أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - -الأقلية الشيعية-: لم يعد امامنا غير الانفصال عن العراق واعلان دولتنا














المزيد.....

-الأقلية الشيعية-: لم يعد امامنا غير الانفصال عن العراق واعلان دولتنا


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 02:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصر القوى السنية على الفوز بنسبة 40% من المناصب والامتيازات وكعكة السلطة فضلا عن منحها حق تشكيل جيش وشرطة خاصة وجهاز امني مستقل، مع عفو عام عن جموع كبيرة من "القتلة والارهابيين".
ويرى الكرد ان حصتهم في الحد الأدنى هي 25% من المناصب والوزارات مع احتفاظهم بالحق الكامل في ادارة الاقليم وتسويق نفطه واستحصال ضرائبه مع ادارة المناطق المتنازع عليها ايضا دون تدخل بغداد.
فيما يطالب المسيحيون والايزيديون بادارة مناطقهم ذاتيا ومنحهم حق تشكيل قوات خاصة بهم، واخضاع مقاطعاتهم للحماية الدولية مع منحهم 10% من مناصب الدولة.
ومثلهم يطالب التركمان بـ10% من الوزارات وباقي مفاصل السلطة كونهم القومية الثالثة في البلاد وبحماية مناطقهم من خلال جيش خاص، مع منحهم وضعا خاصا في تلعفر وكركوك.
هذه ليست مطالب وارقام كيفية او مبالغة بها، فالتصريحات المعلنة للسياسيين من قادة تلك المكونات ومطالبهم خلال المفاوضات تؤكد على تلك الأرقام وتهدد بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة في حال عدم تلبيتها.
زميل شيعي علق على تلك المطالب بالقول: "تبين لنا ان الشيعة لا يشكلون الا 15% من الشعب العراقي، وان علينا ان قبول شروط الآخرين ومطالبهم من اجل ضمان وحدة البلاد وتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية والا فنحن ظالمون، دكتاتوريون، مخربون، فاشلون اصحاب مليشيات ونتحمل كل مصائب وخراب هذا البلد".
الزميل الشيعي اضاف "انهم يريدون ان نحاكم المالكي وقادة عصائب اهل الحق وقوات بدر وجيش المهدي، التي تقاتل من اجل طرد داعش من المناطق السنية .... أمام هذه المطالب، لم يعد أمامنا إلا الانفصال عن العراق وترك السنة والكرد مع الاقليات يحسمون مشاكلهم فيما بينهم ويوزعون حصص السلطة على ما يتبقى من ارض العراق".
قد يكون ذلك الكلام مبالغا فيه بعض الشيء، لكن الشارع الشيعي مقتنع تماما ان الشراكة لن تدوم طويلا مع العرب السنة والكرد الذين يريدون الشراكة الكاملة مع حق الفيتو في القرار السياسي والأمني والاقتصادي بالعراق وتحويل الأغلبية الشيعية الى اقلية.
بعيدا عن الشارع الشيعي فان الكرد مقتنعون بدورهم بان الشراكة مع المكونين السني والشيعي، امر شبه مستحيل، فالاول يرفض اي محاولة لاعادة الحاق المناطق المتنازع عليها باقليم كردستان، وهو يرفض شراكة الكرد الحقيقية في اي حكومة وهو الذي أتى بداعش وساندها للسيطرة على اراض كردستان.. اما المكون الثاني فهو يرفض منح الكرد استقلالهم الاقتصادي والنفطي ويريد ان يظل القرار الأخير بيد بغداد.
وفق تلك القناعة ليس امام الكرد الا الانفصال ايضا عن العراق وتحمل مسؤولية ادارة مناطقهم بشكل كامل ضمن دولتهم او كونفدراليتهم.
المكون السني ربما وحده مايزال لا يستسيغ فكرة الانفصال عن العراق والاستقلال الذاتي، ونراه مترددا حتى في تحويل مناطقه الى اقليم. هو ما يزال يأمل ويؤمن بادارة حكومة مركزية قوية يديرها من بغداد ويخضع تحت جناحيها "اقليات" العراق فضلا عن الكرد والشيعة.
اخوان، اذا كانت مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة وبناء النظام السياسي الجديد في العراق تسير وفق تلك الشروط والمطالب الخرافية، فدعونا لا نضيع مزيدا من الوقت، وننفصل بسلام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,381,570
- شجون كردستانية... استراتيجية حكومة كردستان في 2014 – 2015
- شجون كردستانية... خلافات كردية على عائدية -نصر وبطولة- لم تت ...
- هل الوفد الكردي بتمثيله الحالي قادر على تحقيق مطالب الكرد ؟
- اعادة توزيع السلطة والمال.. مجددا القادة العراقيون امام التغ ...
- ما الذي يحدث في العراق.. كل طائفة تدافع عن نفسها وتترك اختها ...
- قناة العربية على خطى الصحافة الصفراء.. جمهور كبير ومعلومات م ...
- لا نصر بعد اليوم *
- فضائية -روداو- وورطة حزب العمال الكردستاني وداعش وتركيا
- درس رئاسة الوزراء ... قيادة حزب الدعوة ترشح العبادي وتتخلى ع ...
- الويل لنا ان لم نتعلم من دروس الأيام السبع وان لم نحاسب المت ...
- دروس -كارثة سنجار- والقراءات الخاطئة التي تنتظر التصحيح استع ...
- الاتحاد حائر بين صالح وكريم، والديمقراطي عالق بين الانفصال و ...
- العالم يتفرج على دولة الخلافة وهي تعزز وجودها.. ردود فعل هزي ...
- بغياب الجهود الدولية والمبادرات الداخلية، اولية المكون والمذ ...
- حكومة الشراكة الكردستانية في مواجهة التغيرات الاقليمية والمح ...
- بعد درس -تحرير نينوى-، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم ع ...
- الموقف التركي من النفط الكردي، والاستقلال الاقتصادي والسياسي ...
- لا بديل عن حكومة ائتلافية واسعة في اقليم كردستان
- العصر الذهبي للتحالف الكردي- العربي
- تركيا - حزب العمال الازمة المشتعلة والحل المفقود


المزيد.....




- عارضة أزياء عالمية بالكويت.. فما علاقتها بهذه العلامة التجار ...
- رجل ترك أبواب سيارته مفتوحة.. لن تصدق ماذا وجد بداخلها عند ع ...
- تقرير يتهم الاتحاد الأوروبي والمغرب بالمساهمة في بروز -سوق م ...
- هولندا: الشعبويون المعادون للاتحاد الأوروبي والهجرة يعززون م ...
- إن كنت تريد الاستمتاع بمناظر خلابة في فصل الربيع، إليك مجموع ...
- اكتشاف تقنية علاجية تجعل بكتيريا السل تقتل نفسها
- المينيماليزم.. فن الاستمتاع بالفراغ والتخلص من الفوضى
- شاهد.. لأول مرة في الموصل.. مقهى يطلق إذاعة
- أفضل 10 مستشفيات في العالم
- ما لا تعرفه عن عيد الأم.. احتفالات وذكريات وخلافات فقهية


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - -الأقلية الشيعية-: لم يعد امامنا غير الانفصال عن العراق واعلان دولتنا