أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - فى ذكرى رحيل الحوثى ... سيذكر التاريخ - حسين-















المزيد.....

فى ذكرى رحيل الحوثى ... سيذكر التاريخ - حسين-


محمود جابر
الحوار المتمدن-العدد: 4446 - 2014 / 5 / 7 - 23:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى ذكرى رحيل الحوثى
سيذكر التاريخ " حسين"


حين اُطلق عليه النار سكبوا البترول فى الجرف واشعال النار فيه؛ على نحو لا يمكن ان تراه الا فى افلام الرعب الهوليودية، أو فى سلوك رعاة البقر الامريكيين، أو ابناء القتلة والمجرمين ،... هنا وقف المجاهد البطل سلسل بيت النبوة يقول ( وسيعلم الذين ظلموا أى منقلبن ينقلبون )...
كانت آيات القرآن التى عشقها ودار معها حيث دارت وفي سبيلها قضى نحبه، مات قبل ان يموت مرات ومرات حينما رأى الحرمان ينهش اجساد الفقراء والجوع يدفعهم الى قارعة الطريق، فى الوقت الذى ينعم فيه ثلة مجرمة من الاعداء بخير بلاده وامته، رآها حينما وجد ارضه نهبا لهؤلاء الاغراب المجرمين القتلة التكفريين الذين نشروا الكراهية فى كل مكان بمعاونة سلطة لا تعرف معنى الوطن ولا لانسانية ولا الاسلام .
موتته واقفا ممسكا بالقرآن فى وجه خصومه هى موتت الحسين، الذى وقف يقول لخصومه " إن لم تكونوا اصحاب ديانه فكونوا عربا احرارا فى دنياكم ".
وكأن المقتول زيد الذى صلب فى الكناسة عاريا، ولكن من يستره الله لا ينفضح ابدا ... هكذا هم ابناء الحسين وهكذا هم الزيود الحاملين سيوفهم على عواتقهم المتحصنين بكتاب الله فى نومهم ويقظتهم ....
انه الشهيد البطل والقائد حسين بدر الدين الحوثي زعيم الزيدية وقائد حركة الحوثيين، والمفكر الاسلامى والعروبى الكبير .
أعلن الجيش قتله لحسين بدرالدين الحوثي في الحرب الأولى عام 2004 م، إلا ان جثته لم تسلم لذويه, ويقال بان من قتله هو عميد في الجيش اسمه ثابت جواس، سلم جثمانه لجماعته بتاريخ 5-6-2013 م واقاموا له تشييع لجنازته وحضر مئات الالاف من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية وقبر بمران " رحمه الله".
ولدالسيد حسين فى شعبان 1379هـ بمدينة الرويس بني بحر بمحافظة صعدة.
وكما فتح عينيه على الدنيا على نور الإيمان والتقوى فإنه نشــأ وترعرع في رحاب القرآن الكريم وعلـوم أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم فنهل من هــذا المعين الصافي النقي وتعلم من أبيه العلم والعمل معــاً والشعور بالمسئوليـة العظيمة تجاه أمته ودينه, وكلما شب وكبر كبر معه هذا الشــعور حتى أصبح رجلاً متميزاً منحه الله من العلم والوعي والحكمة والبصيرة والكرم والأخــلاق العالية والتعقل والصبر وسعــة الصدر والشجاعة وغيرهــا من صفات الكمـال ما يبهر كل من عرفه وجالسه.
وحسين هذا هو ابن الفقيه السيد بدر الدين بن أمير الدين بن الحسين ابن محمد الحوثي رحمه الله، الذى عرف بعلمه وخشيته من الله واستشعاره للمسؤولية, وشجاعته في قول الحق, وبأنه لا يخشى في الله لومة لائم وعرف بين الخــاصة والعــامة بالـورع والتقوى وممارسة الأعمـــال الصالحـة وكان كثير الاهتمام بإرشـاد الناس وإصلاحهم وتعليمهم أمور دينهم ودنيــاهم وحل جميع مشاكلـــهم, وكان يولي الفقراء والمحتــاجين اهتماماً خاصاً فكان بيتــه عـامراً بطلاب العلـم وأصحـاب الحاجات وحل المشــاكل وقضــاء الحوائـج وكان يستخــدم مـنبر الجمـعة والمنـاسبات الدينية لتربية الناس وتوعيتهم وتوجيههم.
عرف السيد لدى القريب والبعيد والعدو والصديق بأدوار مهمة بما فيه خدمة المجتمع اليمنيى كله، فقد كان يعيش معاناة المجتمع ويتألم لواقعهم فعمل على تحقيق العديد من المشاريع الخدمية في العديد من المناطق التي تصل إليها يده.
أنشأ جمعية مران الاجتماعية الخيرية وقدم من خلالها العديد من المشاريــع المهمة وخاصة منطقة "مران" التي كانت تمثل محل إقامته الرئيسي رغم الصعوبــات التي كان يواجهها من بعض مسئولي الدولـــة في المحافظــة، ثم فبنى العديد من المدارس الدينية والرسمية ، اتبعها ببناءمستوصف كبير وجهزه بكادر من المنطقة وبعث بمجاميع من البنين والبنات للدورات في المجال الصحي في صنعاء وصعدة وعمل على فتح خطوط إلى المناطق التي لم يصل إليها الخط وتابع حتى حصل على العديد من البرك في عدد من المناطق وكذلك الكهرباء تابعها حتى توفرت شبكة كهرباء لمنطقة مران والمناطق المجاورة لها وقام ببناء مصلى للعيد في منطقة مران تتسع لكل أهالي المنطقة.
ولم يكن غريبا على رجل بهذه الهمة والنشاط أن يكون عضوا فى البرلمان ممثلاً للدائرة (294) في محافظة صعــده عـام 1993م فتسعت دائرة علاقاته بالشخصيات الاجتماعية المخلصة. وكان له دور بارز ومهم في مجلس النواب من حيث صياغة القوانين ومحاربة الفساد المتفشي داخل هذه السلطة وعرف السيد بين الأعضاء برؤيته الحكيمة وقدرته الخطابية وبلاغته العالية وجرأته في مواجهة الباطل حتى أن السيد حسين لم يوقع خلال الفترة التي قضاها في مجلس على أي قرض لعلمه بأن هذه القروض لا يستفيد منها الشعب شىء.
وحينما اندلعت الحرب على الجنوب – اليمنى- بعد اعلان الوحدة صيف 94م حيث كان دوره هو دور الحريص على مصلحة البلد والحفاظ على وحدته وسلامته فكان هو ضمن فريق المصالحة بين الطرفين المتصارعين وعمل بكل جد واهتمام على تجنيب اليمن حربا كانت قد أطلت برأسها وبعد عناء وتعب في محاولة رأب الصدع شعر السيد أن عشاق السلطة ذاهبون إلى الحرب فنأى السيد حسين بنفسه وبأتباعه أن يكونوا شركاء في سفك الدماء وهتك الأعراض ومصادرة الممتلكات بنفسه فقام بالخروج إلى محافظة صعدة رغم أن السلطة التابعة لبيت الأحمر كانت قد فرضت إقامة إجبارية لأعضاء مجلس النواب حتى يضفوا شرعية على الحرب الظالمة والتأثير على الرأي العام,إلا أن السيد لم يعبأ بهذا القرار وخرج إلى محافظة صعدة الذى هو ممثلا عنهم بالخصوص وعن شعب اليمن بالعموم، أعلن رفضه للحرب لأن الخاسر فيها هو هذا الشعب المظلوم ومن خلال المظاهرات التي قادها في صعدة والتى ترفض قتل اليمنى لاخيه اليمنى لمجرد ارضاء غرور السلطة.
بعد انتهاء الحرب لم تغفر السلطة القادمة من الجنوب بجنون الانتصار الوهمى وقررت صب جام غضبهم على أنصار السيد حسين في مران وهمدان فنزلت الحملات العسكرية الكبيرة على أبناء مران وهمدان.
تلك الحملة التى لم ترعى فى الناس إلا ولا ذمة ولم ترعى لا الكبير ولا الصغير ولا مقام بيوت العلماء، وقتلت واعتقلت أفضل أبناء المنطقة،وفي جبل مران أبدى الظالمون حقدهم بمحاولة تدمير بيت السيد بدر الدين الحوثي وبيت السيد حسين واقتادوا إلى السجن العشرات منهم ظلما وعدوانا أطفالا وشبابا وشيوخا وبقي البعض منهم في السجن لأكثر من عام دون محاكمة وهو ثمن دفعه السيد وأتباعه لمواقفهم الوطنية, ولم يكن ما حصل بالشيء الذي يمكن أن يوهن من عزيمة السيد حسين فى المضي قدما في مواجهة المفسدين والظالمين ومن هنا كان قرار الظالمين باستهدافه وقتله وتصفية حركة .
الواقع الذى حاق بأمته ووطنه استوقفه ودعاه للتأمل ومن خـلال غوصه في أعماق القرآن الكريم وقال : [إذا تأمل الإنسـان في واقع الناس يجــد أننا ضحية عقائد باطلة وثقــافات مغــلوطة جاءتنــا من خارج الثقلين كتاب الله و عترة رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله), ومن كلام له في لقائه مع مجموعه من طلاب العلم: "يجب علينا أن نعتمد على القرآن الكريم اعتــماداً كبيراً وأن نتوب إلى الله " ومما قال:(نحن إذا ما انطلقنا من الأساس وعنوان ثقافتنا أن نتثقف بالقرآن الكريم سنجد القرآن الكريم هو هكذا، عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا يسمو بنا، يمنحنا الله به الحكمة، يمنحنا القوة، يمنحنا كل القيم، كل القيم التي لما ضاعت ,ضاعت الأمة بضياعها، كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين، وفي وضع العرب بالذات. وشرف عظيم جداً لنا، ونتمنى أن نكون بمستوى أن نثقف الآخرين بالقرآن الكريم، وأن نتثقف بثقافة القرآن الكريم } ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ { يؤتيه من يشاء فلنحاول أن نكون ممن يشاء الله أن يؤتوا هذا الفضل العظيم.
ومنذ وقت مبكرا جدا حذر السيد شعب اليمن والأمة من الخطر الامريكىوما سيترتب على ذلك من دمار وخزي وانتهاك للمحرمات وللأعراض ونهب للثروات إذا لم يتنبه الشعب اليمني ويتحمل مسئوليته في الاستعداد لمواجهة هذه المؤامرة بكل الوسائل الممكنة ولتكن الصرخة بداية المشروع وكذلك تثقيف المجتمع وتهيئته ثقافيا للمواجهة القادمة وكذلك المقاطعة الاقتصادية .
يوم الخميس 17 يناير 2002م صرخ السيد بشعاره الذى ما يزال مرفوعا وهو: [الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام] ليعلن بذلك ولادة فجر جديد لا مكان فيه للذل ولا للهوان ولا للخوف والاستكانة والخنوع, يوم فتح فيه السيد حسين باب العزة والحرية والمواقف المشرفة التي ستعيد للأمة مجدها وسيادتها وتخلصها من تحت أقدام أعدائها, وترفعها من المستنقع الذي قد انغمست فيه .
وفي حوار مع شبكة الـ بي بي سي أثناء الحرب الظالمة في اتصال هاتفي كان منـه هذه الفقرة قال: (إن الله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} نحن نعتقد أن لدينا معرفة بالبينات والهـدى فمن واجبنا أمام الله ـ ونحن يجب أن لا نخاف إلا الله ـ أن نبين للناس فنحن بينا للنـاس أن هذه المرحلة التي نحن فيها ونقول للجميــــع أن المسلمين اليوم في مرحله خطيرة حسب ما أعتقد مرحلة مؤاخذة إلهية ونحن ننطلق من هذه المســـئولية الإلهية في القرآن بتبليغ الناس هذا هو شيء أوجبه الله على من لديهم معرفة{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} فهذا عملنا من البدايــة نذكِّر الناس بالقران الكريم ومن منطلق قول الله سبحانه لرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله){فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ} فنحن نذكـــر الناس بالقرآن فمن قبــل فلا بأس ومن لا يقبل لا نرغمه على ذلك ولا نفرض عليه أن يتوجه بتوجيهنا ولا نكفـره ولا نفسقه, والتذكير ليس مجرد أن نذكر أن هناك عدو بل يجب أن يكون هناك رؤية تقدم للناس رؤية عملية يتحركون فيها, على هذا الأساس.
الموت لامريكا ولاسرائيل واللعنة عليهم ومقاطعة بضائعهم، عملا كافيا من اجل استحلال دم السيد ومعه كل التيار الويدى وفى القلب منهم كل الحوثيين والشرفاء، وهنا ياتى دور علماء البلاط السلطانى ودورهم التاريخى فى قتل كل معارض وثائر شريف .
بدأت رسائل التهديد والوعيد تتوالى على السيد حسين من جهة الطاغية علي عبدالله صالح وكلها كانت تتوعد السيد حسين بأنه لا بد أن يتخلى عن شعار [الموت لأمريكا الموت لإسرائيل] وما ترافق معه من التربية القرآنية أو سوف يسلط عليه من لا يرحم ويقصد بذلك المجرم الدموي علي محسن الأحمر " الاخوانى"، المعروف بولائه لأمريكا وإدارة بعض حروبها الدموية إلا أن السيد حسين كان أكبر من تهديداتهم وثقته الكبيرة بالله جعلته قويا في مواجهة التحديات فلم تهزه التهديدات ولم يثنيه الوعيد بل ازداد إيمانا ويقينا وثباتا على مبدئه, ومع ذلك كان السيد حسين حريصا كل الحرص على أن يفهم الجميع صحة موقفه وأن هذا العمل هو العمل الوحيد الذي سينقذ البلد من مؤامرات الأمريكيين وكان يؤكد للرئيس أنه ليس في صالحه أن يقدم نفسه عبارة عن مدير قسم شرطة، فبعد أن ينال الامريكيين كل ما يقدر عليه فسوف يلقون به فى سلة المهملات التاريخية بكما فعلو بكل الطغاة.
لكن المجرم وعصابته من بنى الاحمر والتكفريين وقطعان الاخوان واصلوا زحفهم على جبل مران وبعد عناء شديد وتضحيات، وصل المجرمون إلى معقل السيد حسين بعد حرب دامت أكثر من ثمانين يوما دفعت فيها أثمانا باهظة فضاعت هيبتها وكسرت شوكتها وبعد هذا العناء استطاعوا الوصول وبوحشيتهم التي أعادت إلى الأذهان كربلاء الطف مرة أخرى عندما حاولوا إحراق السيد حسين وأفراد عائلته ومجموعة من الجرحى بالنار وهم في جرف سلمان من خلال قنابل كبيرة جدا وضعوها في فتحة الجرف من الأعلى وصب البترول إلى الجرف وإشعاله في وحشية لم يسمع عنها أحد في تاريخنا الحديث .
ولكن لعل كانت هذه هى البداية للحركة المجاهدة حركة السيد حسين الحوثى وإن شئت فقل حركة القرآن الناطق والثائر ضد الظلم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,006,838,859
- إيران والعرب
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ..... الجزء الساب ...
- قراءة فى السيرة العطرة .... ( النبى محمد ) 3/3
- رسالة الى الشيوخ والمراجع: أين انتم ؟!!
- قراءة فى السيرة العطرة .... ( النبى محمد ) 2/2
- قراءة فى السيرة العطرة .... ( النبى محمد ) 1/1
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ..... الجزء الساد ...
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 2/2
- البند السابع فى - اليمن - احتلال وتقسيم
- العراق ...... ولاية ثالثة ام دولة جديدة ... الحلقة الاولى
- وطنية النحاس وإرهاب الاخوان
- الثورة البحراينية من يقطع حبل المشنقة فى البحرين
- حادثة الافك .... الجزء الثانى
- حادثة الافك .... الجزء الاول
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ..... الجزء الخام ...
- التاريخ الكامل لحركة حماس ميليشا الاخوان ( الحلقة الثانية )
- رسالة إلى السيسى ...... أنت معقد الآمال فلا تخذل الناس ....
- التاريخ الكامل لحركة حماس ميليشا الاخوان ( الحلقة الاولى )
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 1/1
- دولة - النبى- التعاقدية ...... الدستورية


المزيد.....




- زلزال شدته 4 درجات يقع في بحر اليابان بالقرب من بريموريه
- القوات الأوكرانية توثق 16 حالة قصف لمواقعها في دونباس خلال ا ...
- شاهد.. انهيار أرضي يخلق بحيرة في الصين
- الشرطة التركية تبحث عن جثمان خاشقجي في غابة ومدينة ساحلية
- ترامب يثني على ميلانيا لرباطة جأشها: إنها السيدة الأولى الرا ...
- أكثر من 40 نائبا أمريكيا يدعون ترامب لفرض عقوبات صارمة ضد ال ...
- شراب -سكري- طبيعي مفيد للكبد
- خطر غير مسبوق.. الحرب السيبرانية تجب سابقاتها
- اختفاء خاشقجي: الشرطة التركية -تفتش غابة-
- لماذا هتف منكوبو السيول بالمهرة ضد التحالف السعودي الإماراتي ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - فى ذكرى رحيل الحوثى ... سيذكر التاريخ - حسين-