أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد القوني - (الشبابوفوبيا).. الزلزال القادم من المستقبل















المزيد.....

(الشبابوفوبيا).. الزلزال القادم من المستقبل


ماجد القوني
الحوار المتمدن-العدد: 4189 - 2013 / 8 / 19 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* (نفير) تقدم درساً للأحزاب السياسية، وفصلاً دراسيا متكاملاً للنظام الحاكم
* هل يمكن أن تكون التنظيمات الشبابية بديلاً للأحزاب السياسية؟
* على (الكبار) التفكير ً في الخروج بالوطن من هذا المأزق ، قبل أن تهدمهم الراديكالية.
* هل يمكن أن تكون التنظيمات الشبابية بديلاً للأحزاب السياسية؟
كتب: ماجد القوني
ثورات الربيع العربي التي إنتظمت العالم العربي، وتغيّرت بموجبها أنظمة سياسية، أفرزت واقعاً جديداً يأتي إنعكاساً للعلاقة بين أجيال حديثة، ترى أنه تم تهميشها، وإقصاءها من دائرة الفعل السياسي والمجتمع، وأجيال أخرى (تقليدية) تعتقد في إمتلاكها العصا السحرية لتقديم الحلول بمجرد ملامستها لأزمات الوطن، وهذه الأخيرة تمثلها قيادات القوى السياسية من أقصى اليمين إلى تخوم اليسار التقليدي والحديث، والتي تقف في مواجهة غير معلنة مع جيل الشباب، الذي يتطلع لتغيير يتجاوز أُطر المحاصصة وحسابات الثروة وتشريفية المناصب وتمثيلية المقاعد التشريعية، إلى حلول يعبر من خلالها المواطن السوداني إلى فضاء مواطنة حقيقية ودولة تتسيدها القوانين والحريات والعدالة الاجتماعية والحقوق.
إشارات الربيع العربي
نجاح ثورات الشباب في عدد من الدول، أضاء إشارتين في طريق الحركة السياسية في السودان، بموجب الإشارة الخضراء تحركت قطاعات الشباب لتحقيق أحلامها في التغيير السياسي، الاجتماعي، والثقافي. الإشارة الحمراء كانت من نصيب القيادات السياسية للأحزاب التي لا ترى في القادم أكثر من كونه موجة ستقتلع وجودهم المكتسب تأريخياً، التوقف كان ضرورياً لمراجعة السياسة وبعض القرارات، لكن المراجعات لم تتناول التساؤل المحوري الذي نتجت عنه ثورات الشباب، وهو ماذا يريدون؟ القوى التقليدية لم تر في قوى الرفض الجديدة، أكثر من كونها أداة نفي لوجودهم الذي تحوّر وتمحوّر في كنف السلطة والقيادة، ولا مجال للبقاء خارج هذه الدائرة، لذلك جاءت ردة الفعل معاكسة في عدد من الثورات، أكثرها بشاعة السطو من منطلق الأبوية وقلة التجربة والخبرات على مجهودات الشباب، والعودة مجدداً لفناء التقليدية بأوجه جديدة.
الشبابوفوبيا..
سقوط الأنظمة العربية، جعل أخرى تسابق الخطى لوضع تدابير إحترازية، ليس لمعالجة الإخفاقات وقطع الطريق أمام تغيير الشخوص ( الأزمة) بتغيير السياسات، بل تحولت الدول إلى آلة قمعية تقوم بقهر محاولات التغيير، حتى وإن أرتدت لبوس السلمية وعباءات الأنظمة الحاكمة نفسها، ولا صوت يعلو فوق صوت قيادات الأحزاب، ولم يعد الشباب شريحة لها تطلعاتها وأحلامها وإحتياجاتها التي يجب أن تناقشها إستراتيجيات الدولة، بل تحولت إلى (شبابوفوبيا) أو الخوف المرضي من تحركات الشباب في أروقة الفعل السياسي والإجتماعي، التي تلامس الجماهير وتشاركها أحلامها في الوصول لواقع إنساني أفضل، الشباب لم تعد السواعد التي تبني، ولم تعد تقبل التنميط الذي ساهمت فيه أجيال الاستقلال، من خلال محاولات التدجين والقولبة عبر مناهج التربية والتعليم .
(شوفينية) المواقف
تفاصيل هذه الرؤية تتبدى في واقعنا السياسي من خلال كثير من المشاهد والتراتيبيات التنظيمية للأحزاب السياسية، ولا يأتي تمثيل الشباب إلا من خلال (شوفينية) أننا نقف إلى جانب قضايا الشباب، ونؤمن بضرورة المشاركة. ولا يتم تناول الأزمة السياسية السودانية إلا وطفت إلى السطح المفاصلة المعلنة والمستترة بين أجيال تحتكر القيادة والسيادة، وأخرى تنفيذية للمتساقط من قمة الأحزاب، وإن تنافى ذلك مع رؤى التغيير لدى الشباب، حيث لا تعدو مساهماتهم النقدية أكثر من (حراكات) لتفعيل أدوات النقد وممارسة الديمقراطية داخل المؤسسات الحزبية. لذا كان خروج الشباب من جلباب الأيديولوجيا والتسلل من قيود التنظيم إلى فضاء الممارسة الفعلية للسياسة، في الأزقة والحواري، والبحث عن بدائل يتوافق عضويتها على إعلاء قيم الوطن والإنسان والتغيير.
هذا الواقع حرضنا على طرح تساؤلاً تناولناه من خلال تحقيق سابق.. هل يمكن أن تكون التنظيمات الشبابية بديلاً للأحزاب السياسية؟ ذهب متفائلون وقتها إلى إمكانية ذلك، خاصة في ظل إدمان النخبة السياسية – يميناً ويساراً- في تقديم وصفات ناجعة للأزمة السودانية، وهي ذاتها النخب التي إرتضت بإستقلال تشوبه الكثير من العلل، وهي ذاتها التي أجهضت أنظمة ديمقراطية كان يُمكن أن يتم تطويرها إلى أشكال مكتملة من الحكم الديمقراطي، ولم تسهم خصوماتها السياسية إلا لتفتيت وحدة البلاد وفتحها أمام التدخل الأجنبي. لذلك كانت الفرصة مواتية أمام الشباب لتقديم بدائل تتعالى على واقع الأزمة التي خلفها الكبار، وإن تجاوز ذلك الإرث السياسي السوداني. بينما مضى آخرون إلى إستحالة ذلك وأن الديمقراطية لن تُوجد إلا من خلال الأحزاب السياسية المتاحة الآن، بكل تشوهاتها وخصوماتها وأجندتها التي بالكاد تلتقي عند الحد الأدنى من متطلبات المرحلة السياسية الآنية.
هذا المناخ السياسي أفرز عدداً من الحركات الشبابية التي تسعى للتغييرالتي تسعى للتغيير وقلب الطاولة السياسية على رؤوس الكبار (يميناً ويساراً)، جذبت برؤاها الكثير من الناقمين على هشاشة الفعل السياسي، ولم يستثنى ذلك الحزب الحاكم، ليخرج (السائحون) لإحياء قيم البيان الأول لإنقلاب الإسلاميين. وفي المقابل تنشط العشرات من المجموعات الشبابية من أجل التغيير (الراديكالي)، حيث ينتفي وجود مثال يمكن إستحفاره من مجمل الممارسة السياسية السودانية، التي لم تنتج سوى الفشل على حد تعبير الديباجات التعريفية لهذه المجموعات التي تنتمي لإنموزج يتسامى على الراهن السياسي، ولا ترى في المطروح من المطروح سياسياً غير الدروس والعبر.
(زمكان) الحاجة
ودون الدخول في مغالطات الممارسة الصريحة للتنظير السياسي، أو تلك التي تسعى عملياً بين الجماهير، من خلال الإلتحام الحي ومشاركته حياته، ودون الإلتزام بقيود بيروقراطية الأحزاب السياسية، كان التعاقد على الحضور في (زمكان) الحاجة الاجتماعية، الإقتصادية والكارثية التي تصيب المجتمع السوداني. وحيث لا إنفصال بين السياسي والمجتمعي في واقعنا، يتسرب هاجس الظن إلى الأجهزة الحكومية من منطلق مخاوف نزعة (الشبابوفوبيا).. فمثلاً: مجموعة (شباب شارع الحوادث) تعاقدت على الحضور في تمام حاجة المواطن الصحيّة، وتوفير ما عجزت عنه المؤسسات الصحية، والمساهمة في توفير التشخيص والعلاج المجاني، وتحقيق حلمهم الخاص بتأسيس نظام صحي في دولة تتحقق فيها مجانية العلاج، بإعتباره حق طببيعي للإنسان. من جيوبهم شبه الفارغة قرروا الوقوف في مواجهة الرأسمالية التي تستثمر في صحة الإنسان، قرروا النجاح في ما عجزت عنه سياسة الدولة الصحية، وهنا المحك!.. حيث تفشل كل أدوات المنطق في إقناع السلطة بأن ما يقوم به هؤلاء لا علاقة له بالسياسة، ولها الحق في ذلك، لأن تطبيق هذا الشعار له علاقة بالسياسة الصحية للدولة، التي تُعتبر حلقة من الحلقات في سلسلة سياسات الدولة الرأسمالية التي ترى أن علاج المرضى مصدر من مصادر دعم الخزينة العامة، وسياسة الدولة الصحية .لذا الأكثر تطميناً القول بأن المجموعة لاتنتمي لجهة لها علاقة بالمعارضة السودانية الساعية لإسقاط النظام وليس الصحي وحده .
وبالرغم من التردي المجتمعي والاخلاقي الذي إجتاح المجتمع السوداني، الإ أن العادات والتقاليد السودانية أثبتت قدرتها على البقاء والصمود في مواجهة كثير من المتغيرات السياسية والاقتصادية، التي دفعت البعض لبيع أعضائه من أجل تحقيق أحلامه ،التردي الإداري للدولة السودانية أحال اكثر من 90%من الشعب السوداني الي دائرة الفقر وإختفاء الطبقة الوسطى التي كانت والى وقت قريب تسهم في حفظ توازنات المجتمع الطبقي .
الشباب السوداني لم يكن بعيداً عن هذه التحولات بالرغم من الهجمات المتكررة التي سعت لتهميش دوره وإتهامه بالانصراف عن قضايا الوطن، ومقارنته بأجيال صنعت الثورات السابقة. وبالرغم من ان كل الظروف تقف ضد هذا الجيل، وكل المحكات الانسانية التي يمر بها الشعب السوداني تؤكد فشل محاولات التدجين والقولبة التي ينتهجها الكبار والسياسات لتخرج من رحم هذا الشعب دروس وعبر تتجسد من خلال هؤلاء (شباب شارع الحوادث)، (نفير) ، تمحو ما إخطته سياسات الفشل على خارطة الممارسة السياسية، تعتذر بالفعل اليومي لشعب أنهكته التجارب، وعصفت به رياح الإهمال وتخبط السياسات منذ إعلان الإستقلال وتعاقب الحكومات الوطنية .
(نفير) في المواجهة
(نفير) تجربة جديدة تنبع من الشعب السوداني، يقودها الشباب، تقدم درساً للأحزاب السياسية، وفصلاً دراسيا متكاملاً للنظام الحاكم ، الدرس الأول للأحزاب السياسية مفاده أن مساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف ..لاتحتاج لميزانية ودعم خارجي وتصاديق من الدولة ، وتقدم (نفير) فصلاً دراسياً للنظام الحاكم بأن من ليس معه ليس بالضرورة أن يكون ضد الشعب السوداني، وأن الوقوف إلى جانب الشعب لا يستلزم إستخراج بطاقة عضوية من المعارضة السودانية أو الهتاف من أجل إسقاط النظام ، الصمت هنا أجدى حيث يمتد صراخ الفعل ليجتاح مناطق السيول ،ويهطل مطراً على أفواه المحتاجين قطرات ماء وجرعات دواء ولقيمات خبز، بالرغم من وجود المؤسسات الحكومية المليارية التي أنشأت من اجل إرساء مفاهيم التكافل والتعاضد والتراحم ،التي نادت بها الذات الإلهية ورسولنا الكريم وليست أجندة أحزاب المعارضة.
الإنتماء السياسي لشباب (نفير) غير ذي جدوى ،مقابل الدور الذي يقومون به ،وليس من المنطق أن نسأل احدهم أثناء عبوره جدول ماء لإيصال وجبة طعام لإسرة منكوبة ..ماهو لونك السياسي ؟ الإنسانية هنا هي القاسم المشترك الذي جمعهم بكل سحناتهم والوانهم السياسية والفكرية والجهوية ..يخوضون مياه السيول والأمطار وحرارة الشمس حفاة في الوقت الذي تحلق فيه طائرات المسؤولين وولاة الأمر فوق معاناة وأحزانه .
مختلف التساؤلات تحوم حول من هم شباب نفير؟ تساؤلات قد تثير المخاوف قد تطال مستقبل الأخلاق السودانية السمحة، في الوقت كان الأجدى التساؤل حول ما الدور الذي تقوم به نفير؟ منه يمكننا الدخول إلى عمق القضية ،لننتقل من مرحلة الصراع السياسي الي مرحلة النقد القيمي ،وإستنفار قيم الشعب السوداني، وما تُمليه المشاعر الإنسانية تجاه الآخر الإنسان، وفي عمق هذا التردي المُبرر يجتهد آباء هؤلاء على تربيتهم ليكونوا سودانيون يحملون خصائص الذات السودانية .
جيل الرفض
الفيلسوف هربرت ماركيوز إلى حد مايؤكد مخاوف السلطة السياسية تجاه تحركات القوى الشبابية الجديدة ،وفي كتابه (مقال عن التحرر) يشير الي إمكانية ظهور معاضة راديكالية جديدة يمثلها الطلبة الشبان الذين يعبرون عن إحتجاجهم وتمردهم عن متطلبات جمالية وراديكالية واضحة ،لكشف زيف وفساد الايديلوجيا القائمة ،ولايهم في رأي مراكيوز ماإذا كان تمردهم ثورة ناجحة أم ثورة مجهضة ،فهم يمثلون فقط بالنسبة لماركيوز نقطة تحول ، فهم يعلنون مبادئ (المعارضة الدائمة)، (التربية الدائمة)، (والرفض العظيم ) فإنهم يعترفون ضمنا بالطابع القمعي للمجتمع القائم ،وذلك المجتمع الذي ينبغي إدانته وتغييره من الجزور ،معارضة لا علاقة لها بالقوى التقليدية للثورة ،وفقدان للثقة في الأحزاب السياسية القديمة ..
حركة تطور المجتمع على كافة مستوياته السياسية ، الفكرية ، الثقافية،والإقتصادية درجت على الإنتقال بصورة مرئية بالنسبة لكثيرين ،وتظهر على شاكلة مفاجآت يجد البعض أنفسهم في وسط متغير يتعارض مع ثوابت قيمية ودينية وفكرية سرعان ما تبدأ مرحلة الـ( Adapation) التكيّف ،مع هذا المتغير ، القرن الواحد والعشرون هو قرن تساقط الأقنعة والأيدلوجيات والسياسات التي تفشل في إيجاد إجابات مقنعة لإجيال جديدة تسعى للتغيير على كافة المستويات بما في ذلك اللغة والثقافة وحتي الأنماط الغذائية ، الثورة هنا لاتفهم من خلال سياقاتها المرتبطة بالعنف وأدوات النضال المسلح ، ففي إعتباره أن هذه إحدى أدوات التغيير البالية التي لاتؤدي إلا لمزيد من الجراحات التي تفتك بالإنسان وإستقراره . وبالرغم من التحصيل الأكاديمي والحشد المعلوماتي المتوفر لهذه القوى الجديدة من خلال الوسائط الإعلامية، والأفخاخ الذي يبثها البعض من خلال الميديا ، الا أن هذا لم يكن مبرراً للتعالي على الجماهير بل كان النزول اليها ومشاركتها، قناعتهم أن جانب من أزمة السياسة السودانية، هو الإنفصال الطبقي بين المسؤولين والجماهير ،القيادات السياسية وقواعدها ، المُرَشح والمُرشحين ، المدير وهيكله الإداري ،و الشباب هنا ليس أكثر من (كومبارس) في مسرحية العملية السياسية.
القوى الجديدة
ختاماً يمكن القول أن المجموعات الشبابية من اليمين الى اليسار لم تعد تمثل هاجساً للنظام الحاكم وحده ، أحزاب المعارضة بدأت حقيقة في تحسس وجودها في وسط هذه القوى الرافضة الجديدة ، الخطورة لا تكمن في الخطر الرابض و المتربص بهم من (قوى الكبار)، بل من خبرات ونضالات الشعب السوداني التي ترى في هؤلاء الشباب قوى جديدة ، حيث يتبادر الي ذهن المواطن السوداني معادلة منطقية في غاية البساطة مفادها : (إن الشباب بالرغم من الإمكانيات الضعيفة التي ينطلقون منها ، يحققون جانب من تطلعات المواطن ، في الوقت الذي تفشل فيه خزائن الأحزاب السياسية.. لماذا لانمنحهم فرصة الوصول الي الحكم !!
الإنتخابات قادمة وعلى (جميع الكبار) التفكير مجدداً في الخروج بالوطن من هذا المأزق ، قبل أن يجدوا أنفسهم في مواجهة حزب الشباب للتغيير ،حيث ستهدم آليات الراديكالية أركان هذا المجتمع المتخندق سياسياً، قبلياً، جهوياً وإقتصادياً ،عندها على الكبار خياران إما الإلتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية أو حزم أمتعتهم والخروج من دائرة اللعبة السياسية ، والإعتراف بأن (THE GAME IS OVER).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تاج السر عثمان بابو السكرتير الثقافي للحزب الشيوعي السوداني ...
- المرأة السودانية.. بين قهر القوانين.. وسماحة التقاليد!!
- حزب التحرير.. العودة للجذور
- دستور السودان القادم.. جدل الديمومة
- حوار مع سكرتير اتحاد العمال السوداني (المعارض)
- السودان الشمالي.. هل يبقى دون جنوب جغرافي؟
- الخالة (بخيتة)..
- القيادات الشابة وسط الاحزاب السياسية..
- الدستور السوداني..
- إنفصالات الروح (2)
- مسلسل إنفصالات الروح (1)
- جعفر إبراهيم عبدالله..النقابي السوداني..
- حوار مع المغني السوداني سيف عثمان
- الانقاذ.. ومأزق السياسة السودانية
- سيناريوهات الوحدة والانفصال
- حقل زنجبيل إلى -سامية-


المزيد.....




- أمريكا: والدان يحبسان أولادهم الـ13 ويكبلوهم بالسلاسل 
- الشرطة الكندية: الهجوم على محجبة في تورونتو لم يحدث
- محلل أمريكي: الأسد لن يتوقف قبل تدمير المعارضة بإدلب ودور تر ...
- قطر تنفي اعتراض أي طائرة مدنية إماراتية
- بنغلاديش وميانمار تتفقان على عودة الروهينغا خلال عامين
- بالفيديو.. ميريام فارس توبخ حارسها
- رأي .. مهمة -معتقل الخمس نجوم- في السعودية انتهت
- واشنطن تجهز عقوبات ضد المليونيريين الروس أملا بانتفاضة النخب ...
- بالأرقام.. نمو عدد السكان في السعودية
- حيوانات تراوغ الموت وتخدع الشيخوخة


المزيد.....

- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- حديث الرفيق لين بياو في التجمع الجماهيري معلنا الثورة الثق ... / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد القوني - (الشبابوفوبيا).. الزلزال القادم من المستقبل