أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ناجي الزعبي - مسربين للانقاذ






















المزيد.....

مسربين للانقاذ



ناجي الزعبي
الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 17:34
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



حدة الازمه الاقتصادية العميقه التي نعيشها وندفع اثمان تبعاتها بؤسنا ووجعنا وفقرنا وكرامتنا,ومرضنا وجهلنا دون ذنب منا , هي نتيجة حتميه لنهج النظام الوظيفي التابع للمركز الامبريالي الاميركي بحكم بنيته وتكوينه ودوره التاريخي كاحد مخرجات سايكس بيكو, فهو ادارة ملحقة بالمركز الامبريالي وارث الحقبة الاستعمارية , لا تملك ارادتها وقرارها السياسي والسيادي المستقل .
لقد نُصبت هذه الاداره من قبل الاستعمار لتقدم خدمة محدده له في سياق مشروع هيمنتة على المنطقه ونهب وسرقة ثراوتها وتكريس العدو الصهيوني الغاصب حقيقة واقعه لخدمة ذات المشروع , وليس مسموحا لها الخروج عن الادوار والمهام المعدة والا فسيكون في ذلك نهايتها . وعلى مدار تسعين عاما من عمرها ادت هذه الاداره مهامها ووظائفها على اكمل وجه فالوضع الاقتصادي والاجتماعي الاردني الاكثر سوءا" في عمر الدولة الاردنيه , والوطن برمته على شفير الهاويه
ان مصلحة المركز الامبرالي الاميركي بقاء الاردن ضعيفا منهكا" ليضل تابعا مرتهنا يحتاج للاقتراض من صندوق النقد ليعود ذلك بالفوائد المادية على محتكري الكتلة الماليه , وليتسول المال من انظمة النفط مقابل مواقف سياسيه وادوار تناط به تصب بالضروره في صالح المركز الامبريالي , و فرض سياساته المنهجيه للتردي باقتصادنا وحجز ثرواتنا والتفريط بمقدراتنا واطلاق يد الفاسدين وتشريع البوابات للفساد وفبركة مجالس تشريعية بشقيها من الزلم والمحاسيب اعيانا وانواب ليشرعوا قوانين تحمي الفاسدين وتحول دون حسابهم وتكرس النظام الشمولي بنصوص وقوانين وانظمة وتشريعات كالدستور والقانون والنظم وو الخ وتعطل الحريات والحياة السياسيه .
وكواحد من اهم الادوار المنوطة به سعى النظام للحيلولة دون ان نكون دولة منتجة مستثمرة لثرواتها الكامنه لبناء اقتصاد مزدهر يعود بالخير والرفاه والمنعه على وطننا وابناء شعبنا ويصنع منهم كتلة اجتماعية صاحبة مصلحة في الذود عن منجزاتهم ووطنهم .
وعلى العكس صنع النظام منهم رعايا تابعين له كرب عمل وحيد وربطهم بعجلته الاستهلاكيه وجعلهم مصدر دخله الرئيسي اذا ياخذ بيد ما اعطته اليد الاخري ليضل مصدر الرزق رهنا بولائهم له ليختزل الوطن كامله بشخص واحد مهيمن على مفاصل الحياة السياسية والامنيه التي تكرست على مدى عمر الدولة الاردنيه كقبضة مسلطة على رقاب شعبنا حالت وتحول دون ممارسته لحياته السياسيه والاجتماعية المتعافيه .
وفي هذا السياق واستحقاقا للدور الوظيفي لن يتمكن النظام حتما" من التصدي للواقع الاقتصادي المنهاروبناء الاردن المنتج واستثمار ثرواتنا الكامنه واسترداد ما نهب من مقدراتنا واعادة النظر في النظام الضريبي لفرض الضرائب التصاعديه على الدخول المرتفعة للشركات والبنوك للخروج من الازمه بحكم بنيته ودوره ووظيفته وبعكس ما اعد له .
سيستمر النظام في نهجه وهو تحميل الشرائح الفقيرة تبعات هذا الوضع المشبوه غيرالشرعي وغير السوي والذي يتنافى مع مصلحة الغالبية العظمى من شعبنا وسيستمر في سياسة التضليل وصرف الانظار عن دوره المشبوه والعاجز عن وضع الحلول الجذريه بالاعداد لمسرحيات هزليه لم تعد تنطلي الا على القله كالاصلاحات الشكليه والانتخابات المزوره وتعاقب الحكومات بقصد شراء الوقت والهروب الى الامام دون طائل , لاداء دوره ومهامه نظير مكاسبه وامتيازاته واحتكاره للسلطة والثروة .
امام الوطن مسربين . لكن احدهما اجباري:
المسرب الاول : النهج المفروض على نظامنا من صاحب القرار المركز الامبريالي الاميركي هوالمزيد من الدفع بخراب الوطن وتضليل شعبنا بالمزيد من المسرحيات الهزليه كالاصلاحات والانتخابات وتعاقب الحكومات وهو مسرب اجباري على النظام سلوكه .
المسرب الثاني : النهج المطلوب حالا للخروج من الازمه و لتفادي المزيد من البؤس والتجويع لشعبنا وضياع الوطن , هو نهج البناء والتحرر الوطني وهو نهج محرم ومسرب ممنوع سلوكه بامر من نصب النظام وفرضه وهو المركز الامبريالي .
النظام منسجم مع دوره ونفسه , مصر على خياره ومسربه الاول فلاخيار سواه وعلى شعبنا ان ينسجم مع مصالحه الاستراتيجية و يختار
عمان 5/ 3 / 2013 ت 0795581766






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,646,574,897
- غزه تزيد عري الانظمة العربية العميله
- بيان تجمع الشيوعيين الاردنيين بمناسبة رفع الدعم عن المشتقات ...
- ارتفاع الاسعار ماهو اسبابه الحقيقيه من يقف خلفه
- تقطيع اوصال الازمه ام تعميقها ؟
- الحزب والاردن الموضوعي
- النظام والاخوان وجهان لنفس الدور
- الحل الماركسي للمساله القوميه
- الديمقراطيه البرلمانيه والديمقراطيه الشعبيه
- المنهج الجدلي , الجدليه الثالثه
- بابلونيرودا شاعر تشيلي العظيم
- معذبوا الارض
- النضال ضد الايدولوجيا الرجعية
- ألأمبيريالية أعلى مراحل ألرأسمالية
- الجغرافيا السياسية الخطر الداهم القادم
- مواطن من اصل فلسطيني
- اللعبة الكونية


المزيد.....




- ?قيادي بارز في حركة نداء تونس: «بلادنا ستظهر قدراتها الأمنية ...
- ?الأحزاب المنهزمة في التشريعية تبحث عن مرشح موحد لمواجهة رئي ...
- خطوة نضالية تاريخية بالموقع الجامعي ابن طفيل القنيطرة
- قيادي بـ-نداء تونس-: سندعم العلاقات مع -الأسد- لمواجهة الإره ...
- بيـت المدى يحتفـي بمئويـة زعيـم الفقـراء
- تقرير أولي حول معركة شعبة الفيزياء كلية العلوم أكادير
- مدرسو ومدرسات سد الخصاص، جهة سوس-ماسة-درعة: صمود و إصرار على ...
- الذكرى الستون لثورة نوفمبر التحررية 1954: إما الاتجاه نحو ال ...
- بلاغ الشبيبة الاشتراكية 30 أكتوبر 2014
- بوادر خلافات داخل فصائل الحراك الجنوبي قد تؤدي به الى الخروج ...


المزيد.....

- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي
- ثورة الخامس عشر من آذار في سورية: الانتقال من عفوية الثورة إ ... / حسان خالد شاتيلا
- حوار متمدن وعلمي وديمقراطي / محمود يوسف بكير
- حول التيار الديمقراطي والديمقراطيون في العراق ... أيضا.. / موسى فرج
- الثورة النبيلة ...تقييم واستشراف المستقبل.5/5 / محمد نبيل الشيمي
- رد على مقال خالد المهدي حول مسألة التحالفات: مع من، بأي مضمو ... / يونس عبير
- ثورة الخامس عشر من آذار: تهافت السياسة الليبرالية وبؤس اليسا ... / حسان خالد شاتيلا
- ملف كامل عن اللقاء اليساري / الحزب الشيوعي اللبناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ناجي الزعبي - مسربين للانقاذ