أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نشرية الديمقراطية الجديدة - ليبيا : الفوضى الخلاّقة في أوضح تجلّياتها















المزيد.....

ليبيا : الفوضى الخلاّقة في أوضح تجلّياتها


نشرية الديمقراطية الجديدة

الحوار المتمدن-العدد: 4480 - 2014 / 6 / 12 - 04:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليبيا : الفوضى الخلاّقة في أوضح تجلّياتها

(أو من فوضى الكتاب الأخضر إلى الفوضى الخلاّقة ).
دخلت ليبيا منذ سقوط معمر القذافي يوم 20 أكتوبر 2011 بعد تعرضه لقصف حلف الناتو ، في دوّامة من الصراع الداخلي الذي ما انفكّ يتفاقم إلى يومنا هذا وهو مرشّح للتحوّل إلى حرب أهلية مدمرة على شاكلة ما حدث في سوريا . فما هي مظاهر ودوافع هذا الصراع ؟ ما هي الأطراف المتصارعة وما علاقتها بالدوائر الامبريالية ؟ ما هي آفاق هذا الصراع وتداعياته على بلدان الجوار ؟
إن الامبريالية التي لا تتصرّف إلا حسب مصالحها الاقتصادية والسياسية قد خططت منذ سنوات للسيطرة على منابع النفط . وقد أصبحت الامبريالية الأمريكية في مرحلة العولمة وسيطرة القطب الواحد تتدخل بكل عنف وبصفة مكشوفة لإسقاط أنظمة سياسية وإعادة رسم الخرائط السياسية للعديد من المناطق في العالم وذلك للسيطرة على الثروات الباطنية وخاصة مصادر الطاقة . وقد قطعت الامبريالية – منذ احتلال أفغانستان والعراق – أشواطا كبيرة في تحقيق مخططاتها وأصبحت تتحدث عن ضرورة تكوين " الشرق الأوسط الكبير " الممتد من باكستان وأفغانستان شرقا إلى المغرب الأقصى وموريتانيا غربا وعن إتباع تكتيك " الفوضى الخلاقة " لتحقيق هذا الهدف وهي تطبق الآن هذه السياسة في الوطن العربي بكل دقة وبراغماتية منذ احتلال العراق سنة 2003 . وفي هذا الإطار انفجرت الانتفاضات الشعبية التي اصبحت تسمى ب"الربيع العربي" أو "ثورات الياسمين" وتمّ إسقاط معمر القذافي بتدخل عنيف من حلف الناتو وإدخال سوريا في حرب أهلية دامية راح ضحيتها أكثر من 150 ألف قتيلا وملايين المشردين واللاجئين إلى حد الآن . ولابدّ من الإشارة أن المخططات الامبريالية في الوطن العربي ما كانت لتنجح بهذه الدرجة لو لم تتوفر لها عدة عوامل داخلية : أولها العمالة المطلقة للرجعيات الخليجية – وخاصة المملكة السعودية وإمارة قطر – التي وفرت الأموال الطائلة وفتحت أراضيها للقواعد العسكرية الأمريكية لغزو أفغانستان والعراق والصومال وغيرها ...ودعمت اليمين الفلسطيني للقضاء على المقاومة ، وثانيها طبيعة الأنظمة السياسية في بقية الأقطار العربية والتي لا تختلف جوهريا عن الرجعيات الخليجية من حيث العمالة للامبريالية وعدائها للجماهير الشعبية لكنها تزايد بالعلمانية – مثل حزب الدستور في تونس – أو بالاشتراكية والوحدة العربية - مثل حزب البعث في سوريا والعراق والقذافي في ليبيا – و قد وجدت هذه الأنظمة المزايدة بالوحدة العربية في بعض المجموعات السياسية "الوطنية الديمقراطية" والمدّعية أحيانا أنها "ماوية" أبواق دعاية تروّج لثوريتها ووطنيتها وتتهم كل من ينقدها ويكشف حقيقتها باليسراوية والانعزالية وبالتروتسكية ....وهكذا وجدت الامبريالية العالمية الطريق ممهدة أمامها لتنفيذ مخططاتها في الوطن العربي . فحزب البعث الذي وصل إلى السلطة في سوريا والعراق منذ ستينات القرن الماضي – في ظروف ليس هنا مجال تحليلها – قد حافظ على التركيبة الطبقية في المجتمع ولم يحدث تغييرا جذريا فيها ، وبقي شعار الإصلاح الزراعي شعارا أجوف يُرفع للمزايدة فقط مثله مثل شعار الاشتراكية الذي يُقصد به "اشتراكية عربية" غير علمية ومعادية للماركسية والشيوعية . وكان لشيوخ القبائل والعشائر والطوائف الكبيرة – سواء في سوريا أو في العراق - مقاعد قارة في ما يسمى مجلس الشعب (البرلمان ) مقابل ولائهم ودعمهم لنظام البعث. وبينت الأحداث أنه بمجرد سقوط البعث في العراق برزت إلى السطح كل التشكيلات الإقطاعية التقليدية من طوائف وقبائل وعشائر ...ودخلت في صراع دموي محموم حسب أجندات امبريالية مدروسة وفي إطار الفوضى الخلاقة . واشتهر النظام السوري في ظل البعث بانتشار ظاهرة الفساد والمحسوبية التي نخرت أجهزة الدولة من أسفلها إلى أعلاها ولهذه الظاهرة التي ترعرعت في ظل البعث ضلع كبير في ما تعاني منه سوريا اليوم فبالرشوة والمال الفاسد يمكن لأيّ طرف أن يحقق مآربه في سوريا ؛ وقد تمكنت الدوائر الامبريالية والرجعية الخليجية من شراء شخصيات متنفذة في أعلى هرم السلطة مثل : خدّام – العضد الأيمن للرئيس السابق حافظ الأسد – ونواف طلاس – من أعلى قيادات الجيش في عهد بشار الأسد – ورياض حجاب رئيس الوزراء الذي فرّ إلى قطر في شهر أوت 2012 بكل عائلته وبعض الموظفين المتمعشين من رشاويه .
أما في ليبيا– موضوع النص– فإن معمر القذافي لم ينشر طيلة أكثر من أربعين سنة إلاّ الفوضى والتخلف الفكري والاجتماعي . فهو قد ابتدع نظرية " جديدة " سماها " النظرية الثالثة " جمعها في ما يسمى الكتاب الأخضر وهو عبارة عن دفتر في 200 صفحة اعتقد القذافي أنه حلّ به المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل شعوب العالم وهو يرى أنه تجاوز بهذا الخليط الفكري كل ما جاء في النظرية الماركسية من مفاهيم سياسية واقتصادية واجتماعية ومن مبادئ للاشتراكية العلمية ...و من أبرز الشعارات السياسية للكتاب الأخضر : التمثيل تدجيل – ومن تحزّب خان . وهي شعارات تدعو صراحة إلى الفوضى وعدم التنظّم الحزبي وعدم الانضباط لمؤسسات تمثل الشعب . وفي الوقت الذي يقدم فيه القذافي " نظريته الثالثة " كحل لمشاكل كل شعوب العالم لم يبن اقتصادا وطنيا واكتفى بالاعتماد على عائدات النفط لارشاء المناشدين وقمع المعارضين وترك الجماهير في جهلها بحيث لم يطور الحياة الفكرية والاجتماعية لليبيين بل بالعكس رسّخ لديهم العقلية القبلية والعشائرية والفكر الديني السلفي الذي يدّعي أنه يحاربه ، وفي سنة 1977 وتجسيدا لطموحاته الوهمية في القوة والعظمة غيّر اسم الجمهورية الليبية إلى : "الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى " ظنّا منه أنه سيتساوى أو يتفوق على الدول الكبرى في العالم بهذه التسمية وكأن جوهر قوّة الدول تأتي من أسمائها . ولقائل أن يقول إن هذه الشطحات السياسية البهلوانية قد تهون إذا تمسّك القذافي بالمسألة الوطنية وطبّق شعاراته الرنّانة في معاداة الاستعمار والهيمنة الامبريالية لكن الممارسة على أرض الواقع تؤكد عكس ذلك تماما ويمكن باختصار التذكير بموقفه من غزو العراق وتسليمه لأسلحته الكيماوية لجورج بوش الابن ليستعملها في حملته الانتخابية بعد غزو بغداد وقتله لآلاف الأبرياء من العراقيين ثم دفعه 2.5 مليار دولار كتعويض لعائلات ضحايا لوكوربي وتسليمه ليبيين للمحاكمة في لاهاي وفتحه أبواب ليبيا على مصراعيها أمام الشركات الاحتكارية من كل الجنسيات لاستخراج واستغلال النفط الليبي وكذلك موقفه من حل القضية الفلسطينية ومشروع "إسراطين" و إرساله لوفد من الحجيج الليبيين للحجّ إلى القدس المحتلة وكأن ذلك ليس تطبيعا مع العدو الصهيوني ... وهكذا إذا استثنينا النهر الصناعي الذي وفر مياه الشرب للمدن الساحلية ، فإن القذافي عندما انتهى بتلك الطريقة المأساوية – رغم كل التنازلات المهينة التي قدمها للامبريالية - لم يترك لا دولة بمؤسساتها ولا دستورا ولا قوانين تنظم العلاقات الاجتماعية ولا جيشا نظاميا له قيادات ينضبط إليها وإنما كمّا هائلا من كل أنواع الأسلحة والذخيرة التي تستعملها مليشيات المرتزقة اليوم في ترهيب الشعب الليبي والاقتتال فيما بينها .
ان ليبيا قد خرجت ، بسقوط القذافي، من فوضى الكتاب الأخضر لكن لتقع في دوّامة الفوضى الخلاّقة المدروسة بطريقة عقلانية والتي تهدف إلى تصديع صفوف الجماهير الشعبية في المستعمرات وأشباه المستعمرات ومنعها من أخذ مصيرها بيدها لتتمكن الامبريالية من نهب ثرواتها ( البترول بالنسبة لليبيا) و مزيد تكبيلها وتفقيرها . ومنذ ما يزيد عن ثلاث سنوات يعيش الشعب الليبي حالة من الانفلات الأمني والتسيّب : فلا وجود لسلطة مركزية ولا لجيش نظامي موحد ولا سلطة تشريعية موحدة إذ انقسم البرلمان (مجلس الشعب الوطني) إلى نصفين متصارعين ، كل جزء يدعم رئيس حكومة – بما أن هناك حكومتين تتنازعان السلطة إلى حد الآن – فعبدالله الثني الذي خلف رئيس الحكومة علي زيدان يرفض إلى حد الآن تسليم الحكم لأحمد معيتيق الذي يدعمه شق من البرلمان (الإخوان وحلفاؤهم ) وقد أصدر القضاء حكمه ببطلان حكومة معيتيق في الابتدائي والاستئناف لكن لسنا ندري إلى حد الآن هل أن معيتيق سيقبل عمليا بحلّ حكومته والتخلي عن منصبه أم سيلتجئ إلى المحكمة الإدارية كما تتحدث عن ذلك بعض وسائل الإعلام . وحتى في صورة تخلي معيتيق عن الحكم لصالح عبدالله الثني هل ستتوقف المليشيات المناصرة له وخاصة مليشيات مصراطة عن القتال ضد أنصار الثني ومقاتلي خليفة حفتر ؟
ان الأحداث في ليبيا تتطوّر بوتيرة سريعة جدا إلى حد يصعب معه رسم صورة نهائية عن الوضع هناك . لكن باستعراض مختلف الأطراف المتصارعة وارتباطاتها الخارجية وبقراءة الوضع الدولي في علاقة بالصراع : أمريكا / روسيا ، مع الأخذ بعين الاعتبار الثروة البترولية الليبية الهامة فإننا يمكن أن نتكهن بأن الصراعات ودوّامة الفوضى ستتواصل في ليبيا لمدة ليست بالقصيرة . فالامبريالية، وفي إطار تطبيق خطة الفوضى الخلاقة ، تترك المجال للأطراف التي صنعتها هي بنفسها لتتقاتل إلى حدّ الإنهاك ثم تنتقي منها أقدرها على مسك السلطة السياسية بعد ذلك ، وهي في نفس الوقت ترهب الجماهير الشعبية وتدفعها إلى اليأس والإحباط فتقبل بالخيارات السياسية التي تقدمها لها مقابل توفير الأمن والاستقرار . وبقراءة طبيعة الأطراف المتصارعة الآن في ليبيا في علاقة خاصة بما حدث في مصر يمكن أن نفهم بأن الورقة التي ستلعبها الامبريالية في ليبيا هي الجيش . وهنا يبرز دور خليفة حفتر الضابط السابق في جيش القذافي والعائد بعد عشرين سنة قضّاها في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن حصل على الجنسية الأمريكية ودخل في خدمة الاستعلامات المركزية . وأعلن حفتر منذ 16 ماي الفارط عن انطلاق "معركة الكرامة" ضد المجموعات الإسلامية المسلحة ونادى بحلّ البرلمان واعتبر الحكومة غير قادرة على محاربة الإرهاب وبالتالي كوّن الجيش الوطني الليبي ووجه نداء لمليشيات الزنتان وكتيبة الصواعق ولواء القعقاع المعادية للمجموعات الإسلامية المسلحة مثل أنصار الشريعة و كتيبة 17 فبراير للالتحاق به ومحاربة " الإرهاب" . وهو يتحدث أيضا – كما هو الشأن في البلدان المجاورة – عن خريطة طريق لإخراج ليبيا من أزمتها . وأصبح الآن من المؤكد أن حفتر يتحرك حسب أجندة أمريكية فرنسية قد تكون فيها بصمات روسية مرسومة لكامل شمال إفريقيا من مصر إلى المغرب الأقصى ولبلدان ما يسمى بالساحل والصحراء مثل مالي والنيجر ونيجيريا والتشاد... ، لذلك فحفتر يستند على الدعم العسكري الأمريكي – خاصة عن طريق البحر من الشمال –والدعم الفرنسي عبر الحدود مع النيجر والتشاد ، وقد اندفعت الجزائر بكل قوة – حسب اتفاق مسبق طبعا- إلى جانب الأمريكيين والفرنسيين تحت غطاء محاربة الإرهاب (القاعدة في المغرب الإسلامي) لتتوغل في الأراضي الليبية مجندة لذلك أكثر من 25000 مقاتلا ( هناك مصادر تتحدث عن 45 ألف عسكريا ) أما على الحدود الشرقية فإن مصر تحت حكم السيسي قد تكفلت بدعم وحماية ظهر حفتر وقد كوّن مجلس الوزراء المصري منذ نهاية شهر ماي لجنة وزارية برئاسة وزير الدفاع تكون في حالة انعقاد مستمر لمتابعة الوضع في ليبيا ... وهكذا فإن كل المعطيات المتوفرة إلى حدّ الآن تدلّ على أن البلدان الامبريالية متجهة نحو تكرار السيناريو المصري في ليبيا ليصبح حفتر "سيسي ليبيا" لكن نظرا لضعف الجيش الوطني الليبي الذي كونه حفتر وقلة خبرته في ممارسة السلطة مقارنة بالجيش المصري فإن كلفة نسخ السيناريو المصري ستكون باهضة جدا بالنسبة للشعب الليبي .
بقي أن نتساءل الآن عن تداعيات الوضع الليبي على تونس التي تمّ استعمالها – في إطار ما سمي بالربيع العربي – كمقفز ( tremplin ) للعبور إلى ليبيا وإسقاط القذافي والظفر بالثروة البترولية . إن المتفحص لتطور الأحداث في تونس منذ أكثر من سنتين ، خاصة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني يستنتج بأن تونس هي اكبر متضرر من حالة الفوضى السائدة الآن في ليبيا : كثافة عمليات التهريب بكل أنواعها من المواد الغذائية إلى الأسلحة والمحروقات والمخدرات في كلا الاتجاهين مما ساهم في ارتفاع أسعار المواد الأساسية واهتراء القدرة الشرائية للطبقات الشعبية إلى حدّ كبير . وأمام ضعف الجيش في العدد والعدّة وعدم تمرّسه إلاّ في قمع الجماهير الشعبية ( جانفي 78 وجانفي 84 ...) و اختراق وزارة الداخلية ودخولها في دوامة التصفيات بين الكتل سيجعل من تونس الحلقة الأضعف في المنطقة أمام إرهاب المجموعات الإسلامية المسلحة التي ستنتقل حتما إليها إذا ضاق عليها الخناق في ليبيا . وفي هذه الحالة يصبح الحديث عن الحوار الوطني والوفاق السياسي والتحضير للانتخابات محلّ تساؤل . وقد تصبح الحكومة الانتقالية والمؤقتة دائمة وتتمتع بكل الصلاحيات .
وانطلاقا من القناعة بأنه لا يكفي شرح الواقع بل يجب تغييره ، فإننا نتساءل هنا عن دور القوى الثورية في الوطن العربي الذي ما يزال إلى حد الآن غير مؤثر في توجيه الأحداث رغم توفر الظروف الموضوعية لذلك . ان القوى الرجعية والقوى الإصلاحية والانتهازية تتحالف وتتكتل لتصل إلى السلطة على حساب الطبقات الشعبية بينما القوى الثورية والمدعية أنها شيوعية ما تزال تعاني من الضعف والانقسام وهي غير قادرة إلى حد الآن عن طرح مشاكلها الحقيقية بكل جرأة وخوض الصراع من اجل الوحدة لان بدون وحدة كل الحلقات الثورية لايمكن الحديث عن حزب الطبقة العاملة ولا عن طليعة ثورية تساهم في توحيد صفوف الشعب ضد أعدائه ومهما تعددت الانتفاضات والاحتجاجات فان الامبريالية تظل قادرة على المناورة والاحتواء في ظل استمرار واقع تشتت الحركة الثورية . لذلك تعتبر وحدة الشيوعيين في الظرف الراهن على الأقل قطريا وإقليميا من ألحّ المهام التي يجب إنجازها . ولتحقيق هذا الهدف يجب على القوى المعنية أن تفتح عاجلا محاور للنقاش والصراع نذكر منها : - توضيح الموقف من الإسلام السياسي ( وطني كما يرى البعض أم رجعي وعميل؟) - الموقف من البعث وعلاقته بالثوريين والثورة الوطنية الديمقراطية ذات الافق الاشتراكي-الموقف من القيادات الانتهازية للاحزاب الاصلاحية- توحيد الموقف في فهم الهوية الشيوعية وطبيعة الحزب المطروح تأسيسه فبناؤه .
جوان 2014





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,776,207
- دحض -الطريق البرلماني -
- حكومة -الحوار الوطني- أم حكومة صندوق النقد الدولي ؟
- لن تتغير طبيعة الامبريالية-عدوة الشعوب-
- بوتفليقة رئيس مقعد على كرسي يحرّكه الجيش
- عاصفة الفوضى الخلاقة تجتاح أراضي فنزويلا
- اوكرانيا (الشعوب تريد الاستقلال والديمقراطية والعدالة الاجتم ...
- المرأة العربية مضطهدة ومهمشة
- الاتحاد العام لطلبة تونس
- الدستور,الحكومة, الانتخابات, وبعد
- افريقيا الوسطى بين الحروب الأهلية و الغزو الاستعماري المباشر
- الاتفاق الامريكي الايراني أو سايكس – بيكو في شكل جديد !


المزيد.....




- السعودية.. أمر ملكي بإعفاء إبراهيم العساف من منصبه كوزير للخ ...
- يخلف العساف بعد أقل من عام على تعيينه.. 8 نقاط بسيرة الأمير ...
- أول تصريح لوزير خارجية السعودية الجديد الأمير فيصل بن فرحان. ...
- تصريح -عالي السقف- للمطران اللبناني الياس عودة يثير تفاعلا
- لماذا تنقل اسبانيا رفاة الديكتاتور فرانكو؟
- بعد التحذير الإثيوبي.. هل تستخدم مصر القوة للدفاع عن -شريان ...
- -خناقة تغريدات-... إعلامية لبنانية تنتقد ساويرس والملياردير ...
- البنك الدولي: روسيا تتقدم إلى المركز 28 في ممارسة الأعمال
- تركي آل الشيخ يعلق على إصابة لاعب الأهلي المصري بالرباط الصل ...
- ثغرة خطيرة تحول المساعدات الذكية المنزلية إلى جواسيس!


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نشرية الديمقراطية الجديدة - ليبيا : الفوضى الخلاّقة في أوضح تجلّياتها