أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - ما بين سراب الماضي الجميل ودخّان فوضى الحاضر – قراءة في رواية -يا مريم- للكاتب العراقي سنان أنطون















المزيد.....

ما بين سراب الماضي الجميل ودخّان فوضى الحاضر – قراءة في رواية -يا مريم- للكاتب العراقي سنان أنطون


كلكامش نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 4421 - 2014 / 4 / 11 - 23:20
المحور: الادب والفن
    


مُذ أن سمعت بوصول رواية الكاتب والشاعر العراقي سنان أنطون إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة وقد إتّخذت قرار وضعها على قائمة قراءاتي المستقبليّة وكلّي ثقة بأنّها ستكون رواية عميقة المضمون وستثير العديد من الأسئلة التي ترواد ذهن كلّ من يسكن أرض النهرين العظيمة والحزينة منذ عقود طوال، وما أن قرأتها حتّى تأكّد لي بأنّها تحاكي الواقع وتناقش من خلال إستعراض حياة أسرة عراقيّة مسيحيّة وشخصيّتين رئيسيّتين متناقضتين فيها، واقع العراق بأسره وأجياله المختلفة ورؤاهم المتباينة لوطنهم وتفاوت درجة إيمان كلّ منهم بمستقبل هذا الوطن وإمكانيّة نهوضه من جديد. فالرواية تصوّر لنا شخصيّة يوسف الكهل ومحاولته لمناقشة كلّ شيء من منظور تاريخي واضعا الماضي نصب عينه، فهو يناقش بموضوعيّة يراها الآخرون رومانسيّة لا تحاكي الواقع نهائيّا وتعرض عنه تمام الإعراض، ويبرز التناقض جليّا من خلال شخصيّة مها، طالبة الطب الشابّة والأم المكلومة التي فقدت طفلها قبل أن يولد، ومدى الحنق الذي يستوطنها ويعصف بها لدى سماعها مناقشات يوسف الذي يحاول التقليل من شأن كل ما يجري، فقد كان تفاؤله يزعجها فترى فيه مثال الإنسان الذي يعيش في ماضيه ولا يحاول مواجهة الواقع والإقرار بأنّ الزمن قد تغيّر، فهو ورغم متابعته المستمرّة للأخبار لا يعي بأنّ الناس قد تغيّرت، وبأنّ ما عاشه قد ولّى ومضى، كانت ترى فيه رجلا يعيش في حديقته الجميلة وسط الجحيم وأسوارها تحول دون إطّلاعه على الواقع الكائن خلف تلك الأسوار.

تثير الرواية موضوع الماضي، فعلى الرغم من أنّ أحداث الرواية تدور في زمن يومين لا أكثر إلاّ أنّها تمضي بنا بعيدا، إلى الوراء لتستعرض لنا حقبة كاملة من تاريخ الدولة العراقيّة وما طرأت على أسرة عراقيّة بكاملها من تغيّرات بدءا من الهجرة من شمال العراق إلى بغداد ونهاية بتشرّد العديد من أبناءها في المهاجر، ومن خلال هذا الإستعراض يمكن لنا أن نعرف مدى صعوبة إتّفاق العراقيّين على قراءة تاريخهم المعاصر، فكلّ شخص يجد في حقبة ما حقبة ذهبيّة هي بالنسبة للآخرين بداية الإنحطاط وهناك منهم من لم يجد حقبته الذهبيّة بعد وربّما لن يجدها يوما ما. وهذا ما نلاحظه من خلال كلام مها عن عيش عمّها يوسف في الماضي وعن ملاحظتها للصور الجميلة التي يشاركها العراقيّون عن وطنهم في مواقع التواصل الإجتماعي لما يصفونه بالزمن الجميل، فترى أنّ البعض يعتبر الملكيّة حقبة ذهبيّة متناسيا مجازر الآشوريّين وتهجير اليهود والفقر والطبقيّة التي سادت في تلك الحقبة، فيبكيها البعض على أنّها حقبة ورديّة يأسفون لإنتهاءها ويدينون بشاعة الطريقة التي قتلت بها العائلة المالكة، ويرى آخرون سقوط الجمهوريّة الأولى ومقتل الزعيم عبد الكريم قاسم بداية عصر الإنحطاط بوصول البعثيّين إلى سدّة الحكم، فيما يرى آخرون وصول صدّام حسين إلى الحكم بداية النهاية، ويمدّ المتفائلون الزمن الجميل إلى بداية تسعينيّات القرن المنصرم وفرض العقوبات الإقتصاديّة، ويعتبر الآخرون 2003 بداية النهاية، متناسين الجرائم بحق الأكراد والشيعة في ظل الحكومات السابقة. تتّفق شخصيّات الرواية بأنّ ما جرى بعد 2003 يفوق كل ما سبقه ولكنّها توضّح بأنّ العراق لم يعش حقبة جميلة بالكامل ترضي كل أبناءه منذ تأسيس الدولة الحديثة فنقرأ ما يراود مها من مشاعر إذ تقول، " تختلط البدايات والنهايات. كل يبكي عراقه السعيد، لكنّني كنت أشعر وأنا أنظر إلى كل تلك الصور والتعليقات التي تصاحبها بأنّني لا أمتلك زمنا سعيدا أحنّ إليه." وأعتقد شخصيّا بأنّ هذا تشخيص لمشكلة خطيرة، فلن تنهض أمّة يفقد الجيل الشاب فيها الإيمان بالمستقبل، وما أن يستولي اليأس على قلوب الأجيال الشابّة حتّى تتهاوى الأوطان، فلا فائدة من أمل يستوطن قلوب من لا يمكنه التغيّير، وتوضّح الرواية بصورة غير مباشرة كيف تراكم كلّ ذلك عبر العصور ليصل الشاب العراقي إلى هذه الدرجة من اليأس بحيث يرى أمله الوحيد في العيش كبقيّة البشر يكمن وراء حدود وطنه الأم.

تستمر مناقشة الرواية للماضي فهي تحاول توضيح أهميّته وكونه ملجأ يسرّي عن نفوس اليائسين ويمنحهم الأمل للمواصلة ولكنّ الكاتب يبرز من خلال ما حصل في النهاية بأنّ مواجهة الواقع مهمّة ويجب ألاّ ندع الماضي يعمينا عن رؤية الواقع والحقائق الجاثمة أمامنا، وتتّضح أهميّة الذاكرة والماضي من خلال كلام يوسف لنفسه وهو يحاول تخفيف إنزعاجه من إتّهام مها له بأنّه يعيش في الماضي، فنقرأ: " سيأتي اليوم الذي يكبر فيه ماضيها، فتبدأ هي الأخرى بزيارته وبتمضية ساعاتها في ربوعه، حتّى لو كان بائسا." ومن الأفكار الرائعة في الرواية حلم يوسف بتحوّل منزله إلى متحف وعمله كمرشد سياحي للزائرين وقلقه وغضبه الصامت لأنّهم لا يستمعون إلى ما يقوله، ورؤيته لمرشد سياحي آخر يخبر الزوّار بمعلومات خاطئة عن تاريخ المنزل، وأرى بوضوح كون هذا الحلم إستعارة عن مخاوف مستقبليّة تعمر قلوب مسيحيّي العراق وبقيّة أبناءه من أن يسرق الوطن ويزيّف تاريخه مستقبلا، وهو ما حصل أصلا منذ قرون طوال، فما أن تنتصر فئة ما حتّى يكون في مقدورها كتابة تاريخ مزيّف ولن يصدّق أحد إلاّ روايات المنتصر ولهذا السبب لا يمكن الوثوق بكل ما نقرأه في كتب التاريخ إذ لطالما ظلم التاريخ الأمم المهزومة وسلبها حقوقها ونفى وجودها. وفي موضع آخر من الرواية وعلى لسان والد مها الذي تهجّرت أسرته من منطقة الدورة في بغداد لأسباب دينيّة ومحاولة فرض جماعات مسلّحة الجزيّة على مواطنين أصلاء يعيشون على أرضهم وإعتذار جارهم المسلم عمّا حدث موضّحا بأنّهم لم يقوموا بحمايته، يخبر والد مها جاره فيقول، " إحنا ما درنا بالنا عالعراق .. كلنا." وأرى بأنّ هذه العبارة صحيحة جدّا وبأنّنا جميعا نتحمّل مسؤوليّة ما حدث ويحدث وللأسف لا يزال الكثير من أبناء شعبنا عاجز عن إدراك جسامة ما سنعانيه كشعب إن نحن فقدنا أرضنا ولم ندافع عنها ضدّ الرجعيّة والإرهاب والتخلّف. الكاتب يحاول إلقاء اللوم على الجميع والأمر كذلك بالفعل لأنّه وطننا جميعا وكلّنا نتحمّل مسؤوليّة ما جرى ويجري ولن يتوقّف ما يحدث إلاّ بوحدتنا وإدراكنا لوحدة مصالحنا وتكاتفنا معا جميعا بوجه الغزاة والطامعين.

يتكلّم الكاتب عن النخلة وحب العراقيّين لها وكيف أنّها تشبه الكائن الحي، في ثنائيّة جنسها، ذكر وأنثى، وبتزاوجهما تمنحنا ثمارها الشهيّة، وبأنّ فسائلها الصغيرة تشبه تماما أطفال بني البشر وبأنّها تحتاج إلى رعاية حتّى تكبر وتنمو وتواصل العيش كالصغار تماما، ويحاول يوسف توضيح مدى تعلّق كل عراقي بالنخيل منذ الأزل، فتاريخ سومر وبابل وآشور حافل بتعظيم هذه الشجرة ويقارن الكاتب بقصّة مريم العذراء وتلك الشجرة، والتي ترفضها شقيقته المتديّنة حنّة لكونها غير مذكورة في الأناجيل الأربعة ليؤكّد لها بأنّها موجودة في الأناجيل المنحولة وبأنّه يؤمن بكل الأناجيل حتّى التي ترفض الكنيسة الإعتراف بها، وهو ما كان يغضب شقيقته المتوفّاة، والتي كانت ترى فيه شخصا مقصّرا في واجباته الدينيّة. وكما تحكي الرواية مأساة أسرة عراقيّة فإنّها تحكي مأساة النخيل وتراجع إنتاج التمور ومن ثمّ قطع أعداد كبيرة من النخيل عقب الغزو، فنقرأ، " الحروب تقطع رؤوس البشر والنخل." فهو يرى النخلة والإنسان صنوان لا يفترقان وهو الذي قضى عمره كلّه يعمل في شركة التمور الوطنيّة، فكل ما يجري على أبناء هذه الأرض يجري على نخيلها، فقد كان إرتباط يوسف بها عميقا وهو يرى في البيت عمرا كاملا يصعب على الإنسان أن ينسلخ عنه ويغادره إلى مكان آخر، رأيت في الرواية عشقا لهذا الوطن يقارب تماما عشقي الخاص ونظرتي لأرض العراق وتاريخه وكل رموزه ومكوّناته.

يناقش الكاتب التغيّرات الإجتماعيّة في العراق، ما بين الإنفتاح في الماضي والإنغلاق الذي تلى الحملة الإيمانيّة في التسعينيّات، كما نلاحظ ذلك جليّا من ما تواجهه مها بسبب عدم إرتداءها للحجاب وتعامل البعض معها بشكل مختلف وسوء فهم العديد من أبناء الشعب العراقي لشركاءهم في الوطن وتعاملهم معهم وكأنّهم وافدون من الخارج، وهو ما ينم عن مشكلة عميقة وجهل معيب في تاريخ هذا الوطن وهو ما يحاول الكاتب توضيحه من خلال رسالة مها الأخيرة عقب مجزرة كنيسة سيدة النجاة، فهي تذكر حقائق تتعلّق بعمق الوجود المسيحي في هذا الوطن وإنتشاره في ربوعه جمعاء، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. الكاتب موضوعي ويرصد أمورا حقيقيّة قد تغيب عن أذهان العديدين، فمسألة عدم فهم أبناء الشعب لبعضهم البعض وإحتفاظهم بآراء غير صحيحة فيما يتعلّق بوجهة نظرهم في الآخر المختلف عنهم هي إحدى أهم أسباب ما يحدث اليوم من إقتتال وبشاعات، كما يوضّح الكاتب بموضوعيّة بطلان تهم الإرهابيّين لمسيحيّي العراق بعلاقتهم بالمحتل وتوضيح كون مسألة قدومه قد تمّت على يد أحزاب أخرى هي في غالبها إسلاميّة الطابع. يصوّر الكاتب التعايش في العراق كما يتذكّره يوسف في صباه في كليّة بغداد وعلاقته بأعز صديقين له، أحدهما مسلم والآخر يهودي، كما توضّح حادثة رحيل صديقهم اليهودي عن سلبيّة الشعب حيال مآسي بعضهم البعض وتعاملنا في الغالب مع مشاكل تصيب بعض أبناء شعبنا وكأنّها أمر لا يعنينا وهذا هو الذي يساهم في تسلّل الغرباء وتدمير نسيجنا الإجتماعي الجميل، ولكنّ ملاحظات أخرى عديدة توضّح سبب عدم إيمان مها الشابّة بوجود مثل هذا التعايش الذي يتكلّم عنه عمّها يوسف، ويوضّح أسباب عدم قدرتها على التصديق بسبب معاناة أسرتها وتهجيرهم من الدورة وخطف خالها الحبيب وأخيرا ضياع إبنها الذي أجهضته بسبب إنفجار إرهابي إستهدف الشارع الذي يقيمون فيه لأسباب دينيّة. الكاتب يصوّر شخصيّة يوسف الموضوعي والذي يحاول تصوير ما يجري وكأنّه يستهدف الجميع وبأنّ كلّ من يعيش على أرض العراق مهدّد بالموت في أيّة لحظة فيما ترى مها بأنّ الفئات الأضعف هي الأكثر تأثّرا لأنّه لا يوجد من يحميهم أو يبالي بمآسيهم، كما توضّح في جانب آخر عدم تكافل أبناء الشعب مع بعضهم البعض إذ تلوم إحدى النساء في عنكاوة أم مها ومسيحيّي بغداد لأنّهم السبب في رفع أسعار إستئجار المنازل في عنكاوة الآمنة، وأعتقد بأنّ هذه التهم قد سمعها العراقيّون في سوريا والأردن ومصر وغيرها من أماكن لجئوا إليها مجبرين لا بطرين، وسيسمعها الناس مستقبلا لأنّ درجة التعاطف بين الشعوب تقل شيئا فشيئا ويصعب على العديد منهم تقدير مأساة يعيشها الآخر، لكأنّ الأنانيّة قرين قوي لبني الإنسان، لا يمكن هزمه، مهما حاولت طبيعته الإجتماعيّة ذلك.

تزخر الرواية بالمناقشات الدينيّة وتراتيل القيامة والجمعة الحزينة لفيروز وبعض التفسيرات الخاصّة للديانة المسيحيّة على لسان يوسف ومنها بعض تلك الأفكار التي تشابه فكرة الحلول وخلود الأرواح وهي ما تشابه الأفكار النهرينيّة الأصيلة وفكرة قيام تمّوز، يصوّر لنا الكاتب رفض شقيقة يوسف الراحلة لتلك الأفكار لورعها ولكنّ يوسف يصر على طريقته الخاصّة بالإيمان طالما لم يؤذِ أحدا، فنقرأ ما يدل على التسامح الديني وإدانة لكل فكر يدّعي إحتكار الحقيقة، " لم أكن مهتمّا كثيرا بإختلاف الطرق التي يسلكها البشر إلى الله. فالطريق بحد ذاته لم يكن يضمن طهارة أولئك الذين يمشون عليه. هناك أخيار وأشرار يملأون الطرق كلّها وهناك من يظن أن لا طريق إلى الله إلاّ طريقه هو." ولكنّ المأساة تكمن في فقدان يوسف لروحه المسالمة المحبّة للجميع على يد إرهابيّين من خارج العراق يعاونهم أحد العراقيّين كما هو حال مئات الآلاف من العراقيّين ممّن يمضون كلّ يوم في قوافل نحو السماء لا لذنب إرتكبوه سوى كونهم عراقيّين، وإن كان لغياب التكافل الشعبي دورٌ كبير في مساعدة أولئك المجرمين على تحقيق مآربهم الشرّيرة.

في النهاية الرواية رائعة بإسلوبها وصورها ومناقشتها لموضوعات وأسئلة مهمّة وجريئة حول تاريخ العراق وقد أجاد الكاتب في ربط الماضي بالحاضر وإستعراض مساحة واسعة من تاريخ وطننا ببراعة في صفحات الرواية المائة والستّين. هي وثيقة مختصرة عن التحوّلات السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والدينيّة للعراق خلال النصف الثاني من القرن العشرين والعقد الأوّل من القرن الحالي، هي تأمّلات في عراقٍ كان وعراق الآن، تأرجحات بين الأمل واليأس، أمل إغتالته يدُ شريرة في نهاية الرواية وعاد لينهض متثاقلا منهكا من خلال رسالة مها للعالم ورغبتها بأن يعرف الجميع ما يجري على أرض العراق وما يكابده شعبه من آلام ومآسي.

د. كلكامش نبيل





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,159,787,757
- بقايا صبي سيبيري عمرها 24 ألف عام تلقي المزيد من الضوء على أ ...
- وحدة الشعب العراقي وفقا للدراسات الجينيّة – ترجمة وتقديم
- الإنسان المنتصب؟ العثور على عظمة شبيهة بعظام يد الإنسان عمره ...
- دراسة حديثة لبقايا بشريّة تخلُص إلى أنّ إنسان النياندرتال كا ...
- إطلالة على الأدب الإيطالي - قراءة في المجموعة القصصيّة -حرز ...
- إطلالة على الأدب الإيطالي - قراءة في المجموعة القصصيّة -حرز ...
- إطلالة على الأدب الإيطالي - قراءة في المجموعة القصصيّة -حرز ...
- التاريخ يعيد نفسه دائما وأبدا - قصيدة سومريّة مترجمة
- العثور على لغة قديمة مجهولة مدوّنة على رقيم طيني - موضوع متر ...
- مناقشة شجاعة وموضوعيّة للصراع الإسلامي-العلماني – قراءة في ر ...
- خطوات إلى الوراء – دراسة مقارنة بين قانون الأحوال الشخصيّة ل ...
- رحلة فلسفيّة وروحانيّة عميقة – قراءة في الرواية القصيرة -الر ...
- الضياع ما بين الصراع الفكري والتشتّت الإجتماعي – قراءة في رو ...
- إمكانات وتحديّات تطبيق الليبراليّة في مصر والدول العربيّة
- قصّة حُب إنسانيّة تحطّم قيود العنصريّة - قراءة في رواية العب ...
- بين الشرق والغرب - قراءة في رواية -إسطنبول، الذكريات والمدين ...
- باحثون يسلّطون الضوء على ألواح آشوريّة قديمة - موضوع مترجم
- آدم وحوّاء في رؤية جديدة - قراءة نقديّة لرواية -الكون في راح ...
- دراسة توضّح بأنّ أحد أجناس قردة قديمة منقرضة لم يمشي كالإنسا ...
- دراسة تفترض بأنّ إنسان النياندرتال قد شارك بني البشر اللغة و ...


المزيد.....




- نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات
- فنان سوري لزملائه: اليوم تناشدون الأسد -وبالأمس أعطوكم الدول ...
- وجه فنانة لبنانية على بيضة... والممثلة: كرتونة البيض تصير بـ ...
- السينما العربية تشهد اول فلم مصري باللغة الهندية
- -والت ديزني- تحيي فيلم -أحدب نوتردام- من جديد
- لطفي بوشناق: تلقيت عروضا مغرية من إسرائيل لكني رفضتها
- انخفاض التمثيل في قمة بيروت الاقتصادية
- العثماني : الحكومة تقوم بالزيارات الجهوية بنية صادقة وليس لأ ...
- كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة
- رئيس وفد الإمارات: مؤتمر الأدباء العرب يعزز ثقافة التسامح وب ...


المزيد.....

- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - ما بين سراب الماضي الجميل ودخّان فوضى الحاضر – قراءة في رواية -يا مريم- للكاتب العراقي سنان أنطون