أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالمنعم عبدالعظيم - من ملف اغتبال الخازندار















المزيد.....

من ملف اغتبال الخازندار


عبدالمنعم عبدالعظيم

الحوار المتمدن-العدد: 4613 - 2014 / 10 / 24 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءة جديدة فى اوراق قديمة
من ملف اغتيال القاضى الخازندار
كتب عبدالمنعم عبدالعظبم

فى حوار لى مع اكليل الجبل الذى غضب من قولى ان حسن البنا ليس قرانيا ولكنه ارهابى يده ملطخة بدماء الخازنداروالنقراشى واحمد ماهر والامام احمد ورد على محمود العمدة ان الخازندار اغرق الطلبة فى كوبرى عباس وطبعا هذه مغالطة ولما كان من واجبى ايضاح الحقيقة ساتناول اغتيالات الاخوان ليعرف الشباب المغيب هذا التاريخ الاسود
1
يعتبر حادث اغتيال القاضى احمد الخازندار من اشهر حوادث الاغتيالات التى قام بها الجهاز السرى للإخوان المسلمين كان ايامها يشغل موقع وكيل محكمة استئناف القاهرة ورئيس للدائرة الاولى للجنايات
في صباح يوم 22 مارس 1948 خرج القاضي أحمد بك الخازندار من منزله بشارع رياض بحلوان ليستقل القطار المتجه إلى وسط مدينة القاهرة حيث مقر محكمته. وكان في حوزته ملفات قضية كان ينظر فيها تعرف بقضية "تفجيرسينما مترو"، والتي اتهم فيها عدد من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، وما أن خرج من باب مسكنه حتى فوجئ بشخصين هما عضوي جماعة الإخوان حسن عبد الحافظ ومحمود زينهم يطلقان عليه وابلا من الرصاص من مسدسين يحملانهما. أصيب الخازندار بتسع رصاصات ليسقط صريعا في دمائه.
برر الدكنور عبدالعزيز كامل وزير الأوقاف المصري الأسبق في مذكراته التي صدرت عن «المكتب المصري الحديث» الحادث إلي مواقف الخازندار المتعسفة في قضايا سابقة أدان فيها بعض شباب الإخوان لاعتدائهم علي جنود بريطانيين في الإسكندرية بالأشغال الشاقة المؤبدة في 22 نوفمبر 1947 ولقد كان لى شرف الحوار مع الدكتور عبدالعزبزكامل في نادى الشمس اثناء دورة لأمانة الدعوة والفكر بالاتحاد الاشتراكى.
بعد حكم الخازندار بالسجن على المتهمين وكانوا من اعضاء حزب مصرالفتاه قال عبد الرحمن السندي رئيس النظام الخاص أن حسن البنا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قال في اجتماع بجماعته "ربنا يريحنا من الخازندار وأمثاله". وهو ما اعتبره أعضاء في التنظيم بمثابة "ضوء أخضر" لاغتيال الخازندار.
وقد ذكر الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف المصري في مذكراته تعليقاً علي الحادث غضب حسن البنا من تلك الجريمة "الإ إن الشيخ البنا آنذاك غضب مما حدث وكان ثائراً، وقال يعني ليس معنى أنه يخطئ قاضٍ في حكمه أن يقتل، وأن ما حدث لم يعلم به الإمام البنا"
حاول الجناة الهرب سريعا والتصرف بهدوء لكن سكان حي حلوان الهادئ تجمعوا فورا عقب سماع صوت الرصاصات التسع وطاردوا المجرمين، فقام أحدهما بإلقاء قنبلة على الناس الذين تجمعوا لمطاردتهما فأصابوا البعض، لكن الناس تمكنوا من القبض عليهما.
وفي قسم الشرطة عثر بحوزتهما على أوراق تثبت انتمائهما لجماعة الإخوان المسلمين لتقوم النيابة باستدعاء مرشد الجماعة آنذاك حسن البنا لسؤاله حول ما إذا كان يعرف الجانيين إلا أن البنا أنكر معرفته بهما تماما. لكن النيابة تمكنت من إثبات أن المتهم الأول حسن عبد الحافظ كان "السكرتير الخاص للمرشد العام للجماعة حسن البنا، وهنا اعترف البنا بمعرفته للمتهم إلا أنه نفى علمه بنية المتهمين اغتيال القاضي الخازندار.[
نقلب في ملف الخازندار لنقف امام القضية التى اتهم فبها شياب من مصر الفتاه بالاعتداء على جنود انجليز
نظرت القضية أمام محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة الخازندار وجكم على المتهمين باقصى عقوبة.
ونظر الخازندار أيضا قضية أخرى شهيرة قتل فيها الجانى سبعة من الصغار بعد ممارسة الشذوذ الجنسى معهم.
وكانت من القضايا التى اجتذبت انتباه الرأى العام ومتابعته وصدر الحكم ضد الجانى بالحبس سبع سنوات, فكان حكما محيرا ؟!
ثم صدر الأمر بنقل الخازندار الى القاهرة .
وقدمت إليه القضيتان . القضية المتهم فيها حسين ونفيس والقضية المتهم فيها عبد العال بالاعتداء على الحلفاء.
يقول أحمد عادل كمال :ولقد شهدتُ جلسات القضية الأولى . اعتمد الدفاع أساسا على نفى إتيان المتهمين لأى اعتداء على جنود الحلفاء,
ثم على طريقة المحامين ذهب الدفاع إلى أنه إذا افترضنا جدلا أن لهما شأنا فى ضرب الجنود الإنجليز السكارى بالقنابل , فأى دافع يكون وراء ذلك؟ لا شك أنه دافع وطنى يهدف إلى تحرير أرضنا من دنس الاحتلال...
وإذا بالخازندار بك ينتفض فوق منصته ويدقها بقبضته ويصيح فى الأستاذ المحامى الذى كان يترافع بذلك فقال له : " الذى تقوله يا أستاذ كلام فارغ ؟هؤلاء حلفاء موجودين هنا للدفاع عنا بموجب معاهدة الشرف والاستقلال...
تبقى فوضى لما نترك كل واحد يعطى أحكاما على هواه وينطلق الأولاد فى الشوارع بالقنابل والرصاص! لا هذا كلام فارغ لا نسمعه أبدا!!" من الناحية القانونية الصرفة التى لا شأن لها بأى اعتبار آخر، ربما كان كلامه سليما...
ولكن كان هذا الكلام صادما
يقول محمود الصباغ فى كتابه حقيقة النظام الخاص معلقا على قتل الخازندار إن الظروف الملابسة لهذا الحادث كانت تثير الشعور الوطني ضد هذا القاضي من المصريين كافة، وهو ما يبرر أن يفكر بعض المتطرفين منهم في اغتياله إرضاءً لهذا الشعور،
حيث تزامن في هذا الوقت ثلاث قضايا نظرت أمام القاضي الخازندار، واحدة منها قضية وطنية هي إلقاء قنابل على الإنجليز في مدينة الإسكندرية، بأيدي مجموعة من شباب حزب مصر الفتاة،
فالأمر كما قلت كان هديرًا وطنيًا ضد الإنجليز في هذه الظروف من كافة أحزاب مصر وهيئاتها، ومن بينهم الإخوان المسلمون ، وقد أدانت الدائرة التي يرأسها الخازندار بك هؤلاء الشباب بالسجن عشر سنوات في نفس الوقت الذي قضت فيه دائرة يرأسها الخازندار بك على سفاح الإسكندرية الذي راح ضحيته سبعة قتلى، بدوافع جنسية قذرة،
نقلتها جميع الصحف إلى الشعب المصري بصورتها الواقعية التي تثير الذعر والاشمئزاز في نفس كل مصري ومصرية، حتى أن جميع أفراد شعب مصر وبدون أي مبالغة تمنوا أن يخلص القضاء المصري سمعة مصر وشرفها وحياءها من هذا الوحش الكاسر الدنيء،
وقد عبر الاتهام ممثلا في الأستاذ أنور حبيب وكيل النيابة عن هذه الرغبة الشعبية العارمة بطلب الإعدام، ولكن حكم هذه الدائرة الذي نطق به المستشار الخازندار بك كان مخيبًا لكل الآمال،
إذ قضى بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة، الأمر الذي أسعد المتهم أيما سعادة، وهو يسمع هذا الحكم مبتسمًا على النحو الذي نقلته الصحف لجميع أفراد الشعب في هذه الأيام ، وقد أجرى جميع أفراد الشعب مقارنة بين حكم الخازندار بك على الشباب الوطني الذي يلقي قنابل على الإنجليز بالسجن عشر سنوات،
وبين حكمه على هذا الوحش الدنيء بالسجن سبع سنوات، وخرج الجميع باستبعاد أن يكون هذا القاضي وطنيًا على أي صورة من الصور، وبل باتهامه بمولاة الإنجليز والقسوة على أعدائهم والرحمة بأعداء الشعب في كل ما يصدر عنه من أحكام.
إن هذا الحكم القاسي على الخازندار بك لم يخرج عليه أي مواطن، بل كان شبه حكم إجماعي من المصريين عامهم وخاصهم ، خاصة أن هذه المقارنة لم تقتصر على قضية حسن قناوي، بل أشيع أن دائرة برئاسة الخازندار بك أيضا حكمت وفي نفس الظروف على سيدة اتهمت بتعذيب خادمتها تعذيبًا وحشيا إلى حد إحماء عود من حديد وإدخاله في موضع العفة منها،
حتى أودي بحياتها، بالسجن عام واحد مع إيقاف التنفيذ، فكان التعليق على حكم الخازندار بك بسجن شباب مصر الفتاة بالغ القسوة لا من رجال مصر الفتاة وحدهم ، بل من رجال السياسة في مصر ومنهم الإمام الشهيد حسن البنا.
وتطوع بعضنا لتخليص الحركات التحررية منه فإن أمامنا منطلقا كبيرا وجهادا مريرا طويلا, فإذا سمحنا لهذا السيف أن يظل قائما يقتطع من أطرافنا وأعضائنا فأى خسارة سوف تصيبنا وأى تضحيات من ذواتنا سوف نقدمها على مذبح الحرية بدون مبرر.
تلك كانت النظرة عند شباب يتعجل تحرير وطنه. وعلمت أنه تم اختيار من يقوم بهذه المهمة.
ومن هنا امتلأ بعض شبابنا بأن القاضي أحمد بك الخازندار رئيس محكمة استئناف القاهرة كان يرى شرعية الوجود الإنجليزي فى مصر بموجب معاهدة 1936 وكشاب مشحون بالحماس فى الثانية والعشرين من عمرى رجعت من المحكمة أطالب برأس الخازندار حماية لنا فى عملياتنا المستقبلية, واعتبرت أن الرجل يصدر أحكامه والدفاع لم يتم مرافعته...
ولعله لم يكن أصدر أحكاما ويبنى هذه الأحكام على أن وجود جيش الاحتلال فى مصر وجود شرعى وأن جنوده حلفاء... وأن معاهدة الذل والاحتلال هى معاهدة شرف واستقلال, إنه من وجهة نظرنا رجل صفته كذا وكذا
ولم تكن مفاجأة لى أن أعلم أنه لم يكن رأيى وحدى وأن هناك غيرى من تطوع لاغتيال الخازندار،
وصدرت الأحكام. حكم على حسين عبد السميع بالحبس ثلاث سنوات وعلى عبد المنعم عبد العال بالسجن خمس سنوات.
وقع الاختيار على حسن عبد الحافظ ومحمود سعيد زينهم بالاتفاق مع عبدالرحمن السندي وتم مراقبة الرجل و دراسة الموضوع ،وقد أبانت الدراسة أن قسم بوليس حلوان لا تتبعه سيارات! وعلى ذلك وضعت الخطة أن ينتظر خروج الرجل من بيته...
فيغتاله حسن بالمسدس بينما يقف له محمود حارسا وحاميا لانسحابه بالمسدس وبقنابل يدوية صوتية, ثم ينسحبان ويمنعان تتبعهما من الجماهير بإطلاق الرصاص فى الهواء وإلقاء القنابل. ويكون انسحابهما فى غير تتبع من أحد إلى بيت عبد الرحمن السندى. ولقد باتا ليلتهما عنده.
وفى الصباح الباكر وقبل الموعد المعتاد لخروج الخازندار انتظراه .
تقدم حسن وأطلق بضع طلقات لم تصب الهدف. ولم يضيع محمود الفرصة فترك مكانه وتقدم نحو الخازندار ، وصوب إليه مسدسه فأفرغ فيه ماشاء, ثم تركه وانسحب بزميله .
كان العجلاتى القريب من البيت يفتح محله حين سمع إطلاق الرصاص وصراخ الزوجة ونظر فوجد الخازندار ممددا على الأرض فى دمائه وانطلق العجلاتى بإحدى دراجاته إلى قسم البوليس.
وهنا كانت مفاجأة القسم الذى كان معلوما خلوه من السيارات تصادف أن سيارة لنقل بعض المحجوزين به. اتت وقامت فى أثر الفارين.
اللذان اجتازا فى انسحابهما هذا بعض أسوار الحدائق والبيوت, وسقط حسن فجزعت قدمه, واضطر محمود أن يحمله أو يسنده بعض الوقت. وتقدمت تلك القوات إلى داخل الجبل ؛
فقبض على محمود وحسن. وأنكرا كل صلة لهما بالحادث.
, وتظاهر حسن بالمرض العصبى وأحيل إلى مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية وقدمت البحوث والتقارير والمناقشات حول مرضه ومدى مسئوليته الجنائية فى ظل الحالة التى تنتابه.وفى قضية مصرع الخازندار عمد الدفاع إلى تأجيل النظر بكافة الحجج, ومن المعلوم عن القضايا " الساخنة" أنها تبرد" بمضى الوقت, وكان هذا فى الواقع ما يهدف إليه فتح وقد بنى مرافعته أساسا على براءة المتهمين مما نسب إليهما من قتل القاضى الخازندار ثم لجأ إلى الدفاع الاحتياطي فقال...
ومع ذلك نفرض جدلا أنهما قاتلاه, فما الدافع لهما على ذلك؟ وذكر ما شاء تحت هذا العنوان ثم ختم مرافعته بتحذير... إنها نار فحذار ال تطفئوها بالبنزين
وحكم على المتهمبن بالأشغال الشاقة وخففت الثورة الحكم
كان للحادث ردود فعله السيئة فى كافة المجالات, فلدى القضاء كان الاستياء على أشده, فمن المعلوم أن الأحكام تصدر بأغلبية آراء أعضاء المحكمة وليس برأى رئيسها وحده. ومهما حدث... لم تجر العادة أبدا أن يعتدى على الفضاة وقد استنكر حسن البنا الحادث واعتبره عملا فرديا
اقتضت الامانة ان اقول عن الخازندار ماله وما عليه ولكن القانون والعرف لا يجيز لفرد او جمعية او تنظيم ان يحكم وبنفذ حكمه احترام القانون واجب مهما كانت الدوافع الوطنية
اننا نشهد نفس النهج من تلك الجماعة التى اتخذت الارهاب منهجا و الاغتبال لرجال الجبش والشرطة طريقا
عبدالمنعم عبدالعظيم




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,819,665,093
- الحماة فى التراث الشعبى
- ليلة الدخلة فى الصعيد
- حفنى ناصف قاضيا بقنا
- اخرالهوانم وردة باشا
- قراءة فى ملف الدابودية والهلالية
- القديس تادرس المحارب وديره بالاقصر
- الاقصر تدشن معابد الاجداد التى جددها الاحفاد
- دستور جديد لمجتمع جديد
- عودة الفارس القديم
- الفوضى برعاية الحكومة
- الياشا واللص
- جماعة احباب توت عنخ امون
- هوامش على دفتر الثورة
- الماساة
- ,واخيرا تحقق الحلم
- التماسك الاجتماعي ومستقبله فى مصر
- اشهر اطباء النسا فى العالم
- طيورنا الخيالية
- الصناعات الشعبية تجربة انسانية
- حمار الشيخ عبدالموجود


المزيد.....




- إطلاق سراح مراسل CNN وفريقه عقب اعتقالهم على الهواء في منياب ...
- مراسل CNN بعد اعتقاله على الهواء في منيابوليس: الكاميرا تقول ...
- تبرئة أسترالي اقتحم المنزل الخطأ لتلبية رغبة عميله الجنسية
- سرقة حقائب بقيمة 800 ألف يورو من شقة رجل أعمال نيجيري في بار ...
- الجزائر والمغرب: لماذا تتكرر الخلافات بين الجارين في شمال إف ...
- تبرئة أسترالي اقتحم المنزل الخطأ لتلبية رغبة عميله الجنسية
- سرقة حقائب بقيمة 800 ألف يورو من شقة رجل أعمال نيجيري في بار ...
- واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده م ...
- بارزاني يحذر من استغلال أزمة كورونا لأغراض سياسية
- الحوار الأميركي-العراقي: دور إيران والملفات المطروحة


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالمنعم عبدالعظيم - من ملف اغتبال الخازندار