أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - تعابير محلية عامية صيدناوية - رقم 11















المزيد.....

تعابير محلية عامية صيدناوية - رقم 11


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 4193 - 2013 / 8 / 23 - 02:59
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مهما ابتعدنا عن مسقط رأسنا والوسط الشعبي الصيدناوي الذي ترعرعنا فيه , ومهما تعلمنا وعلّمنا في المدارس والجامعات بالفصحى , ومهما سافرنا وابتعدنا واختلطنا بالأقوام والشعوب العربية والأجنبية وتعلمنا لغاتها ولهجاتها وتعرفنا على مجتمعاتها , تبقى اللغة العامية محور حديثنا البيتي والعائلي لا نستطيع الإنسلاخ عنها لأنها مولودة معنا من أول يوم في حضن الأم إلى يوم غادرنا الوطن ووسطه الشعبي المحبّب لنا وسحر لغته العامية .
فإلى محبي اللغة العامية والخوض في قاموسها وقواعدها و تعابيرها وأسرارها وفضائها تحية شكر لتشجيع القراء والأصدقاء والثناء على هذه الدراسة ونقل مواضيعها إلى إعلامهم وصحفهم في البلاد العربية الشقيقة أو في بلاد المهجر .. ,, ورغم أن الثورات العربية والعيش في فضائها واّلامها ومواكبتها اليومية بالخواطر والتعليقات والكتابات - أخذتني عن متابعة كتاباتي ودراساتي المحببّة إليّ , مع كل ذلك الإنشغال الوطني والكابوس اللامعقول الذي نعيشه في سورية , فقد استطعت أن أسرق بعض الوقت لتسجيل هذه القائمة الجديدة التي تأتي عفوياً أثناء الحديث العائلي أو إلتقاط تعابير من هنا وهناك نتيجة موقف ما أو قراءة أو سماع خبر إعلامي سياسي ما - لقد تركت الثورة السورية لي فسحة وإجازة صغيرة أتنفس الصعداء منها ونسمة حرية في استرجاع ذكريات الكلمات ووجوه أصحابها وأجوائها القروية نساء ورجالاً وأطفالاً التي حفظَتها الذاكرة من أفواه أهل بلدي القدامى , حيث لغتنا الفصحى كانت للمدارس والجامعات والمحاضرات فقط , أما الأحاديث اليومية العادية الشعبية فتبقى هي لغة إبن الشارع السوري البسيط الإنسان العفوي دون تكليف و تنميق وتشكيل الأحرف والكلمات وفق مبادئ الصرف والنحو –

اللغة أو اللهجات المحكية العامية بحر , وكنز لاينته مهما غرفنا وجمعنا واستوحينا منها وسجلنا من قوائم فلا نستطيع أن نملك الإحاطة بها من كل الجوانب . فهي لغة شعبنا منذ اّلاف السنين المتوارثة أبًا عن جدّ .. وجيلاً بعد جيل ,, وقد كانت لفتة وخطوة سارة لي وللكثيرين غيري ممن أثنوا وشجعوا الإستمرار بها - عندما بدأت أسجل بعض مفرداتها في سلسلة أبحاث ودراسة حباً بجمع التراث لتسليط الضوء عليه والذي حفّزني و
ساعدني في ذلك دراستي للغة السريانية إبنة الاّرامية الأم في جامعة دمشق . والترابط والأصل بين اللغة العامية السائدة في صيدنايا والريف القلموني خاصة والسوري عامة مع بعض الإختلافات البسيطة في اللهجة - وبين لغتنا العامية الشعبية .
وقد قرأت مؤخراً للأخ الكاتب والباحث نقولا الزهر مقالة بعنوان : ( مداخلة في اللغة العامية – رقم 1 ) دراسة وبحث حول موضوع اللغة العامية وبعض قواعدها وإشكالاتها مع الفصحى , جداً مفيدة وجميلة حول القواعد بين اللغة العربية الفصحى والعامية على الحوار المتمدن ونقلها على صفحة الفيس بوك مشكوراً
وكان أيضاً الأستاذ والباحث جريس الهامس قد كتب على موقع الحوار المتمدن عدة دراسات حول اللغة السريانية بعنوان : الجذور اللغوية – بين الأرامية السريانية وإبنتها الشرعية العربية --
كل يوم نضيف كلمة من تعابيرنا المحكية إلى هذه القائمة الطويلة لأنها لغة شعب حي بل شعوب المنطقة العربية جميعها الغنية بتراثها وثقافاتها ولغاتها وتقاليدها ومأثورها الشعبي المتناقل جيلاً بعد جيل , وما أدخل إلى لغتنا من جديد الأقوام الأخرى التي استوطنت أو احتلت سوريا , وما حولها من أوطان .. وكان هذا الجهد وهذا الإنتاج الفردي بالإعتماد على النفس مع الإفتقار للمراجع والمكتبات السريانية أو العربية الخاصة والعامة في بلاد الإغتراب المرير ...وقبل التعرف على ال GOOGLE والفيس بوك ...
......


قالت لي العصفورة : أحجية ,أو سرّ , مَزحَة , تقال للمزح مع الأولاد والأطفال ..
- تربيع الجرس : أي دّق جرس الدير أو الكنيسة أربع ضربات متتالية , من قبل شباب القرية المتحمسين والمندفعين قوة وفرحاً أيام الأعياد والاّحاد بواسطة الحبل واليد القوية . والتربيع هي عبارة عن نغمة ورنّة موسيقية دون توقف معروفة عند أهل البلد – والجرس يكون عادة ثقيل الوزن مصنوعاً من الفولاذ ..وكانت الأجراس الشهيرة تأتي من مصدرين :
إما هدية من صنع موسكو – أو من صنع بلدة بيت شباب في لبنان .

- ما في دَين , في إيدين : مثل شعبي , أي اليدان التي تشتغل هي التي توفي الدَين
- قَشّة لفّة : كلهم سواء , مجموعة أفراد , شاملة - مثل أو تشبيه فيه إستخفاف
- بلا تشبيه : بلا تشابه , بلا مقارنة , من وين لوين !؟ للمقارة بين شخص وشخص وموقف وموقف
- عفاريت الزُرق : دعوة شتيمة , تعبير شعبي
- أريضة : كذلك شتيمة , من القرضة الحشرة التي تنخر البيوت والجدران والأشجار رغم صغرها ومن الإ نقراض , موجودة بكثرة في بيوت بغداد .

- " البيضة الفتحة " , البيضة الأولى البكر أول بيضة تبيضها الدجاجة بعد نهاية الشتاء – بعد فصل الشتاء والبرد يأتي الربيع في القرى يقال : أول بيضة تبيضها الدجاجة في زمن الصيام تكون قوية وقشرها سميك تصلح للمفاقسة , تحفظها ربة البيت , ويحفظها الأطفال ليوم العيد الكبير - والمبارزة بها بتكسير البيض مع الأطفال -
- بدّو يعرف البيضة مين باضها ؟ أي الحُشري : المتطفّل كثير الأسئلة والتفاصيل .
-
- لُقمة الخلاص : هي المشاركة في المائدة التي توضع بعد ولادة المرأة الحامل مباشرة للحاضرات من النسوة مع القابلة الشعبية ( الداية ) من الأهل والأقارب – أي العشاء أو الغداء أو الفطور الذي يتناولنه النساء المجتمعات أثناء وبعد الولادة بعد قيام الحامل بالسلامة سواء جاء الطفل إبنة أو ولد ولذلك سمّيت " لقمة الخلاص " . بعد نزول الخلاص أي حبل السرة " المشيمة " -
- المُغلي : نوع من المشروب الساخن كالشاي يقدم للضيوف بعد الولادة مؤلف من : مغلي الدبس مع الجوز والأنبس –

- الطينة يللي ما بتلزق بتعلّم : مثل شعبي لعملية التكرار في التعليم والنصائح الجيدة
- سكّر راسو : لا يريد الإستيعاب والتعلم أو الإصغاء لأحد . أو الرجوع عن الخطأ .

- المٌناولَة : طقس ديني مسيحي يقام نهارالّاحاد والأعياد . قبل انتهاء الصلاة ( القدّاس ) تقام المناولة : وتعني الشراكة في تناول الخبز والخمر من يد الكاهن كل بدوره كل المؤمنين الموجودين داخل الكنيسة , أي كلكم متساوون في الطعام والشراب ووحدة الإنتماء الروحي والجسدي , وهي تخليد لذكرى العشاء السري للسيد المسيح مع التلاميذ والشراكة والمساواة في الحياة -
- الإشبينة : أو العرّابة , الشاهدة , وهي المرأة التي تحمل الطفل على يديها وقت العماد = ( طقس مسيحي كنسي - تغطيس الطفل بالماء الفاتر والزيت ثم مسحه بالميرون ) , وتقف بجانب الإشبين والكاهن ثم تحمّمه وتقدم له الهدايا , وتصبح فيما بعد الأم الثانية للطفل المعمّد الذي قبلت أن تكون شاهدة له – وهذه العلاقة التي تنشأ بينها وبين الطفل وعائلته فيما بعد حتى يكبر هي ليست مجرد علاقات ميكانيكية بل علاقات محبة روحية وعاطفية وإنسانية أخلاقية وقرابة لها شعور خاص - هناك شعور دافئ ومحبب كلما شاهد الطفل أشبينته أو أشبينه في الطريق وحيته وحياها أو قامت بزيارة لهم بتقديم الهدايا على الأعياد والعكس صحيح أيضاً ..


- يتَصنبَع : يتصدّر , يجلس بكبرياء ومنفخة عادة في الصفوف الأمامية
- ينئّ = طفل كثير البكاء , مدلّل
- ينتخي : من النخوة , وهو الإنسان الذي يتحمّس لعمل جيد , يغار لفعل الخير , أي إنسان شهم
- متربّص له : يتربّص به : يتحين الفرصة ليؤذيه
- المثيلة : الوظيفة
- الفَرض : الوظيفة , التمرين المعطى للتلميذ .
- السواعية : الكتاب
- عَبطَه : غَمَره , حضَنه

- ضَبّ : جمّع , حفظ , يقال : ضُبّي الحقيبة أي رتبيها وضعيها على جنب . ضَبّت الفرشة الفراش أي نظمّته , و أخفته في مكانه , حفظت . ضبضبي : إخفي رتبي نظمي أودعيه في الخزانة أو في اليوك . – والضب من الزواحف ويسمى الحرذون .
- دبّر : هيأ سعى
- دَبَر : خبر سئ أو فعل سئ خطر , يقال للطفل : لا تمسك السكين في يدك أو المقص بلا ما تعملنا شي دبّر ( أي مصيبة )
- دبّرينا : ساعدينا خلصينا اعتني بنا
- دَبّري : اعملي اي شئ إسعي من التدبير

- أيوا : نعم , أجل

الأجَل : الموت . النهاية
- أجّلي : أخّري , أجّلت المشوار أو هذا العمل أي أخّرته لغير وقت
- اّجلاً : أم عاجلاً .. فيما بعد
- إجلى الماعون , أو الكاسات : أي نظفي الصحون والكاسات . إجلي مليح نظّفي جيداً بالماء والصابون والمنظفات - بدي إجلي عندي كومة جلي .
- جَليّ : واضح , باين , مبيّن ظاهر واضح منظور مشاهد
- " جَلوة العروس " : حفلة المساء - تقام للعروس في منزل أهلها غناء وزينة ورقصاً ووضع الحنّة في يديها مع الصديقات والأهل والأقارب والعريس ورفاقه . فتجلس العروس في نهاية الحفلة على قاعدة عالية ويعللوها بالأغاني والأييها والزغاريد , وكانت نساء البلدة تتبارى في هذه الردّات الشعبية الجميلة .
-
الشدّة : بكسر حرف الشين – الصعاب الأخطار الأّلام الحروب المصيبة الكوارث .
الأرض الحجرة : كسر حرف الحاء - أرض كثيرة الحجارة .
حَجَرَ عَثَرة : عائق , عقبة - عثَرَ= وَجَدَ
شنيع : إنسان بشع , ردئ , غير جميل , قبيح , سئيل ثقيل الدم لبصة قليل الذوق
ملوفك : كذّاب , ملوفكة كذابة . فلان بلوفك كثير = بيخرط = بضخّم الحوادث والقصص يخترع قصص وأخبار غير صحيحة .
كَسَفني : سبب لي الخجل - كذّبني – لم يأخذ برأيي
زَلّ قدمه – زلّ لسانه , أي فلت لسانه . عامل شي زلّة , عاملة شي زلة أي عمل عملاً غير شريف مخزي
زلال البيض : بياض البيض . ماء زلال : ماء نظيف صافي رقراق عذب
الزَوَر : نظر بعينه على جنب . حركة للعين للتنبيه . الزور : شهادة زور = الكذب إتهام باطل إعتداء معنوي زوراً وبهتاناً
بالزور= بصعوبة ياالله قدرت اّكل من ألم سني مثلا ً نقول أيضاً إشربي في زورك : أي كف يدك – بتسكين الواو

- بَسّ : أي غمسَ الخبزة بالشاي , أو بالمرق , بالحليب . بسّ البسكوتة في القهوة
- لَكمَه : ضَرَبَه على وجهه – لكمة = ضربَة سريعة
- غمَس : غطّس , بلّه مررّه بالماء
- الصحن : الماعون , الصحفة .
- مأشلطة : أي مرتدية لابسة ثوب سايح مفتوح على الرقبة واليدان تقال للثوب
- سايح : ظاهر الرقبة والصدر من الجسم
- شليطة : كلمة سريانية – سليط قوية
- متعمشق : متسلّق , متموضع , متمسّك أو صاعد للأعلى على الصخوروالجبال أو شجرة أو جدار .
- دفَشَه : رماه . أبعده
- ركَله : رَفَسَه , أبعده , كلمة سريانية الأصل = لاكشه , رافسه
- اندَفَس : انقبَر . جلس دون حركة .
- السكاجة : فلان سكاجة , أي , رجل كرسي , صورة . لا يحل ولا يربط
- أنطش : مدرسة = أنطوش = مدرسة
- أوعَك , إيّاك , أيّاكي . انتبه عم وعّيك
- ارتاع : اضطرب . خاف أرعبتيه
- هَشَل : هرب
- ورع : تقي
- رابص , رابصة : جالسة دون حراك جامد
- صايع : إنسان يعيش بدون ضوابط , منفلش للاّخر , ضايع

- السخي : الكريم الخيّر المعطاء عكس البخيل , وغير المُسرف
- طلطميس : لم تعد الشعوب طلطميس أي مغفلة وساذجة .
- غشيم : إنسان عديم المعرفة والتجارب , ويقال حجر غشيم في البناء أي الحجر غير المنحوت أو المصقول .
- المَيل : الجهة اليسرى أو اليمنى .
- عالمَيلة الثانية : على الجهة الأخرى .
- الميل : ميل الكحلة الخشبي كان يستعمل لتكحيل العين بالكحل الأسود أو غيره من الألوان
- تتمايل : تتغنّج . ميلي : تحرّكي
- مايلة : غير مستقيمة .

- بيفوق : بيتذكّر . فايق ؟ بتتذكّر ( فايق لما كنا اولاد زغار ... ) فيروز
- دُحلَة : قازوزة , كُلّة من الزجاج الملوّن التي يلعبوا بها الأطفال جمعها دُحَل أو قازوز .
- غَبّة : قطرة , قليل جداً من الماء أو شراب أو اي سائل اّخر
- الطابوق : هو اللبن المحروق – بكسر حرف اللام – هو ( البلوك العراقي ) هو غير القرميد
- المرفَع : تقليد شعبي مسيحي , وهو عبارة عن مدة يومين أو أسبوع يبدأ قبل بداية صوم عيد الكبير 50 يوماًعند المسيحيين . يسمح لهم بتناول الحلويات العربية مثل ( الكنافة والبقلاوة وغيرها ... ) واللحوم قبل بداية الصوم , وبعد هذا الأسبوع ترفع أي يمنع تناول المأكولات التي تحوي الدسم والزفر : مثل كل أنواع اللحوم والبيض السمك اللبن الحليب الزبد السمنة الى غير ذلك أثناء الصوم – كل حسب قناعته وإيمانه لا شئ إجباري في الديانة المسيحية وهناك درجات بين كل طائفة وثانية بعضهم يصوم للظهر ويأكل كل شئ والبعض الاّخر لا يتناول سوى الزيت فقط والسليق
- قاطع : هي الأطعمة ( في شهر الصوم عند المسيحيين ) القاطع المطهوة بالزيت وخالية من الدسم اللحم والسمن والزبد ووو..... مثل يبرق ورق العنب يبرق السلق , والبذنجان والمجدرة والفاصولياء كلها تطهى بالزيت أثناء الصوم
- الطرش : البياض , الدهن , الصَبغ , الطلاء
نقول : طرشنا البيت , أي صبغناه بالبياض , بواسطة اليد وبالحوارة او الجصّ
والطرش لها معنى اّخر أي قطيع المعزة أو الغنم يقال له الطرش .
الطَرَش : الصمّ , عدم السمع

- دَعَك : فَرَك , عجن . فَركها : هرب وراح
- خبّط : خبّط على الباب أي دقّ , ومنها مخباط
- شنططة – فلان مشنطط أي موّزع المكان من بيت لبيت وغير مستقر
- الجأجأة : الطفل الذي يلعب بالماء وفوضى المياه حوله أو حولها , أو المرأة التي لا تداري عملها بالإنتباه والتنظيم والنظافة , أو الثرثرة ,
- كبّاش : الشعر المنفوش دون تنظيم وتمشيط أو تسريح .
- كبّش فيه : تمسك فيه – هجم عليه
- هايم فيه : يحنّ له لحبه , إليه للوطن مثلا Heim wee بالهولندي = يحن لحبه يفكر به بالوطن مثلا
- الفاعل : العامل .الفَعَلَة العملَة , عمال مياومين أو مزارعين مساعدين في الزراعة أ والصناعة
- عسّف : نظّف , أزال أو شال الغبار والعنكبوت عن السقف والجدران . العَسف : الجور
- مَهول : كبير عظيم , ضخم . أوجاع مَهولة أي أوجاع عظيمة-





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,649,517,723
- الفكر محارب منذ زمن بعيد ؟ - 48
- العيون ترصد وتكتب .. خواطر ويوميات - 47
- خواطر يومية
- الشوارع برلمانات الشعوب , من اليوميات - 46
- من كل حديقة زهرة - 41
- دموع حزيران - من اليوميات - 45
- الصراع حول المحيط الهندي - 9
- الصراع على المحيط الهندي - 8
- بداية المجزرة السورية .. من اليوميات - 44
- سرّ الذات ..؟
- من يسيطر على المياه يسيطر على الأرض ( اليابسة ) , الصراع الد ...
- الغربة تلفنا من كل جانب , خواطر , ويوميات .
- دروس من التاريخ : شهيدات نجران , وشهيدات منسيات - 2
- من اليوميات : عامين وشهرين ويومين , قدرنا مع الحرية - 43
- من اليوميات .. أسئلة ؟ - 42
- دروس من التاريخ : شهيدات منسيات , شهيدات نجران - 1
- 23 نيسان - عيد القديس جوارجيوس ؟
- يوميات جديدة - 41
- العالم يتغيّر
- قبلة الصباح - من اليوميات - 41


المزيد.....




- إسرائيل: للمرة الثالثة خلال العام.. الإسرائيليون يعودون إلى ...
- قصف صاروخي على قاعدة عسكرية بها جنود أمريكيون بالقرب من مطار ...
- كلب ينقذ أصحابه من الموت حرقا
- هيئة الانتخابات الجزائرية تعلق على نسبة المشاركة وسير عملية ...
- الكرملين: عدد كبير من المتورطين بهجمات إرهابية وقعت في روسيا ...
- بريطانيا تجري انتخابات ستقرر مصير -بريكست-
- تسيير دورية روسية - تركية جديدة على الحدود السورية التركية
- السودان يؤكد رغبته في تطوير علاقاته مع سوريا
- هؤلاء هم المتنافسون على الرئاسة في الجزائر
- آخر ما قالته الفلسطينية شذى قبل اعتقالها من طرف الأمن الإسرا ...


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - تعابير محلية عامية صيدناوية - رقم 11