أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - من قتل الشهيد مصطفى المزياني ؟أهو النظام أن الظلام أمدعاة التفريط والهزيمة والاستسلام ؟















المزيد.....


من قتل الشهيد مصطفى المزياني ؟أهو النظام أن الظلام أمدعاة التفريط والهزيمة والاستسلام ؟


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 4546 - 2014 / 8 / 17 - 19:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – لينينغراد – كمونة الرباط – دييكتاتورية البروليتاريا -الجمهورية الاشتراكية الثورية التقدمية التحررية المدنية العلمانية المستقلة في 17/08/2014 .
الجبهة الديمقراطية الشعبية التقدمية الطلائعية الماركسية اللينينية الاشتراكية الثورية الحمراء لتحرير المغرب وفلسطين والشعوب العربية والافريقية.
"من اغتال وقتل الشهيد مصطفى المزياني:أهو النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري،أم هو النظام الكهنوتي الاخوانجي الإسلامنجي الديني اليميني الارهابي الرجعي،أم هو الاتجاه اليسراوي الانتهازي الانحرافي الانهزامي الاستسلامي؟
ابن الثورة الشعبية الجماهيرية البروليتارية الحمراء.. ابن الزهراء الزهراء محمد محمد بن عبد المعطي بن الحسن بن الصالح بن الطاهر فكاك.
نثور.. ننتفض.. نناضل.. نقاوم.. ولا نفاوض ولا نصالح ولا نساوم... الشعب يريد إسقاط النظام.
على درب الثورة والكفاح والمقاومة استشهد يا أمي ابنك الفارس الشجاع الرفيق مصطفى المزياني.
زغردي يا أمي يا أم الثوار
بلادي حبلى بالأحرار
زغردي فالفجر دم ونار
زغردي تسمعك كل الأطيار
إفرحي يا أمي فأنا أمشي نحو الشمس بالإصرار.. بالإصرار...
صوتي جميل وشعبي أنبأني بأكبر انتصار.. بأكبر انتصار
فأنا صامد مناضل فخور بكل الثوار.. بكل الثوار
ملعون من يخون العهد.. ملعون
ملعون حليف الإستعمار
وأهديك يأم مصطفىالمزياني قصيدة "اجمل الامهات
أجمل الأمهات التي انتظرت إبنها…
أجمل الأمهات التي انتظرتهُ,
وعادْ…
عادَ مستشهداً.
فبكتْ دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في ثياب الحداد
لم تَنتهِ الحرب
لكنَّهُ عادَ
ذابلةٌ بندقيتُهُ
ويداهُ محايدتان….
***
أجمل الأمهات التي… عينها لا تنامْ
تظل تراقبُ نجماً يحوم على جثة في الظلام…
لن نتراجع عن دمه المتقدّم في الأرض
لن نتراجع عن حُبِّنا للجبال التي شربت روحه
فاكتست شجراً جارياً نحوَ صيف الحقول.
صامدون هنا, (صامدون هنا) قرب هذا الدمار العظيم,
وفي يدِنا يلمعُ الرعب, في يدِنا. في القلبِ غصنُ الوفاء النضير.
صامدون هنا, (صامدون هنا) … باتجاه الجدار الأخير


كلمات: محمود درويش
ألحان: مارسيل خليفه
لكن يا أمي فقد خرجنا بدرس قاس من استشهاد ابن مصطفي وهو حاجتنا لحزب ثوري وقيادة ثورية وجمعية حقوقية ثورية وحركة ثورية لاستلهام المعاني السامية والقيم النبيلة التي تمسك الشهيد الفذ والابن البار مصطفى المزياني ،فمثل باستشهاده نموذجا عاليا من طراز استثنائي ثوري كامل. وإنه يا أماه ليحدونا الفخر ويعتلي في نفوسنا الكبرياء والاعتزاز بالشهيد القائد مصطفى المزياني،وطاب رحم أنجبه وأخرجه للوجود. ونحن على يقين تام وثقة مطلقة أن الأم التي أنجبت مصطفى ، ستنجب مثله ملايين الأرحام للأمهات المغربيات.
كل دعوة إلى الحوا والمفاوضات انتهاك سافر لحرمة دماء الشهيدات والشهداء وإهدار وهدم لمكونات ثورة 20 فبراير ومنظمة إلى الأمام والحركة الماركسية اللينينية في الرد الخجول على قتل واغتيال وتصفية الشهيد المناضل القاعدي- البرنامج المرحلي التقدمي الطلائعي الماركسي اللينيني الاشتراكي الثوري مصطفى المزياني.

لماذا الاكتفاء والانكفاء على إصدار بيانات فارغة- أشبه بقراءة الفاتحة على الشهيد الكبير، دون تبيان مجريات القضية وتطوراتها وضلوع النظام الملكي النيوكولونيالي النيوليبرالي التبعي للأمبريالية والاستعمار والصهيونية، والمتحالف عضويا ومصلحيا مع خفافيش الظلام والارهاب والتي بموجب هذا التحالف،وكل إليها أن تكون الجهاز القمعي الأقوى والذراع الضارب بيد النظام الملكي الديكتاتوري الطفيلي والأمبريالي الصهيوني،لتعيث في المغرب فسادا ، وتقتيلا وتذبيحا وتخريبا،وإعداد المخططات الجهنمية لإعدام المناضلات والمناضلين والمثقفات والمثقفين.
إن البيانات الجمعوية أصبحت صماء بكماء عمياء مستفزة ومشينة ومخنقة، في الوقت الذي كنا ننتظر من هذه المنظمات السياسية والحقوقية الخروج في مظاهرات عاصفة في كل مكان من أرض المغرب،تتقدمها النساء لابسات الأثواب السوداء وحاملات النعوش الرمزية لكل شهيدات وشهداء وضحايا النظام الملكي اللاهوتي الكهنوتي،رفضا للبيانات والمفاوضات وتنديدا باستمرار هذه القيادات المستنزفة انتهازية وتحريفية وارتدادية وبيروقراطية،غطاء وتلفيفا والتفافا على التطبيع والمصالحة مع سياسة النظام الملكي الكولونيالي الاستعماري الاستيطاني اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي والصمت الرهيب أمام جرائمه المنهجية في القتل والاغتيال والتصفية المنهجية للمناضلات والمناضلين.
فأين نحن من رجال الفكر الأوروبي الذين قاموا بثورة نقدية للدين وبنوا دولة ديمراطية علمانية حديثة تفصل بين الدولة والدين ؟ بينما نحن ما زال بيننا حركات مترددة ومتذبذبة " تتمركس بعض الأيام،وتتأسلم بعض الأيام ،وتتبلتر بعض الأيام، وتصاحب كل الحكام، وبستاشر ملة" لتدعو إلأى أندلس إن حوصرت سبتة ومليلية ، وأقصد تبنيها لنظام ملكي دستوري برلماني وهو نظام لا يعدو أن يكون سرابا خادعا من شأنه أن يصرف الشعب عن مهامه في إنجاز الثورة السياسية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والدينية،و أنا هنا أبني رفضي الشديد لنظام الملكية الاستبدادية الديكتاتورية الفرديةالمطلقة وأما إمكانية قيام ملكية رلمانية في المغرب،فلا توجد إلا في أدمغة الأطفال البيضاء،ولهذا يأتي رفضي للملكية لثلاثة أسباب أولها أن الملكية الاسلاموية الدينية اللاهوتية الرجعية تقدم لنا أساسا خاطئا وثانيهما أن تعاليم وإملاءات النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري تتعارض بالمطلق مع الحقائق التاريخية والعقلية والعلمية والطبيغية والفلسفية الأنوارية و المواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقية الدولية المتعلقة بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري والعرقي والديني والمذهبي والجنسي والطائفي والقبلي والعشائري ضد المرأة والطفل والعمال،وثالثها أن الملكية اللاهوتية الدينية تساند وتدعم وتقف إلى جانب النظم الاجتماعية والسياسية الاستبدادية الديكتاتورية الفاسدة،مثلما الملكية في المغرب يقوم عرشها على الدماء والاستغلال والقتل والاغتيال والاعتقال والاختطاف والتعذيب والجريمة الانسانية المنظمة واتخاذ جماعات الارهاب الديني الاخوانجي الاسلامنجي الظلامي البدائي التكفيري من الكهنة والقسيسين والرهبان وأكلة لحوم البشر الذين يستبدلون الجامعات والمدارس ومعاهد البحث العلمي والمستشفيات ودور الثقافة والسينما والمسرح والأوبرا والغناء والفلسفة والأدب والشعر والفن والجمال بالمعابد والمساجد والمحاريب وترسيخ المعتقدات الدوغمائية السحرية الأسطورية الوثوقية على أساس هذه الفكرة الطفولية الصبيانية البدائية الساذجة الجاهلة الهمجية الوحشية المضحكة. فكيف يغيب عن دعاة مثل هذه الملكية ما يمكن وصفها بما يقول الفيلسوف هولباخ:" إن الدين أصبح في يومنا الراهن فنا جعل الناس سكارى – وما هم بسكارى ولكن سطوة وثروة وسلطة ومعتقد الكهان الذين وجودهم بالنظام الملكي السياسي الاستبدادي الديكتاتوري يبقى،ووجود النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري الفردي المطلق يرقى- بالحماس بهدف صرف انتباههم عن الشرور التي يلحقها بهم حكامهم على هذه الأرض وجعلهم مجبرين على ارتضاء وقبول التعاسة في هذا العالم على رجاء الحياة السعيدة في العالم الآخر"
وأنا هنا أحمل مسؤولية استمرار النظام الملكي في تحالفه مع اتجاهات الارهاب الديني و اتباع سياسة القهر و جرائم القتل والبطش والتنكيل والعسف والجور والتجويع والترهيب والتجهيل وذهنية التحريم وعقلية التكفير وشريعة القمع، بمعنى فاستمرار الناس في الخضوع والركوع والبيعة لنظام ملكي عبودي هو من مسؤولية هذه الأحزاب والجمعيات والمنظمات المعارضة والتي في تبرءتها للنظام الملكي من كل هذه المآسي والفواجع التي يلحقها جن بالشعب المغربي الكادح،كمن يختفي خلف أصبعه. كيف لا يسأل حزب أو جمعية أو منظمة نفسها قبل أن تنادي بالملكية البرلمانية عن استمرار وجود العبيد والإماء في القصور الملكية ونحن في الألفية الثالثة من القرن الحادي والعشرين،وكيف يتساقط شبابنا ونساؤنا ورجالنا المتظاهرين تحت الأجهزة القمعية البوليسية المسلحة والمدججة بالقنابل المسيلة للدموع والهروات والعصي الكهربائية وكل أنواع التعذيب المستوردة مثل الويسكي وأدوات القمع الحديثة المناقضة لحقوق الإنسان؟ كيف يدعو بعض من منظمات المجتمع السياسي والحقوقي والثقافي والمدني إلى الملكية البرلمانية والشهيد مصطفى المزياني يستشهد تحت التعذيب النفسي والجسدي لا لذنب هو إصراره على حق متابعة التعليم الجامعي الذي هومثل الماء والهواء من حق كل مغربية ومغربي كما قال الدكتور طه حسين، ولإصرار الشهيد المناضل الماركسي اللينيني القاعدي الجبهوي الاشتراكي الثوري مصطفى المزياني على تحريروتخليص الشعب المغربي الرازح تحت نير وقبضة ووطأة وجزمة وأقدام وحوافر النظام الملكي الاحتلالي الاستعماري الاستيطاني ؟

أية مواقف وبيانات تصدرها جمعيات حقوقية لا هدف لها ولا معنى لها سوى حرف أنظار وتحريف وعي الجماهير الشعبية عن حقيقة وجوهر طبع وعادات نظام ملكي على سياسات التقتيل والاغتيالات واللائحة طويلة حتى وإن تعدوا قائمة الشهيدات والشهداء والضحايا والقتلى والمشردين والمعطلين والمعتقين لا تحصوها ولا تستوفوها. لكن هذه الجمعيات دأبت دائما على إخفاء الوجه البشع للنظام الملكي والبحث عن الأطراف والفروع دفاعا عن مؤسساته وكبح جماح الجماهير عن الثورة والمقاومة والعصيان والاعتصام لإسقاط النظام.
إن إلهاء الجماهير الشعبية وصرفها عن إسقاط نظام وحكومة الاحتلال التي حولت المغرب إلى مبغى وسجنا للأسرى والقتلى والضحايا والشهيدات والشهداء والمعتقلين،ومنع الشعب من الثورة الشعبية الشاملة عليه،فقط استنادا إلى وعوده الكاذبة والمعهودة،الأمر الذي من شأنه أن يكرس وجود النظام ويؤبده ويخرجه من عزلته ويوفر له الغطاء لمواصلة جرائم حرب الإبادة الجماعية والحصار ضد الشعب المغربي والانسان المغربي وضد حريته وكرامته واستقلاله وأرضه ومياهه وثرواته واقتصاده وبحاره وجباله وسمائه ولقمة عيشه وتعليمه وثقافته، وهذه السياسة التقليدية لقيادات اصلاحية انتهازية ارتدادية تراجعية نكوصية لمن شأنها تهديد ثوابت ومكتسبات ومنجزات نضالاتنا وكفاحاتنا ومقاوماتنا الثورية التحررية الوطنية والديمقراطية ووحدة النسيج الوطني والاجتماعي وضرب وخيانة صريحة للقضية العادلة والمشروعة والتي من أجلها استشهد الآلاف من المناضلات والمناضلين وآخرهم الشهيد مصطفى المزياني دفاعا واستماتة في حق الشعب المغربي في النضال والمقاومة بكافة أشكالها من أجل إسقاط النظام وإنهاء الاحتلال والاستعمار والاستيطان وتحرير كافة المعتقلات والمعتقلين والأسرى والظفر بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف في انجاز الاستقلال الوطني،وتحقيق البديل الوطني الديمقراطي والثوري ورفض سياسة الاستسلام والانهزام، ورفع دعو من قبل الجمعيات والمنظمات الحقوقية ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها لإدانة النظام الملكي في اغتيال وقتل الشهيد مصطفى المزياني تحت التعذيب في زنازين وسجون النظام ووقف النظام الملكي وكهنوته الرجعي الذين يشنةن حربا "تسونامية" وقطع الطريق على المناورات الخسيسة الرامية لطمس قضية الشهيد الفارس المقدام مصطفي المزياني من طرف تجار وسماسرة دماء الشهيدات والشهداء. فقضية اغتيال الشهيد هو تطاول على حقوق المواطن المغربي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية وانتهاك الحريات الديمقراطية العامة.
أيتها المناضلات أيها المناضلون في مدينة فاس ،يارفيقات ورفاق الشهيد الفارسي القائد الفذ النبيل مصطفى المزياني، نشد على أياديكم بحرارة، ودمتم على درب الثورة والمقاومة سائرين مصممين حتى إسقاط آخر جدارات الخيانة والاستعمار والاحتلال والاستيطان. الأولى >> فلسطين >> معين بسيسو >> نشيد لكل المقاتلين


نشيد لكل المقاتلين


رقم القصيدة : 65523 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد



بالنجمةالحمراءوالمتراس والبندقية
الى الامام يا بنادق الحرية
الى الامام منجلا وسنبلة
الى الامام مطرقةوقنبلة
تحيا الخطا الحمراء في ارضنا
ارضنا الخضراء حتما قادمة
قد أقبلوا فلا مساومه
المجد للمقاومه
لراية الإصرار شاهقه
للموجة الحمراء من صيحاتنا المعلّقه
على الشوارع الممزّقه
ولليد المكّبله
ولليد الطّليقة المناضله
المد للجريح والمثقوب قلبه وللمطارد
مدينتي ! قد أقبلوا ليلا من الأظفار والخناجر
وكنت نجمة تقاتل
أضواؤها العريانة السلاسل
وكانت الذئاب تقتفي خطى الجداول
وكنت ماردا من السنابل
يداه منجلان والجراد زاحف قوافل
يريد أن يجرّ للطاحون مارد السنابل
***
مدينتي يا أدمع البركان قد جرت مشاعل
ويا ابتسامة الزلازل
مطبوعة سيفا على جبين شعبي المكافح
مدينتي زنبقة خضراء لم تنم على سرير فاتح
ولم تصبّ الزيت في مصباح خائن
رموشه بساط كلّ مقبل ورائح
من صانعي المذابح
ولم تهب ضفيرة أسلاك معتقل
ولم تقبّل سوط طاغيه
كجاريه
مدينتي ! رأيت كيف تنسج الأمل
خطى حبيبك البطل
وكيف قد نشرت من دمائك الشراع
يمخر الحرائق
النار لا تمسه ولا الصواعق
ولا الرصاص طائرا حصى من البنادق
مدينتي ! واحسرة القيثارة الخرساء
للغناء والبلابل
تشدو إلى الأبطال , واعذاب شاعر
في السلاسل
وأنت في السلاسل
ولم تكن تناضل
غير الحروف من شريانه جرت قصائد
***
مدينتي ! وأيّ رعشة تهزّني وأيّ عاصف !!
من ذكرياتك العواصف
من ذكريات السجن والسّجان والأبطال والمعارك !
وخائن تهالك
وفوق صرخة القتيل
والمعذّبين في انتظار
الموت سار ,
وحشا يشدّ للرّحى السوداء ,
كي تدور تطحن الدماء
يداه حبلا كلّ خانق
عيناه شبّاكان للعدوّ منهما أطلّ بالبنادق
على الخيام والمنازل
يصيد إخوتي
أبناء شعبي البواسل
***
الآن يرفع الستار يا مدينتي عن المجازر
عن وجه كلّ ثائر
عن الرياح كيف أصبحت تحارب
راية العدوّ في فضائنا مسنونة المخالب
وكيف قد هوت كحيّة
تعضّ في جراحها السواكب
عن اسمك المهيب يا جمال ,
كيف ينسج الغرائب
والمعجزات والعجائب
وكيف كان شمسنا الخضراء في الدياجر
ووردة حمراء في ضفائر
أختي , وفي شبّاكها سربا من البلابل
وكيف كان بور سعيد
صخرة من اللهيب , غابة من السواعد
يا فارس الفوارس
صغنا لك الجواد من صباحنا
وشعبنا أهداك بيرق البيارق
خضنا به الرصاص
موجة من الزنابق
والنار موجة من النسائم
وكانت القيود في المعاصم
كعنكبوت في جنون جوعها
رمت خيوطها على العواصف
وفتح الإصرار زهرة
صدّاحة البراعم
وعضّ في جراحه العدو , والمتراس شاهق
وبورسعيد بندقية البنادق
وخندق الخنادق
شمس من الجراح قد تسمّرت في الليل
فوق جبهة المحارب
يا بورسعيد.. الفجر طالع ,
هذا صياح الديك يوقظ الرصاص في البنادق
والرياح في الحرائق
وأوشك الصباح أن يمسّ راية المحارب
يا بور سعيد ليس روحك الوهّاج ,
وحده يقاتل
ولا مدينتي وحيدة تقاتل
لك الشعوب رفرفت بنادق
وسرّجت لك البحار والسحائب
وصرخة الأحجار حجّرت
رصاص نيرانه فلم تعد قواطع
أنيابها القواطع
وفي عيونه تسمّر الدخان كالحصى ,
كالشوك كالأظافر
***
مدينتي تطلّعت إلى الجراد وهو راحل
فرفرفت بها الشوارع
مدينتي تحبّ ,
آه يا سليلة الأصداف
يا زيتونة الأمواج
يا حورية الخنادق
يا وردة الورد في حديقة الحدائق
يا نجمة مجنّحة
يا زهرة مسلّحة
من قال إنّ الفارس الحبيب مات في الطريق
فجاء راكبا جواده
ولابسا دروعه صديق
كي – يا حبيبي – ترمي بخاتم الحبيب
في خوذة الغريب
ولست يا مدينتي غمدا لكلّ سيف
كرمة لكلّ قاطف
قيثارة لكلّ عازف
فلن تكوني غير شعب قد توهجت
خطاه خلف قائد
مزغرد الجراح صامد
مدينتي ! عروس شعبي التي تغار
من إكليلها العرائس
قد أقبلوا فيالق
الحيّة الرقطاء والحمامة البيضاء
والغربان والعنادل ..
وجاء اصدقاؤك الهنود بالمغازل
ومن على أكتافهم ترفرف المطارق الحمراء والمناجل
وتضحك السّنابل
من لم تبلّ خبزهم دماء ثائر
وجاءك الذين خبّأوا القيود
في الخوذات والبيارق
وفي معاطف من الزجاج ,
طرّزت بأعين الثعالب
الحالمين بالحرائق
بغابة من المشانق
الطامعين أن تكوني حانة ومخدعا وقنطره
وأن تكوني يا مدينتي مؤامره
وأن يكفّ القلب عن خفوقه إلى جمال
وأن تموت في الوحول راية النضال
***
إليك عن أجفاننا الخضراء
يا أحلام زارعي الجرائم
وناصبي الخيام للمآتم
وأقبلي وفي ظلام القحط
مشعلا من السنابل
ورفرفي على رمالنا جداول
تقدّمي إلى الأمام بالغبار بالدماء
بالبيارق المغبّره
بالخوذة المعفّره
بالبندقية المزمجره
بأغنيات النصر كالبراعم المنّوره ..
تقدّمي بكلّ ما قد ألبستك أمّك الحرية المظفّره
في بور سعيد في المدينة الملوّحه
بزهرة انتصارنا على المدى مفتّحه ..
تقدّمي يا – مصرنا – المجنّحه
حمامة مسلّحه ..
تقدّمي , ففي الطريق مارد
قد أطلقته من أحشائها العواصف
ومن يقل عثار مارد
كبت به الجراح غير مارد ....
فليحتشد فلاّحنا الهمام بالمحراث والشراشر
وليأت كلّ غائب
ليأت عامل النسيج والمشرّد الطريد
والجائع المسافر الذي غدا خبز الطريق
ليأت صيادوك يا أمواجنا المهجورة الهوادر
ليقطفوا ثمارك النواضر
الآن في سمائنا أسراب أنجم الشعوب
تزرع السلاح والسّنابل
فلنرم إخوتي البواسل
شباكنا على السلاسل
***
يا إخوتي وطائر الحصاد
لا يبرح الأسلاك والحدود
رغم غزوة الجراد والرماد
وأنه من غير زاد
ورغم ألف ليلة وليلة من السهاد
في الصباح حينما جرت , جداول الصباح
أبصرته موّرد الجناح
في عنفوان سكرة الأحلام
...إنّ ماردا من صلب بور سعيد
من صلب بندقية سورية على الحدود
يحمله في هودج من السنابل
وأنّ ألف ألف مارد
يشيّدون حوله وهم يغرّدون
قصرا من السنابل
وأنّ منها ماردا قد طار ثم عاد
من معسكر الجياع
من الخيام
الراعشات في مشانق الظلام
قد طار ثم عاد
على الجناح
هودج الفلاّح
لعرشك المجيد يا أخي المجيد
يا سلطان ..
ففي الركاب ألف ألف شمعدان
و ألف ألف صولجان
***
هذا الذي رآه طائر الأمل
أوحى له بأن يطير في الصباح
لخيمة الفلاّح
وأن يقول ما رأى ...
يا إخوتي فلنفرد الخطى
على الطريق أشرعه
ولنمخر الحدود
الدرب لا تقل طويل
وزادنا قليل
قنديلنا بلا قتيل
فخبزنا من موسم السنابل الجديد
ومن بعيد
ترفرف الميناء
حمامة بيضاء
في منقارها غصن من الضياء


المجد للشهيدات والشهداء... الحرية للمعتقلات والمعتقلين والأسرى.. الهزيمة لدعاة التفريط والانتهازية والردة.. والنصر لشعبنا.. والنصر للثورة.. النصر لمنظمة إلى الأمام.. البرنامج المرحلي الماركسي اللينيني الاشتراكي الثوري.
سعيدة شهيدة في سجون النظام ،الأرض للفلاحين والسلطة للعمال.المجد للرفيق الشهيد في باستيلات العدو.
ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,781,995
- فتلغني... مرتين في زمن المحن العظيمة يا أشعاري إذا كنت ستقبع ...
- في وحدة الطبقة العاملة العمالية قوة اليسار الماركسي اللينيني
- هل ينتظر العبد من مولاه سوى السياط؟ وهل من حق العبد أن يمزح ...
- أي عيد ديني وسياسي يقتل فينا غدنا وييبس روحنا ةيمص دماءنا،فه ...
- أيتها المرأة المغربية،لا تخافي ولا تحزني،فستعودين إلى ميادين ...
- مدينة خريبكة يا مدينة السلام والحب والعشق، من من الكلاب السف ...
- بالطبع إما المقاومة والنضال والكفاح،
- ستظل مدينة خريبكة قلعة للصمود،ونقطة تحول من أجل تعميم نموذج ...
- في ظل الفوضى الاخوانجية الظلامنجية ونظام الحكم الكولونيالي ا ...
- طبيعة الحركات الاخوانجية الاسلامنجية الرجعية الارهابية تتطلب ...
- رحلت رفيقة السرفاتي في قيادة إلى الأمام،لكن قتلنه الردة،وتنق ...
- إن أولى لك فأولى ،ثم إن أولى لك فأولى يا ابن كيران أن تحل حز ...
- خريبكة- الثورة الخطابيةالدائمة- الشعبية التقدمية التحررية ال ...
- ماكان يمكن للعرب ان تشرق شمس حضارتهم لولا المغرب بقيادة البط ...
- بيان هام إلى الشعب المغربي من موقفي الوطني التقدمي التحرري ا ...
- كيف يا شباب خريبكة، ألا تنهضون للثورة والثأر والمقاومة،
- رسالة عاجلة إلى السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة خريبكة العما ...
- ماذا جنينا من محمد السادس
- في أسطورة وتخريفية ثورة الملك والشعب ،ل20 غشت
- عيد البذاءة والسفالة والنذالة،وملوك بأخلاق الأوغاد والأوباش ...


المزيد.....




- الدفاع الروسية: الجيش السوري يحكم سيطرته الكاملة على مدينة م ...
- -نيويورك تايمز-: واشنطن تفكر في سحب أسلحتها النووية من تركيا ...
- تركيا تعلن حصيلة جديدة لـ-نبع السلام-
- طبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (ف ...
- ظريف: خلف الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية تقف حكومة أو أكثر ...
- أسماء تقدم على محاولة انتحار بسبب بوعشرين
- اجتماعٌ لوزراء الاتحاد الأوروبي ومؤشرات ترجّح التمديد لـ&quo ...
- فلاحون يحولون مواقف سيارات قديمة في باريس إلى مزارع فطريات
- العملية العسكرية التركية في سوريا: اشتباكات عنيفة في منطقة ر ...
- اجتماعٌ لوزراء الاتحاد الأوروبي ومؤشرات ترجّح التمديد لـ&quo ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - من قتل الشهيد مصطفى المزياني ؟أهو النظام أن الظلام أمدعاة التفريط والهزيمة والاستسلام ؟