أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - رياض خليل - الكذب القاتل: نخاسو الوطن والشعب















المزيد.....

الكذب القاتل: نخاسو الوطن والشعب


رياض خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4063 - 2013 / 4 / 15 - 18:38
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    



كيف يغدو الكذب جناية .. جريمة تامة الأركان : النية ، الأداة ، الفاعل ، الضحية ؟
متى يكون فعل الكذب فعلا جرميا كاملا ، يعاقب عليه القانون . ؟ حين يكون القصد منه القتل .. قتل النفس والجسم والعقل ، حين يستخدم عن عمد في إشعال الفتنة والتحريض والتغرير بالناس ليقاتلوا ويقتلوا بغير وجه حق ،لأنهم يصدقون روايات الإعلام الأسدي الفاسق ، ولم يكلفوا أنفسهم وعقولهم تطبيق أبسط قواعد تحليل وتمييز الأخبار ، ونسوا أنه :" إذا جاءكم فاسق بنبأ .. فتبينوا قبل أن تصيبوا قوما بجهالة ، فتصبحوا على مافعلتم نادمين " ، ولكن الكارثة الأكبر هي أنهم لايعيشون حتى يروا ويندموا ، لأنهم يموتون بجهلهم وعلى جهلهم بالحقيقة التي جهد إعلام النظام الزنديق على إخفائها بكل مالديه من وسائل شيطانية ، من أجل جرهم إلى معركته .. لا إلى معركتهم كما يصور لهم زورا وبهتانا ، وبالطبع لايصدق آلة الإعلام الأسدية الشيطانية إلا قطيع المغفلين ، وهم ضحايا جهلهم وحماقاتهم من جهة ، وضحايا آلة الكذب الأسدية من جهة ثانية . ومن الصعب التعويل على صحوة هؤلاء مالم يحدث تبدل في المشهد السوري ، يظهر خلاله اختلال واضح وقوي لميزان القوى الميداني لصالح الثورة ، ويشير مؤشر البوصلة إلى اتجاه هزيمة النظام الأسدي الفاسق
في سوريا : يوجد جهاز إعلامي حكومي هائل لممارسة الكذب ، وبث الإشاعات والحرب النفسية ، وهو أقوى وأخطر من الأجهزة الأمنية والعسكرية ، ويقوم بالتحريض والتجييش ضد المعارضين ، وإشعال الفتنة بين مكونات المجتمع الواحد ، ويجند قدر مايستطيع منه لمحاربة القسم المعارض له ، وهو مضطر لاستخدام سلاح الكذب لكسب الشعبية والتأييد والمشاركة في القضاء على المعارضة ، ماذا يعني ذلك ؟ ألا يعني أن الكذب في هذه الحالة ماهو سوى جريمة ؟ مادام شكلا من أشكال السياسة العامة الموجهة والمنظمة ، التي تهدف إلى القتل والتدمير ؟ ألا يندرج كذب الإعلام الأسدي تحت مسمى أسلحة الدمار الشامل ؟ كونه يطال السوريين بالجملة ؟ ولايفرق بين الموالين والمعارضين ؟ مادام يقتل بلا تمييز من كان معه أو ضده ؟ يقتل من معه بدفعه إلى القتال والموت بعد غسل دماغه بالأوهام والكذب ، ليقتل إخوته من الثوار المدافعين عن قضية وطنية عامة وعادلة . الثائر يقاتل من أجل نفسه ومجتمعه ومن أجل تحرير المضلليين من قبل نظام الأسدي . إنها الفتنة إذن ، والتي غالبا ماتكون ضحاياها من القاتلين والمقتولين معا . والمستفيد الأكبر من الفتنة هو نظام الإجرام الشيطاني الأسدي ، الذي يريد الحياة على جماجم السوريين ممن معه أو ضده ، إنه يريد البقاء على حساب أرواح ودماء السوريين ممن معه أو ضده ، وهو غير حريص على حياة من معه إلى كحرصه على حياة من يقف ضده . مايهمه البقاء والتشبث بمواقعه . النظام الأسدي اعتاد عبر تاريخه الإجرامي التضحية بأقرب المقربين إليه حين تتطلب مصلحته هذا ، والنظام الأسدي بعيد تماما عن أي شيء له علاقة بالقيم والأخلاق والوجدان والضمير والمنطق . وينظر إلى العلاقات الإنسانية بوصفها مادة للاستهلاك والاستغلال والاستثمار والتصنيع بالاتجاه الذي يخدم حكمه وسلطته الفعلية . ومتى خرجت عن السياق لفظها بطريقة أو بأخرى . النظام الأسدي للأب والأبن ، لايكترث بالعلاقات الاجتماعية المألوفة والتقليدية إلا بقدر مايمكن توظيفها لصالحه .
ألا يعتبر كذب الإعلام السوري شكلا من أشكال الجرائم ضد والإنسانية ، وجرائم الحرب ؟ وسلاحا من أسلحة الدمار الشامل ؟
الكذب الأسود
إنه الكذب الأسود والأحمر ، الكذب الوبائي ، الذي يحصد أرواح المدافعين والمعارضين للأسد . مع فرق أن المدافعين يموتون بسبب وقوعهم في فخ الخداع والكذب والتضليل ، يموتون وهم غير مدركين خيانة الأسد لهم ، واسترخاصه لدمائهم ، وغدره بهم ، بالتضليل والتلفيق . ، ولو أدركوا الحقيقة .. لما تورطوا وتلوثوا فماتوا سدى .. أما المعارضون فهم مدركون لهدفهم ، ولعدالة قضيتهم ، ولطبيعة عدوهم الأسدي ، وأساليبه الشيطانية في الحرب ، والتي من أهمها وأقواها سلاح الكذب ، الكذب الممنهج ، الذي هو من خصائص الديكتاتورية ووظيفتها وسياساتها العامة والخاصة .
أفيون الكذب
فعل الكذب القاتل كفعل المخدرات . هو يتوجه لشريحة من مدمني تلقف وترويج الخرافات والشعوذات والأوها م ، التي لها سوقها الرائجة في المجتمعات ، وهنا يكمن الجواب على السؤال:
لماذا يكذب نظام الأسد ؟ وكيف يجند آلته الإعلامية في صراعه من أجل البقاء في السلطة ؟
لأنه السلاح الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل فتكا وضراوة وفظاعة ، أسلحة تقتل العقل والنفس البشرية ، أسلحة غادرة وخبيثة كالأورام السرطانية . أسلحة تستهدف تدمير الحقيقة عبر سيل من الإشاعات والمعلومات ، التي تكاد تأثيراتها تشبه السحر والشعوذة والدجل ، الذي ينفذ بسهولة وسرعة ، ويتفشى في النفوس الضعيفة ، والعقول المعطلة ، ويعمل على تخديرها ، وشل قدرتها على المحاكمة العقلية السليمة ، ومن ثم إلى إخضاعها وتجنيدها وتوظيفها لمصلحته . إعلام بشار الأسد يستخدم الكذب لكسب السذج من الناس ، وإقناعهم بأنهم مستهدفون ، وبهكذا سلاح يقنع المغرر بهم بالقتال إلى جانبه ، ضد " عدو مفترض " . بسلاح الإشاعات الكاذبة .. يتمكن بشار الأسد بالظهور بمظهر البريء المدافع عن السوريين ، والحامي لهم من أخطار وهمية ، غير موجودة إلا عقل النظام الإجرامي المريض.
المغرر بهم ينقادون ويساقون للمسلخ كالقطيع . وبذلك يقتلهم الأسد مضحيا بهم وبدمائهم الحرام ، التي تعتبر بالنسبة للأسد " إكسير الحياة " اللازم لبقائه واستمراره في السلطة .
قطيع المغفلين
الضحية الأضعف والأسهل اصطيادا لإعلام الكذب الأسدي هم قطيع المغفلين من كل المكونات الاجتماعية السورية عموما ، وخطاب الأسد ، بشكل خاص .. يلقى آذانا صاغية لدى الأقليات ، بسبب أن وضعها وموقعها وتاريخها وعقائدها واختلافها ، توفر المناخ الملائم لتقبل إشاعات النظام ، وتحريضه الطائفي الذي يمارسه في الخفاء ومن تحت الطاولة . الأقليات لديها الاستعداد المسبق لتقبل مثل تلك الأفكار والأخبار المغرضة التي يضخها النظام في أوساطهم ، ولاسيما شرائحهم غير المحصنة ضد التضليل واللامنطق ، وهي الشرائح نفسها التي تتبنى الطائفية فكرا وسلوكا بالأصل .
سياسة الكذب ارتبطت بالاستبداد :
وعبر تاريخ الدول والأنظمة .. كانت سلطة الكذب والتضليل وسياساتها ، من أبرز خصائص النظم الشمولية الاستبدادية الديكتاتورية . لأن بنيانها الأيديولوجي ينبني على الكذب ومناهج ال" تدين السياسي" للحاكم الفرد المطلق المتأله ، وتقديسه وعبادته جزء لايتجزأ من تلك الأنظمة .
ويتأسس بنيان الاستبداد على قاعدة الولاء المطلق ، والطاعة العمياء للحاكم وعصاباته ، وليس على قاعدة الاختيار والشورى والانتخاب ، والديكتاتور يعتبرها الخطر الأكبر على حياته . ويعتبر من يدعو إليها العدو اللدود الأول له . فيحارب مسبقا جمهور تلك الفكرة : فكرة الأخذ بقاعدة الاختيار والشورى والانتخاب في النظام السياسي ومؤسسات السلطة .
والسلطة الديكتاتورية بأنواعها ، لاتؤمن ولاتملك خيارا لأمنها ، سوى الإكراه والعنف ، والتجسس ، منطلقة من فرضية أن الشعب هو العدو الأول للسلطة الاستبدادية ، ولاسبيل للسيطرة عليه سوى بتدجينه وترويضه وافتراسه ، ويتم هذ عبر سياسة التجهيل ونشر ثقافة الكذب والأوهام والخرافات وأنواع الشعوذة .. الخ .
الشعب بالنسبة للديكتاتور هو القطيع الذي يشكل سلة الغذاء اللامحدودة للحاكم ومن معه من الشركاء . من هذا القطيع يبني نظامه العسكري الأمني والإعلامي والسياسي ، ليضع بذلك جزءا مختارا من القطيع في مواجهة الجزء الآخر منه . في علاقة صدام وصراع بارد وساخن ومستمر وغير متكافئ في شيء . صراع مبني على معادلة الغالب والمغلوب ، في سياق دورة وحلقة مفرغة ، لاتنكسر إلا في لحظة الثورة ، وهي لحظة لايمكن التنبؤ ولا التحكم بميقاتها وحجمها ونتائجها .
المدافعون عن الوهم
كم من الشباب السوري يموتون ، وهم يعتقدون أنهم يدافعون عن الوطن والشعب ، أو عن أنفسهم وذويهم ضد " عصابات " اخترعها بشار الأسد وسوقها إعلاميا ؟ وبشار الأسد يقتلهم مرتين : مرة بالكذب وبسببه ، ومرة في المعركة غير المشرفة مع الشعب .
من هنا كان سلاح الكذب أشد فتكا من أي سلاح آخر ، وهدفه القتل المتعمد لمن يقاتل مع النظام ، ولمن يقاتل ضد النظام . الأول يموت من أجل بشار ،ودفاعا عن الأوهام ، ويموت أخلاقيا ووطنيا ، لأن موقفه هو خيانة ، والثاني مضطر للموت من أجل قضية وطنية وشعبية مشرفة ، وبيد سوريين مجرمين ومخدوعين .
المخدوعون بروايات وشعوذات الأسد يموتون تطوعا وأيمانا واقتناعا وبحماسة . أما المعارضون فيموتون اضطرارا ، لأنهم في حالة دفاع عن أنفسهم وأعراضهم ووطنهم وشعبهم .
ملاحظة :
بالتأكيد المشهد أعقد من ذلك ، وأشد تشابكا ، لأنه يشمل أصنافا من المجرمين اللاهثين وراء الارتزاق والنهب والسلب وانتهاك الحرمات والأعراض .. الخ .. وهؤلاء هم الخزان الأوفر لإمداد العصابة الأسدية بالمقاتلين إلى جانبه . وكلهم تم تجنيدهم لتحقيق هدف شيطاني ، هو القضاء على الوطن والشعب والثورة ، كثمن لبقاء ديكتاتور مريض ومجرم .
الكذب جبان :
بشار الأسد لايستطيع ولايتجرأ على قول الحقيقة للناس ممن حوله ومعه ، لأن معظمهم حينئذ سينقلب ضده ، ويرفض معركته وخيانته العظمى . هو مضطر للكذب ، لأنه مدرك وواثق أن مايفعله هو جريمة لايقبلها أحد ، ولايدعمه فيها أحد . وسيخسر كل شيء لو صدق مرة واحدة . بشار يدرك أنه مجرم ، بكل مايقوله ويفعله ضد السوريين . ولذلك يكذب ويزور ويلفق ، ويشوش المشهد ، ويتصيد في الماء العكر . بشار يقتل الطرفين ، من يقف معه ، ومن يقف ضده . والهدف القذر هو بقاؤه في السلطة ، واستمرارسلطته المتوحشة ، التي تعيث فسادا في طول البلاد وعرضها .
الكذب حين يتحول إلى جريمة ضد الإنسانية
بشار الأسد يقتلنا بالكذب ، أكثر مما يقتلنا بأي سلاح آخر . والكذبة القاتلة هي جناية ، هي جريمة كاملة الأركان ، عندمما تنطلق من النوايا المبيتة ، والتعمد ، والتخطيط ، والشروع والتنفيذ . هي ليست كذبة عفوية أو غير مقصودة أو بيضاء ، كذبة بشار سوداء ، ممنهجة ومنظمة ومدروسة جيدا . إنها جريمة منظمة ضد الإنسانية ، يشترك فيها إعلامه وأزلامه وعصاباته عن سابق إصرار وتصميم وحقد وعدوانية
تحرص أجهزة بث الإشاعات الأسدية ، وهي تابعة للأجهزة الأمنية ، على استخدام سلاح الكذب ، بوصفه أشد فتكا من أسلحة الدمار الشامل . لأنه يستهدف النفوس والعقول . يضخ المعلومات باتجاهين ، ولهدفين ، لمن معه ، ولمن ضده ، لإشعال الفتنة بين الناس والجمهور السوري .
الهدف الأول هو زرع الأفكار الخاطئة في أذهان أوسع الشرائح الاجتماعية ، ليجني تأييدها ودعمها له ، وتهيئتها لتكون بالنسبة للعصابة الأسدية رصيدا بشريا مفتوحا ، وخزانا يتزود منه ، لتغذية حربه البربرية ضد الشعب ، والتي لاتميز بين متهم وبريء .


تجارة وسوق الكذب :
سياسات الكذب الأسدية المدروسة والمنظمة ، تتوجه في خطابها لكل السوريين عموما ، ولقطيع المغفلين منهم خصوصا ، ويلقى خطاب الشعوذة رواجا منقطف النظير في أوساط قطيع المغفلين المذكور ، وتستخدم السلطة الإعلامية الأسدية ، لأجل إنجاح مهماتها أكثر من لسان ولغة ، وخطابها يلقى ترحيبا وتصديقا في أوساط كثير من الشرائح والفئات والمكونات السورية . ولاعجب في هذا ، لأن الواقع والوقائع تؤكد أن للدجل والشعوذة والكذب والإشاعات .. أن لها جمهورها ، كما لها باعتها ومسوقيها وتجارها ومروجيها . . في اي مجتمع ، توجد شرائح سهلة المنال للنصابين والمحتالين والكذابين والمشعوذين ، تلك الشرائح هي المستهلك الأوسع لتجارة الكذب وسوقها الرائجة في أي بلد ومجتمع . تلك الشرائح هي خزان بشري هائل ، يغذي آلة الابتزاز وبورصة الكذب بكل أنواع المكاسب ، ومنها المكاسب المالية ، والربح السهل .
الشرائح الاجتماعية المذكورة .. سريعة التصديق ، وسهلة المنال من قبل صياديهم ، وهم غير محصنين ضد الأوهام والخرافات والإشاعات ، ولايملكون الطاقة المناعية الكافية لحماية أنفسهم وعقولهم ومصالحم من أخطار الكذب وأضراره الفادحة . هم إلى حد كبير ضحايا . ومع هذا فإن سذاجتهم وضعف إدراكهم وتمييزهم لايعفيهم من العواقب الوخيمة التي يواجهونها ، وليس القانون لايحمي المغفلين فقط ، بل الواقع والسياقات لاتحمي المغفلين أيضا . والحل لإنقاذ هؤلاء يمر عبر مكافحة سلطة الكذب والدجل ، تلك السلطة المفترسة القاتلة المجرمة ، التي تفتك كالفيروسات " بقطيع المغفلين" ، وإن تحرير القطيع سيكلف التضحية بقسم منه .. حتى إنجاز فك ارتباطه برعاته ونخاسيه وتجاره غير الشرعيين ، وغير الآدميين في تعاملهم معه . ولابد من تحرير القطيع من مالكه المفترس ، لوقف المذبحة التي يتعرض لها القطيع على يد المسيطرين عليه ، من المجرمين غير الحريصين عليه ، والمسترخصين لأرواحه . وحينها سينتقل القطيع إلى الأيدي الصحيحة والأمينة والحريصة على حياته ، والحريصة على صحوته ، وإعادة تأهيله إنسانيا واجتماعيا .
تلك هي مهمة الثورة : إنقاذ المجتمع والذات الوطنية من غلبة تجار الكذب والقتل ، من نخاسة الوطن المجرمين الأفاقين . المدمرين لكل أسس الحياة الطبيعية في المجتمع السوري .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,797,857
- سورية الثورة (9): نظرية لافروف
- سورية الثورة (8): كل عام والثورة منتصرة
- عن المرأة : (2): حق العمل
- عن المرأة: ربة المنزل
- سوريا الثورة : (7) :
- سوريا الثورة : (6): عن مخاطر انحراف الثورة ......
- سوريا الثورة:(5): منطلقات في التطبيق والعمل الميداني
- سوريا الثورة :(4): تتمة : مفاهيم نظرية أساسية
- سوريا الثورة :(3) مفاهيم أساسية عن السلطة
- سوريا الثورة : (2) : أبجديات في النظرية والتطبيق
- سوريا الثورة : (1):أولويات المرحلة
- ومضات: (1)
- وهم الدولة الدينية وأسلمة الثورة السورية
- سورية: بدء المرحلة الانتقالية وسد الفراغ في السلطة
- خازوق أطلسي لروسيا
- عن الطائفة العلوية أيضا
- الدولة العلوية الثانية ، و، ماهية الطائفة العلوية
- الأسد يهدم الدولة السورية
- سوريا : حرب النظام المجنونة
- الثورة السورية العظمى


المزيد.....




- ضبط صاروخ وترسانة أسلحة متطورة في حوزة -نازيين- في إيطاليا
- بكتيريا قد تساعد المصابين بالسمنة على العيش بصحة أفضل
- ترامب يدافع عن تغريداته العنصرية وردود نارية من الديمقراطيين ...
- أنور قرقاش: قطر بيتها من زجاج.. وتمارس مراهقة سياسية
- وزير الخارجية التركي: أي قرارات ضدنا ستزيد من عمليات التنقيب ...
- شاهد: احتفال خاص بعيد ميلاد الباندا جياو في برلين
- -فجأة تأرجح كل شيء-.. زلزال يضرب جزيرة بالي الإندونيسية
- فتح خط الطيران المباشر بين بيروت وكراسنودار الروسية
- الإمارات: نشفق على قطر
- -قوى الحرية والتغيير- تنهي دراسة الوثيقة الدستورية... ورفع أ ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - رياض خليل - الكذب القاتل: نخاسو الوطن والشعب