أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - سَلْفِحْتَريشا تعترف بالإستعمار الدائم














المزيد.....

سَلْفِحْتَريشا تعترف بالإستعمار الدائم


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4476 - 2014 / 6 / 8 - 02:13
المحور: الادب والفن
    


الغريب في الأمر أن سَلْفِحْتَريشا منزعجة ونكحلة المُتَتَوْنِسْ غير منزعج
رغم أن نكحلة المتتونس مطالب بالنتيجة في حين أن سَلْفِحْتَريشا مطالبة بمجرد مراقبة نكحلة

إليكم مادار بينهما:

س - تُرى ماذا يقصد ب "ديكولونيزي فو"؟
ن - وهل تريدين أن يقول كولونيزي فو مثلا؟
س - ولماذا لا يكتفي بعبارة ثوروا مثلا
ن - وهل تريدين منه مثلا أن يقول غوروا من الإغارة بدل أن يقول ثوروا من الإثارة
س - وما القصد في النهاية؟
ن- إنه يقصد إثارة الإنتباه إلى الفرق بين التحرر من الإستعمار وإعادة إكتشاف الكلْوَنَة La colonialité ومن ثم إستعادة إكتشاف المقاومة واستئنافها
س - وهل يفرّق بيني وبينك؟
ن - هو يفرّق ولا يفرّق
س - يعني ياسْ آند نُوو؟ هل تريدني أن أصدق أن هؤلاء الثورجيين على طريقة أولئك الذين كانت تلاحقهم الكا-جي-بي السوفييتية تحت هذا الإسم يفرقون بين وعيهم بأنفسهم كمُستَعْمَرين قدامى وبين وعيهم بنا كمعمّرين دائمين أو كتعمير دائم أو كإستعمار دائم أو كذهنية كلونة ESPRIT de colonialité حتى يفهمنا التونسفونيين هؤلاء
ن - نعم ولكننا في الهواء سواء
س - وهل يمكن الآن منع هذا النوع من التفكير أو الحد منه؟
ن - أظن أن الأوان قد إنقضى حتى وإن جنّدنا كل مرتزقة سوق الكَتَبَة وما إلى ذلك
س - أنتَ الحفتريش إذن وأنا الجاموسة
إلى الحرب إذن إلى الحرب
ن - آ فو أورْدِرْ عزيزتي
أنتم الثورة ونحن الجاموسة
س- يا إبلِي يا أبلِي
تِنْنْنْ...



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَلْفُوحْ يتحالف مع سَلْفِيحْ في منتجع سالفاحير
- نكحلة يدخل الأسواق كأنه يخرج إلى السريّة
- نكلحة نَخْبُوتْ
- أيها المشرفون على مصائركم إنّا خلقنا الجمال مهانة للمجرمين/ ...
- لن تقف حياتنا عندما يقف قلب ماركوس/ الحياة والموت حقيقتا الح ...
- كانت تشخر زادت لُوووولْ
- هي ليست دول بوليس/هي ليس دول طبقية
- نشيد الأممية النكحلاوية: سَلْفِي يا اللّي تْسَلْفِي
- نكحلة Selfy أو نكحلة نفسه، حريم النظام
- وحدة أضداد الترّوقراطيات (سلطات الارهاب المتشابكة)
- ماهي الديمقراطية الترَوقراطية؟ (ديمقراطية سلطة الارهاب)
- الشهيد أمامكم والشهيد وراءكم؛ أفلا تبصرون؟
- متى سوف تصومون عن دماء الشهداء؟
- لنقاوم حتى النصر/ من أجل ديمقراطية مقاوِمة
- حَكم الشهداء علينا: عدم سماع الدعوى
- في وداع اللّغة
- التنظيم العالمي للمرتزقة
- وداعا أيها الشعر
- رسالة إلى بعض المناعيت حريم النظام من فصيلة الثقفوت والحزبوت ...
- من النضال إلى النظام/ من تنظيم الثوريين إلى تنظيم النظام/ بن ...


المزيد.....




- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - سَلْفِحْتَريشا تعترف بالإستعمار الدائم