أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - سَلْفِحَة يشارك في الإنتقام الوطني من الفقراء














المزيد.....

سَلْفِحَة يشارك في الإنتقام الوطني من الفقراء


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4477 - 2014 / 6 / 9 - 09:48
المحور: الادب والفن
    



يتذكر كاتب سَلْفِحَة سنة 2005 عندما كان يُوقَف كل أسبوعين وهو متربص بالجامعة قبل أن يتم ترسيمه بعد سنتين طِبق القانون
يتذكر كيف باشر بنفسه مهمة الإكتئاب الوطني بصدر مفتوح بعد أن أقسم أمام العموم على عدم المشاركة في ما يسمى الكاباس وإلتزم فعلا بذلك رغم إنحداره من سلالة الفقراء الشرفاء ورغم إزرقاق وجهه أمام المرآة وهو يقاطع تلك الدورات العسكرية في مقاطعة صارخة لأحلام والديه وإخوته رغم إحترامهم الجارح لخياراته النرجسية يقول أحد السلفوحيين الآن
يتذكر كيف كان يقاطع حتى الأكلة الجامعية رغم فراغ بطنه إلا من الروح رغم دفاعه الشرس عن حق غيره في الإستبطان شبه المجاني
ويتذكر بالمناسبة كيف كان السيد العمدة يريد تجنيده لمدة عام عسكر حتى قبل بلوغه سن الباكالوريا في حين انه يباشر دراسته في دهشة كاملة من السيدة الوالدة أبقاها الله ولذلك رحلت معه إلى العاصمة بعد أن أخبرها وحذرها جماعة الأمن الوقائي كذبا أنهم جلدوه جلدا ولن ينجو
يتذكر كيف شارك في حملة التسارق الوطني 26/26 لما طُلب منه ذلك بكتابة "أشارك بدينار رمزي بين قوسين"
فإذا سرق الدينار الرمزي ربحت الدينار من ناحية وأبقيت على احترامي الكامل للرموز
ويتذكر كيف دُعي إلى الإجتماع بسياسيي النظام في مكان ما بما أنه متربص ومزّق الظرف أمام أعين المكلف بالمهمة
هو يتذكر حتى كيف كان سلْفِحة السِّلفيح الإداري الأمني يمنعه من دخول كليته الأم أيام المظاهرات حتى بعد سنوات من مباشرة وظيفة التدريس الجامعي
هو يتذكر أيضا عون الأمن المرابط أمام مؤسسة جامعية صغيرة ومعزولة وغير معروفة
ويتذكر أنه قاطع السفر إلى الخارج من أجل عدم الرضوخ إلى الداخل
وقاطع ما يسمى التكوين البيداغوجي الشُعبوي بدعوى عدم حاجته إليه
ورفض الإستجابة لطلب التدريس بشهادة التبريز بدعوى التقليل من إعتبار المؤسسات من ناحية وطلب توظيف أحد رفاقه بما أن الشهادة شهادته والوظيفة وظيفته
وبعد أخذ ورد بعد أيام من إنطلاق العودة المدرسية اعترف لتلك الموظفة أنه كان فقط يريد إهانة من أهان شعب المقاومين والفقراء مع بعض المزاح لأنه ينوي المباشرة بالجامعة عن طريق شهادة أخرى
يتذكر أيضا كيف كان المسؤول الرفيع على أمن المؤسسة الجامعية يراقبه من النافذة أثناء الدرس
وتذكر كيف طُلب منه الإنتظار لسنتين ونصف إضافيتين قبل الترسيم دون أي موجب قانوني عدا التركيع الذي لم يتم إلا لخالقه ويتذكر كيف عطل مصالح زملائه إلخ رغم انه هو الذي شارك في الإكترام بدل الإرتقاء الوظيفي البنكي الأمني
عبثا يحاول أو سلْفِحًا يحاول هذا الرهط محو ذاكرتنا
وقبل الخلاصة،
من يتذكر معي كيف ضربنا عرض الحائط دعوة دردشة صحبة شلة من الجامعيين بمقر إقامة السفير الأمريكي؟ من استجاب ومن لم يستجب؟
وقبل ذلك من غادر مناسبة ما بباريس بحضور أحد زوراء بن علي ساعتها وكيف كلفه ذلك الحرمان من منحة وسكن بالإيكول نورمال سوباريور بليون ومن إعتصم بمقر قنصلية تونس بفرنسا نتيجة اقتطاع شهر من منحة بشهرين (هه) هي من حقه تميزا لا مجرد حق رغم أن أن من لا يحق لهم كانوا يحصلون على 6 أشهر ثلاث مرات من أجل الزواج واليوت والسيارات وأشياء أخرى
بإختصار،
من يكتب هذا يستطيع أن يُطيح نهائيا بغدركم وسرقاتكم وشرفكم المزعوم دفعة واحدة
ولكنه يكتفي بالنصح:
هكذا لن تحاسبوا أحدا بدليل أن بن علي نفسه بصدد ربح قضايا ضد تونس وهو بصدد استرجاع ما يسمى أمواله
ثم أن ما يسمى دولة هذه مازال عصابة خاصة
الديون العمومية الخارجية المحسوبة على ما يسمى دولة كذبة كبرى وهي في الحقيقة ديون خصوصية خاصة نعرف أين هي وفي جيب من هي
نحن لا ننصح إلا بالإكتتاب من حقوقنا المهدورة المنهوبة قبل أن نسلّم فيها
لا تشاركوا إذن في جريمة الإكتتاب جريمة تبييض السراق ولا عفو على المجرمين
مع ذلك،
يمكنكم المشاركة في الإكتتاب عن طريق إقتطاع ما تخلد في ذمتهم من أموالي الخاصة طيلة عشر سنوات بطالة
وبشرط حرية اختيار في أي ميزانية جهوية توضع وفي أي مشروع بالذات
أن نكتتب من جيب سارق واحد خير من نهب آلاف المُعدمين
وفي الأخير
سَلْفِحَة هذا أحد أفراد وفاق عصابة السراق لا أكثر ولا أقل

لنقاوم أبدا
لنقاوم حتى إنقراض آخر السلفِحانيين
لنقاوم حتى النصر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,683,596
- سَلْفِحَة سفّاح، عاشْ عاشْ عاشْ...
- من هو سَلْفِحَة؟
- سَلْفِحْتَريشا تعترف بالإستعمار الدائم
- سَلْفُوحْ يتحالف مع سَلْفِيحْ في منتجع سالفاحير
- نكحلة يدخل الأسواق كأنه يخرج إلى السريّة
- نكلحة نَخْبُوتْ
- أيها المشرفون على مصائركم إنّا خلقنا الجمال مهانة للمجرمين/ ...
- لن تقف حياتنا عندما يقف قلب ماركوس/ الحياة والموت حقيقتا الح ...
- كانت تشخر زادت لُوووولْ
- هي ليست دول بوليس/هي ليس دول طبقية
- نشيد الأممية النكحلاوية: سَلْفِي يا اللّي تْسَلْفِي
- نكحلة Selfy أو نكحلة نفسه، حريم النظام
- وحدة أضداد الترّوقراطيات (سلطات الارهاب المتشابكة)
- ماهي الديمقراطية الترَوقراطية؟ (ديمقراطية سلطة الارهاب)
- الشهيد أمامكم والشهيد وراءكم؛ أفلا تبصرون؟
- متى سوف تصومون عن دماء الشهداء؟
- لنقاوم حتى النصر/ من أجل ديمقراطية مقاوِمة
- حَكم الشهداء علينا: عدم سماع الدعوى
- في وداع اللّغة
- التنظيم العالمي للمرتزقة


المزيد.....




- الشاعر اليمني يرثي -الشهيد الفريق سليماني- بأعذب كلمات
- -المنشق-.. فيلم وثائقي أميركي يحكي قصة مقتل خاشقجي
- -الثقافة المصرية- ترد على أنباء ارتفاع الأسعار في معرض الكتا ...
- عبيابة : إقصاء المغرب من مؤتمر برلين استبعاد لاتفاق الصخيرات ...
- بوريطة: من بين كل دول العالم.. الجزائر وحدها من تصدر تلك الب ...
- صائدو الكنوز: مسكوكات الاسكندر المقدوني المفقودة
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة
- متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟!
- سيتا مانوكيان: حكاية الفنانة التي صارت راهبة بوذية
- كيف أثر ظهور الأوبئة والأمراض في الفنون البصرية؟


المزيد.....

- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير
- زمن الخراب (رواية) / محمود شاهين
- طقوس الذكرى / عبد الباقي يوسف
- مسرحية -كلمات القرد الأبيض الأخيرة- وجدلية العلاقة بين الشما ... / خالد سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - سَلْفِحَة يشارك في الإنتقام الوطني من الفقراء