أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - يجب الغاء كوتا (الأقليات) لحين أجراء التعداد السكاني...عدد المسيحيين و التركمان حسب الانتخابات لا يتجاوز ال70 الفا فقط .فهل هذا صحيح؟؟.














المزيد.....

يجب الغاء كوتا (الأقليات) لحين أجراء التعداد السكاني...عدد المسيحيين و التركمان حسب الانتخابات لا يتجاوز ال70 الفا فقط .فهل هذا صحيح؟؟.


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 4257 - 2013 / 10 / 27 - 14:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كي تحصل على كرسي من كراسي برلمان أقليم كوردستان يجب أن يحصل الكوردي على حوالي 20 الف صوت، بينما كي تحصل على مقعد من مقاعد كوتا المسيحيين و التركمان و الأرمن في أقليم كوردستان فلا تحتاج سوى الى الفين أو حتى 500 صوت فقط. فحسب نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في أقليم كوردستان فأن حوالي 24 الف صوت فقط ذهبت الى 11 مقعدا من مقاعد الأقليات في برلمان إقليم كوردستان. و من بين هذه الأصوات 24 الف صوت كان 3 الاف منها ضمن أصوات قوات البيشمركة و الامن الداخلي التابع لحزب البارزاني الكوردي.

و بهذا يكون معدل حصة كل مقعد من مقاعد كوتا الأقليات حوالي 2000 صوت فقط. أعلى عدد أصوات حصل عليها برلمانيوا كوتا الأقليات كان حوالي 2500 صوت فقط و اقل ما حصل علية هو 400 صوت فقط بينما حصل النائب الأرمني على 500 صوت فقط.

فأي عدالة تكمن في أعطاء 11 مقعد من مقاعد البرلمان الى الأقليات؟؟؟؟

عدد نفوس الإقليم كان حوالي 5 ملايين شخص و منهم كان مليونان و 200 الف شخص يحق لهم التصويت و تم تخصيص 100 مقعد برلماني لحوالي مليوني شخص فيما خصصوا 11 مفعدا للاقليات التي لا يدرك سوى الله كم هو عددهم في أقليم كوردستان.

ليس مشكلة الشعب الكوردي أن يقوم المسيحيون و التركمان بالتصويت للأحزاب الكوردية، كما ليس مشكلة الأقليات أن تقوم الأحزاب الكوردية بأستغلال مقاعد الأقليات لاغراضهم الحزبية و تحريك قوات الامن و البيشمركة للتصويت لبعض المسيحيين و التركمان الموالين لهم.

في كل الأحوال يجب تحديد عدد المسيحيين و التركمان في إقليم كوردستان و العراق و أن تضع الأقليات و الاكثريات أمام أمرين لا ثالث لهما و هو أما الاصطفاف قوميا أو عراقيا. و أن لا يحق للمسيحيين و التركمان و الكورد و العرب أن يصوتوا لبعضهم البعض في حالة استمرار الاصطفاف القومي و العمل بنظام الكوتا. و هذا لا يتم ألا بأجراء تعداد عام للسكان في العراق يحدد بموجبة عدد مواطني كل قومية في العراق و أن يتم تحديد مقاعد كل قومية على أساس عددهم و ليس كما الان حيث تطالب الأقليات بمقاعد إضافية في حين عدد الذين يصوتون لاعضائهم لا يتجاوز ال 500 شخص في حين يجب أن يحصل الممثل الكوردي على 20 الف صوت و في العراق لربما على 40 الف صوت.

أن الأقليات في العراق و أقليم كوردستان تحولت الى سلعة في يد القوى الكبيرة في العراق و إقليم كوردستان و لديهم ممثلون لا يمتون لهم بصلة سوى كونهم مسيحيي القومية أو تركمانيي القومية و يعمل أغلبتهم بطريقة طة محي الدين معروف و طة الجزراوي الكورديين في حكومة صدام.

ليس هناك من طريقة لتخليص المسيحيين و التركمان من جشع القوى المسيطرة على العراق و إقليم كوردستان سوى أجراء تعداد عام للسكان و منع العرب و الكورد من التصويت لكوتا المسيحيين و التركمان و غدا كوتا الكورد الفيليين و الايزديين.

لم يبقى في العراق سوى العرب و الكورد ليست لديهم كوتا.... و ما دام الامر كذلك فليتم تقسيم برلمان العراق على أساس قومي و يكون لكل قومية عدد من المقاعد و أن لا يحق لاي مكون ان يصوت للمكون الاخر.

عدد المسيحيين و التركمان في أقليم كوردستان و حسب نتائج الانتخابات لا يتجاوز ال 70 الفا و بأستطاعة الكورد و العرب و حسب عدد الأصوات التي يحصل عليها مرشحوا المسيحيين و التركمان في الانتخابات تقليل عدد مقاعد الكوتا لهم في العراق و إقليم كوردستان.

فحسب نتائج أنتخابات الإقليم لا يحق للمسيحيين و التركمان معا سوى مقعد واحد لا غير يتنافس علية التركمان و المسيحيون . على القوى العراقية جمعاء أن تطالب بأجراء تعداد عام للسكان و على أساس قومي و ديني كي يحصل الجميع على حقوقهم و بعدالة و ليس كما الان. القوى العربية و الكوردية تريد اظهار عدد مقاعد كوتا الاقليات كصدقة و ليس كحق. كما أن القوى العربية تحاول أظهار مشاركة الكورد في برلمان العراق كصدقة.
نحن كما الكثيرون لا يدركون العدد الحقيقي لنفوس الاقليات و الاكثريات في العراق و لكي يحصل ذلك يجب أجراء التعداد السكاني قبل الانتخابات القادمة.
فمن يعرف أن عدد المسيحيين الحقيقي في العراق؟؟؟
ومن يعرف العدد الحقيقي للتركمان في العراق؟؟؟؟
و من يعلم عدد الكورد في العراق؟؟؟
القومية العربية في العراق و القومية الكوردية في اقليم كوردستان يحاولان ممارسة دور الاخ الكبير على الاخرين من خلال التصدق عليهم في حين هم لا يريدون سوى حقوقهم و لا يريدون الصدقات.
و لكي نكون واضحين ف،حن لا ندعوا الى أصطفاف قومي في العراق بل ندعوا الى أنهاء المغالطات السياسية فأما عراق يدار من خلال قوانين عراقية و أنهاء الكوتات أو تقسيم العراق على اساس قومي و تحويل البرلمان الى برلمان كوتات قومية و على أساس العدد الحقيقي لكل قومية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,012,261,169
- أكثر من نصف شعب الاقليم لم يصوتوا لصالح البارزاني ولا يرونه ...
- فرض العمالة على القوى التركمانية و المسيحية في الاقليم
- سرقة: ما يسمى بأتحاد الاعلام الحر في غرب كوردستان يقوم بسرقة ...
- من هو القائد؟ المالكي أم البارزاني؟
- مقارنة من نوع أخر بين العراق العربي و أقليم كوردستان: حقوق ا ...
- المالكي بين مطرقة قادة الحزبين الكورديين وسندان القائمة العر ...
- يوميات أنتفاضة أذار 1991 الجزء الثالث: بابكر الزيباري و علي ...
- الجزء الثاني من يوميات أنتفاضة 1991 ... لماذا تحررت كركوك من ...
- بمناسبة أنتفاضة أذار 1991.. أين كنت حينها وماذا فعلت و أين أ ...
- ضرورة الاتفاق على تشكيل برلمان كوردستاني مصغر داخل البرلمان ...
- تقسيم التركمان و الكورد، كركوك محافظة فدرالية ضمن نظام فدرال ...
- العراق الحلقة الاضعف في المنطقة و التقارب بين أقليم كوردستان ...
- العروسة - اقليم كوردستان- و تهديدات الهمج و العرسان
- الدكتاتورية العراقية، هل أتفق الحزبان الجمهوري و الديمقراطي ...
- محاولات خلط الاوراق في محاكمة مجرمي الانفال
- أقتراح الى القوى العراقية و حل ممكن لعقدة الحكومة المستعصية
- الفساد الاداري و النصب، أهم اسباب اصرار الجميع على المشاركة ...
- القاضي رزكار أمين صوت العقل في زمن الذبح
- الكورد، العامل الحاسم في العراق لاربعة سنوات أخرى
- ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني


المزيد.....




- روسيا: خطوة انسحاب أمريكا من المعاهدة النووية تجعل العالم أك ...
- في الصين.. أطول جسر بحري في العالم يفتتح قريباً
- فرنسا تعاود التحقيق بشأن ولادات رضع بدون ذراعين في عدة مناطق ...
- مصدر تركي: كاميرات مراقبة تظهر رجلا بملابس خاشقجي بعد مقتله ...
- أردوغان: سنبحث في اجتماع مهم جدا اليوم تطورات وتفاصيل ملف جم ...
- الأجانب يبيعون 1.1 مليار دولار من الأسهم السعودية في أسبوع و ...
- الأجانب يبيعون 1.1 مليار دولار من الأسهم السعودية في أسبوع و ...
- النشويات.. مصدر الطاقة الرئيسي للجسم
- خوارزمية تنافس الأطباء بتشخيص أخطر أمراض الرئة
- تصديق اعترافات متهم انتحل صفة ضابط في الأمن الوطني لابتزاز ا ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - يجب الغاء كوتا (الأقليات) لحين أجراء التعداد السكاني...عدد المسيحيين و التركمان حسب الانتخابات لا يتجاوز ال70 الفا فقط .فهل هذا صحيح؟؟.