أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - خليل اندراوس - تاريخ وحاضر آل سعود والتغلغل الإسرائيلي – في السعودية والخليج















المزيد.....

تاريخ وحاضر آل سعود والتغلغل الإسرائيلي – في السعودية والخليج


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 4621 - 2014 / 11 / 1 - 11:04
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    



الباحث الكساندر بلاي، من معهد ترومان في مقال كتبه تحت عنوان "نحو تعايش إسرائيلي – سعودي سلمي": "ان المملكة العربية السعودية وإسرائيل قامتا ببناء علاقة حميمة وكانتا على اتصال مستمر في أعقاب حدوث ثورة اليمن عام 1962 بهدف "منع عدوهما المشترك" أي عبد الناصر من تسجيل انتصار عسكري في الجزيرة العربية".




امتد النزاع لا بل الحرب الدموية التي استنزفت إيران والعراق ثماني سنوات وحصدت هذه الحرب أرواح ما يقارب المليون إنسان. ونهاية الحرب كانت بقيام طهران باقتراح وقف إطلاق النار في الثامن من أغسطس عام 1988. ولكن لم يتوقع احد بان هذا التاريخ سيشكل بداية لازمة الخليج في عام 1990-1991. والواقع ان العراق خرج من الحرب قويًا من ناحية عسكرية لديه 55 فرقة عسكرية مقابل عشر فرق عام 1980، مليون جندي مدرب تدريبًا جيدًا ويمتلك 500 طائرة و 5500 دبابة.
ولكن هذه الحرب أدخلت العراق في كارثة مالية ضخمة. فعند بداية الحرب كانت لدى العراق مدخرات قدرها ثلاثون بليون من الدولارات. وعند انتهاء الحرب كانت ديونه قد بلغت مئة بليون دولار.
ولهذا السبب لم يترك صدام حسين أي مناسبة إلا واستغلها بإبلاغ جميع زواره الأجانب والعرب بأنه كان الدرع الواقي للإخوة العرب من التهديد الفارسي. وانه يتوقع ان تقوم "أكثر الأقطار العربية ثراء وهي السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت بالعون والمساعدة في تسديد كامل ديوننا". (أي ديون العراق)
في التاسع من أغسطس عام 1988، غداة وقف إطلاق النار بين العراق وإيران أخذت الكويت قرارًا بزيادة إنتاجها النفطي، مخالفة بذلك الاتفاقات المعقودة في إطار منظمة الاوبيك. وقد تم التركيز الكويتي في تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية على آبار الرميلة الواقعة في المنطقة الحدودية المختلفة والمتنازع عليها مع العراق والتي كانت موضوعًا في السابق لمناقشات دبلوماسية صاخبة.
واعتبر صدام حسين مبادرة الكويت إلى زيادة إنتاجها من النفط استفزازًا وخيانة ومن شانه ان يزيد أزمة زيادة الإنتاج وانخفاض الأسعار حده وان يؤدي إلى انخفاض دخل العراق الذي يعتمد في 90% من موارده على النفط بمقدار 7 بلايين دولار أو ما يساوي فوائد ديونه. وكان هذا بمثابة خنقه ببطء.
وحاول صدام عن طريق لقاءات مع الملك حسين بمطالبة السعودية والكويت إلغاء ديون مستحقة من العراق بمبلغ 30 مليار دولار. بالإضافة إلى تقديم 30 مليار دولار إضافية وإلا فسوف يقوم بالانتقام وطبعًا السعودية والكويت وبتنسيق كامل باشروا بالاتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية للولايات المتحدة والتي باشرت بوضع العراق تحت الرقابة.
بالإضافة إلى ذلك، خلال سنوات حكم مبارك حدث تقارب كبير بين مصر والسعودية وخلال حكم مبارك لمصر زار السعودية أكثر من 45 مرة، وأصبح التنافس بين الدولتين غير موجود، وبعد ان كانت مصر في الماضي وخاصة خلال فترة حكم جمال عبد الناصر، (الذي حاولت السعودية قتله عدة مرات وهناك من يقول كان هناك 13 محاولة من قبل السعودية تهدف قتل عبد الناصر) تبني تاريخًا يتبنى الليبرالية في السياسة والعولمة في الثقافة والاعتدال في الدين والاختلاف في الرأي وكانت السعودية على النقيض تتبنى السياسة المحافظة والثقافة المغلقة وعدم الاعتدال في الدين، وأحادية الرأي، انفتحت الأبواب على بعضها بين مصر والسعودية في عصر مبارك وحصل السلفيون وأعضاء التيارات الدينية المتشددة والإخوان المسلمين على حماية خاصة من الدولة، مثلما حصلت السعودية ورموزها على حماية خاصة في وسائل الإعلام المصري لدرجة ان بعض الصحف اختفت، وبعض الفضائيات تلقت تحذيرات قاسية بسبب انتقاد المملكة السعودية ورموزها. ومقابل هذه السياسة المصرية المتخاذلة وطأطأة الرأس، كان حكم مبارك يتلقى مساعدات كبيرة من السعودية بالإضافة إلى أكثر من ملياري دولار من أمريكا على شكل مساعدات وهكذا أصبح حكم مبارك حليف استراتيجي لواشنطن والسعودية، ولذلك عندما اقترح صدام حسين في خطابه في الأردن عندما شارك في احتفالات الذكرى السنوية الأولى لمجلس التعاون العربي والذي كان يضم العراق والأردن ومصر واليمن، سحب أرصدة البترول المستثمرة في الغرب لتغيير السياسة الأمريكية في المنطقة وقال: "ليس هناك مكان بين العرب الأخيار للجبناء الذين يذهبون إلى انه ينبغي ان يترك أمر اتخاذ القرارات لقوة عظمى هي الولايات المتحدة وان على الجميع الخضوع لها".
واعتبر مبارك هذه الكلمات هجومًا شخصيًا عليه وخرج من قاعة الاجتماع وهكذا حصلت القطيعة بين مصر مبارك وعراق صدام.




*شبكة عنكبوتية تضم مسؤولين سعوديين*


بالإضافة إلى هذا عملت في مصر شبكة عنكبوتية تضم مسؤولين سعوديين مرتبطين بالأسرة المالكة وبجهاز المخابرات السعودي والسفارة السعودية في القاهرة وعائلة الرئيس مبارك، وشركة اتصالات ضخمة تمتلكها الأميرة لمياء ابنة مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس جهاز المخابرات السعودية هذه الشبكة قامت بتهريب مليارات الدولارات التي تعود لعائلة مبارك وحسين سالم من خلال استخدام الطرود الدبلوماسية للسفارة السعودية في مصر، جزء من هذه الأموال وصلت إلى رئيس المخابرات السعودي مقرن بن عبد العزيز وأموال أخرى الخاصة بحسين سالم إلى انجلترا يستقبلها نجله خالد حسين سالم حيث يتم حفظها والجزء الآخر يتم إرساله إلى سويسرا حيث يعيش حسين سالم ويتنقل بين قصور أثرياء من مشايخ الخليج العربي هناك، حيث يمارسون هناك الصلاة والزكاة والإيمان والنضال في سبيل فلسطين والأقصى!
ولكي نستوعب دور المملكة العربية السعودية المتآمر على الأمة العربية والإسلامية لا بل والدين الإسلامي ككل دعونا نعود إلى مذكرات حاييم وايزمن، أول رئيس لدولة إسرائيل، فان تشرشل رئيس الوزراء البريطاني قال له: "أريد ان أرى ابن سعود سيدًا على الشرق الأوسط، وكبير كبراء هذا الشرق على ان يتفق معكم أولا (أي مع الحركة الصهيونية والتي هي من إفرازات وتقييحات الامبريالية العالمية د.خ.) – يا مستر حاييم – ومتى تم هذا عليكم ان تأخذوا ما تريدون منه. وكما قال تشرشل: : "إنشاء الكيان السعودي هو مشروع بريطانيا الأول والمشروع الثاني من بعده إنشاء الكيان الصهيوني بواسطته).
وكما ذكر "ناصر السعيد" في كتابه "تاريخ آل سعود"، انه قبل وعد بلفور كتب الملك عبد العزيز اعترافًا يجعل فلسطين وطنًا لليهود يقول نصه: "أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود اقر واعترف ألف مرة للسير بيرسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من أعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما ترى بريطانيا التي لا اخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة".
لا يوجد أوقح وأقبح من هكذا تصريح يتنازل هذا المتآمر عن فلسطين وكأنها ملكه الخاص "للمساكين اليهود أو غيرهم" وكأن فلسطين لا يسكنها شعب عربي أصيل له تاريخه وحضارته ووجوده قبل قيام ووجود آل سعود ودورهم الخائن ضد الأمة العربية منذ ظهورهم على الساحة أيام ظهور الوهابية في السعودية.
وخلال الفترة التي تلت توقيع امتياز النفط بين السعودية وبريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية وخاصة بين الأعوام 1933-1939 بإيعاز من بريطانيا قامت السعودية بتهدئة الانتفاضات والثورات في فلسطين من خلال علاقات جيدة ببعض ملوك العرب وأمرائهم وبعض الزعماء الفلسطينيين.
ويمكن القول بان أول لقاء سعودي صهيوني يعود تاريخه إلى عام 1939 عندما عقد في لندن مؤتمر حول القضية الفلسطينية، حضره الأمير فيصل الذي كان آنذاك وزيرا للخارجية، حيث اجتمع السعودي عدة مرات منفردًا بالوفد اليهودي في المؤتمر، حيث كان الملك عبد العزيز يبذل قصارى جهده لتوطيد العلاقة مع الأمريكان.
وعندما أصبحت القضية الفلسطينية أكثر التهابًا قام عبد العزيز وبالتنسيق مع الأمريكان بإصدار بيان ضد اليهود لكي يتخلص من المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية ودون أي تعهد بالعمل ضد المشروع الصهيوني وهذا ما تفعله السعودية حتى الآن، إصدار بيانات دون رصيد وخلال حرب أكتوبر عام 1973 عندما أوقفت السعودية تصدير النفط توجه هنري كيسنجر لزيارة الملك فيصل في السعودية وطلب منه إعادة تصدير النفط ولم يوافق الملك فيصل إلا بعد ان وعده هنري كيسنجر بأنه خلال ستة أشهر سيصلي في المسجد الأقصى في القدس، ولكن خلال هذه الفترة وُجد من قام بقتل الملك فيصل من أفراد آل سعود والذي اتهم بالجنون.
وفي عام 1958 مع قيام الوحدة السورية المصرية، أمطرت السعودية عبد الحميد السراج، رئيس المخابرات السورية والذي كان موقع ثقة من قبل عبد الناصر، بالصكوك المالية، والتي تسلمها وأعلن عنها فيما بعد لفضح المؤامرة الموجهة ضد الوحدة المصرية السورية والتي تتضمن تفاصيلها اغتيال عبد الناصر.
وتأمرت السعودية على فكرة الوحدة العربية التي دعا إليها عبد الناصر وكان مؤتمر شتورا في لبنان تتويج لهذا التأمر، وفي الوقت نفسه شاركت الصحافة اللبنانية، التي بدأت السعودية بالسيطرة عليها، (وحتى الآن السعودية تسيطر على العديد من وسائل الإعلام اللبنانية والتطبيل والتزمير والإعلام الذي قام بتغطية عودة الحريري من فرنسا إلى لبنان بعد غياب عدة سنوات لأكبر دليل على ذلك)، في حملة دعائية شرسة ضد عبد الناصر لم يسبق لها مثيل، وفي تلك الفترة تم تكوين أول مجموعة إسرائيلية سعودية مشتركة كانت تواصل اجتماعاتها في إحدى الشقق في بيروت بهدف تنسيق المواقف ووضع الخطط ضد عبد الناصر وبعد ذلك انضمت إيران (الشاه) إلى المجموعة هذه والتي كان يجمعها عداءها لعبد الناصر.
وكان الهدف من هذه المجموعة، صياغة نظرية سياسية تنتسب للإسلام أو تحت تغطية الإسلام متعاطفة وتخدم الغرب الأمريكي الصهيوني، وهذا ما تمارسه السعودية حتى الآن في كل ممارساتها السياسية.
وخلال حرب اليمن استطاعت إسرائيل ان تضع الملك فيصل على اتصال مباشر مع إسرائيل بواسطة عضو مجلس العموم البريطاني المحافظ الصهيوني الذي ترأس ما يسمى "جماعة السويس" المدعو جوليان ايمري، وذلك بالتعاون مع النائب ثم الوزير البريطاني دنكان سانديز، الذي كان يزايد الإسرائيليين في عدائه لعبد الناصر.
ويذكر الخبير العسكري الإسرائيلي هيرش غودفان في مقال له في صحيفة "جيروزاليم بوست" في تاريخ 12/10/1980 انه "المثال المهم يتعلق بادراك آل سعود في الفترة بين عام 1967-1973 انه إذا تحرشت مصر المكتظة بالسكان والفقيرة والصديقة لموسكو بالمملكة العربية السعودية القليلة السكان والمتخمة بالمال والمؤيدة للغرب بشدة، فان حكام السعودية يعرفون ان إسرائيل ستتدخل للدفاع عنهم لحماية المصالح الغربية".
أما الباحث الكساندر بلاي، من معهد ترومان في مقال كتبه في مجلة العلوم السياسية الوطنية "جيروزاليم كوارتلي" تحت عنوان "نحو تعايش إسرائيلي – سعودي سلمي": "ان المملكة العربية السعودية وإسرائيل قامتا ببناء علاقة حميمة وكانتا على اتصال مستمر في أعقاب حدوث ثورة اليمن عام 1962 بهدف ما اسماه "منع عدوهما المشترك" أي عبد الناصر من تسجيل انتصار عسكري في الجزيرة العربية".
وذكر الكساندر بلاي هذا بأنه أجرى مقابلة مع السفير الإسرائيلي السابق في لندن "اهارون يميز" (1965-1970 الذي اعلمه ان الملك سعود والملك فيصل كانا على علاقة حميمة مع إسرائيل وعلى اتصال وثيق معها.
وأما الكاتب البريطاني "فريد هاليدي" ذكر في كتابه "الجزيرة العربية بلا سلاطين" ان الملك فيصل طلب من إسرائيل التدخل لحمايته من عبد الناصر أثناء حرب اليمن، وان إسرائيل قامت بشحن كمية كبيرة من الأسلحة مستخدمة الطائرات البريطانية العسكرية، وان صناديق الأسلحة ألقيت من الجو فوق مناطق الملكيين اليمنيين.
وبموجب صحيفة "لوماتان" الفرنسية قابل وزير الدفاع الإسرائيلي عام 1978 عيزر وايزمان ولي العهد السعودي الأمير فهد في اسبانيا وفي كتاب الكولونيل الإسرائيلي رافي سينون الذي يعمل في المخابرات الإسرائيلية بعنوان "الفرص الكبرى الضائعة" يتحدث بإسهاب عن الاتصالات السرية التي جرت بين إسرائيل والحكام والعرب ومنها سعي ولي العهد السعودي عام 1994 الأمير فهد سعى لإجراء محادثات سرية مع إسرائيل.
وذكرت مجلة "ايكونوميست" البريطانية ان إسرائيل تقوم بحماية النفط السعودي الذي يُضخ من ميناء ينبع إلى البحر الأحمر، وان إسرائيل تقوم بذلك عملا لاتفاق سري إسرائيلي – سعودي مصري، تحمي إسرائيل بموجبه القطاع الشمالي، وتحمي مصر القطاع الجنوبي والغربي مقابل حصولهم على مساعدات سعودية مالية.
وهناك وثيقة عُرفت فيما بعد بـ"خطة فهد للسلام"، وقد تمكن يعقوب نيمرودي، ضابط المخابرات الإسرائيلية السابق (وتاجر السلاح فيما بعد)، من الحصول عليها عبر عدنان الخاشقجي، حيث كان نيمرودي وشريكه آل شويمر، والذي كان رئيسًا لمصانع الطائرات الإسرائيلية – وهما من أصدقاء شارون – على علاقة وطيدة بالخاشقجي حيث قاموا بعقد صفقات للسلاح وصفقات سرية أخرى (من هذه الصفقات ما قام به الخاشقجي مع النميري في السودان وبالتنسيق مع إسرائيل مقابل بعض ملايين الدولارات تلقاه النميري من اجل تسهيل عملية الهجرة "اليهودية" من أثيوبيا إلى إسرائيل)، والتي كتبها ولي العهد حينذاك "فهد" تحدث فيها بشكل واضح وعلني عن قبول آل سعود بإقامة السلام مع إسرائيل والاعتراف الكامل بشرعية دولتهم.
هذا جزء من الأحداث واللقاءات والتنسيق بين السعودية وإسرائيل يوضح مدى التغلغل الإسرائيلي في السعودية والآن حتى في كل الخليج.




//المرجع:
كتاب حمادة إمام، آل سعود والإخوان المسلمون.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,864,165,655
- حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية أو بئس المصير لإسرائيل
- نقد يهودية الدولة من وجهة نظر ماركسية (2-2)
- نقد يهودية الدولة من وجهة نظر ماركسية (1-2)
- أوقفوا الحروب
- لا إكراه في الدين
- ما يميِّز الشيوعية
- الصراع الأيديولوجي كشكل من أشكال الصراع الطبقي
- اخطبوط الإرهاب الامبريالي- الصهيوني
- مَهام نضال قوى اليسار
- حتمية سقوط البرجوازية وانتصار البروليتاريا
- استراتيجية -الاحتواء المزدوج- الامريكية في منطقة الشرق الاوس ...
- عن عبادة الفرد
- عن النقد الماركسي للمجتمع المدني (3-3)
- عن النقد الماركسي للمجتمع المدني (2-3)
- النقد الماركسي للمجتمع المدني (1)
- الانتخابات ومَهمّات المرحلة القادمة
- بداية نهاية استراتيجية الهيمنة الامبريالية الصهيونية
- حول المنهج الميتافيزيقي والجدلي في الفلسفة
- دروس الحرب العالمية الثانية والعهد الامبريالي الأمريكي المعا ...
- مداخلة حول كتاب ماركس، -رأس المال- (3)


المزيد.....




- اكتمال وصول أكثر من 1.6 مليون حاج إلى السعودية و-قلق- حيال ر ...
- خالد بن سلمان: المملكة لن تسمح للحوثي أن يصبح حزب الله آخر
- موسكو: العقوبات محاولة لثنينا عن نهجنا
- استجابة لدعوة أردوغان: سمك مشوي مجانا لكل شخص يحوّل 100 دولا ...
- إيطاليا، فرنسا، اسبانيا ودول أخرى ستتأثر من انهيار جسر جنوة ...
- الأسطورة كريم عبد الجبار يشبّه النشيد الوطني الأمريكي بأغنية ...
- سناب شات.. أكثر الدول العربية استخداما للتطبيق
- بومبيو يعلن تشكيل مجموعة عمل حول إيران
- شاهد: رسامون فلسطينيون يعودون لمخيم اليرموك لرسم الأمل
- استجابة لدعوة أردوغان: سمك مشوي مجانا لكل شخص يحوّل 100 دولا ...


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - خليل اندراوس - تاريخ وحاضر آل سعود والتغلغل الإسرائيلي – في السعودية والخليج