أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيبت بافي حلبجة - نقض السيميولوجيا لدى رولاند بارت















المزيد.....

نقض السيميولوجيا لدى رولاند بارت


هيبت بافي حلبجة

الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 23:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


نقض السيميولوجيا لدى رولاند بارت
هيبت بافي حلبجة
بداءة ، أذكر أنني أفضل مصطح السيميولوجيا على غيرها من المصطلحات في اللغة العربية ، مثل علم العلامات ، السيميائية ، علم الدلالة ، علم المعاني ، علم الإشارات ، درءأ للتداخل أوالتشابك مابين هذه المفاهيم ، ومنعأ لأي ألتباس في الذهنية على صعيد المعنى ( للسيميولوجيا ) والمفهوم الخاص ( لتلك المصطلحات ) ، وكذلك أفضلها على المصطلحين ، السيميوتيك ، والسميانتيك ، اللتين أشتهر بهما عالم المنطق الأمريكي وصاحب مذهب الذرائعية تشارلس بيرس .
وحينما نتحدث عن السيميولوجيا ، نتذكر بالضرورة أهم أربعة شخصيات تاريخية في هذا المجال فرديناند دو سوسير ( 1857 – 1913 ) ، تشالرز بيرس ( 1838 – 1914 ) ، رولاند بارت ( 1915 – 1980 ) ، جاك دوريدا ( 1930 – 2004 ) ، تلك الشخصيات التي عالجت مفهوم المصطلح ضمن أعتبارات متميزة فيما يخص المجال التطبيقي ، أي الحقل التنظيري العام ، أو العناصر المؤتلفة منها ، فتشارلس بيرس يؤصل السيميوتيك على أربعة عناصر هي ( العلامة ، الشيء ، المحلل ، الطريقة ) ويؤكد إن العملية السيميولوجية تأتلف من أستخدام ثلاثة أنواع من الأدلة هي ( الرمز ، الدليل ، الإيقونة ) حيث إن الرمز لديه يقابل مفهوم العلامة بأبعادها الثلاثة لدى فرديناند دو سوسير .
وإذا كان اللغوي السويسري فرديناند دو سوسير يعتقد إن الألسنية اللغوية هي جزء من علم العلامات ( السيميولوجيا ) ، فإن بارت قد قلب هذا التصور وهذه المعادلة وأكد إن علم العلامات – محتوى العلامة كمركز أستقطابي في السيميولوجيا - هو جزء من الألسنية اللغوية ، بينما قلب جاك دوريدا مقولة رولاند بارت وأعتبرإن ( الكتابة بوصفها أثرأ هي سمة الإشارة الكبرى ، ولابد من أن تكون الأصل الذي تتفرع عنه اللسانيات والسيميوتيك ) . بينما في الجانب الآخر نرى روبرت شولز – وهو يمثل مدرسة النقد الحديث - يؤكد في مؤلفه ( السيميولوجيا والتأويل ) أنا أنتج نصوصأ فأذن أنا موجود ، أي ، وإلى حد ما ، أنا تلك النصوص التي أنتجها .
ومن خلال مؤلفاته العديدة ، نذكر منها ( نقد وحقيقة ) و ( لذة النص ) و( أبحاث نقدية ) و ( مبادىء في علم الأدلة ) و (عناصر السيميولوجيا ) و ( الكتابة في درجة الصفر ) و ( أسطوريات ) أنهك رولان بارت الخطاب النقدي الفرنسي في سيميولوجية دوسوسير وثنائياته الدال والمدلول ( لويس هيلمسليف ) ، والكلام واللغة ( مارتن هيدجر )، المركب والنظام (رومان جاكبسون ، أندريه مارتيني ، أمبرتو أيكو ) ، التقرير والإيحاء ( لويس هيلمسليف ) ، مبتعدأ عن ثلاثيات تشارلز بيرس ، الأمر الذي أضعف من نوعية مستوى هذا الخطاب النقدي في نظر الكثير من الباحثين لأنه ، أي هذا الخطاب ، حرم – بضم الحاء - من غنى تلك الثلاثيات .
ومهما كانت رؤيتنا – ورؤية الآخرين - في منطوق ومعنى وتعريف السيميولوجيا فإنها قد تستغني عن أي عنصر أو عن أي منظومة ، أو عن أي تراكبية أم تماثلية ، فإنها لا تستطيع الأستغناء – بحكم البنيوية الماهوية – عن مفهوم ودلالة ( العلامة ) لإن ما أعتمل وجاش في ذهن كل من دوسوسير ، وتشارلز بيرس معأ وبصورة منفصلة ، هو الذي بحث عن المفردة الدلالية ، فكانت ( العلامة ) هي التي طابقت ما بين المعنى والفكرة .
ولكي نلج بعمق في أبعاد ( العلامة ) نحبذ أن نوضح العلاقة الجدلية مابين هذا التثليث ( العلامة ، اللغة ، المعرفة ) عبر هذه الآراء : أولأ : حسب الفلسفة التحليلية إننا ندرك محتوى ووظيفة اللغة بصورة مغلوطة جدأ ، فمن المجحف حقأ أن نختزل كينونتها ، فقط ، في مسائل المعاملات والتواصل والتخاطب كأنها وسيلة ، في حين إنها في الفعل هدف ومحتوى ، هدف البحث الفلسفي ، ومحتوى المعرفة الفلسفية ( مادام العالم لا ينكشف إلا من خلالها ) . ثانيأ : حسب رؤية هنري برجسون إن اللغة ليست إلا جزءأ من الفكر، فلو رسمنا دائرتين إحداهما تمثل اللغة والآخرى تمثل الفكر ، لرأينا إن الأولى مستغرقة تمامأ في الثانية لسببين ، الأول إن الفكر هو الذي يقود إلى اللغة ، ويقودها ، ويضفي عليها عظمة معانيها وقوة ومتانة تعابيرها ، الثاني اننا نلحظ ، في بعض الأحايين ، موت الأفكار التي لم نعبر عنها أو حتى تلك التي لانستطيع التعبير عنها . ثالثأ : حسب رؤية مارتن هيدجر إن المعنى غير ممكن خارج سياق اللغة أو بعيدأ عن الإطار اللغوي ، ولاقيمة لأي معنى خارج سياق الكلام ، خارج سياق التعبير عنه ، لذلك فإن اللغة لديه هي ( مأوى الوجود ومخبأ ميلاد الإنسان ) . رابعأ : أما رولاند بارت فقد أكد إن السيميولوجيا ، في حد ذاتها ، لا يمكنها أن توجد إلا من خلال سيميولوجية اللغة ، لإن هذه الأخيرة هي الممثل الشرعي لكل الأنساق سواء كانت لسانية أم غير لسانية ، وهكذا فإن المعرفة السيميولوجية ليست ، في النهاية ، إلا نسخة من المعرفة اللغوية .
وهذه المعرفة السيميولوجية لا يعيها ولا يدركها رولاند بارت لإنها من حيث الجوهر غير متأصلة في فكره ، فلقد أكد في مؤلفه ( عناصر السيميولوجيا 1964 ) : إن السيميولوجيا ليست علمأ ولاحتى غاية ولا حتى مجالأ ، إنها ما يأتيني من الدوال ، والدوال هي ماذا ؟ وهل ما يأتيني من تلك الدوال هو مشترك ما بين الجميع ، ومابيني وبيني في لحظات متباعدة ؟ وماهي العلاقة الإدراكية مابين الدوال و رولان بارت ، إنها المغامرة ، حسب تعبيرة الخاص .
ومن خلال هذا المنطلق ، ( أي المغامرة كدراسة ، كذوبان النص وأنبعاث نص جديد ومن ثم موت هذا وولادة نص ثالث ورابع ، كنهج ، كسلوك ، كموت المؤلف وولادة الناقد ، كإضافة الذات الناقدية ، كتأويل ، كبعد غير مقيد وغير محدد ، كعلاقة تغيرية لا تبادلية جامحة ، كوجود فارغ ومليء يناسبه أي جنوح موضوعي وذاتوي ) ، ينبغي أن نذهب مع رولاند بارت لملاقاة محتوى ( العلامة ) .
والعلامة لدى دي سوسير ، وحسب تعريفه ، هي وحدة أزدواجية ذات طبيعة نفسية ( الصورة الصوتية والمعنى أو المفهوم ) حيث الصورة تمثل الدال ، ويمثل المفهوم المدلول ( وحسب تعبير رولاند بارت نفسه : إن العلامة وحدة تجمع مابين طرفين هما الدال والمدلول ) . وأذا ماغامرنا وقلنا إن الدوال ( ثابتة ) وإن المدلولات ( متحركة ) وهي على الأرجح كذلك فنحصل على ثلاثة خصائص في غاية الأهمية ، الأولى ألغاء الإيديولوجيا ، تلك الإيديولوجيا التي أنتقدها رولاند بارت في مؤلفيه ( الأسطوريات ، والكتابة في الدرجة صفر ) حينما أتجه إلى تحليل الخطاب الثقافي وأشكالية الكلام واللغة ، الثانية تغليب مفهوم الجزافي والأعتباطي على المنطقي والأستدلالي والأستنتاجي ( بعكس تشارلز بيرس ) لإن الدوالي كشعاع هندسي يبحث عن أتجاهه ، وكلما عثر على واحد برز آخر وثالث وهكذا دواليك ، الثالثة في علاقة المدلولات بالدوال فإن دي سوسير و رولاند بارت يبحثان ، من جديد ، عن أنتاج العلامة لا التعبير عنها أو وصفها ، أي ، مثلأ ، إن ماعالجه رولاند بارت تطبيقيأ في مؤلفه ( أس – تسيت أو زيد ) بصورة معينة ، سوف يكون على صورة أخرى لو أعاد كتابته من جديد ، إنه تباين الإنتاج .
ويؤكد رولان بارت في مؤلفه ( مبادىء في علم الأدلة ) إن الدال والمدلول اللتان هما في مصطلح دي سوسير مكونا العلامة ، يستغرق الأول في التعبير نفسه ، في حين يستغرق الثاني في محتوى المضمون أو المحتوى ، ( فداخل كل سيرورة سيميولوجية – وكذلك في كل سيرورة لغوية - نكون إزاء عنصرين يعود أحدهما إلى مستوى التعبير وهو المسمى بالدال ، وهو كيان يحمل عنصرأ يعود إلى المضمون وهو المسمى بالمدلول ) .
أي لم نعد إزاء مفهوم العلامة الذي كان يدل – حسب رؤية السيميولوجية التقليدية – إلى إن شيئأ يحل محل شيء آخر ( إن العلامة هي الشيء الذي يحيل إلى شيء ليس هو ، إنها شيء يعادل شيئأ آخر مختلفأ عنه يقوم مقامه وينوب عنه )، إنما غدت العلامة علاقة جدلية أرتباطية مابين التعبير ( الدال ) والمضمون ( المدلول ) وهذا التحور – التطور – الذي أحدثه رولان بارت يؤوب ، في حقيقته ، للويس هيلمسليف الذي يؤكد إن كل صعيد ، سواء كان دالأ أو مدلولأ ، يحتوي بالضرورة على طبقتين هما ( الشكل والمادة ) معأ لا يجوز الفصل مابينهما ، أي غدا للتعبير شكل ومادة ، وللمضمون مادة وشكل ، وهكذا أضفيت على العلامة قيمتين هما الوظائفية ، والإنتاجية .
وهنا نوافق على قول بول ريكور الذي أكده في مؤلفة ( نظرية التأويل ) إن الدوال لدى رونالد بارت ليست كيانات قائمة بذاتها فهي لاتملك أستقلالأ ذاتيأ ، إنما هي بأستمرار وبدون أنقطاع تمد إصبعها للإشارة على وجود مدلول يكمن خلفها ، لذلك يقول رولاند بارت إن السيميولوجيا هي ليست علمأ ، إنما هي ما يأتيني من الدوال .
ومادام إن المدلول هو ذلك ( المختبىء والكامن ) فيما وراء الدال ، فإنه يمكننا أن ننفي عنه صفة الشيء تمامأ ، وبالتالي ننفي عنه صفة الواقعي المحسوس ، ونؤكد – بنفس الدرجة - على صفة التمثل الذهني للشيء ، لذلك حينما سماه دي سوسير ( بالمفهوم ) فإنه أكد على الطبيعة النفسية له .
إن هذا التصور السيميولوجي لدى رونالد بارت نناقشه من الزوايا التالية :
الزاوية الأولى : ثمت مقاربة ومفارقات مابين هذا التصور السيميولوجي لرولان بارت ومابين تصورنا حول الكون الفيزيائي ، نختزل المقاربة في إن ( الدوال ) في الكون الفيزيائي تمد بأصبعها بأستمرار ودون أنقطاع إلى وجود ( مدلولات ) قادمة ، شريطة أن تكون هذه الأخيرة متضمنة بالضرورة في الأولى - وهذا ما يذكرنا بمبدأ الصيرورة لدى فريدريك هيجل – وناتجة عنها ، ونختزل المفارقات في التوالي :
الأولى : إن تلك المدلولات القادمة في الكون الفيزيائي تصبح دوال جديدة تمد بأصبعها بأستمرار ودون أنقطاع إلى وجود مدلولات جديدة قادمة .
الثانية : وبالتعارض مع تصور دي سوسير ورولان بارت حول المدلول فإن أي مدلول في الكون الفيزيائي هو جزء بنيوي من الكل كما كان الدال الذي سبقه جزءأ من الكل بنفس الدرجة وبذات الطبيعة ، كما إن كل المدلولات هي أجزاء متكاملة وتؤلف الكل .
الثالثة : بالتناقض مع طبيعة وحدة الدال والمدلول النفسية في سيميولوجية رولاند بارت ودي سوسير فإن طبيعة وحدة الدال والمدلول في الكون الفيزيائي هي ذاتها طبيعة الكون في تلك اللحظة الموضوعية ( مفهوم اللحظة في مقالنا حول مفهوم الذات الإلهية ) .
الزاوية الثانية : في سيميولوجية رولان بارت ، نحن نواجه أشكاليتين كبيرتين تطيحان بجوهر العلامة ، الإشارة ، الرمز :
الإشكالية الأولى : في بحثه عن معنى الدلالة وعن دلالة المعنى – وكلا التعبيرين يتمايزان عن بعضهما في وجهين ، من حيث الحامل ، ومن حيث العلاقة - فإنه يستخدم هذه المفاهيم كوسيلة ، أو كواسطة لكي تتدفق مكنونات الآخروي ومكبوتات نفسه ، ولكي يقمع مكنونات الرمز والعلامة والإشارة ويقهر مكبوتات ( الدال ) ، وكإن هناك مصادرة تامة للسيميولوجيا ( الأولى ) في سبيل خلق سيميولوجيا ( ثانية ) ، أي كأنه يثبت ( المدلول ) حتى قبل أن يستكشف كنه ( الدال ) ، أي بتعبير آخر في عملية بحثه عن معنى الدلالة وعن دلالة المعنى فإنه يستأجر المدلول ليستخلص الدال .
الإشكالية الثانية : لدى دي سوسير كما لدى رولان بارت تأخذ العلامة بعدأ وهميأ ، بعدأ لايتمتع بأي مصداقية ، فهي بعنصريها الدال كصورة صوتية والمدلول كمعنى أو مفهوم ، تتمتع – حسبهما – بطابعين الحيادية والتجريدية ، وتنفر عن التماثلية والتناسبية ، ودليلهم حول ذلك هو ( لو كان العكس صحيحأ لما تعددت اللغات ) ، ومن هنا أكدا على العلاقة الجدلية الدقيقة مابين الجزافي والأعتباطي ومابين العلامة .
إن هذا التصور الأخير منقوض من داخل السيميولوجيا من الأوجه التالية :
الوجه الأول : إذا تمتعت العلامة فعلأ بالحيادية والتجريدية فإنها تقوض السيميولوجيا من أسسها ، لإن الحيادية والتجريدية تقتضيان التدرج العقلي والطابع المنطقي ، وبالتالي سنكون عندها إزاء دال يفضي بالضرورة إلى مدلول موازي ومتساوي معه ، وهذا ما لا يقبله دي سوسير ولا رولان بارت .
الوجه الثاني في معرض حديثه – رولان بارت – عن سيميولوجيته ، عندما قسم فكره الخاص إلى ثلاثة مراحل – من توجهه إلى الخطاب الثقافي ونقده للإيديولوجيا ، إلى العناصر السيميولوجية في الدال والمدلول ، إلى التحليل البنيوي – ألم يكن يمارس التماثلية والتناسبية ؟! أم إنه أستخلص تلك الأحكام خارج هذه المقولات !!
الوجه الثالث إن مسألة تعدد اللغات نسبية تعتمد على المنطق النسبي لدى الشعوب ، كما إن هذه التعددية لا علاقة لها بمحتوى الأعتباطي والجزافي ، إن الإعتباطية – إن وجدت – فهي ستكون من داخل اللغة الواحدة ، وإذا كانت كذلك فإن علاقات عديدة سوف تنهار من داخل السيميولوجيا ، كعلاقة المدلولات فيما بينها .
الزاوية الثالثة : فيما يتعلق بمفهوم العلاقة مابين – اللغة والكلام والفكر – وموقف كل من رولاند بارت ودي سوسير وهنري برغسون ومارتن هيدجر والآخرين ، فإننا نضيف إليها محتوى – الوجود – ونعتقد جازمين إن هذا الأخير هو الذي يحتوي تلك المقولات الثلاثة لسببين جوهرين ، السبب الأول : إن الوجود يمارس ذاته بصورة موضوعية حتى لو غابت تلك المقولات – نحن هنا لا ننكر ولاننفي دور تلك المقولات في سيرورة الوجود – السبب الثاني : ثمة مجال في الوجود يتجاوز في مقوماته كل من الفكر والكلام والغة ، كما لايمكن لتلك المقولات أن تغطي كل مجالات الوجود ، وفي الحقيقة إن الوجود هو الذي يقود أسس وأساس تلك المقولات . إلى اللقاء في الحلقة الثانية والخمسين .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,548,963
- نقض مفهوم الفلسفة لدى جون ديوي
- نقض مفهوم الحقيقة لدى وليم جيمس
- نقض مفهوم البراجماتية لدى تشارلز بيرس
- مابين الفيزيائي والمحتوى الكوني
- حول مفهوم الذاتية الإلهية
- نقض الهيرمينوطيقيا لدى بول ريكور
- نقض مفهوم الإيديولوجيا لدى بول ريكور
- نقض الخصاء الرمزي لدى جاك لاكان
- نقض اللاشعور لدى جاك لاكان
- نقض آركيولوجية ميشيل فوكو
- نقض الإبستمولوجية التكوينية لدى جان بياجيه
- نقض مفهوم القطيعة الإبستمولوجية لدى باشلار
- نقض مفهوم التفكيك لدى جاك دريدا
- الثورة ومرحلة مابعد العولمة
- نقض مفهوم الصورة لدى أرسطو
- نقض مفهوم المادة لدى أرسطو
- نقض مفهوم الإحساس لدى أبيقور
- جنيف 2 أم أنهيار سايكس بيكو ؟
- نقض مفهوم الوجود لدى أفلاطون
- نقض مفهوم المثل الإفلاطونية


المزيد.....




- هل تؤثر رحلات السفن السياحية فعلا على زيادة أزمة -السياحة ال ...
- أعمال فنية مبهرة تكرم جهود عالمات فلك -لم ينصفهن- التاريخ
- المغرب: صيادون خليجيون يلتقطون صورا مع مئات الطرائد من الطيو ...
- -أسوأ عام في التاريخ-.. ثوران بركاني -أظلم- الدنيا
- ناشطة يمنية حائزة على نوبل للسلام توجه نداء عاجلا إلى رئيس ا ...
- دمشق تعلن فتح معبر لخروج المدنيين من منطقة التصعيد في إدلب ...
- مقتل ثلاثة جنود أتراك في اشتباكات مع مسلحين أكراد قرب الحدود ...
- نواب كوسوفو يحلّون البرلمان والانتخابات تضع الحوار مع صربيا ...
- قصة مدرب رقصات الزومبا من الفقر إلى تحقيق ملايين الدولارات
- نبيل شعث يكشف عن احتجاز السلطات المصرية لنجله بتهمة مساعدة - ...


المزيد.....

- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيبت بافي حلبجة - نقض السيميولوجيا لدى رولاند بارت