أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - مجدي جورج - ذبح جندي بريطاني بالسواطير بقلب لندن














المزيد.....

ذبح جندي بريطاني بالسواطير بقلب لندن


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 4101 - 2013 / 5 / 23 - 22:05
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


قرات بجريدة القدس العربي الصادرة اليوم 23مايو خبر يقول ان شخصين هاجما جندي بريطاني في حي وولويش جنوب شرق لندن وقطعا جسده بالسواطير وتعاملا مع جثته وكأنه قطعة لحم مع ترديد عبارة (الله واكبر).
وقال شاهد عيان ان القاتلين لم يهربا من مسرح الجريمة بل جرا جثة القتيل من الرصيف لمنتصف الشارع وشرعا يفصلا اعضائه ويقطعاه كانه قطعة لحم ووقفا فرحين بفعلتهما حاملين السواطير والبنادق .
والخبر موجود تحت هذا الرابط
http://www.alquds.co.uk/?p=46787

ما جري في قلب لندن لم يفاجئني علي الإطلاق فانت مهما كنت حاوي شاطر ورضيت ان تسكن مع الثعابين او لاعب سيرك ماهر وروضت الاسود واستضفتها بدافع الشفقة او بدافع استخدامها لمصلحتك وقت الحاجة فقد يأتي اليوم وتجد هذه الثعابين وهذه الأسود قد هاجمتك لان هذه هي طبيعتها (هل تتذكروا محمد الحلو الذي افترسه الأسد الذي يدربه ؟) فمهما كنت قد فعلت مع هذه الثعابين والاسود فان الثعبان لا يمكن ان ينسي انه يلدغ وينفث السم والأسد لاينسي إطلاقا انه وحش مفترس فمهما أكرمت هؤلاء ونقلتهم من بيئة الي أخري ولكنهم يعودون سريعا الي طبيعتهم المفترسة فالطبع يغلب التطبع .
وهذا هو ما حدث وما يحدث في بلاد الغرب فقد استضافوا هذه الثعابين السامة والأسود المفترسة ربما عطفا عليهم تحت راية حقوق الإنسان وربما أملا في استخدامهم مستقبلا لمصالحهم ، واستفادت هذه الأسود وتلك الثعابين من حسن الاستقبال الذي شمل اقامة شرعيه قانونيه ومخصصات مالية وإعانات وفي بعض الأحيان سكن بالمجان أتاح لهم إلا ينشغلوا كما انشغل المهاجر العادي في البحث والسعي وراء لقمة العيش او وراء الإقامة القانونية ، هذا كله بالإضافة الي جو الحرية والتكنولوجيا المتقدمة التي تنعم بها هذه البلاد مما اتاح لهم حرية الحركة وسهولة التواصل مع عناصر إرهابية أخري في بلادهم الأصلية التي قدموا منها وفي بلاد الجهاد الأخري كافعانستان والبوسنة والعراق وغيرها .
والبلاد الأوربية التي استضافت هؤلاء سواء لأغراض إنسانية او لأغراض أخري في نفسها ظنت أنها قد تكون في مأمن ان هي اؤتهم واطعمتهم وساعدتهم بعد ان كانوا مطاردين وعليهم أحكام بالإعدام في بلادهم الأصليه ولكن كل هذه الظنون راحت هباء .
فقام هؤلاء الارهابيين بعد ان فرغوا من الجهاد في بلاد الجهاد البعيدة الي نقل جهادهم الي البلاد التي يعيشون فيها فرأينا تفجيرات مدريد وتفجيرات لندن وخرج المتطرفين في لندن يريدون ان يفرضوا عاداتهم وتقاليدهم علي الإنجليز بل ونادي المتطرفين منهم بضرورة أسلمة بريطانيا وتطبيق الشريعة الإسلامية فيها ، وياليت الأمر توقف عند هذا بل انه عندما زج بهم في السجون وجدناهم قاموا باسلمة المساجين خصوصا السود والمهمشين فخرج جيل جديد اشد تطرفا ولعلنا نذكر ريتشارد ريد السجين البريطاني السابق الذي تحول لجهادي ومشروع انتحاري اثناء فترة سجنه ثم قام بعد الافراج عنه بإخفاء المتفجرات بحذائه لتفجير طائرة امريكيه ولولا ستر الله ويقظة الأجهزة الأمنية لحدث مالا يحمد عقباه .
الان هناك أحياء ببريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأوربية الأخري لا يستطيع المواطن الأوربي دخولها بسهولة وان دخلها يتعرض لمضايقات ، أحياء مصبوغة بصبغة تطرف ، أحياء لا تستطيع إلبوح بمعتقدك او رأيك فيها ، أحياء لا تستطيع ان تجهر فيها مثلا بافطار رمضان وإلا سمعت أذنيك ما الإرضاع . أحياء أصبحت مغلقة إلا علي هؤلاء المهاجرين .
ما يقوم به الجهاديين في سوريا من ذبح لمعارضيهم وإخراج قلوبهم وأكلها امام الكاميرات او فصل أعضائهم التناسلية او ألقائهم من المباني الشاهقة أحياء كانت أمور تستدعي ان يتدخل الغرب ضدهم لا ان يقف بجوارهم ويساعدهم وحادثة ذبح المواطن البريطاني بقلب لندن والتمثيل بجثته هي رسالة الي ديفيد كاميرون المتحمس جدا لإرسال أسلحة وعتاد ومؤن لهؤلاء الجهاديين في سوريا تقول له ولغيره من زعماء الغرب وعلي راسهم أوباما وهولاند : كفاكم لعب بالنار وكفاكم مساعدة لهؤلاء الارهابيين الذين سيطروا علي مقاليد السلطة في دول ما ظنناه انه ربيع عربي ولكن بسبب هؤلاء الارهابيين تحول الي خريف عربي وكابوس نتمني ان نفيق منه قريبا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,720,590,713
- الاختطاف والأسلمة ، دورنا ومسؤليتنا
- رنا فتاة الواسطي المختفية والاعتداء علي الاقباط وإرادة الدول ...
- نحن لسنا في حالة عداء مع الإسلام ولا مع المسلمين
- مانديلا ومرسي الابارتهيد والأخونة
- دولة الاخوان المزعومة ودولتهم الموؤدة
- استشهاد عزت حكيم ورد فعلنا الباهت
- خواطر إخوانية
- نزرع القمح في سنين تطلع الكوسة في ثوانيج
- أنا والوطن والمسحول
- فقه التقيه وفقه التمكين لدي الاخوان داخليا وخارجيا
- عين امنياس رد الفعل الغربي ودحر الإرهاب
- الكوته القبطية مالها وما عليها
- وكالة أنباء مسيحيي الشرق الاوسط نقلة مهنية ونوعية في العمل ا ...
- مينا وحد مصر ومحمد مرسي يقسمها
- قراءة في نتائج الجولة الأولي من الاستفتاء
- السيسي متراجعا
- مليونية الشرعية والشريعة
- مدد يا سيدي حبيب العادلي مدد
- خيرت الشاطر لن يكون حريري مصر
- أئمة الكذب والنفاق والاعتداء علي غزة


المزيد.....




- طهران: ما زلنا منفتحين على أي مقترحات لتطبيع الوضع حول برنام ...
- روسيا تعلق منح تأشيرات الدخول للإيرانيين بسبب تفشي -كورونا- ...
- وسائل إعلام: مقتل 7 أشخاص في حادث إطلاق نار بمدينة ميلواكي ا ...
- أب سوري يعلم ابنته الضحك عند سماع دويّ القنابل
- إسبانيا تلغي مشاركة دومينغو في مهرجان إثر "اعتذاره" ...
- شاهد: السلطات الأوكرانية تتلف 37 ألف قارورة "فودكا" ...
- أب سوري يعلم ابنته الضحك عند سماع دويّ القنابل
- إسبانيا تلغي مشاركة دومينغو في مهرجان إثر "اعتذاره" ...
- تحطم طائرة اف 16 أمريكية بالعراق ومقتل الطيار
- تايلاند تقرر رفعا جزئيا للأحكام العرفية


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - مجدي جورج - ذبح جندي بريطاني بالسواطير بقلب لندن