أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - لطيف الوكيل - أهلا وسهلا بالربيع العراقي















المزيد.....

أهلا وسهلا بالربيع العراقي


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3961 - 2013 / 1 / 3 - 05:33
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


أريج شجاعة الثورة السورية يصل مشارف بغداد

الحكومة العراقية تهدد مجالس بعض المحافظات بالملاحقة لدعمهم التظاهرات والعصيان المدني.

حكومة المحاصصة او المالكي غير دستورية ولا هي شرعية لعدم الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وان النواب الذين يمثلون المتظاهرين كالقائمة العراقية، لا هي معارضة برلمانية ولا هي شريك فعلي في السلطة، وإنما مهمشين فلا يمكن لخارج على الدستور ان يتهم المتظاهرين بعدم التزامهم بالدستور وتشريعاته.
.
لقد رأينا كيف تم قتل المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد ورش الرمل عليهم من طائرات الهليكوبتر. ثم وعد مالكي الكاذب بعد 100 يوم ستنفذ طلبات المتظاهرون. واليوم يقول مرتزقة مالكي «الدستور والتشريعات النافذة كفلت حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي، ان الدافع الذي جلب المتظاهرين الى ساحة التحرير هو ذاته الآن في الرمادي لان الحكومة أصبحت مع الوقت أكثر فشلا وفسادا وإرهابا لذا لا بد من جمع المطالب فجنوب العراق هو الأكثر فقرا وعطاء ولو كان المالكي سني لظهر ظلمه للشيعة بكل وضوح وبان ببرقعه بالدين ليخفي سرقة الحرية وإساءة استعمال الديمقراطية والعمالة الأمريكية..

http://alhayat.com/Details/468003


الصدر يحذّر المالكي من قدوم "الربيع العراقي"

كلمات الصدر دفاع عن النفس يخفي ان حزبه جزء مهم من حكومة النشالين ويتحمل مسؤولية فشلها وبما ان الفساد والإرهاب في ازدياد فلابد من يوم للانفجار على طغمة المحاصصة العديمة المعارضة البرلمانية والسلطة الرقابية لذا هي ديمقراطية... عرجاء صنيعة أمريكية، مبرمجة على سحق الشعب ونهب ثرواته ولصوص بهذا الحجم يحتاجون الى مقدسات للتبرق والتستر بها. وبيع كلام (مصطلحات سحرية) من حفاة أصبح كل منهم مليونير كأعضاء البرلمان والساسة او ملياردير كالبارزاني وطالباني وأسرتيهما. بالتالي المحاصصة امتداد لنظام صدام المشنوق . ان جميع المشاركين في نظام المحاصصة عملاء للاحتلال الأمريكي لأنهم ينفذون أجندته في تقسيم العراق طائفيا تحت حكم الدين السياسي .


http://alhayat.com/Details/468202

متظاهرو الأنبار يتحدّون المالكي... وشعارات تندد بإيران
ملامح الربيع العربي الأمطار الغزيرة والتظاهرات العظيمة التي توحي بان شجاعة شعب الانتفاضة الشعبانية عادت.
لأهلها وان انهيار نظام المحاصصة سيعقب أوسيتوافق ويتزامن مع سقوط نظام البعث السوري.

http://alhayat.com/Details/467037

ابتعد الغرب وترك مرغما ساحة الثورة السورية للإسلام السياسي لسببين أولا مصلحة إسرائيل في بقاء البعثيين حماة دارها ثانيا تنصيب الاسلام السياسي في العراق ومن ثم في دول ثورات الربيع العربي يكشف استراتيجية ديمقراطية أمريكا التي تخير الشعوب بين الفلول وبين الاسلام السياسي وهي أيضا سياسة تركيا وإيران والسعودية

ملامح الثورة الماء مطهر والمطر مبارك للمظاهرات
كلها بشائر عودة شجاعة الشعب العراقي

أمريكا كسبت سنة 2003الرهان على البعث في احتلالها للعراق.

نظام المحاصصة المتعاصصة يراهن على بقاء نظام البعث السوري في السلطة ويدعو كالابراهيمي الى حل سياسي يخفي في طياته اطالة عمر النظام، لكن أي حل سياسي ونظام البعث قتل ويزيد بقتل المدنيين العزل بالطائرات والأسلحة الثقيلة والقادم يذكرنا بحلبجة
وعلي كيماوي وفاشية البعث.

حسب المالكي وشركاه او أوعزت إليهم أمريكا
ان تلف شجاعة الثورة السورية شعب العراق انطلاق من الحدود السورية فيتحطم هاجس الخوف المبني منذ سقوط البعث على إرهاب الأشباح.
ولتلافي نتائج هذه الحسبة وتطبيق الضربة الاستباقية على عماها

هنا يتضح عداء المالكي لاوردغان والانبطاح لإيران ودعم جرائم البعث السوري بنقل أسلحة إيران إليه وانهيار الدينار وانعدام استقلالية البنك المركزي لسد نقص العملة الصعبة في سورية .

أما رهان المالكي على البعثيين في العراق فهو أكيد وفي كل التظاهرات ان كانت لأحل الخدمات أو ضد الفساد والإرهاب ذلك الرهان على رجس البعث عندما يشارك أيتام صدام المشنوق ويرفعون شعرات تدعم الارهابين.يلوثون صيحات الجور والتعسف والحرمان من ابسط وسائل العيش وحق الحياة والحرية والتعليم.

لو ان تلك الشعارات الملوثة بالبعث استبدلت بشعارات تطالب بخدمات الدولة للوطن والشعب وتخليص البلاد من الإرهاب والفساد لالتحمت جميع المحافظات مع الرمادي والموصل
ودوراهما الجغرافي رابط غيوم بين شجاعة شعب الثورة السورية وخنوع المحافظات الجنوبية حيث تم عزلها عن الحراك السياسي بالتخويف من إرهاب الأشباح.الأخير يفرض الاستقرار السياسي حيث تلتقي مصالح المتحاصصين جميعا ، رغم تراشقهم بالإرهاب الذي يروح المواطن البسيط ضحيته وهم باقون يلعبون لعبة الشطرنج بالشعب العراقي وبثرواته

نظام الاستقرار السائد لا يعتمد على تضامن الشعب مع الدولة وان سمت نفسها دولة القانون وإنما بقمع الشعب بأسلوب يشبه لعبة كرة القدم ان الساسة المتراشقين بالإرهاب كفرق كرة القدم يجمعهم حماس الجمهور وأسعار التذاكر لتلك اللعبة وكل ما اشتد التنافس انضم كل جمهور حول فريقه رغم اختلافهم وصراعا تهم وتحدياتهم لبعضهم تجمعهم مصلحة مشتركة على حساب الجمهور. كذلك ساسة المحاصصة يجمعهم. خنوع الشعب وإبعاده عن الحراك السياسي بتخويفه بإرهاب الأشباح المجهول الهوية السياسية.

ساسة المحاصصة يجدون خطر محدق في مشاركة الشعب في الصراع السياسي، رغم ان ذلك
شان الشعب فقط؟

بالإرهاب وتهم الإرهاب يتنافس ويتصارع حكام العراق المتحاصصين وكل ما اشتد الصراع تزداد جاذبيته الجماهيرية عشرات من ألاف المتظاهرين رفعوا صور العيساوي وهي سابقة لم يحصل عليها وزير او رئيس.

لإنقاذ بلاد ديمقراطية تتنافس الآراء حتى يصبح البرلمان ساحة حرب سياسية بين الحكومة والمعارضة . الأخيرة وئدت في برلمان المحاصصة فانعدم تبادل الرؤى وبما ان الحرب السياسية والاقتصادية لابد منها وان تعددت وسائلها ومنها الحرب الإرهابية خارج البرلمان في شوارع شعبية وأملاك شعبية منهوبة والمتهم أمريكا وعملاءها .

طالما الحكم توافقي بلا رقيب حسيب يستمر تدهور الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي
حتى يؤدي نظام المحاصصة المنافي للدستور الى تقسيم العراق الى ولايات عرقية طائفية حسب قرار مجلس الشيوخ الأمريكي.

وليس من بديل إلا بحكومة أغلبية دستورية تحت رقابة معارضة برلمانية وهي خارج السلطة التنفيذية متمكنة من تقويم الحكومة او سحب الثقة منها، وليكن كان من كان رئيسا في هذا الزمان.الثقة جميلة لكن الرقابة أجمل.

الدكتور لطيف الوكيل

Dr. Latif Al-Wakeel





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,761,171
- ثورة الامام الحسين عليه السلام
- نظام المحاصصة الى أين؟
- تحليل سياسي للعراق وجاره الكردي شمال والخلفية الأمريكية للنف ...
- ضد الاقتتال بين بغداد وأربيل
- أوباما الأوفر حظا من رومني
- هل يعرف القارئ أن المملكة العربية السعودية يجتاحها ربيع عربي ...
- انهيار نظام المحاصصة يعقب سقوط البعث السوري
- أوجلان وأوردغان ، لبعضهما ينتصران
- البرلمان العراقي يوافق على تعويض الخطوط الجوية الكويتية.
- الإرهاب السياسي
- تفادي عسكرة دولية للازمة السورية
- البرلمان العراقي يناقش تقريرا أمنيا غالبية التفجيرات تسجل ضد ...
- برلمان المحاصصة يعترض على 70 بليون دولار للبنى التحتية
- الحل حكومة أغلبية برئاسة الجلبي او الشهرستاني.2
- عودة أذناب الاستعمار بعد انتصار الثوار
- شؤون سياسية سورية كُردية عراقية
- الشأن السوري محور دولي
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية2
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية
- النموذج اليمني لحل أزمة سوريا


المزيد.....




- حراك -الأساتذة المستعان بهم لتعليم النازحين السويين في لبنان ...
- المنبر التقدمي في البحرين يدين العدوان التركي على الأراضي ا ...
- العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي
- العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك
- «الديمقراطية» تدين اعتقال المناضل والناشط الحقوق بدران جابر ...
- -الأستاذ- سلفي أم يساري؟ حقائق عن رئيس تونس الجديد
- إسراء عبد الفتاح تضرب عن الطعام احتجاجًا على خطفها وتعذيبها. ...
- العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي
- شباب الشيوعي وطلابه اعتصموا أمام جمعية المصارف في بيروت للمط ...
- اعتصام في مرج بسري رفضا لمشروع السد المائي


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - لطيف الوكيل - أهلا وسهلا بالربيع العراقي