أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الاتحاد حائر بين صالح وكريم، والديمقراطي عالق بين الانفصال والاستمرار، وكلاهما ينتظر القرار الاقليمي














المزيد.....

الاتحاد حائر بين صالح وكريم، والديمقراطي عالق بين الانفصال والاستمرار، وكلاهما ينتظر القرار الاقليمي


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 4515 - 2014 / 7 / 17 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاتحاد الوطني الكردستاني حائر بين ترشيح القياديين نجم الدين كريم وبرهم صالح، وعليه ان يتخذ قراره خلال يومين. والحزب الديمقراطي الكردستاني حائر بين المضي الى قرار الانفصال وتحمل نتائجه وبين البقاء بشكل آخر ضمن الدولة العراقية وتقبل القيادة الجديدة في البلاد التي لن تختلف عن سابقاتها حتى لو تغيرت الوجوه.
في الاتحاد الوطني هناك من يؤيد ترشيح نجم الدين كريم ويعتقد ان ترشيحه سيعيد التوازن المطلوب في القوة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، كون كريم يملك شخصية قوية وهو اكثر قدرة على اتخاذ القرار بعيدا عن تأثير بقية الاحزاب الكردستانية، ونجح في ادارة كركوك وجعلها معقلا للاتحاد الوطني بلا منافس. لكن مؤيدي هذا الطرح يواجهون بمشكلة ان على الاتحاد حينها ان يرشح شخصا قويا يأخذ موقع كريم في كركوك لكي لا تفلت المدينة من يد الاتحاد في هذا الوقت الحساس.
وهناك من يؤيد برهم صالح ويراه قياديا كفؤا اثبت حضوره في الساحة العراقية وهو مقبول من معظم القوى السياسية العراقية، ويحظى ايضا بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني ومن حركة التغيير. ويعتقد مؤيدو ترشيح صالح ان وجوده في بغداد سيجعل الاتحاد حزبا متعدد الوجوه القيادية وغير خاضع لسلطة عائلة طالباني ويضمن استمرار قوة الاتحاد في كركوك ببقاء نجم الدين كريم فيها. لكن مؤيدي هذا الطرح يتخوفون من ان لا يكون صالح بحجم المنصب، وان يخضع لارادة وتاثير القوى الكردية دون ان يكون له شخصية مميزة في ادارة البلاد.
رغم ان الكل ينتظر قرار المكتب السياسي للاتحاد الوطني كونه صاحب الرأي الأخير، فالواقع ان الاتحاد سيتخذ قراره بعد التشاور مع ايران، ان لم نقل ان ايران هي من ستقرر في النهاية ما هو الأفضل للاتحاد الوطني هل ان يذهب برهم ام كريم الى بغداد لترؤس ثاني اهم منصب في البلاد.
حيرة الاتحاد الوطني في الاختيار بين صالح وكريم، تتعدى الاختيار بين شخصيتين قياديتين، فعلى القرار تبنى مواقف سياسية وعلاقات في اطار اقليم كردستان واطار الدولة العراقية وخارجها. وسينعكس قرار الاتحاد الوطني بالمواقف التي ستتبعه نسبيا على موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني في المضي نحو الانفصال او البقاء ضمن الدولة العراقية في المرحلة القصيرة المقبلة، والديمقراطي حائر فهو يسحب وزراءه من حكومة منتهية الولاية ويرسل نوابه لبناء حكومة لم تولد بعد، في وقت يرى مراقبون ان قرار البقاء او الانفصال تحدده مواقف وإرادات اقليمية وليس إرادة كردية داخلية فقط.
هذا هو الواقع الكردي، فايران لها اليد الطولى في السليمانية كما ان تركيا لها اليد الطولى في اربيل، ولا يستطيع قادة الحزب الديمقراطي اتخاذ اي خطوة مهمة دون استشارة او موافقة تركيا التي اصبحت زيارات مسؤولي الديمقراطي اليها اسبوعية، بل ان بعض المسؤولين يكاد يقيمون فيها اكثر مما يقيمون في كردستان.
رغم تلك الحقيقة تعلن القوى الكردية سعيها للاستقلال متناسين شرطين مهمين للاستقلال، الاول هو استقلال القرار السياسي وهو غير متوفر بالوجود التركي والايراني النافذ، والشرط الثاني هو الاستقلال الاقتصادي وهذا منعدم، فأية دولة كردية ستعلن ستظل تحت رحمة الضغوط الايرانية الأمنية والسياسية، ورحمة السياسات التركية الأمنية والاقتصادية.
واذا قررت تركيا يوما قطع التواصل معنا لأي سبب، واذا لم ترض بالامتيازات الاقتصادية التي سيمنحها الاقليم لها، وقطعت الحدود فسنغرق في بحر الحاجة الى كل شيء، كوننا نستورد كل شيء من تركيا من البصل والبطاطا وانتهاء بوقود الطائرات، ومعها سيغرق حلم الدولة خلال اسابيع.
يقول الباحثون الاستراتيجيون ان الاستعمار او الاحتلال العسكري انتهى زمانه، لكن الاستعمار او الاحتلال الاقتصادي هو المستمر، وتركيا تحتل الاقليم منذ سنوات اقتصاديا، وهي تزيد من اسس اغراقنا وتخطط لمنح قروض للاقليم، وهي مسألة مقلقة جدا خاصة اذا تراجعت اسعار النفط وهو امر متوقع خلال العامين المقبلين بحسب الكثير من المؤشرات الاقتصادية الدولية، بعد رفع كل من العراق وايران وامريكا وبعض دول الخليج لانتاجها النفطي.



#سامان_نوح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم يتفرج على دولة الخلافة وهي تعزز وجودها.. ردود فعل هزي ...
- بغياب الجهود الدولية والمبادرات الداخلية، اولية المكون والمذ ...
- حكومة الشراكة الكردستانية في مواجهة التغيرات الاقليمية والمح ...
- بعد درس -تحرير نينوى-، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم ع ...
- الموقف التركي من النفط الكردي، والاستقلال الاقتصادي والسياسي ...
- لا بديل عن حكومة ائتلافية واسعة في اقليم كردستان
- العصر الذهبي للتحالف الكردي- العربي
- تركيا - حزب العمال الازمة المشتعلة والحل المفقود


المزيد.....




- واشنطن تأمل باتفاق مع إيران وسط استمرار تبادل الرسائل.. وغار ...
- فرنسا: لوكورنو يعتبر أن الحرب في الشرق الأوسط -ستطول- ويعلن ...
- روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع و ...
- النفق والاغتيالات وليلة القدر والرئيس الذي سلم مفاتيح قصره.. ...
- أستراليات مرتبطات بتنظيم الدولة يغادرن مخيما في سوريا
- مع تعثر المفاوضات.. الاحتلال يُطبق سيطرته على 60% من قطاع غز ...
- واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟
- عاجل| قائد الجيش اللبناني: التطاول على الجيش والتشكيك بدوره ...
- دفعوا حياتهم لإنقاذ 140 طفلا.. سان دييغو تودع ضحايا المركز ا ...
- الساعات الذكية تفقد بريقها.. لماذا بدأ المستخدمون بالاستغناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الاتحاد حائر بين صالح وكريم، والديمقراطي عالق بين الانفصال والاستمرار، وكلاهما ينتظر القرار الاقليمي