أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - القتنة العمياء














المزيد.....

القتنة العمياء


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4124 - 2013 / 6 / 15 - 21:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



· عندما تسود في أمتنا العربية الذئاب المدجنة ( السلفيون والوهابيون) فتلك تشير الى كارثة الإنحطاط المبرمج قبل الربيع عفوا الخزي العربي فمنذ إطلاق الملك عبد الله ملك الأردن التخوف من الهلال الشيعي كانت هذا أول مسمار في نعش السلام بين الطوائف وأختير الفلم المدبلج ليشمل تدمير العرب لبلدانهم بأموالهم وبأيديهم ، ليذبح بعضهم البعض فتنة عمياء يقودها الظلاميون عبر شيوخهم ووعاظ سلاطين الدول الخليجية لا ينفع فيها المثقف ولا الاديب..لأنهم لا أحد يصغي اليهم والصوت اليوم للقرضاوي والعريفي من آراذل الآمة العربية ..إنها الحرب الشبحية التي تقودها أمريكا وأسرائيل من وراء الأقنعة السلفية... ألا تسأولون أنفسكم كيف تحقق إسرائيل دولتها من الفرات الى النيل..وطالما يوجد لها جنود متطوعين فلماذا تضيع الفرضة...المخطط واضح ومدروس بعناية.. لا أحد يسأل أين القدس وبيت المقدس وماذا عن الانفاق التي حفرت لظهور هيكل سليمان... مما يقنعنا إنَّ إسرائيل أستطاعت ان تنقل الحرب والذبح بين العرب أنفسهم وتم إستدراج حزب الله الى المعركة في سوريا للخلاص منه ومن أسلحته ولكن إيران لم تستدرج لحد الآن وما قيل لايعدوا حماية مقام السيدة زينب... هذه الفتنة العمياء تنبأ بها الإمام علي في نهج البلاغة منها : أنتم يا معشر العرب أغراض بلايا سوف تتكالب عليكم الآمم الأجنبية تكالب الحمر في العانه وتعرككم عرك الرحى حتى لا يبقى منكم إلا كالثفالة بالقدر..عندئذ تعود العرب الى عوازب أحلامها. والله العظيم مسلسل منذ الاطاحة بحكومة عبد الكريم قاسم والحد الان يجري ليس على العراق وحده وانما على جميع البلدان العربية..لجعلهم اسواقا إستهلاكية فيتفضل الغرب وهو متفضلا بأعداد الملابس والمأكل ويبيع علينا وسائل الحياة التقنية ونحن لا نجيد سوى الثرثرة ويقتل بعضنا البعض نحن امة التنابلة لا ننشط إلا لفتنة عمياء بيننا لاننا نجيد السير الى الوراء..اما الامام لا نكاد

· نعرفه

· ثمة نصف السورين مع النظام الاسدي ونصف الشعب السوري ضد النظام في هذه الحالة تترك الحلول للشعب السوري المنقسم مع وضد ولكن قبل السؤال عن مشروعية دخول حزب الله الى النصف مع ،،،ألاتسألون ما مشروعية قطر واسرائيل والشيشان والسعودين والقاعدة ؟ وأراذل العرب للقيام بذبح الآطفال والناس الآبرياء ومصاصون الدماء وآكلي الأكباد والقلوب ؟؟ السؤال ليس مهماً على مايبدو، ما مشروعيتنهم في هذه المعركة التي نحت منحى الفتنة العارمه ليس في سوريا وحدها وانما في المنطقة العربية فسوف أجيبكم لصالح أمريكا وأسرائيل استغلالا الى الفقراء والعاطلين عن العمل وفتح أبواب هذه الفتنة الرعناء

· ما مشروعية الشيخ القرضاوي والعريفي يطوفون البلدان العربية لغرض التحشيد..لماذا لم يتم التحشيد الى بيت المقدس والى عزة أيام حصارها والاعتداءات والهجوم عليها، ليقود ارجاس الفتنة العمياء بين المسلمين انفسهم في سورياوتطوع القرضاوي والعريفي يحثان على الجهاد معللان ان النظام الاسدي علماني وان النصرية ليسوا إسلاما وهما بالفكر السلفي العفن يحددان الاسلام للتعتيم عن الجهاد الحقيقي ضد الأمبريالية والصهيونية ويقول العريفي الجهاد لقتل نصف الشعب السوري تحت رايات واضحات والتي لا ترى فيالامبريالية والصهيونية ومسألة تهويد وتشريد الشعب الفلطيني ليست بنظرهما رايات واضحات ذلك إن الصراع الذي يعم الشرق الاوسط بين جبهتينإحداهما جبهة حق وإن قل عددها وبين جبهة باطلأجتمعت لها كل القوى الظلامية حكاما ً ووعاظا ً تجار دين أرجاس الفتن أموال البترولللمسلمين المقهوريين على ايدي خدام أمريكا والصهيونية ومشروعها هو تفتيت الأمة العربية وعقلية ظلامية كارهة لذاتها فكيف لا تكره الحياة والمحبة والسلام وهي لا تملك إلا قطع الرؤوس وأكل القلوب والأكباد...ولو كانت إسلامية لأستخدمت هذه الأموال الطائلةلمعالجة الفقر والبطالة بين الشباب العربي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,880,044
- الفتنة العمياء
- الضحايا من المسافرين العراقييندماؤهم ضاعت بين تخبط المالكي و ...
- الوضع الأمني في العراق
- نظرية المؤامرة والحرب الشبحية
- لماذا لا تطابق الصحف والمواقع عناوينها بإستثناء الحوار المتم ...
- الى منافق يثير الفتنة الطائفية
- أين الجيش النقشبنديي يوم الاحتلال؟
- النعجاتُ وغزة ُ الصامده
- فلسفة التكفير ومصدرها بعض السلف الصالح من الأمراء والخلفاء!! ...
- مَنْ يلعب الشطرنج أغباءنا أم ذكاء الغرب
- المطربة المناضلة ذكرى محمد التونسيه وقصة استشهادها
- واقع النقد الأدبي وإشارة بايجاز عن ديواني عبد الوهاب المطلبي
- كارثة الوضع المأساوي في حضانات الأطفال
- ألا تبور تجارة الدين؟؟
- كشف الصفحات السود للأجداد لا تعدّ ُ شتيمة ما دام الأحفاد يحي ...
- الإرثُ والإفتراق
- هل حقا: إن شانئك هو الأبتر !
- الحرامي والمزور يتهم الآخرين بالتزوير( المعلم والمدرس متهم!! ...
- هل أراد الدكتور أحمد الكبيسي أن يكون موحدا؟ فكفره السلفيون؟
- الجزء الثالث من إفيون الجهل والغباء


المزيد.....




- الجبير: إيران تهدد أمن دول المنطقة.. ولا وساطة معها
- -مصير شرق سوريا- على أجندة اجتماع بوتين وأردوغان في سوتشي
- ملك تايلند يجرّد قرينته من ألقابها ورتبها العسكرية.. والسبب؟ ...
- العد التنازلي لـ-إكسبو 2020- بدأ..كيف ستتغير دبي بعد عام؟
- قمصان قديمة وأصلية يجمعها عاشق كرة بدبي.. فهل لديه قميص فريق ...
- ما الذي يفعله انقطاع الطمث بجسدك؟
- بحضور رؤساء وشخصيات بارزة.. تنصيب إمبراطور جديد لليابان
- رئيس فرنسا السابق: في سوريا انتصر كل من لم نردهم أن ينتصروا ...
- إلغاء قمة السبع في منتجعه أغضبه.. ترامب يتحدث عن خسائره برئا ...
- روسيا تطور أول صاروخ فضائي قابل لإعادة الاستخدام


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - القتنة العمياء