أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - البعث علماني والسنة تكنوقراط















المزيد.....

البعث علماني والسنة تكنوقراط


الخليل علاء الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 20:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البعث علماني والسنة تكنوقراط
الخليل علاء الطائي
معلومٌ للجميع أن السياسة تعبير عن المصالح الدائمة,خاصةً في حسابات القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في عالم يحكمه القطب الواحد. ومن هذا المبدأ الرأسمالي يمكن قلب الحقائق كيفما وحيثما إقتضت المصالح. وفي مقدمة المصالح الأمريكية اليوم المحافظة على إسرائيل كقوة عظمى تحيطها دويلات هزيلة لاتهدد أمنها أو تسير على وفق خرائطها. ومن مصالحها ديمومة تدفق النفط ورسم خرائط جديدة للمنابع والأسواق وجيران إسرائيل واليوم رُسمت الخرائط للشرق الأوسط الجديد وحصتنا منه ثلاث دويلات حسب مشروع بايدن.
لننظر في مسارات هذا المشروع عبر التحضيرات والإعلام الذي إتخذ لغته الخاصّة للتسويق حد السطحية والسفاهة في التسميات والتعريفات التي أنتجتها تقارير الوكلاء والمراسلين والعملاء عن الوضع في العراق, ليصل الأمر بالرئيس أوباما أن يعترف بأن " إجتثاث البعث" كان خطاً إرتكبته أمريكا بعد سقوط نظام البعث في 2003 . – تكرر هذا الزعم في آخر مؤتمر صحفي للرئيس يوم الجمعة - 28 – آب – 2014 – وقبل ذلك في المقابلة المطولة التي أجراها معه الصحفي توماس فريدمان لصحيفة نيويورك تايمز .وفي هذه المقابلة قال الرئيس الأمريكي للصحفي ( لم نمد يد المساعدة لنوري المالكي كي لانشجعه على عدم تقديم التنازلات)* كتب سالم مشكور محللاً وجهة النظر الأمريكية المتطابقة مع مطالب " البعثيين السنّة" في مقاله الموسوم " البعث شريكاً" أشار فيه الى ( إن أول مطلب للقوى التي نظّمت وقادت حركة التمرد في الأنبار قبل عامين والتي تبناها ممثلون في البرلمان, كان إلغاء إجتثاث البعث وإعادة ضباط الأجهزة الأمنية السابقة.... وبحديث واضح لايقبل التأويل أو"سوء الفهم" قالها المدان الهارب طارق الهاشمي لوكالة رويترز " يجب أن يكون لحزب البعث دور لكي يتم التوصل الى حل سياسي في العراق"..)إن المساعي المحمومة لعودة البعث لم تتوقف. يضيف سالم مشكور( لنتذكر إن حصة كولبنكيان من واردات النفط الموضوعة في بنوك سويسريه والتي لم يعرف أحد مصيرها حتى الآن, كانت مُخصصة " لتمويل عملية عودة حزب البعث الى السلطة في حال فقدانها".)( لنتذكر إجتماع " أبناء البعث" في عمّان عام 2009 وإتفاقهم على دخول الإنتخابات بقائمةٍ قويةٍ واحدة ل" تغيير الوضع من الداخل" بعدما تعذّر الإنقلاب العسكري وهو ما كشف عنه الدكتور سعدون الدليمي..) كما نقل موقع "الأخبار" أن النائبة عن " إتحاد القوى الوطنية" لقاء وردي يوم الخميس 21 – آب – 2014- أن الإتحاد قدّم ورقتهِ التفاوضية الى التحالف الوطني في إطار تشكيل الحكومة وتتضمن إلغاء هيئة المساءلة والعدالة " إجتثاث البعث سابقاً" وإقرار قانون العفو العام)
من باب المصالح الدائمة, الأمريكية, يتوجب إسترخاص القيم والمبادئ وقلب الحقائق حد التلفيق والكذب كالقول بأن البعث علماني وإن غيابه – إجتثاثه – تسبب في ضياع فرص التقدم والإستقرار وتقويم العملية الديمقراطية. وإن دكتاتورية الشيعة أبعدت شريحة السنة (التكنوقراط) وقد شمل هذا الوصف جميع السنة ومنهم – النقشبندية- بقيادة عزة الدوري. الهدف من وراء هذا الضجيج المحموم, من طارق الهاشمي الى شركاء السوء في البرلمان والحكومة العراقية وصولاً الى أوباما,يراد منه خلط الأوراق وفرز البعث عن داعش وإعفاء الأول من الجرائم وإلقاء مسؤوليتها على الثاني فقط ليكتسب البعث صفة الحليف الأمريكي في مرحلة التسويات التي تسبق التقسيم.
المقال الذي نشرته مجلة " فورن بولسي"بتاريخ 26 – آب 2014 بعنوان [ الحكاية الكاملة للتحالف المنهار بين" البعث " في العراق و " داعش" ] نستنتج منه حقيقتين لاجدال فيهما:
- الأولى تتعلق بطبيعة حزب البعث وتحالفاتة التكتيكية مع أية جهة تُقربه من الحكم وبأي ثمن. وما تحالف البعث مع داعش إلاّ خطة جرى وضع لمساتها في مؤتمر عمّان للإرهابيين , بمعرفة أمريكا ومباركتها وتمويل سعودي قطري وضيافة العميل ملك الأردن. وتقرر فيه الإعتراف بداعش والتحالف معها لإسقاط "حكم الشيعة في بغداد." أي إسقاط العملية السياسية الديمقراطية وإعادة البعث الى الحكم.
– الثاني يتعلق بنظرية أمريكا بإعتبار البعثيين – علمانيين وتكنوقراط – وبدونهم أصبحت العلمانية في خبر كان , وضاعت التكنولوجيا وحرم الشعب العراقي من ( منجزات) البعثيين السنة في العلوم والخبرة – ورد في المقال تعبير( الخبرة السنيّة) تلك هي الذرائع الأمريكية المُعلنة الآن تمهيداً لتحقيق فصل التقسيم الجديد أو إعادة البعثيين الى السلطة ليعم الخير في ربوع العراق مثلما عمّ في سنوات الحروب البعثية والمقابر الجماعية.
وردت في المقال بدع وعناوين للتسويق الأمريكي الجديد مثل (جيش صدام العلماني)...[ إستطاع تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بإسم " داعش" غزو مساحات واسعة من العراق بفضل تحالفه المستغرب مع قدامى المحاربين من الجيش العلماني لصدام حسين لكن الظاهر أن هذه الشراكة قد بدأت بالإنهيار الآن..] إن أمريكا خالقة الإرهاب وصانعة بيادق الشطرنج ولاعبيها. فالتحالف بين البعث وداعش كان طبيعياً بحكم الآيديولوجيات الظلامية التدميرية البدائية لدى الطرفين . فهو حلف بين الفاشية والوهابية وعبّر عنه الهارب عزة الدوري حين خص القاعدة وداعش بالشكر والتقدير.. ويختلفان فقط في إمتيازات التفرد بالسلطة والمال ولا يختلفان في إراقة دماء الأبرياء وقد أثبتت جريمة قتل الجنود والطلاب في قاعدة سبايكر أن منفذيها بعثيين ولا يختلفون عن داعش في مستوى الإجرام والإبادة الجماعية للبشر وبدون تمييز ويلتقون مع الوهابيين في المذهبية الطائفية. كما جاء في المقال [ وبعد الإستيلاء على الموصل, أعلنت داعش تنصيب القائد البعثي والجنرال السابق بالجيش العراقي, أزهر العبيدي, محافظاً جديداً للموصل, وتم إعلان أحمد عبد الرشيد, محافظاً لتكريت, حيث كان له الفضل في قيادة الدفاع البعثي الداعشي المشترك ضد الجيش العراقي.] ولنا أن نستذكر الجرائم المشتركة للطرفين في الموصل كجرائم القتل لآلاف الشيعة وتشريد الأقليات وإغتصاب النساء وسبيهنّ ومثل ذلك في تكريت, لنحكم على الطبيعة الإرهابية لحزب البعث.
يتوصل العقل الأمريكي الى حل قضية إرهاب داعش بإلإعتماد على الخلاف الإرهابي – الإرهابي وتجنيده بمنحه لقب – علماني- وإقناع الجميع بعلمانيتة وقدراته التكنوقراطية. ويثني المقال على من يسميهم ( جيش الطريقة النقشبندية) وإن الشيعة بالمقابل لايمتلكون هذه القدرات لأسباب جينية وراثية ولايق لهم حكم بلدهم. وإن [ رجال الطريقة أعطت الجيش الإرهابي, الذي يتألف الى حد كبير من المقاتلين الأجانب, درجةً من المصداقية السياسية المحلية في العراق ] نلاحظ هنا إنتباه كاتب المقال الى دور البعثيين في ما يسميه المصداقية أي التمهيد والمشاركة والإعلام قبل و أثناء غزو الموصل وصلاح الدين والمناطق الأخرى وتسليم هذه المناطق وتقاسم المراكز والسيطرة على البنوك. [ وقال ليتا تايلور, أحد كبار الباحثين في منظمة هيومن رايتس ووتش والصحفي السابق, إن البعثيين وجدوا في داعش العضلات, بينما حصلت داعش على الشرعية المحلية من خلال البعثيين ] ليس هذا كشفاً ولا إكتشافاً لمن يعيش في العراق ويعرف البعثيين وأساليبهم الخبيثة وخياناتهم للشعب والوطن ويدل تأريخهم على الغدر وتقديم التنازلات بما فيها أراضي الوطن. ولم يتوقف الدور البعثي على المناطق المستباحة وحدها إنما تعداه الى بغداد وإلى البرلمان والفضائيات والمواقع الإلكترونية وجوقات الصحف المأجورة والمرتزقة.ويضيف المقال إن إنهيار التحالف الإرهابي [ من شأنه إعطاء واشنطن فرصة حقيقية للقضاء على المجموعات الإرهابية دون الإعتماد على الضربات الجوية أو القوات البرية.... فرجال الطريقة حركة علمانية الى حد كبير يسعى لإستعادة السلطة الرسمية.....] وإذا قرر رجال الطريق النقشبندية إنهاء تحالفهِ مع داعش – برأى كاتب المقال – [فإنه سوف يقطع شوطاً طويلاً من الإستقرار في البلاد, وربما سيؤدي ذلك الى المصالحة السياسية الأوسع التي ستساعد السنة الذين كانوا يديرون البلاد سابقاً, في المشاركة القوية في حكومة شيعية أكثر شمولاً. ] في العقل الأمريكي أنظمة ومنظومات ورموز مثل ( حكومة شيعية أكثر شمولاً) تليها تسريبات من فك الرموز من قبيل إستبدال رئيس الوزراء رغم أنف الديمقراطية. أو وضع إشتراطات إلغاء (إجتثاث البعث وتهميش السنّة) ولا يعلم أحد مديات هذه المطالب ولا كيفية فك لغة التشفير وغاياتها. يعيد المقال ترديد النغمة التي يعزف عليه أوباما هذه الأيام..[ نُفذت حملة موسعة " لإجتثاث البعث " وتخليص الحكومة العراقية والقوات المسلحة من مئآت الآلاف من ذوي (الخبرة السنية) والقادة العسكريين المنتمين للبعث .]
ماذا يقصدون بالخبرة السنيّة يا أهل العراق؟
نستنتج الآتي: -
- تخبط أمريكي في الموقف من داعش التي خلقتها امريكا كما خلقت القاعدة من قبل حسب إعترافات هيلاري كلنتون في كتابها " مهمات صعبة " وينطبق هذا على حزب البعث المخلوق الأمريكي الضال, يدل على هذا الموقف ندم الإدارة الأمريكية على نسيان هذا المخلوق الهجين. وعدم جدية إدارة أوباما في ضرب داعش وإقتلاعها من المناطق التي إحتلتها وعاثت فيها فساداً وقتلاً بالجملة. وحتى اللحظة أقر الرئيس الأمريكي بعدم إتخاذ قرار لضرب قواعد داعش في سوريا مخافة أن يخدم الضرب نظام بشار. بل ذكر ,مُطمِئناً داعمي الإرهاب ومموليه , ( حلفاء أمريكا في المنطقة) بأن الدعم للمعارضة (المعتدلة) سوف يستمر. و( المعتدلة) في سوريا تقابلها ( النقشبندية السنيّة البعثية) في العراق. وكلاهما مسنودتان ممولتان من قبل حلفاء أمريكا في المنطقة, السعودية وقطر والكويت وتركيا.
– إستلاب إرادة الشعوب والتجاوز عليها في هذه المنطقة و الإنتقائية في المواقف الأمريكية وفرض المشاريع وأنظمة الحكم وتقرير مصائرها في أروقة البيت الأبيض. فقد كان التدخل الأميريكي المحدود جداً إنتقائياً وعن طريق الجو. ولم تتحرك أمريكا عندا إجتاح التحالف البعثي الداعشي ثلث مساحة العراق. فضلاً عن دعم الإرهاب في سوريا حيث القواعد الأصلية. والصمت على الموقف التركي ,البوابة وساحة التجهيز والتدريب والعلاج في المستشفيات التركية للإرهابيين. تحرك الضمير الأمريكي عندما إقترب الخطر من أربيل ومن الشركات النفطية العشر العاملة هناك بعقود الشراكة من قبل حكومة الحزب الديمقراطي الكرستاني. وأخيراً بتوجيه الإهانة لأمريكا بقتل الصحفي مورفي ذبحاً ونشر الفيديو.
– الموقف الأمريكي الطائفي من الشيعة , الخاضع لإرادة المُمِّول السعودي للإرهاب في العالم. ( نهيق أوباما وجوقته حول تهميش سنّة العراق هو صدى لنهيق ملوك وأمراء الخليج الوهابيين بقيادة آل سعود. الضغط الذي يمارسه أوباما وجوقته على حيدر العبادي أشد من ضغط طارق الهاشمي والنجيفي والشيخ السعدي وحتى حارث الضاري...... مؤامرة أوباما على الشيعة في العراق إتضحت عندما قال: الشيعة أضاعوا الفرصة ما يعني إنه يُخطط للقضاء عليهم بداعش أو بغيرها.) إقتباس من مقال أحمد كاظم (حقد أوباما على الشيعة جذوره وهابية)- صوت العراق – 29 – آب – 2014 –
- نضيف في آخر مقالنا الهامش الذي ورد في مقال الكاتب محمد ضياء عيسى العقابي(وصلت رسالتك يا سيد أوباما ولكن الشعب رفضها) جاء فيه :
( بعض الأمور تبقى ترن في الإذن لهولها حتى بعد مضي أشهر عليها في عراقنا الذي يُعارك قطعاً من الوحوش التي تحاول نهشهُ ونهش ديمقراطيته. من الأمور ما طرحه أحدهم في فضائية ( الحرة – عراق)برنامج 7 أيام – عند الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الى الولايات المتحدة التي طلب فيها تنفيذ عقد شراء الطائرات التي تلكأت وتتلكأ أمريكا في تجهيزها للعراق حتى يومنا هذا ( ربما لتفويت الفرصة على العراق لدحر داعش التي أُصِرعلى أن الأمريكيين كانوا على علم بموعد هجومها على العراق لإسقاط النظام وإحداث تغيير ديموغرافي وإنتزاع النفط من الأغلبية الشيعية) يومئذٍ تجاوز ذلك المُستثقف " الليبرالي " شماتة زملائه من المستثقفين يوم لم تتصرف واشنطن بإيجابية ومسؤولية مع رئيس الوزراء وخاصةً السيناتور المعارض جون ماكين وزميله السيناتور ليندزلي كراهام, لم يكتفِ المستثقف المدعو الدكتور حيدر سعيد بشماتة زملائه بل راح يؤنب بإنفعال رئيس الوزراء على مطالبة أمريكا بتنفيذ عقد شراء الطائرات قائلاً: لماذا يلبون الطلب له وهو لم يُقدم لهم أية خدمة؟. وكان يُشير الى موقف حكومة المالكي الذي إستعاد السيادة الوطنية والرافض للمساهمة في تدمير الدولة والجيش العربي السوري وتصفية القضية الفلسطينية وإفتعال حرب ضد إيران.)-الحوار المتمدن –
* مقال محمد ضياء عيسى العقابي المشار إليه.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,752,808,237
- [ البعث ومجزرة سبايكر ]
- [حكومه لا تقصي احداً] (1)
- لهجة عفلقية عن حقوق الإنسان (2)
- لهجة عفلقية عن حقوق الإنسان -1-
- حول رسالة كاترين ميخائيل الى المرجعية
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- النفط أصدق انباءا من الكتب
- دعوات إنتخابية مشبوهة
- نحن والحوار المتمدن
- القائمة العراقية في المتحف البغدادي
- النجيفي والمبادرة المُعجزة


المزيد.....




- -الأرملة الطروب-.. -أبلة فاهيتا- تعود للترفيه عن المصريين في ...
- الألعاب الأولمبية 2020: تحديد الموعد الجديد من 23 يوليو إلى ...
- ترامب يخطئ بتغريدته والسعوديون يعلقون!
- إفلاس شركة -وان ويب- الفضائية
- تعطل موقع للشرطة النيوزيلندية بعد كثرة البلاغات عن خرق تدابي ...
- الانتخابات الرئاسية الأميركية في قبضة كورونا
- الجيش الألماني يكشف عن آلية جديدة للبقاء في الأراضي العراقية ...
- نائب: انسحاب القوات الامريكية من بعض القواعد بالعراق مناورة ...
- رجل إطفاء يغلق الهاتف في وجه المستشارة أنغيلا ميركل
- كلمات مؤثرة لملياردير يتبرع بمليون يورو لمكافحة كورونا في بو ...


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - البعث علماني والسنة تكنوقراط