أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - جادالله صفا - لمصلحة مَن تعطيل الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل؟














المزيد.....

لمصلحة مَن تعطيل الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل؟


جادالله صفا

الحوار المتمدن-العدد: 4344 - 2014 / 1 / 24 - 13:36
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    



مرت 7 سنوات على انعقاد المؤتمر التاسع لاتحاد المؤسسات الفلسطينية بالبرازيل، وحسب النظام الداخلي للاتحاد كل 3 سنوات يعقد الاتحاد مؤتمره وينتخب هيئته الجديدة ويضع برنامج الجالية ومؤسساتها للمرحلة القادمة، وهذا يعني ان المؤتمر العاشر من المفترض ان يكون قد انجز عام 2010، والسؤال: لماذا لم يدعو الاتحاد لعقد مؤتمره بعد 3 سنوات؟
كان من المفترض ان تكون السنوات العاشرة الماضية من تاريخ الاتحاد محطة جديدة تشكل نهضة نوعية للمؤسسات الفلسطينية ودور الجالية لو احسنت القوى الاخرى التي وصلت الى قيادة الجمعيات من الاستفادة من ما حققته من انجازات وفوز لرئاسة الجمعيات، ولكن ساد مفهوم المصالح الانانية والضيقة على المصلحة الوطنية، ونقل هذا الواقع الاتحاد الى مستقبل مجهول.
منذ التاسيس تعودت الجالية من خلال مؤسساتها ان تكون بكل محطات النضال والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية والحقوق والثوابت الفلسطينية، وكانت الجالية الفلسطينية تتفاعل وبقوة مع الحدث السياسي وتتجادل حول المواقف السياسية بين مؤيد ومعارض، كانت تنشط الجالية بنقاش الاحداث من اجل تصدي افضل للمؤامرة ومن اجل فهم اوسع واعمق للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، ولكن اذا عدنا اليوم لنقيم دور الجالية الفلسطينية فنجد ان جاليتنا لا تمارس ما كانت تمارسه بالماضي، وهذا بطبيعته لا يعود الى ابتعاد الجالية الفلسطينية عن قضيتها وانتمائها الوطني الى فلسطين، وانما الى غياب القوى والنشطاء والكوادر الواعية عن الجماهير الفلسطينية ومنها جاليتنا الفلسطينية بالقارة ودولها، وعلى وجه التحديد الجالية الفلسطينية بالبرازيل.
قيادة الاتحاد لم تعمل على مدار السنوات الفائته ولم تقدم على اي خطوة الى الامام من اجل المساهمة بمعالجة الازمات التي تمر بها الجالية، ولم تفتح اي من ابواب النقاش والحوار بين ابناء الجاليات او الجمعيات من اجل فهم الواقع الجديد ومعالجة ازمتها ومعضلتها من اجل النهوض، كما ان رؤساء الجمعيات والنشطاء واصحاب الرأي ووجهاء الجالية لم يشكلوا باي لحظة من اللحظات حالة ايجابية من اجل النهوض باوضاع المؤسسات واصلاحها، وفي كثير من الحالات، العديد من رؤساء الجمعيات شكلوا حالة احباط قد تصل الى مستوى دور قيادة الاتحاد.
منذ التأسيس شكلت المؤسسات الفلسطينية فرقها الفنية من ابناء الجالية الفلسطينية التي ابدعت بعروضها وعززت اواصر التلاحم والتأخي بين ابناء الجالية التي لم نشهد لها اليوم تواجد، بالاضافة الى زيارات الفرق الفنية الفلسطينية كفرقة العاشقين وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية من تشيلي وفرقة بلدنا من الاردن، وغيرها من ابداعات الجالية وابنائها، ونظمت المعارض الثقافية بكافة اشكالها التي تتكلم عن الثقافة الفلسطينية العربية، اليوم من النادر ان نسمع عن نشاطات من هذا المستوى ولو رمزيا.
وياتي السؤال: هل بالامكان ان يأتي احدا ليقول ان قيادة الاتحاد فقط هي من تتحمل مسؤولية ما جرى للمؤسسات والجالية؟ واين مسؤولية رؤساء الجمعيات على كافة اشكالها يسارا ويمينا؟ فأين مسؤوليات رؤساء الجمعيات الغير محسوبين على النهج المهيمن؟ فماذا انتجوا وما هو وضع مؤسساتهم التي يرأسوها؟ هل وضعها افضل من الاتحاد؟ وهل كان لهم مساهمات ومحاولات لنقل المؤسسات الى حالة افضل؟ هذا الذي لم يحصل على مدار السنوات السبع الماضية ايضا.
الخروج من الازمة التي تمر بها المؤسسات الفلسطينية بالبرازيل، هي ضرورة ملحة والجميع يتحمل مسؤولياته على مستوى منطقته وبغض النظر عن الموقع الذي يحتله، من النشطاء ووجهاء الجالية ايضا يتحملون مسؤولية لا يقل حجمها عن الاخرين، من خلال البدء بحوار ونقاش جزئي وشامل، جدي ومسؤول للخروج من الازمة، وان يأخذ الكل على عاتقه هذه المسؤولية وان لا ننتظر معجزة من الرب لاخراجنا من هذا الواقع، فقضيتنا تمر بازمة طاحنة يعمل الكيان الصهيوني من خلال المبعوث الامريكي كيري على تصفيتها، والحالة الجماهيرية الواعية بكل تأكيد تساهم بتجاوز المراحل الصعبة لصالح القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، والرهان هو على الشعوب اكثر من الرهان على القيادات، وحالة الانقسام التي تمر بها الساحة الفلسطينية تخلق حالة احباط عند الانسان الفلسطيني، وهذه الحالة تفرض على الافراد والقوى الواعية والحريصة والمخلصة على العمل بجد ومسؤولية من اجل ان تكون عامل مساعد ورافعة للجالية الفلسطينية ومؤسساتها، وتعيد الثقة الى افرادها بان القضية الفلسطينية ما زالت تتفاعل وبقوة، وجماهير الشعب الفلسطيني ما زالت تختزن عنفوانها وقوتها وما زالت بالصفوف الامامية دفاعا عن القضية وفلسطين، فهل بامكاننا ان نتجاوز هذه الحالة باعتبار عام 2014 هو عاما للتضامن مع القضية الفلسطينية كما اقرته الامم المتحدة من اجل ان نعيد الزخم الثوري باوساط جالياتنا الفلسطينية؟
جادالله صفا – البرازيل
24/01/2014





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,816,090
- المطلوب جبهة رفض وتصدي لخطة كيري ونهج التسوية
- من اجل تطوير حركة التضامن البرازيلية مع النضال الفلسطيني
- بمناسبة مرور عام على المنتدى الاجتماعي العالمي – فلسطين حرة
- هذا تطبيع وليس سلام ما يحدث بالبرازيل
- مؤسسات الجالية الفلسطينية في البرازيل نحو بديل ملتزم بالثواب ...
- 17 اكتوبر عبر ودروس
- فلسطين بين مفاوض فاشل ومقاومة غائبة
- المفاوضات والحقوق الفلسطينية الى اين؟
- دعوة الجبهة الشعبية لمظاهرات ضد المفاوضات خطوة بالاتجاه الصح ...
- هل البرازيل كانت على ابواب انتفاضة عارمة وشاملة؟
- دراسة نقدية لواقع الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بالبرازيل
- امن الكيان الصهيوني تبريرا للعدوان والتوسع والاستيطان
- في ذكرى النكسة: الخفايا الصهيونية من موضوع الدولتين
- غياب المشروع القومي العربي امام المشروع الصهيوني
- قيادة منظمة التحرير أفقدتها شرعيتها ووحدانية تمثيلها
- بذكرى النكبة ضرورة البديل واستنهاض الجماهير؟
- المؤسسة العسكرية الصهيونية ستبني محطة اقمار صناعية بالبرازيل
- لماذا الدفاع عن سوريا مهمة وطنية عربية؟
- ربيع عربي ام مشروع صهيوني لتفتيت المنطقة العربية
- مطلوب موقف من قوى الرجعية العربية


المزيد.....




- شاهد ما عُثر عليه في باحة -أكثر الفنادق المسكونة بالأشباح-
- السودان: قادة الاحتجاجات يكشفون الأحد تشكيلة -مجلس سيادي مدن ...
- فرنسا: تأهب أمني لمواجهة -الإنذار الثاني- للسترات الصفراء
- هل يقف الأمن الصيني وراء تمويل شركة هواوي؟
- هل يقف الأمن الصيني وراء تمويل شركة هواوي؟
- صعدنا الجبل
- الناتو يضع نفسه على شفير الهزيمة في منطقة البلطيق
- مقتل 11 شخصا على الأقل وجرح 29 إثر حادث انقلاب حافلة في كازا ...
- أول رد من الإمارات على أنباء توقيف تركيا اثنين من مواطنيها
- اتهام جديد من المخابرات الأمريكية لـ-هواوي- الصينية


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - جادالله صفا - لمصلحة مَن تعطيل الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل؟