أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب هنا - عماد ورغد .. حلقة 9















المزيد.....

عماد ورغد .. حلقة 9


حبيب هنا

الحوار المتمدن-العدد: 4597 - 2014 / 10 / 8 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


مشهد(81) نهاراً داخلي
هدى تبرز من خلال تفاعلها داخل الفصل في مختلف المواد الدراسية وأمام جميع المعلمات. هدى تنسج علاقات اجتماعية متكافئة مع أغلب الزميلات وتبقي التمايز مع بعضهن كأساس للصداقة. تتصرف بأناقة رصينة تجاوزت سن الصبا وتحرمها من لحظات الطيش التي تجد الفتاة نفسها منغمسة فيها، وهي من أفضل سنوات العمر فتبدو معها أكبر من سنها الحقيقي.


موسيقى

( مدرسة الحكومة)
قطع

مشهد(82) ليلاً داخلي
هدى في غرفة الدراسة تضع الساعة على الحائط المواجه إليها، مضبوطة التوقيت على الثانية عشر. تدق الساعة، تطوي هدى الكتب المتناثرة على الطاولة وتضعها داخل حقيبة المدرسة. تنهض لتغيير الملابس والنوم.
ساعة أخرى أصغر حجماً موضوعة على المنضدة بجوار سرير النوم مضبوطة عند السادسة صباحاً.

موسيقى

(تل الهوى البيت الجديد)

قطع

مشهد(83) نهاراً عصراً داخلي
سيارة تقف قبالة البيت الجديد، ينزل منها عدد من الصبايا. يرن جرس البيت، تخرج هدى لاستقبالهن، يدخلن الواحدة تلو الأخرى، يجلسن في الصالون على كنب وثير أمامهن طاولة فخمة كبيرة يصطف عليها زجاجات العصير بأنواعه والمشروبات الغارية المختلفة وأطباق الفواكه والمكسرات.

موسيقى


( تل الهوى البيت الجديد)
هدى: كل واحدة منكن تتناول ما تريد، أنتن صديقاتي ولستن ضيوف والبيت بيتكن وليس فيه سوانا، حتى أبي ليس هنا ولن يأتي قبل الساعة الثامنة.

قطع


مشهد(84) ليلاً داخلي
هدى مازالت ترتب الصالون وتجمع الأطباق والأكواب حين دخل أبيها ورأى أثر الضيافة.

موسيقى




(تل الهوى البيت الجديد)
أبو عماد: إذن أصبح لك أصدقاء يدبون الحركة في البيت ويرون البذخ التي تعيشين فيه.
هدى: نعم يا أبي زارني أربعة صديقات ورئين البذخ ولكن لم يرن الفقر الذي عشته.
أبو عماد: لا تنظري إلى الماضي بل دائماً إلى المستقبل!

قطع

مشهد(85) نهاراً عصراً داخلي
عماد يجلس على مقعد الأرجوحة التي
تتحرك به إلى الأمام والخلف، صامتاً يفكر، غير مبالي بما يحيطه من غناء العصافير المحبوسة في أقفاصها على مقربة منه. رأسه متكئ على مقعد الظهر ينظر إلى سقف الأرجوحة دون تحديد الهدف. رغد بحركة خفيفة تأتي من الحلف وتحاصر رأسه بين يديها فيستقر الرأس على صدرها وتقبله من جبينه بحركة عفوية غير مخطط لها ثم تتركه وتهرب بين أشجار الحديقة.
يدخل خليل فجأة ويتجه صوب عماد.


موسيقى

(فيلة الحاج)
خليل: لماذا تمازح رغد؟ ألم أحذرك
بعدم الاقتراب منها؟
عماد: لا ترفع أصبعك في وجهي!
خليل: أخرج من بيتنا.
عماد: (يقف) أنا خارج ولكن قبل
الخروج يجب أن تعلم أن هذا البيت أكرمني ولولا ذلك لرأيت مني ما لم تره من أحد قبل ولا من بعد!

قطع

مشهد(86) نهاراً عصراً خارجي
عماد يحمل الحقيبة المدرسية ويغادر فيلة الحاج. يترك رسالة على الطاولة في غرفة الدراسة تفيد.

موسيقى



(الشارع العام)
عماد: أبي العزيز.. أنا مدان لكم بالحياة. أشكر لكم العناية بي والحفاوة التي صاحبتها طوال هذه المدة، ومع ذلك، شعرت في المدة الأخيرة أنني بت عبء إضافي عليكم لدرجة غدوت فيها شخصاً غير مرغوب فيه، ولأنني لن أقبل أن أكون سبب في أي خلاف بينكم جراء وجودي، لذا قررت مغادرة البيت رغم أنفي ولا تسمح لي كرامتي بالعودة إليه. أرجو عدم البحث عني. شكراً لكم وتحياتي للآنسة رغد.

قطع

مشهد(87) نهاراً عصراً خارجي
عماد يجلس عند قبر أمه وأمامه يقف الشاهد الذي يدل على الرأس يقرأ الفاتحة على روحها.

موسيقى

(المقبرة الشرقية)
قطع

مشهد(88) عودة إلى(84)
هدى تجلس مع أبيها في الصالون.

موسيقى

(نفس المكان والزمان)
هدى: لدي رغبة في زيارة قبر أمي.
أبو عماد: كنت أنتظر أن تطلبي مني ذلك، رغم أنني فكرت مراراً في الذهاب وحدي.
هدى: إذن فليكن غداً موعدنا لزيارتها.
أبو عماد: حسناً غداً عصراً سأكون جاهز.
هدى: اتفقنا.


قطع

مشهد(89) نهاراً عصراً خارجي
أبو عماد يدخل بوابة المقبرة الشرقية بسيارته، هدى تجلس في المقعد الأمامي إلى جواره ترفع يديها وتقرأ الفاتحة على أرواح الأموات، تنظر إلى القبور بصمت ومهابة. تقف السيارة عند حواف القبور، ينزل اثنياهما، يتقدم أبو عماد، تتبعه هدى، يتوجها صوب القبر وعند الاقتراب منه يشاهد أبو عماد شخصاً يجلس خلف شاهد القبر، يختلط عليه الأمر،يحدث نفسه قد أكون مررت من الطريق الخطأ. ينظر إلى مختلف الاتجاهات كي يتأكد، هدى تلاحظ حيرته ولكنها تفضل الصمت حتى لا تتسبب بمزيد من الارتباك.

موسيقى
(المقبرة الشرقية)
قطع

مشهد(90)غروب داخلي
رغد تجلس على أولى الدرجات وهي
تبكي وفي يدها قصاصة ورق. يدخل الحاج ويشاهد منظرها فتأخذ الصاعقة.

موسيقى

( فيلة الحاج)
الحاج: ماذا هنالك؟ أخبريني ما الذي حدث.(يشاهد القصاصة في يدها، يتناولها ويبدأ بقراءتها).

قطع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,397,781,022
- عماد ورغد .. حلقة 8
- عماد ورغد .. حلقة 7
- عماد ورغد .. حلقة 6
- عماد ورغد .. حلقة 5
- عماد ورغد .. حلقة 4
- عماد ورغد .. حلقة 3
- عماد ورغد .. حلقة 2
- عماد ورغد
- غزة ما زالت تتنفس وتقاوم
- وتريات الحب والحرب : رواية 53
- وتريات الحب والحرب : رواية 52
- وتريات الحب والحرب : رواية 51
- وتريات الحب والحرب : رواية 50
- وتريات الحب والحرب : رواية 49
- وتريات الحب والحرب : رواية 48
- وتريات الحب والحرب : رواية 47
- وتريات الحب والحرب : رواية 46
- وتريات الحب والحرب : رواية 45
- وتريات الحب والحرب : رواية 44
- وتريات الحب والحرب : رواية 43


المزيد.....




- مصر.. وفاة مخرج فيلم -زمن حاتم زهران- إثر وعكة صحية مفاجئة
- مايكل جاكسون: كيف كان يومه الأخير؟
- زملاء ناجي العلي يوظفون الكاريكاتير لإسقاط ورشة البحرين وصفق ...
- مكتبة قطر الوطنية.. تواصل ثقافي مستمر في زمن الحصار
- فيديو لمدحت شلبي حول -اللغة الموريتانية- يثير موجة سخرية عبر ...
- بالفيديو: فنان أفريقي يجسد أسلافه في العبودية
- حول مؤتمر البحرين... وزير الثقافة الفلسطيني يوجه رسالة للشعو ...
- صدر حديثًا: كتاب -من برج بابل إلى أبراج نيويورك-
- بداية ونعي وأتباع -فشي شكل-!!
- فيلم -الممر-.. خطوة للأمام أم تقليد لسينما الحرب الأميركية؟ ...


المزيد.....

- الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب هنا - عماد ورغد .. حلقة 9