أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خضر محجز - نظرية المحاكاة بين أفلاطون وأرسطو















المزيد.....

نظرية المحاكاة بين أفلاطون وأرسطو


خضر محجز

الحوار المتمدن-العدد: 4372 - 2014 / 2 / 21 - 23:59
المحور: الادب والفن
    


كلمة محاكاة في الأصل اللاتيني هي: (mimesis)، ثم ترجمت في الإنجليزية إلى: (imitation). وهي تشير إلى نظرية أرسطو الشهيرة في الفنون. وأصل هذه النظرية تكلم فيه أفلاطون (ت: 348 ق.م)، حين اعتبر كل ما هو موجود في العالم محاكاة، أو إعادة تمثيل، لما هو موجود في عالم المُثُل. فالأشياء عند أفلاطون مخلوقة في ذلك العالم غير الحسي، على صورة الجمال التام، ومتعالية عن النزول إلى الدنيا. ورغم أن الإنسان كان هناك في أصله، إلا أن روحه تظل «تنشد العودة إلى موطنها الأصلي، بين الآلهة التي تسيطر على هذا العالم». ورغم أنه الآن موجود في هذا العالم الحسي، إلا أن فطرته مغروز فيها ــ بطريقة ما ــ بقايا من صور ذلك العالم الجميل، هي الأصل والمرجع الذي يقارن به كل ما يراه في عالم الواقع. فكلما واجه في هذا العالم جمالاً، اعتبرته روحه صورة باهتة عن الأصل في عالم المثال. من هنا فإن كل ما ينتجه الإنسان من فنون هو ــ في نظر أفلاطون ــ محاكاة لما كان هناك، وبدرجة ما يقارب الفرع الجديد أصله الأزلي، يكون جميلاً(1).
وقد اعتبر أفلاطون الشعر الدرامي إثارة حسية، تحاكي الحقيقة، بالتخييلات الكاذبة، فالشعراء التراجيديون لا يستحقون أن يدخلوا مدينته الفاضلة، القائمة على العدل، لأنهم ــ في نظره ــ يخلقون وهماً، ويجملونه، ليخدعوا به الناس. يقول: «لن نقبل بأي حال من الأحوال، هذا النوع من الشعر، الذي يتلخص في المحاكاة، فهذه ضرورة قد حتمتها دراستنا للنفس وقواها... إذ يبدو لي أن كل هذه المؤلفات تفسد نفوس هؤلاء الذين يستمعون إليها»(2).
ولئن كان أفلاطون قد رفض الشعر الدرامي، فإنه استثنى الشعر الغنائي والملحمي والتعليمي، لأنه ليس محاكاة في نظره: «وإنما توجد المحاكاة حين لا يكون تعبير الشاعر صادراً عن الحقيقة الثابتة، التي تضمنت قيم الحق والخير». لأن كلاً من الشعر الغنائي والملحمي، صادر عن الحقيقة، ونتيجة لإلهام ربات الفنون. لذا فهما تعبير صادق عن قيم الحق والخير والجمال، حين يتخذان موضوعاتهما «من مدح الآلهة والأبطال، والتغني بصور المجد والبطولة والإرشاد إلى المثل العليا»(3).
إذن فقد اتجه أفلاطون، في نقده للشعر، وجهة أخلاقية بحتة، حين حكم على المحاكاة بالهدف منها، بخلاف أرسطو، الذي اتجه اتجاهاً جمالياً، حين جعل المحاكاة هدفاً بحد ذاتها، وجعلها هي الجميل، لأنها بحد ذاتها فن ينبع جماله من ذاته نفسها، فالفن في نظره «محاكاة جميلة لأي موضوع، حتى لو كان مؤلماً ورديئاً»(4).

الخلاصة: نظرية النقد لدى أفلاطون:

1. نقد أفلاطون هو نقد أخلاقي بالدرجة الأولى، فهو يقدم الحقيقة على الجمال، بل إنه لا يرى جميلاً إلا ما كان حقاً.
2. الشعر الدرامي مجرد إثارة تبتعد عن الحقيقة، لأنه خطاب جمالي لا يحفل بالأخلاق في الغالب.
3. الشعر الغنائي والملحمي والتعليمي فنون تستحق الإطراء، لأنها ليست مجرد محاكاة، بل هي نابعة من أصل سماوي، لذا فهي صادرة عن الحقيقة.

المحاكاة عند أرسطو:

أما أرسطو فقد رأى بأن الفنون كلها تعود، في أصل منبعها، إلى رغبة الإنسان في محاكاة ما حوله: ففي الموسيقى تتحول انفعالات الإنسان إلى أصوات وإيقاع. وفي الملحمة تتحول إلى لغة سردية تقص الأحداث. لكن الانفعالات في الشعر الدرامي تتحول مرتين: المرة الأولى إلى لغة، تتبعها المرة الثانية، التي تحول هذه اللغة إلى أفعال، على خشبة المسرح.
إذن فالملحمة ــ عند أرسطو ــ تحاكي الفعل بالرواية عنه، أما المسرحية فتحاكي الفعل بالفعل(5)، فتصور بعض ما يحدث، أو بعض ما هو ممكن الحدوث(6).
ولأن صورة الشعر الغنائي الأساسية يعبر عنها الإيقاع، فيمكن لنا أن نقول، بأن الشعر الغنائي ــ في نظر أرسطو ــ محاكاة لانفعالات الشاعر الداخلية، بموسيقى الكلمات.
ولأن الشعر كان هو ما تناوله أرسطو بالتحليل، فقد بدأ بتقسيمه أقساماً «كلها أنواع من المحاكاة». وما ذاك إلا لأن الشعر في نظره نشأ «عن سببين كلاهما طبيعي»(7):
1. الأول: راجع إلى أن «المحاكاة غريزة في الإنسان، تظهر فيه منذ الطفولة. والإنسان يختلف عن سائر الحيوان، في كونه أكثر استعداداً للمحاكاة. وبالمحاكاة يكتسب معارفه الأولية. كما أن الناس يجدون لذة في المحاكاة... فالكائنات التي تقتحمها العين حينما نراها في الطبيعة، تلذّ لنا مشاهدتها مصورة، إذا أُحكم تصويرها، مثل صور الحيوانات الخسيسة والجيف»(8).
2. والثاني: لأن «المحاكاة تعلّمٌ، والتعلّم لذيذ، لا للفلاسفة وحدهم، بل وأيضاً لسائر الناس، وإن لم يشارك فيه هؤلاء إلا بقدر يسير. فنحن نُسَرُّ برؤية الصور، لأننا نفيد من مشاهدتها علماً، ونستنبط ما تدل عليه؛ كأن نقول: إن هذه الصورة صورة فلان»(9).
وهكذا يبدو واضحاً هدف الشعر لدى أرسطو: إنه اللذة، أو المتعة.
ولا شك أن المعلم الأول لم يكن يقصد بالمحاكاة، مجرد التقليد أو التصوير الفوتوغرافي للواقع، لأن مفهوم كلامه يؤكد أن للخيال دوراً خلاقاً في العملية الإبداعية، فما المحاكاة إلا عملية خلق جديد، لأن مجرد محاكاة الواقع، كما هو ليست فناً، بل مجرد تاريخ.
بمعنى آخر: إن الأدب هو أعادة خلق للواقع، في صورة جديدة ممكنة الحدوث، وإن لم تحدث: «فمهمة الشاعر الحقيقية ليست في رواية الأمور كما وقعت فعلاً، بل رواية ما يمكن أن يقع». وفي هذا يتبين الفرق لدى أرسطو بين الكتابة التاريخية والكتابة الشعرية: فالمؤرخ «يروي الأحداث التي وقعت فعلاً، بينما الآخر يروي الأحداث التي يمكن أن تقع»(10).
من هنا ــ وبعد معرفة ما قررته الفلسفة الأرسطية، من أن مهمة الشعر هي التخييل والاختراع ــ سوف نرى أنفسنا موافقين على ما قاله كثير ممن كتبوا في النقد القديم، من أن المحاكاة الأرسطية هي التخييل. ولا يكون التخييل فناً إلا إذا كان بالإمكان تصديقه، أو تصديق أن مثل هذا يقع في الحياة. وفي هذا يقول أرسطو: «أما عن الشعر، فإن المستحيل المقنع أفضل من الممكن الذي لا يقنع»(11).
لكن التخييل ليس الميزة الوحيدة للشعر، بل المتعة كذلك ــ وربما قبل ذلك ــ لأن الشعر فن، ومهمة الفن أن يمتعنا. والمتعة التي يخلقها الشعر فينا هي متعة عقلية، لأنها «متعة تصوير ووصف ومحاكاة جميع الأفعال الإنسانية، والانفعالات والأشياء والأحياء. وهذه المحاكاة إذن موضوعية، وذات طابع كلي، تجعل الشعر صورة للحقيقة، وتضفي عليه نور الحق... لأن قوة الشعر تكمن في قدرته التمثيلية على إثارة النفس، نحو الغضب والحماسة، نحو الرحمة والعطف، نحو الدموع والعبرات، أو نحو الضحك والابتسامات»(12).
إذن فالمحاكاة هي ما يسميه النقد الحديث في هذه الأيام: التخييل (fiction). بل إن الفيلسوف العربي "الفارابي" قد استخدم هذا المصطلح، في ترجمته لمفهوم المحاكاة عند أرسطو، ووافقه في ذلك "ابن سينا"، كما يقول الدكتور شكري عياد(13).

التطهير (Catharsis):

يقول لسنج بأن جوهر المأساة يتمثل في إثارتها للعطف والرحمة، والمشاركة الوجدانية في نعيم البطل وشقائه، وإثارة القشعريرة الباطنة، التي تهز كيان الإنسان كله. ولا شك أن رؤية لسنج هذه نابعة من فهمه لما قاله أرسطو في كتاب فن الشعر(14).
لهذا يمكن تلخيص أسباب إيلاء النقد القديم، للتراجيديا، كل هذا التقدير، في عاملين اثنين: أخلاقي ومعرفي:
1. فالأخلاقي، لأن التراجيديا تولي للأخلاق مكانة عليا، إذ تتكلم عن النتيجة الحتمية لفعل الشر ــ سواء كان إرادياً أو مفروضاً من الآلهة ــ فأغاممنون في مسرحية "أغاممنون" لا بد أن ينال عقوبة قتله ابنته أيـﭭ-;---;--جينيا، بجعل زوجته كلوتمنسترا تقتله. أما أوديب، فيُطرد ــ في نهاية مسرحية أوديب ملكاً ــ من مدينة ثيبا، وتحل عليه اللعنة، لأنه قتل أباه وتزوج من أمه(15).
2. أما المعرفي، فلكون التراجيديا تبين لنا أن الإنسان متاحة أمامه فرصة النمو والمعرفة، من خلال المعاناة: فها هو أوديب يتحول إلى قديس ــ في مسرحية أوديب في كولون ــ بعد أن كان ملعوناً، لا لشيء، إلا لأنه سلم بذنوبه وكفّر، عنها حين فقأ عينيه. فهذا الإدراك أمر طيب في ذاته، طيب في آثاره. فهو طيب في ذاته، لأن من الخير فعلاً أن يدرك الإنسان طبيعته البشرية، وما جُبلت عليه من النقائص. وهو طيب في آثاره، لأن هناك نوعاً من الخلاص ينتج عن هذه المعرفة(16). وهذا الخلاص هو ما سماه أرسطو بالتطهير.

كيفية الخلاص في التطهير:

يقول الدكتور عبد الرحمن بدوي ــ شارحاً لأرسطو ــ بأن: «للمأساة [التراجيديا] غاية واضحة، هي تطهير النفس، من الانفعالات العنيفة: إذ المحاكاة في المأساة ترمي إلى إثارة الرحمة والخوف، وبهذه الإثارة تخلص النفس من آثار الانفعالات السيئة، وفقاً لقاعدة: وداوني بالتي كانت هي الداءُ»(17).
ويحدث التطهير، في التراجيديا ــ رغم أن النهاية في الغالب تكون غير سعيدة ــ حين يتماهى الممثل في الشخصية؛ ويندمج المشاهد في المسرحية، فتنهار خشبة المسرح، وتزول من الوعي، ويقتنع كل من الممثل والمشاهد بأنهما أمام حدث حقيقي. فيتوحدان بالشخصية، ويتألمان بألمها. لكن المسرحية لا بد أن تنتهي آخر الأمر، فيخرج المشاهد والممثل وقد تنفس كل منهما الصعداء، لاكتشافهما أن ما استثارهما كان غير حقيقي. ويقول علم النفس إن السبب في هذه الاستثارة ــ التي حدثت للمشاهد أو للممثل ــ راجع إلى كون الحدث الذي دار على المسرح، إنما هو يشبه، أو يقارب، مواقف قد حدثت له فعلاً. ومن ثم فإن هذا الحدث يستثير لديه ذكريات انفعالية معينة سابقة. أي أن المقصود هنا، هو أن الدراما لا تخلق بعض المحن أو الكروب الانفعالية الجديدة، بل إنها تعيد إلى الحياة، أو تجدد، ظهور بعض الكرب أو المحن القديمة، ولكن في ظل ظروف آمنة نسبياً(18).

الخلاصة: نظرية النقد لدى أرسطو:

1. جميع الفنون نابعة من المحاكاة، فليس النحت والتصوير فقط هما ما يحاكي أصلاً واقعياً في العالم، بل إن كلا من الشعر والموسيقى أكثر قدرة على المحاكاة، لأنهما يحاكيان ما يعتمل من عواطف في داخل الإنسان، ويتميزان بالحركة التي تشبه ما يعتمل في داخل الإنسان من عاطفة. فالحركة تعبير عن الطبع. والإيقاع ــ الذي هو حركة موزونة، وصفة لازمة لكل من الشعر والموسيقى؛ «يحدث في النفس راحة، لأنه ينطوي على حساب معدود، وفيه نظام واطراد. وهذا مشاهد حتى بالنسبة للأطفال»(19).
2. التفريق «بين النقد الأخلاقي، الذي يوظف الفن لخدمة الغايات الأخلاقية والتأمل الفلسفي، وبين النقد الجمالي، الذي يقيّم الفن بما يحققه من إشباع للبهجة الجمالية»(20). ومن ثم فأرسطو يميل إلى نوع مما نسميه اليوم: النقد الجمالي، الذي يعتبر أن كل جميل حق.
3. معيار التقييم في الشعر هو غيره في العلوم الأخرى، فليس مطلوباً من الشاعر أن يتقن الطب إذا ما تكلم عن مريض. وإنما يكون الشاعر مخطئاُ فيما إذا أراد أن يحاكي شيئاً ثم لا يفلح لعجزه(21).
4. الوزن ليس هو الشرط الجوهري للشعر، بل المتعة التي تنشئها المحاكاة. فلو نظم أحدهم نظرية في الطب، أو كتب مؤرخ كتاب تاريخ، ثم راعى كلاهما الوزن، لما كان أي منهما شاعراً، بل لبقي الأول عالماً طبيعياً، والثاني مؤرخاً(22).
5. المعنى ليس هو الأهم في الشعر، بل كيفية أداء هذا المعنى، أو شكل المعنى، أو جمال التصوير، «لأن الخطأ في عدم معرفة أن أنثى الوعل ليس لها قرون، أقل من الخطأ في تصويرها تصويراً رديئاً»(23). ولعل سارتر كان أرسطياً حقيقياً، حين قال بأن الشعر فن يقوم على الإحساس بوقع الكلمات، من حيث شكلها وصداها، لا من حيث المعنى فقط(24).
6. ليس المطلوب من الشعر أن يقول الحقيقة، كما هي في الواقع، لأن مهمة الشعر هي إحداث المتعة، فلو تعارضت الحقيقة الواقعية مع الجمال، لوجب مراعاة قوانين الجمال. «فإن وجد في الشعر أمور مستحيلة، فهذا خطأ، ولكنه خطأ يمكن اغتفاره إذا بلغنا الغاية الحقيقية من الفن... وإذا كان هذا الجزء من القصيدة قد أصبح أبدع وأروع»(25).
7. في الشعر لا يمكن محاكمة الشاعر على دقة القصد اللغوي، لأن المجاز هو السيد في الشعر. فحين يقول هوميروس: «جميع الآلهة وجميع المحاربين ناموا الليلة»، ثم نكتشف بعد قليل أن أحدهم لم ينم، لأنه «لما أن جلّى ببصره إلى سهل طروادة، ذهل حينما سمع صوت النايات والصفارات»، فلا يجب اعتبار هوميروس مخطئاً في كلامه، «لأن "جميع" وضعت مكان "كثير" مجازاً، لأن الجميع يفترض العدد الكبير»(26).
8. السياق هو مجال الحكم، فيما إذا كانت المعاني، المقولة في الشعر، مقاربة للواقع، أو مستحيلة الوقوع. «وإذا بدا معنى لفظ مستحيلاً، فينبغي أن ننظر في مختلف الطرق التي يمكن بها أن يكون له معنى في السياق. فمثلاُ في قوله [هوميروس]: "هنا توقف الرمح البرونزي" نبحث في كم من المعاني نفهم به قوله: "توقف"، فنعده أسلم طريقة في الفهم»(27).
وأظننا سوف نحتاج لاستعادة بعض من هذه النتائج المجملة، عند مناقشتنا ــ في بحوث قادمة ــ لطريقة النقاد العرب في كيل الاتهامات للشعراء، لمجرد أنهم خرجوا على ما افترضوه من قواعد، النقاد هم الذين كانوا قد أوجدوها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإحالات:

1ــ انظر: أميرة حلمي مطر. فلسفة الجمال: أعلامها ومذاهبها. مكتبة الأسرة. مهرجان القراءة للجميع. القاهرة. 2003. ص47، 49، 50
2ــ نفس المصدر. ص58
3ــ نفس المصدر. ص42، 58، 62، 63
4ــ نفس المصدر. ص79
5ــ انظر: زكي نجيب محمود. في تقديمه لكتاب أرسطو. في الشعر. ترجمة شكري عياد. الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة. 1993. ص: ع.

6ــ انظر: أرسطو. فن الشعر. ترجمة عبد الرحمن بدوي. دار الثقافة. بيروت. دون تاريخ. ص4ــ5
7ــ نفس المصدر. ص3، 6، 12
8ــ نفس المصدر. ص12
9ــ نفس المصدر. ص12
10ــ نفس المصدر. ص26
11ــ نفس المصدر. ص77
12ــ عبد الرحمن بدوي يحكي أقوال فرنشيسكو روبرتيلو (1448م). أرسطو. فن الشعر: تصدير. ص15
13ــ انظر أرسطو. في الشعر. مصدر سابق. بحث ملحق بالترجمة للدكتور شكري عياد. ص275
14ــ انظر: عبد الرحمن بدوي. أرسطو. فن الشعر. مصدر سابق: تصدير. ص23
15ــ انظر: مولوين ميرشنت وكليفورد ليتش. الكوميديا والتراجيديا. ترجمة علي أحمد محمود. مراجعة شوقي السكري وعلي الراعي. الكويت. سلسلة عالم المعرفة. 1979. ص118
16ــ انظر: نفس المصدر. ص118
17ــ عبد الرحمن بدوي. أرسطو. فن الشعر. مصدر سابق: تصدير. ص41
18ــــ انظر: جلين ويلسون. سيكولوجية فنون الأداء. ترجمة شاكر عبد الحميد. مراجعة محمد عناني. عالم المعرفة. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. الكويت. 2000. ص28ــــ29
19ــــ أميرة حلمي مطر. فلسفة الجمال. مصدر سابق. ص87
20ــــ نفس المصدر. ص93
21ــ انظر: أرسطو. فن الشعر. ترجمة بدوي. مصدر سابق. ص72
22ــــ انظر: نفس المصدر. ص6، 26
23ــــ نفس المصدر. ص72
24ــــ انظر: أميرة حلمي مطر. فلسفة الجمال. مصدر سابق. ص94
25ــــ أرسطو. فن الشعر. ترجمة بدوي. مصدر سابق. ص72
26ــــ نفس المصدر. ص74
27ــــ نفس المصدر. ص76






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,476,303,134
- زيارة وفد المركزية والمصالحة المستحيلة
- حماس ورأس الذئب الطائرة في القاهرة
- عماء الأيديولوجيا
- تأملات في الطاغية والطغيان
- ياسر عرفات والبلدوزرات الصدئة للثقافة الفلسطينية
- أمل دنقل: لا تصالح: القصيدة والتحليل
- بعض ما يحدث في بلاد -واق الواق-
- الإسلام إسلامان
- بعد إعلان الحرب يبدأ القصف2
- بعد إعلان الحرب يبدأ القصف
- يوميات الحب والحرب
- تفاهمات القاهرة: قراءة في شروط الهدنة بين الطرفين
- الحج في بلاد الجبارين
- حول الغزاوي والضفاوي في مقالة الدكتور ناصر اللحام
- أسطورة الأدب الرفيع* للدكتور علي الوردي: عرض ومناقشة
- في بطلان طاعة الحاكم المتغلب
- زوووم 6
- الأيديولوجيا كوعي زائف
- التابو
- نظرات في كتاب حاج حمد (إبستمولوجيا المعرفة الكونية)


المزيد.....




- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية على خلفية مصرع خمسة أشخاص جر ...
- -عندما تشيخ الذئاب-.. إنتاج سوري يزعج الفنانين الأردنيين
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد حادث تدافع مأساوي أثناء ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد وفاة 5 أشخاص في حادث تدا ...
- فيديو: اكتشاف بقايا حوتيْ عنبر في بيرو يسهم في معرفة أسرار ح ...
- فيديو: اكتشاف بقايا حوتيْ عنبر في بيرو يسهم في معرفة أسرار ح ...
- بالصور.. هيفاء وهبي بإطلالة مثيرة في مصر
- فيلم هندي أحداثه حقيقية بطله -الطيار الذي أسرته باكستان-
- -فيلم أكشن- فريد من نوعه في طريق عام بالأردن!
- عامل سلا ينصب ممثلي السلطة الجدد ويوصيهم بالنزول للميدان


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خضر محجز - نظرية المحاكاة بين أفلاطون وأرسطو