أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - الشهيد أمامكم والشهيد وراءكم؛ أفلا تبصرون؟














المزيد.....

الشهيد أمامكم والشهيد وراءكم؛ أفلا تبصرون؟


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4465 - 2014 / 5 / 27 - 08:50
المحور: الادب والفن
    



وإن لعِبَتْ لعبة الخُبّيْئة كالصغار
وراء جدار الظلام أو أمام الظلام
فشمس الشهيد لا تكسف إلا لتشعل شهيدا
فيكشف الخنجر الذي يخبّؤه النظام تحت أجنحة النظام
إن في روح الشهيد شمسا يُرون بها وهم لا يُبصرون
ما أطفئ الشمسَ ماء وما أحَرَق ثوبها قبْسُ نار
إن جعلنا كل نظام حطبا بين يد الثوار
ثم أشعلناه شهادة على المجرميين
ثم جعلناه رمادا
ألا فلْيخسئِ الخاسؤون



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى سوف تصومون عن دماء الشهداء؟
- لنقاوم حتى النصر/ من أجل ديمقراطية مقاوِمة
- حَكم الشهداء علينا: عدم سماع الدعوى
- في وداع اللّغة
- التنظيم العالمي للمرتزقة
- وداعا أيها الشعر
- رسالة إلى بعض المناعيت حريم النظام من فصيلة الثقفوت والحزبوت ...
- من النضال إلى النظام/ من تنظيم الثوريين إلى تنظيم النظام/ بن ...
- يا اللّي لابس الكاغول
- السياسيين علالش
- لتسقط حكومة -اسرائيل بيتنا- / مستوطنة تونس
-;-
- ...
- لتسقط حكومة -اسرائيل بيتنا- - مستوطنة تونس
- منحوتة من دم القلب
- معزوفِة روحي
- اشهد يا ربْ الكُونْ عنوّارة
- عَازفْ الغِيبْ
- إنتَ قرنفل روح إنت كَبدي
- اللِعبة ولّت راسي بْراسَه
- نا قلت شَقْ خْلا ولا لِمْعاطي
- ماو قلتوا ثورة كرامة


المزيد.....




- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - الشهيد أمامكم والشهيد وراءكم؛ أفلا تبصرون؟