أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - سطل من الخمر وسيختفي الإسلام

















المزيد.....

سطل من الخمر وسيختفي الإسلام


سامي الذيب
الحوار المتمدن-العدد: 4674 - 2014 / 12 / 27 - 08:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كتب يقول: "امنع نفسي من قراءة اي مولف عربي"
-------------------------------------------------
في تعليق على مقالي رسالة من الله للمسلمين http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=446869
كتب الأخ الفاضل طالب الشطري،
وهو وفقا لتعريفه كاتب الماني من اصل عراقي:
اشتركت ثلاثة اجيال المانية في انجاز كتاب تاريخ القران او "قران كيشيخته" المنسوب للعالم الالماني الفذ ثيودور نولدك والكتاب على رصانته وعمقه وحياديته بما عرف عن الالمان من صدق وموضوعية ممنوع في لبنان وعدد من الدول العربية لكنني اشتريت نسخة منه من مدينتي الناصرية وهناك نسخة الكترونية مبثوثة على النت، بحكم روحي الالمانية في البحث وان ولدت في العراق اجد ان مايكتبه السيد الموقر الذيب اراء شخصية لايضبطها منهج بحث وفي الغالب لايوجد موضوع للبحث ، فهل السوال حول وجود الله ام صحة ادعاء الديانات انها من الله ام ان البحث مقصور على نسبة القران الى الله? مع حفظ المنزلة العلمية للسيد الذيب فانه اقل احاطة ببحث القران من نولدك مع ذلك نجد هذا العبقري الالماني يحاول ملاحقة مصادر القران ويعلن في صدر كتابة قائلا في الحقيقة ان محمدا كان نبي لكنه يعتبرها نبوة خاصة صادرة عن قوة خاصة وعقل منفعل ولم يقل ان الرجل مسطول او دجال او كذاب فكيف يستقيم هذا مع مقولات السيد الذيب .
قلت مقولات السيد الذيب ولم اقل بحوثه فانا لم اقرأ سوى الاراء بحكم منع نفسي من قراءة اي مولف عربي لاعتقادي ان الشخصية العربية تميل الى الكذب وعاجزة بل بها عنة عن اتباع الموضوعية في البحث والقران بما انه رواية العربي والعربي المنتصر تحديدا فلي رايي فيه وهذا ليس هو المبحث

وكان ردي:
------------
اخي طالب الشطري
من حقك الشك في كل مؤلف عربي، خاصة اذا كان عائشا في العالم العربي او يترزق من العالم العربي. المؤلفون العرب عندهم ثلاثة خيارات اما السكوت او النفاق او الموت. فهم من امة جبلت على النفاق. فيفضلون النفاق. في أية خانة انا؟ انرك لك الخيار. وعلى كل حال، ادعوك لأن لا تتخلى عن تحكيم عقلك في كل ما تقرأ. شكرا على مرورك. ادعوك في هذا المجال لقراءة كتاب ابن بلدك معروف الرصافي "كتاب الشخصية المحمدية" الذي نشر بعد موته وفقا لطلبه لأسباب يسهل فهمها
http://www.4shared.com/get/8vlHax-U/_________.html
وانقل لك فقرة منه عن الاعجاز البلاغي:

إن مسألة إعجاز القرآن إن اعتبرت مسألة فنية أدبية محضة لكان للمنطق فيها مجال، وللحجج والبراهين فيها حيال ونزال، ولكن كيف والأفكار غير حرة، وأين والعقائد التقليدية دائبة مستمرة. وايضا إن الذين كتبوا في تفسير القرآن وفي اعجازه لم ينشأوا إلا في القرن الثاني، ولم تطلق إذ ذاك للفكر ولا للقول حريته. وفي هذا القرن نشأ الإيمان التقليدي الذي يكون المرء فيه تابعاً لدين أبويه، والذي هو أقوى وأرسخ في قلوب أصحابه من الإيمان الناشئ من أسباب غير التقليد...
وكيف تطلق للناس حرية أفكارهم وأقوالهم في عصر كل ما فيه قائم باسم الدين، فالدولة والحكومة والخليفة والملك والأمير والوزير والقاضي والقائد والجيش، كل ذلك مصبوغ بصبغة الإسلام ومخضوب بخضاب ديني لا نصول له منه. فليس من مصلحة أحد من هؤلاء أن تكون الأفكار حرة خصوصاً في الدين وصبغته، بل رجال الحكم كلهم ولا سيما كبيرهم يعملون في جانب هذه الصبغة على بقاء ما كان على ما كان، ويراقبون النصول منها في السواد الأعظم بكل ما عندهم من حول وطول.
وإن هذه الحالة دائمة مستمرة الى يومنا هذا، لا بل هي في زماننا أشد وأنكى. فلا يستطيع أحد منا اليوم أن يكتب ما كتبه كتاب السيرة النبوية في عصر التدوين، فضلا عن نقاشهم فيما رووه وذكروه. هذه مصر، وفيها من أهل العلم والأدب ما فيها، فلا يستطيع أحد منهم أن يكون حراً في افكاره إذا خطب أو كتب إلا فيما لا يمس الدين. وقد كتب الدكتور حسين هيكل كتاباً في السيرة النبوية لم يأت فيه بأكثر مما قاله الأولون، لأنه غير حر فيما يكتب ويقول. وكيف يكون حراً وهو يرى الجامع الأزهر مطلاً عليه بعمائمه المكورة على اللجاجة ترقبه بعين الغضب إذا حاد عن طريقها لكي تثور عليه وتمور ومن ورائها السواد الأعظم.
ولا ريب أن هذه الحالة أينما وجدت وجد الرياء فهو معها لا يفارقها في كل زمان ومكان. ولله در أبي العلاء إذ قال:
أرائيك فليغفر لي الله زلتي - فديني ودين العالمين رياء
والرياء، قبحه الله، من أكبر الرذائل الاجتماعية لأن فيه التمويه والتضليل وكلاهما من سموم السعادة في الحياة الاجتماعية...
فإن قلت: في الزمان الذي نشأ فيه من الفوا كتباً في إعجاز القرآن قد نشأ أناس من الزنادقة أيضاً وهم أحرار في أفكارهم، فلماذا لم يردوا على هؤلاء ما قالوه في إعجاز القرآن؟ قلت: نعم قد نشأ معهم أناس من الزنادقة أيضاً، ولكنهم ليسوا بأحرار في أفكارهم كما تقول، بل كانت عقوبة الزنديق القتل إذا تكلم بما يخالف الدين. وقد قتل العباسيون كثيراً من الزنادقة، ولم يكتفوا بقتلهم بل محوا كل ما كتبوه وطمسوا كل أثر تركوه، فأين ما كتبه أولئك الزنادقة وأين الدامغ لابن الرواندي.

وأضيف
---------
كنت اود ان اسقي مؤلفي الحوار المتمدن سطلا من الخمر حتى الثمالة ثم افتح لهم موقع الحوار المتمدن ليكتبوا فيه ما تخفيه انفسهم من افكار لا يستطيعون البوح بها...
وسوف ترون العجب.
وانا اضمن لكم بأن الإسلام سوف يختفي عن وجه الأرض في اليوم الثاني.
فبقاء الإسلام رهين الكذب والنفاق.
وكل يوم يحمل لي برهانا على ما اقول... من خلال مناقشاتي التي تدور في محيط مغلق.
وهنا أتساءل: لماذا منع القرآن الخمر؟
آلم يكون خوفا من أن ينطق الناس بما يخفون من افكار؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ - هذا ما تقوله الآية 43 من سورة النساء


د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
كتبي: http://www.sami-aldeeb.com/sections/view.php?id=14
حملوا طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي والرسم الكوفي المجرد : http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=315
حملوا كتابي عن الختان : http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=131
ومن يجد مشكلة في التحميل، يمكنه الاتصال بي على عنواني: sami.aldeeb@yahoo.fr
انضموا إلى مجموعة اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية https://www.facebook.com/groups/Koran.mistakes/









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- آيات قرآنية يجب حذفها (2)
- آيات قرآنية يجب حذفها (1)
- رسالة من الله للمسلمين
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 80 (النواقص)
- ليس هناك كتبا مقدسة
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 79 (النواقص)
- مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم ...
- موسى وعيسى ومحمد وسامي ملحدون
- القرآن والعنزة التي تطير
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 78 (النواقص)
- عن: سامي الذيب إسهال ثقافي وإفلاس فكري
- لماذا التركيز على نقد القرآن؟
- عنجهية مؤلف القرآن اوقعت المسلمين في فخ
- لا تناقش عاشق أو متعصب
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 77 (النواقص)
- الشعر الجاهلي والقرآن
- رسالة الى الله ورد الله عليها بخصوص الكتب المقدسة
- ورطة الله مع القرآن
- الله بريء من القرآن
- غباء الإعتقاد ان القرآن كلام الله


المزيد.....




- إحدى بوّابات الجامع الأموي تتحول إلى مطبخ يقدّم الطعام للمحت ...
- الاحتلال يغلق المسجد الأقصى أمام غير المسلمين
- هل ستعفو حكومة الوفاق عن سيف الإسلام القذافي وهل التقى حفتر ...
- السعودية تتعهد بنزع سلاح حماس و الجهاد الاسلامي
- شقوق تتكشف في خلافة الدولة الإسلامية الآخذة في التآكل
- شخصيات: القدس جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية +فيديو
- يلديريم: هجوم اسطنبول يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية
- المليشيات تمارس استفزازاتها الطائفية بالفلوجة
- وزارة التعليم المغربية تعدّل -التربية الإسلامية- في التدريس ...
- اجازة زواج المتحولين جنسياً بموجب الشريعة الإسلامية في باكس ...


المزيد.....

- الفصام المعاصر للهوية * الإسلامية / مازن كم الماز
- الخميني و -أولوية الروح- لمكسيم رودنسون / مازن كم الماز
- لَيْلَةُ القَدْر هيَ... أم ليلة الميلاد؟ (7/7) / ناصر بن رجب
- الخديعة الكبرى . العرب بين الحقيقة والوهمط 2 / ياسين المصري
- لَيْلَةُ القَدْر هيَ... أم ليلة الميلاد؟ (6) / ناصر بن رجب
- الدين والعقل البشري! خواطر . تأملات . مقولات ومقالات. (5) / محمود شاهين
- البعد التاريخي للصراع الطائفي بين السُنَّة والشيعة 1/5 / غازي الصوراني
- يسوع الإنجيل ويسوع التاريخ - كارل كاوتسكى / كارل كاوتسكى
- السياسة الدينية في المغرب بين التدبير والإصلاح / محمد الهلالي
- اليسار العربى والمصرى والموقف من الاستشراق / طلعت رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - سطل من الخمر وسيختفي الإسلام