أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ماجد الشمري - المجد لانتفاضة تموز الخالدة..














المزيد.....

المجد لانتفاضة تموز الخالدة..


ماجد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 17:01
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


تحل اليوم ذكرى عزيزة على قلوب الشيوعيين الثوريين،وهي انتفاضة3تموز1963 الباسلة.فقد انتفض ابناء الطين والشمس ثائرين،ومزقوا بفجرهم التموزي دياجير الظلمة المخيمة على عراق المحنة والبؤس.انتصارا،وثأرا لشهداء الحزب والشعب،وثورة تموز المغدورة بعون اليانكي الامبريالي،والرجعيات العربية والمحلية المتعفنة،وكانت الاداة،زمر من السفلة،والمسوخ المتوحشة التي لم ترضع من لبن الامهات العلراقيات النجيبات،بل من اثداء الضباع وبنات آوى!.هبت تلك المجوعة من الفتيان الثوار البررة لانقاذ العراق الذي كان ينحر في مجازر الفاشية البعثية المقيتة.لقد هزوا ليل القتلة الطويل،وحاولوا ان يحققوا بفعلهم الثوري،حلم الثورة الجميل،الاصيل،والذي بدده الكابوس الملعون لشباط الاسود.وذعر المجرمون الاوغاد الجبناء،واستنفروا كل مافي دواخلهم المريضة من سادية،واطلقوا كلابهم وحرابهم،ووأدوا تلك الانتفاضة الباهرة،واقاموا حمامات دم من جديد في مسالخ العراق المستباح.ورغم البسالة والاقدام،والنبل الاخلاقي الذي تميز به ابطال الانتفاضة في تعاملهم مع اسراهم من قيادات ووزراء البعث الفاشي،رجحت كفة الفاشيون،لاختلال ميزان القوى،وانتصر الباطل من جديد،مرة اخرى،والى حين.وبسطت الخسة والنذالة والغدر سيطرتها،واستأنف الليل مشواره،وتدفق دم الشهداء غزيرا،ليروي ارض السواد،لعلها تخصب وطن الثورات والهزائم..وانطفأت تلك الشموع التي اوقدت نفسها من اجل الشعب والوطن وتنير الدرب المعتم. فقدموا حياتهم قربانا،من اجل تحرر وانعتاق ذلك الشعب المفجوع والمهان والذبيح ،وتحريرا لارض السواد من غزو الجراد الهمجي،ارض السواد التي لم تعرف على مدى تاريخها سوى الكوارث والمحن والقمع..لقد كانوا صبية بعمر الورود،ورقة الفراشات،وطيبة الانسام،ولكن بأرادة وعزم واقدام النمور والفهود.فلهم وحدهم شهدائنا الذين حاولوا،انارة قبس من ضوء في حلكة ظلام دامس،ولكن تغثوا،وكبوا كجياد اصيلة،فكانت هزيمة مجيدة هزت السماء،هزيمة النبل،والبطولة،والنضال،والتضحية،امام الارهاب الوحشي والعنف الدامي،والقسوة المفرطة في اعلى درجاتها.لقد حاولوا وفعلوا،الفعل الثوري باجلى صوره ومعانيه،وهذا يحسب لهم لاعليهم.وشتان بين الشرف والنبل الثوري والسمو الانسانيالرفيع ،والايثار الاكثر نزاهة وتجردا،وبين الثوريون المزيفن الادعياد،نفايات القمامة،التي ترسبت في قمة(التنظيم)لافي قاعدته!اولئك الامعات اشباه الرجال،الفارغون،الدغماتيون المتحجرون،بيروقراطيو المكاتب،ثرثاروا المقاهي والبارات،مناضلوا الجنس في شقق وفنادق موسكو وبراغ وصوفيا الثورجية،الذين لم يجرؤا حتى على التفكير بالثورة،وها هي فلولهم وبقيتهم الكسيحة،مجرد ديناصورات منقرضة في متحف التاريخ السياسي!!.لايزيدوا عن سقط متاع،وذيولا ذليلة في اخر الصف السياسي والجماهيري!!تتقدم عليهم احزابا ورقية ما انزل الله بها من سلطان!نبتت كالفطر السام في ارض الخراب والقحل وقوى سياسية هي دمى وصنائع اسيادهم في الخارج،من امريكان وعربان وفرس،وعجبي!!!.
المجد والخلود والذكرى الدائمة لشهدائنا الاماجد،فهم الذكرى والذاكرة،وسيبقون احياءا في قلوبنا وضمائرنا،فذكراهم تتجدد،وتحفر في الوجدان بأزميل من الدم والدمع والفجيعة والاسى المر،فنحن ننهل من نبع تضحياتهم ونبلهم سلسبيلا عذبا يمدنا بطاقة التماسك والجلد،حتى نحتمل ونصمد امام واقع بائس يبعث على القنوط ،ونصمد لكي لاينخرنا دود اليأس والخيبة،ونحن في شتاء عمرنا الاخير،ومن اجل ان يورق الحلم ويزدهر الامل لاجيال عراقنا القادم..
لشهداء الانتفاضة الباسلةوكل شهدائنا الاحرار الذكرى العطرة وننحني اجلالا وخشوعا لدمهم الطهور،والخزي والعار والحضيض للفاشيين وكل الطغاة اعداء الانسان والحياة..............


*انها كلمات سطرتها العاطفة المحمومة،والمشاعر الحارة تعبيرا عن الحزن والمرارة،اما تحليل العقل البارد وسرد الوقائع والنقد وعرض التفاصيل فذلك شأن اخر مختلف!!!
................................................................................................................................................................................................................................................
وعلى الاخاء نلتقي...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,687,671,087
- الدينونة المؤجلة!
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير4-4
- تعقيب على مقال(خفايا سقوط الموصل..بطولة المالكي)للاستاذ فواز ...
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..3-4
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..2-4
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..1-4
- الاله الاصم!
- نقد الفكر الديني/وقفة تأمل!
- رهان باسكال الخائب!
- الى شغيلة العالم في يومهم المجيد..تحية وثبات
- اسقوا سنديانة ايار الحمراء بالنضال الطبقي الاممي..
- ماراثون الكواسر الانتخابي!!!
- والفجر والغسق!
- الم تر اقتراب الفجر؟!
- سورة الفقراء المنسوخة!
- الانتخابات القادمة...الى امام صوب الديستوبيا!!!
- ثمانون خطوة الى الوراء!!
- غثيان مزمن!!!
- حمدان القرمطي يناديكم!...
- الاثنية الفاخرة!..


المزيد.....




- أحمد بيان// عندما تسيء لجن الدعم الى المناضلين..
- حسن أحراث // نموذج النضال النقابي بطنجة ....كلنا القائد الن ...
- M.O.A // Ambitieuse grève des ouvriers d’Amanor
- عبد الحفيظ حساني //كلنا عبداللطيف الرازي...كلنا عمال شركة أم ...
- حراك النبطية وكفررمان نظّم مسيرة تحت شعار -لا ثقة-
- مسيرة مطلبية جابت عدداً من شوارع مدينة صور
- تظاهرات للمغتربين في عدد من الدول الأوروبية ومساء في واشنطن ...
- أمام مجلس النواب اليوم احتجاجاً على مهزلة جلسة إقرار الموازن ...
- وقفة احتجاجية أمام سرايا الهرمل
- تظاهرة اليوم من المصرف المركزي وصولاً إلى المجلس النيابي في ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ماجد الشمري - المجد لانتفاضة تموز الخالدة..