أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي حسين - الثورة مستمرة لتطهير الجامعات الخاصة














المزيد.....

الثورة مستمرة لتطهير الجامعات الخاصة


فتحي حسين
الحوار المتمدن-العدد: 4088 - 2013 / 5 / 10 - 23:28
المحور: الادب والفن
    



لا ينكر أحد سوي جاهلا أو مستغبيا أن الاهتمام بالتعليم وجودته هو كلمة السر في خروجنا من أهم أزمة من أزمات المجتمع الذي نعيش فيه وهي أزمة تدني مستوي التعليم وتحوله الي نوع من البيزنس بدرجة كبيرة خاصة في الجامعات الخاصة , فعلي الرغم من أن عدد الطلاب بالجامعات الخاصة لا يتجاوز 100 ألف طالب من نحو 2 مليون يدرسون بـ«التعليم العالى» فى مصر، إلا أن فضائح البيزنس، تكشف عن الأسباب وراء تراجع المستوى العلمى بها، وهو ما دفع طلاب الجامعات الألمانية، والبريطانية، و6 أكتوبر، وأكتوبر الحديثة للعلوم والآداب MSAمصر للعلوم والتكنولوجيا إلى التظاهر بجامعاتهم للمطالبة بتحسين العملية التعليمية بها.
فهذه الجامعات منتشرة في مصر منذ أكثر منذ منتصف التسعينيات , ويتخرج منها نماذج هشة وضعيفة أو متدنية من الخريجين سنويا كالاطباء والمهندسين والاعلامين في مجالاتهم بالرغم المصاريف الباهظة التي يدفعونها سنويا وتصل الي خمسين ألف جنيه سنويا دون وجود أجهزة وتدريب عملي مناسب ,فضلا عن
بعض شهادتها غير المعادلة,وإسناد مواد كاملة لمعيدين ومدرسين مساعدين لتوفير نفقات الاستعانة بالاساتذة في مخالفة واضحة لقانون الجامعات , بالاضافة الي بيزنس الباصات الخاصة بالطلاب التي تصل الي 8 ألاف جنيه سنويا للطالب الواحد ومشروعات التخرج وظاهرة بيع أسئلة الامتحانات المنتشرة فيها والدروس الخصوصية في السنترات المنتشرة حولها ومصاريف مواد الرسوب التي يتحملها الطالب وتضاف الي خزينة الجامعات الخاصة وأصحابها , مما يجعل خريجين هذه الجامعات الخاصة يفشلون في التعامل مع الواقع العملي والنظري معا ,علاوة علي إستقالة أساتذة بجامعات حكومية للعمل فيها تحت إغراء الراتب العالي وتنازلات أخري, وهذا ما ينطبق علي الجامعات الموجودة في مدينة 6 أكتوبر والشروق التي يمتلكها البعض من رجال أعمال من فلول من الحزب الوطني المنحل , خاصة بعد أن فشلت وزارة التعليم العالى فى الرقابة علي هذه الجامعات
خلال السنوات الماضية، والسيطرة على هذه المخالفات بها ..فبعد قيام الثورة المجيدة في 25 يناير والقضاء علي رأس النظام دون باقية فلول النظام, بات المطلوب الاّن هو تنظيف التعليم الجامعي الخاص وتنقيته من الفساد الاداري والتعليمي الذي يضرب مستقبل البلاد في مقتل,وهذا من صميم أهداف الثورة التي مازالت مستمرة , فلا يزال رموز الحزب الوطني وقياداته الذين منحهم الحزب ولجنة سياساته مكاسب مالية ومناصب جامعية لا يستحقونها ولا تتناسب مع مستواهم الفكري والعلمي المتدن والضحل يمتلكون هذه الجامعات وهم رؤساء مجالس أمنائها ,فهناك رئيس مجلس أمناء إحدي الجامعات الخاصة حاصل علي دبلوم تجارة مثلا بسبب عضويته في أمانة الحزب المنحل..
ولكن النقطة الهامة التي نود التركيز عليها هنا هو التعليم بإعتباره , بحق , قاطرة التنمية في أي مجتمع يريد التقدم والتطور والخروج من تصنيف الدول المتخلفة الي الدول المتقدمة , وهناك دول عديدة إعتمدت وإستثمرت أموالها في التعليم والان قفزت الي المراكز الاولي في التنمية والتقدم الاقتصادي والتكنولوجي مثل ماليزيا والهند وسنغافورة والبرازيل ودول جنوب شرق أسيا وغيرها من البلاد التي أمنت بأهمية العلم ودوره في النهوض بالمجتمع كله , لذا واجب علي مجلس الوزراء والمجلس العسكري بعد أن تم الموافقة علي مشروع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا , أن يقضوا علي الباقية المتبقية من قيادات الحزب الوطني وفلوله الذين لا يزالون يرتاعون بالجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة الذين أفسدوا عقول الشباب والطلاب بالاكاذيب والضلال , من أجل مكاسب خاصة يجنوها لانفسهم وليس للوطن الذي يشملهم ويأويهم , فتدني مستوي التعليم بشكل كبير ,وتراجعت ترتيب الجامعات المصرية علي مستوي العالم بعد إسرائيل والسعودية ! , وقلت الابحاث العلمية المنشورة في المجالات الاكاديمية , وسادت نظريات الحفظ والتلقين وقراءة الكتب وسرقة الابحاث من المجلات العلمية , وترجمات لنظريات أجنبية ومعامل متهالكة ومعدات منتهية الصلاحية هي من سمات التعليم الجامعي في مصر الحكومي والخاص ,فأصبح من الضروري الان والملح إصدار قرار بإنهاء خدمة قيادات وعمداء الجامعات الخاصة من ومحاسبة رؤسائها المنتمين سابقا للحزب الوطني ولجنة سياساته وهم كثر ,الذين تحولوا الاّن مع الثورة , لأن الحزب وأمن الدولة هما مصدر تعيين هؤلاء , نظرا لخدماتهم الجليلة للحزب وأمن الدولة سابقا , وقد ولابد من أن نبدأ عهدا جديدا يقوم علي إرسال البعثات للخارج مثلما فعل الوالي محمد علي باشا منذ أكثر من قرن , وتحقق له ما أراد في بناء الدولة الحديثة التي تفوقت علي دول العالم أنذاك , فلا زالت الثورة مستمرة حتي يتم إجتثاث رؤوس الفساد في الجامعات والمعاهد الخاصة التي تمثل نسبة كبيرة من التعليم الجامعي العام لضمان تطهير ونهضة البلاد !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,698,406
- فخ المنظمات الاهلية وحقوق الانسان !
- حقيقة اللي أسمها .. إسراء عبد الفتاح !!
- الاعلام المصري ..المتهم البريء
- تحليل مضمون لخطاب الرئيس محمد مرسي في عيد 6 أكتوبر عام 2012
- فتاوي البيض المسلوق !!
- حزب الوسط الاخواني !!
- نقيب الفضائيات أم نقيب الصحفيين !
- سبوبة ميدان التحرير


المزيد.....




- شرطيون مغاربة في باريس للتعرف على هويات قاصرين
- منشد الفاتحة المصري على ألحان الموسيقى يرد على منتقديه
- الشعر في الاحتجاجات العراقية يسجّل وقائع الفقر والعنف
- رحيل احمد مطلوب... الشاعر والعاشق ورئيس المجمع العلمي العراق ...
- الإمبراطورية العثمانية... ستة قرون في أقاليم تجاوزت 3 قارات ...
- صدور رواية -طلب صداقة- للكاتب محمد عبد الحكم
- تسعة ممثلين رفضوا أدوارا مهمة في أفلام بارزة
- صدر حديثًا ترجمة كتاب بعنوان -لاثاريللو دى تورمس-
- قريبا في الأسواق… أعمال فنية جديدة لتركي آل الشيخ مع فنانة م ...
- جون أفريك تستبعد العفو الملكي على معتقلي أحداث الحسيمة


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي حسين - الثورة مستمرة لتطهير الجامعات الخاصة