أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - نقدنا للأخوان المسلمين ليس أكثر من نقدنا للأخوان الشيوعيين !!! تتشابه رئاسة ابن الأسد مع رئاسة الإئتلاف الجديدة، هو تشابه الاستناد إلى الشرعية الوراثية لدى الاثنين ...















المزيد.....

نقدنا للأخوان المسلمين ليس أكثر من نقدنا للأخوان الشيوعيين !!! تتشابه رئاسة ابن الأسد مع رئاسة الإئتلاف الجديدة، هو تشابه الاستناد إلى الشرعية الوراثية لدى الاثنين ...


عبد الرزاق عيد
الحوار المتمدن-العدد: 4684 - 2015 / 1 / 7 - 09:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




انتقدنا بعض الأخوة لنقدنا للأخوان المسلمين الذين فشلوا عربيا في راينا ،
فيما أنجزته ونجحت به الحركة الإسلامية التركيية النهضوية (الأردوغانية ) المدنية الديموقراطية العلمانية، والاعتراف بالآخر والتعددية والمشاركة، مما عجز عنه الأخوان المصريون والسوريون ...
الدكتور عيد تحدث عن التشابه بين الرئيسين (رئيس العصابة الأسدية ) ورئيس (الإئتلاف) هو التشابه القائم بينهما
على الشرعية الوراثية ، فالاثنان لا نعرف عنهما شيئا سوى تاريخ أبيهما
السياسي ، فكلاهما كانا صغارا، الأب الطائفي الأسدي ، أوالأب الأخواني الذي
كان معتقلا ...أما أن الأخوان يشكلون عقدة للدكتور عيد ...فهذا افتراء
،لأنه أو مفكر علماني سوري رحب بحفاوة بميثاق الأخوان وبدورهم الوطني ومشاركتهم في
إعلان دمشق ، وذلك على صفحات الصحاافة والفضائيات ....هذا على المستوىالذاتي .
أما على المستوى الموضوعي،فلم يعد الأخوان يشكلون عقدة لأحد ،لأن صمت الأمريكان والغرب على اسقاطهم عسكريا في مصر، تم بعد تكشف فشلهم عبر اقصائيتهم وميلهم للتفرد بالسلطة وأخونة مصر ،...
ومن ثم رفض الشارع لهم والمسارعة إلى عقابهم،ليحل العسكر محل الأخوان في ركب وخطف ثورة الشباب..

وهذا مؤشر ‘على أن الأخوان لن تقوم لهم قائمة بعد فشلهم في قيادة حركة شباب مصربوصفها حركة مدنية شبابية ديموقراطية في سبيل الحرية والكرامة ، وليست ثورة أخوانية وفق ما تصرف الأخوان عقائديا ..

فلم تعد مقبولة كسيناريو ممكن من الغرب، ولم يعد يراهن على دور لهم مستقبليا....ولهذا فلم يعد مستقبلهم يغري أحد لتوليد عقدة حسدهم والغيرة منهم ، بعد أن انتهى دورهم عالميا ...حيث لم يبق أمامهم خيار مستقبلي سوى محاربة العالم مع داعش ....


( خطة ميستورا – مؤتمر موسكو) : التقاسم الوظيفي الثلاثي لحكم سوريا : الأسدي / الداعشي / الأخواني ..الأخوان المسلمون يقدمون رئيسا شابا للإئتلاف ... ندا في العمر لبشار اسد المعتوه ...في الشبوبية والميراثية!!!!

تحاول موسكو أن تعقد مؤتمرا يضفي الشرعية على هذه الثلاثية (الأسدية /الداعشية /الأخوانية ) وهي تتقاطع مع خطة مستورا الذي يريد أن يمهد لها على الأرض ..
1- وقف اطلاق النار بين الأطراف الثلاثية المتصارعة، في المناطق المتنازع عليها بين القوى الأسدية وقوى الثورة التي لا سلطة للإتلاف عليها،ناهيك عن الأراضي التي تستولي عليها داعش والنصرة .. وذلك عبر الاقرار بالأمر الواقع الذي فرضه الاقتتال خلال الأربع سنوات المنصرمة على الأرض، والبدء من حلب، بعد عودة الأجهزة الحكومية والإدارية الأسدية لحلب والمدن التي تشرف عليها (المعارضة الأخوانية الرسمية وحكومتها الخنفشارية ) غير الأسدية أو الداعشية التي لها مناطقها التي تستولي عليها وفق شرعية الأمر الواقع وشرع أمير المؤمنين ...

2- الإئتلاف (الاخواني) موافق على الخطة، شريطة أن تتم تحت إشرافه الرسمي (الشرعي) على المناطق التي استولت عليها قوى الثورة التي لا يمثلها الإئتلاف بكل الأحوال، حيث الإئتلاف يمثل الأغلبية الأخوانية عددا وهيمنة واستثمارا للعلاقة التاريخية مع الصديق التركي، وذلك عبر البدء بحلب المتنازع عليها حسب مستورا (لا ستر الله عليه)، لكن عبر القبول بواقع احتلال حمص، ومن ثم مفاوضة لجان حي الوعر مع الجيش الأسدي على شكل الجوار ...

3- الأخوان ومنذ المؤتمر الأول ( في انطاليا –تركيا )، بعد التحاقهم بالثورة بشهرين، هم من يقررون التمثيل (الرخو والهش المطواع غيرالأخواني ) في تشكيل هيئات المعارضة، من المجلس الوطني إلى (الإئتلاف)، مستثمرين الورقة التركية المؤيدة للثورة السورية ...بعد أن أصبحوا عبئا على تركيا الشابة الفتية، التي عليها أن تحمل على ظهر سمعتها الطيبة والمحبوبة عربيا وإسلاميا والمحترمة دوليا بفضل نظامها المدني الديموقراطي العلماني، الأخوان الاقصائيين المتفردين ، الذين وجدوا بالثورة فرصة للقنص والاقتناص والقفز على ظهور الثوار الوطنيين المدنيين الديموقراطيين المتخطين للشمولية ( العلمانية والأخوانية معا ، لابعادهم واقصائهم لأنهم لا يستطيعون التحالف والحوار إلا مع قصار القامة من مستوى أطوالهم المختبئة وراء تركيا، ووراء شرعية اعتراف (140 دولة ) وفق تصريحات وحوارات الناطقين باسمهم ، دون أن يجرؤوا بالحديث عن أية شرعية شعبية مجتمعية، بعد أن عقدوا اتفاقات مع أحزاب يسارية شيوعية شمولية (رياض الترك) أكثر شيخوخة وهرما وتهدما وانقراضا شعبيا منهم !!!

4- ليس للإتلاف اعتراض حتى الآن على موسكو و خطة ديمستورا إلا رفض صيغة دعوة موسكو لمؤتمرها عبر الأسماء الفردية وليس عبر الدعوة الجماعية لرسمية للإئتلاف ، وهذا ما ينقص من الاعتراف بشرعية (الإئتلاف ) الذي هو شرعية الأخوان المسلمين، فالمشكلة مع مؤتمر موسكو أنه اعترف بحسن عبد العظيم القومي، والشيخ معاذ الاسلامي شخصيا واسميا ولم يعترف بالإئتلاف الأخواني ولا الداعشي طبعا !!! ..
.
5- لقد حسم الأخوان أمرهم اليوم عمليا بتقديم رئيس اخواني للإئتلاف، يستند إلى ميراث أبيه الأخواني المعتقل السابق، مقدمين بذلك رئيسا شابا حديث السن، منافسين النظام الأسدي (شبوبية )، حيث عمر رئيس الإئتلاف الجديد يتساوى مع عمر بشار بن أبيه الأسدي الجزار...ولقد ظلوا يؤجلون (شابهم المغترب)، منذ مؤتمر انطاليا كما فهمنا مؤخرا لأنا لا نعرفه ، وذلك لأنه لم يعش بسوريا، ولا زال يعاني من لكنة أجنبية يتساوى فيها بل ويتنافس مع (لثغة بثار)، الذي قتل الفنان الجميل لأنه نصحه بتصحيح ( حرف الإث ) ... لكن الأخوان حسموا أمرهم وقدموا ممثلا (أخونجيا )،علنا وصراحة بدون الاختباء وراء أسماء علمانية كما يصرحون دائما ..
.
....ويبدو أن الحلم الأخواني بالسلطة وتشهيهم الشبقي الدموي لها، فاتهم تحقيقه مع الجنرال السيسي وجنرالات مصر،فقبلوا بحيازة ( ثلث سوريا ) مع الأسديين والداعشيين، بعد أن تبدد هذا الحلم السلطوي بمصر مع العسكر، وياليتهم فعلوها ووجدوا تسوية وطنية مع جيش وطني كالجيش المصري المؤسس وطنيا منذ قرنين، منذ محمد علي الكبير، وليس التقاسم الوظيفي على تكريس تقسيم سوريا .. مع جيش الخيانة الوطنية المؤسس أسديا وطائفيا، والذي يستأجر حكم سوريا من إسرائيل وأمريكا، لتأمين حمايته وبقائه ..ومن ثم تسليم سوريا لإيران التي غدت العدو الأول للعرب والخطر الرئيسي على المسلمين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,394,687
- ستشرق الشمس من موسكو ...يا رفيق ...الشيخ معاذ الخطيب !!!
- هل (الصومال) :هي المثل الأعلى لمفهوم انتصار الأخوان المسلمين ...
- عبد الرزاق عيد Publié par Abdulrazak Eid · il y a 5 minutes ...
- تونس تدفع ثمن اقصاء الشباب عن ثورتها كباقي دول الربيع العربي ...
- (قطر العظمى) قد تعفو عن (مصر ) بوساطة (السعودية) !!!
- عالم عبثي جدا : وطنية النظام الأسدي الطائفي/ ...وبطولات داعش ...
- خطاب صريح لأمريكا (اوباما) ..هل على أوباما أن يدفع ثمن قبوله ...
- الموقف من المرأة هو المعيار الأول .....في مصداقية معايير الث ...
- مسؤولية (الأخوان المسلمين) عن تأجيل انتصار الثورة السورية، و ...
- ثورتنا السورية ليست برنامجا إعلاميا موسميا على طريقة برنامج ...
- القمة (الخليجية 35 ) .. هي القمة العربية الأولى في الاتجاه ا ...
- المجتمع المدني العراقي: يرد على الارهاب بصوت مفتي العراق ... ...
- هل يمكن الحوار والتسوية الدولية مع داعش !!!
- كيف نحكم (وطنيا –عربيا )، على مؤيدي حزب الله (الشيعي العربي ...
- ذهب الذين أحبهم ...وبقيت مثل السيف فردا !! ذهبت رضوى عاشور ل ...
- الأورينت : ونشرها لمقالات عنصرية معادية للعرب والإسلام ورموز ...
- ويسألونك - كيف يمكن للدكتور (عيد) اليساري العلماني أن يكون ر ...
- ما الفرق السياسي والأخلاقي بين الشيوخ الأسديين ...بدءا من كف ...
- التقرير الاعلامي للمخابرات الأسدية (المشيخية السلطانية البعث ...
- نعم (الإسلام قد جب ما قبله) ----لكن ذلك لا يعني قبول صيغة : ...


المزيد.....




- كيف صنعت شقيقتان في دبي -جيشاً- من الدرّاجات هوائية؟
- سيارة بوتين تخطف الأضواء.. ما الذي يميزها عن -الشبح-؟
- صواريخ -إيجيس- الأمريكية تحول بين روسيا واليابان
- اعتراض صاروخ باليستي -حوثي- في سماء نجران
- -ترام مجنون- ينطلق بدون سائقته!
- حرائق تجتاح شمال غرب الولايات المتحدة
- بماذا تخسر قطر 2022 أمام روسيا 2018
- بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام -وحش- ترامب!
- ذكرياتنا الأولى وهم ابتدعته أدمغتنا!
- ما الذي حل بتعابير وجه ميلانيا ترامب فجأة!


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - نقدنا للأخوان المسلمين ليس أكثر من نقدنا للأخوان الشيوعيين !!! تتشابه رئاسة ابن الأسد مع رئاسة الإئتلاف الجديدة، هو تشابه الاستناد إلى الشرعية الوراثية لدى الاثنين ...