المهتمين بالثقافة الأمازيغية عملت على إعادة النظر في هيكلة أجهزة الجمعية من أجل تطوير هياكلها وأشكال نشاكها كما نوعت من وسائل عملها بشكل يضمن فعالية الجمعية، بحيث أدخلت تعديلات على قانونها الأساسي (12). كما أنشأت مركزا للبحث والتبادل الثقافي وتنسيق مختلف الأنشطة الثقافية للجمعية في مختلف الواجهات وفي إطار مجموعة من اللجان التي تتنوع أشكال نشاطها ووسائل عملها بتنوع مهامها (13) على مستوى النشاط العام أو على مستوى النشاط الخاص المتعلق بتكوين ثمان لجان مختصة في مختلف المجالات مع تحديد مهامها.
كما استحدث مجلس للجمعية وكونت لجن تعمل إلى جانب مكتبها المركزي (14) لتنسيق الأنشطة التي تؤطرها في مختلف الواجهات سواء تعلق الأمر بالبحث والتنشيط الثقافي أو بالإعلام والنشر أو بالشؤون الاجتماعية أو بالعلاقات والتبادل الثقافي (15) كما استحدثت وبشكل رسمي فروع في كل من تارودانت، مراكش، الدار البياء والقنيطرة في أفق تعميق وترسيخ العمل الشمولي.
رابعا: على مستوى الاتصال والتواصل:
منذ أن برزت تنظيمات ثقافية جديدة في مختلف أرجاء الوطن وذات نفس الاهتمام المتمثل في الاعتناء بالثقافة الأمازيغية، حاولت الجمعية ربط الاتصال بها قصد إقامة حوار وتشاور ونقاش وتبادل الرأي معها حول قضايا الثقافة الأمازيغية، كما ساهمت في خلق تواصل – عن طريق الانفتاح والتحاور البناء – مع الهيئات الثقافية الوطنية الأخرى حول مسائل الثقافة الوطنية عامة والثقافية الأمازيغية خاصة، وذلك بعيدا عن الحماس العاطفي والاندفاع الانفعالي، ومن أجل تحقيق المزيد من التفاعل البناء في خدمة الثقافة الأمازيغية بصفة خاصة والثقافة الوطنية بصفة عامة.
ولقد كانت دائما حريصة – في إطار ربط الاتصال وخلق التواصل- على إشراك مجموعة من الجمعيات ذات نفس الاهتمام في التظاهرات الثقافية التي تقيمها (16). كما أنها تحرص نفس الحرص على التواجد في التظاهرات أو التنظيمات الثقافية الأخرى التي تقيم أنشطة مرتبطة بالثقافة الأمازيغية ومنسجمة مع أهداف الجمعية (17).
خامسا: على مستوى النشر والإعلام:
منذ المراحل الأولى لنشاط الجمعية الثقافي المتمثل آنذاك أساس في الجمع والتدوين وضعت نصب عينيها النشر والإعلام كوسيلتين فعاليتين لتحقيق أهدافها، وبذلك كانت أول جمعية تقوم بتدوين الثقافة الشفوية.
وشاركت بشكل جدي في مختلف البرامج الإذاعية والتلفزية من خلال أعضائها كما أنها دفعت بالاهتمام باللغة الأمازيغية بشكل ظهرت معها معاجم وكتب نحو ومقالات طرحت بكيفية جادة قضية معيارية وتوحيد اللغة الأمازيغية والبحث عن حلول لمشاكلها الجوهرية كطريقة الكتابة وتوحيد المصطلحات (18) وساهمت في حث وتوجيه الطلبة الباحثين على الاهتمام باللغة والثقافة الأمازيغيتين كلما أمكن القيام بذلك في إطار دراستهم الجامعية. وفي هذا الإطار سينجز بعض أعضائها مجموعة من الدراسا الجامعية المتعلقة بالفن الأمازيغي عامة وبالشعر والغناء والموسيقى الأمازيغية خاصة سواءا على مستوى الإجازة (19) وإلى البعض الآخر التي أنجزت على مستوى دبلوم الدراسات العليا (20).
كما عملت بالتدريج على استصدار دوريات ودواوين شعرية بالإضافة إلى سلسلتين: إحداهما تتعلق بأعلام الثقافة الأمازيغية وثانيتهما تتعلق بالحكايات والأساطير. كما أنها ساهمت في طبع مجموعة من الكتب المتنوعة الاهتمامات (21). وبالإضافة إلى ذلك عملت على إخراج الفن الأمازيغي من دائرة التهميش والفلكلورية بوسائل شتى تتراوح ما بين تأسيس أو المساهمة في تأسيس فرق موسيقية وبين إعداد برامج إذاعية وتلفزية يكلف بعض أعضاء الجمعية بإنجازها أو السهر على إخراجها بشكل يساهم في التأكيد على حضور الفن والإبداع الأمازيغيين في الساحة الثقافية الوطنية بمظهر لائق على مستوى الإبداع الفني وخير دليل على ذلك، المجهود الذي بذله أعضاء من الجمعية إلى جانب وزارة الثقافة لإخراج أشرطة مسجلة بالليزر (22) للأغنية الأمازيغية.
خلاصة
وكخلاصة جد مختصرة نلاحظ كيف أن شمولية العمل الذي اعتمدتها أنشطة الجمعية لا تتمثل فقط في الاهتمام بمختلف مظاهرها وأبعاد الثقافة الأمازيغية بل وكذلك في اعتماد أشكال متنوعة في ممارسة الأنشطة الثقافية سواءا داخل الجمعية في إطار الاتصال بالجمعيات الأخرى ذات نفس الاهتمام أو في إطار التواصل مع التنظيمات الثقافية الوطنية حول مسائل الثقافة الوطنية عامة وقضايا الثقافة الأمازيغية خاصة.
كما أن شمولية العمل تلك تتجلى في اعتماد وسائل متنوعة خاصة في مجال النشر والإعلام. هذا فضلا عن أنها لم تغفل وضع برامج (23) جد طموحة تتعلق بالطفولة وبالمرأة الأمازيغية بعد أن أشركت في أنشطتها الممدرسين وغير الممدرسين الناطقين بالأمازيغية وغير الناطقين به، وذلك في إطار جعل الثقافة الأمازيغية نظريا وإجرائيا تتبوأ المكانة اللائقة بها كمكون من مكونات الثقافة الوطنية وتلعب الدور الإطولوجي المنوط بها لترسيخ الوحدة في إطار التنوع.
-------------------
الهوامش:
1- كليات الآداب والحقوق والعلوم، المدرسة المحمدية للمهندسين والمعهد الزراعي بالرباط.
2- فتح نقاش مستمر مع الباحث بيرت فلينت (Bert FLINT) بصدد أعماله المتعلقة بالحلي والزرابي إما في إطار الجمعية أو في إطار التواصل والاتصال ببعض المهتمين كأعضاء في الجمعية.
3- التقدم والاشتراكية، الاتحاد الاشتراكي، حزب الاستقلال، منظمة العمل الديمقراطي وغيرها من المنظمات السياسية الأخرى.
4- أسست بالرباط سنة 1974.
5- نذكر من بينها: ئزنزارى، أرشاش، ئعشاقن، تيليلا، ئزماز، ؤدادن، ئسافن للفن ا؟لأمازيغي وغيرها من المجموعات المعروفة على الصعيد الوطني.
6- ئتبيرن، ئسلان وئنامارن على سبيل المثالبالدار البيضاء.
7- أصبح مقرها الآن بالدار البيضاء.
8- انعقد بمقر الجمعية في الرباط بتاريخ: 07 / 08 / 1979.
9- القانون الأساسي الذي قدم للجمع العام المنعقد بمناسبة تأسيس الجمعية في 1967.
10- يمكن الرجوع إلى محضر الاجتماع العام المنعقد بتاريخ: 10/11/1967 بالرباط.
11- انظر الملحق رقم 1 (10-11-1967).
12- يمكن الرجوع إلى التقرير حول اجتماع 12 دجنبر 1981 المنعقد بمقر الجمعية السابق والمتعلق بحيثيات ومستلزمات تسيير المركز الجديد في إطار أنشطة الجمعية (17 صفحة).
14- انظر الملحق رقم2 (12-03-1989).
15- يمكن الرجوع إلى وثيقة البرنامج العام للجمعية (1989-1992).
16- يمكن الرجوع إلى أنشطة الجمعية الخاصة بالتظاهرات الثقافية المنشورة في كتاب ربع قرن من العمل الثقافي الأمازيغي، تخليد الذكرى الفضية لتأسيس الجمعية المغربيى للبحث والتبادل الثقافي 1967-1993؛ مطابع البوكيلي للطباعة، القنيطرة، 1993.
17- يمكن الرجوع إلى إسهامات الجمعية المتعلقة بالتظاهرات الثقافية والفنية وكذا الاجتماعية المشار إليها في المرجع السابق أعلاه.
18- تبلورت هذه القضية أكثر في لقاء اللجنة الوطنية لتوحيد الكتابة والمعجم الأمازيغيين المنعقد بمعهد مولاي رشيد بالمعمورة يوم 16 ماي 1992.
19- يتمثل دور الجمعية في هذا الصدد في تقديم المساعدة اللازمة على مستوى الوثائق والمراجع الضرورية لإنجاز البحوث أو على مستوى التأطير والإشراف بشكل غير مباشر.
20- يمكن الرجوع إلى لائحة الدراسات التي أنجزت من طرف بعض أعضاء الجمعية على مستوى الدراسات العليا أو على مستوى الإجازة في مكان آخر من المرجع المشار إليه أعلاه.
21- يمكن الرجوع بصدد التفاصيل المتعلقة باستصدارات الجمعية إلى أنشطة الجمعية المتعلقة بالنشر والإعلام المنشورة في كتاب ربع قرن من العمل الثقافي الأمازيغي.
22- أمارك المغرب (مختارات من غنى وموسيقى الروايس). أنجزت هذه الأنطولوجيا المغربية بتعاون مع دار ثقافات العالم في باريس.
23- يمكن العودة على سبيل المثال إلى وثائق الجمعية التالية:
أ- تقرير حول اجتماع 12 دجنبر 1981 المتعلق بتدارس حيثيات ومستلزمات تسيير المقر المركزي الجديد في إطار أنشطة الجمعية (17 صفحة).
ب- ورقة عمل للجمع العام (12 مارس 1989؛ 4 صفحات),
ج- البرنامج العام للجمعية: 1989 / 1992 (صفحتان).

الملحق رقم 1: هيكل الجمعية في بداية تأسيسها؛ المرجع: محضر الجمع العام المنعقد يوم 10-11-1967؛ انظر خطاطة الهيكلة في كتاب ربع قرن من العمل الثقافي الأمازيغي، تخليد الذكرى الفضية لتأسيس الجمعية المغربيى للبحث والتبادل الثقافي 1967-1993؛ مطابع البوكيلي للطباعة، القنيطرة، 1993. ، ص.21.
الملحق رقم 2: هيكل الجمعية في أواخر التمانينيات، المرجع: محضر الجمع العام المنعقد يوم 12-03-1889؛ انظر خطاطة الهيكلة في كتاب ربع قرن من العمل الثقافي الأمازيغي، منشورات الجمعية،1993، ص.22.

الحسين أيت باحسين
باحث في الثقافة الأمازيغية
المصدر: الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، ربع قرن من العمل الثقافي الأمازيغي، تخليد الذكرى الفضية لتأسيس الجمعية المغربيى للبحث والتبادل الثقافي 1967-1993؛ مطابع البوكيلي للطباعة، القنيطرة، 1993، ص. 14-22.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,024,239
- محمد شفيق: -إن زمن الشجاعة الجسمانية قد انتهى وجاء زمن الشجا ...
- قراءة في مسار الحركة الثقافية الأمازيغية (1)
- الأمازيغية بين الوساطة النضالية والثقافية (تكريما للأستاذ إب ...
- الأمازيغية بين سراب ... وشاطئ الأمان ...
- درس العلوم الإنسانية ومن هو أحق بالتكريم ؟
- لا ديمقراطية في مغرب المستقبل بدون أمازيغية ممأسسة (حوار مع ...
- آفاق ورهان الفاعل الأمازيغي بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 20 ...
- من أطباق السنة الأمازيغية: أكلة -تاكَلاّ- (Tagwlla) (جد الرخ ...
- الاحتفال بالسنة الأمازيغية له بعدان: تقويمي واحتفالي
- على آثار الجذور الثقافية والتاريخية للسنة الأمازيغية احتفالا ...
- وضعية الأمازيغية بعد 13 سنة، من خطاب أجدير وإحداث المعهد الم ...
- التلفزة والخدمة العمومية (القنوات التلفزية الوطنية المغربية ...
- مناضل خلف الواجهة المرئية (شهادة في حق المناضل إبراهيم أقديم ...
- المرحوم الحسين عبد المالك أوسادن صاحب -دار الندوة الأمازيغية ...
- تاريخية مطالبة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بدستر ...
- -الهوية الأمازيغية- في ضوء دستور فاتح يوليوز 2011: أية آفاق ...
- دسترة الأمازيغية: المطالب، الترسيم، التحديات والآفاق (لمحة ت ...
- -أسطورة ؤنامير- بين -طّالب-، -أنضّام- و-رّايس- (قراءة في ثلا ...
- إعمال الطابع الرسمي للأمازيغية
- الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: - أثر من آثار نزول نوح عليه ...


المزيد.....




- مساعدا وزير الخارجية الأميركي يتحدثان للجزيرة بشأن تطورات ال ...
- الجيش اليمني: مقاتلات التحالف تستهدف عربة للحوثيين شرق صعدة ...
- مسؤول تركي: الهدنة في سوريا كانت متوقفة على طلب تركي
- بومبيو عن اتفاق الهدنة شمالي سوريا: نأمل بتنفيذه كاملا خلال ...
- What You Don’t Know About Getting the Best Smartphone Casino ...
- Effective Strategies for The Basic Facts of New Online Casin ...
- قرية المسلمين في مدينة الخطيئة.. إمام يؤسس بيت النور بلاس في ...
- ضريبة الوات ساب تفجر بركان الغضب اللبناني
- مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان
- أردوغان: -نبع السلام- ستتواصل بحزم إذا لم تلتزم واشنطن بوعود ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - من أجل شمولية العمل الثقافي الأمازيغي