أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود غازي سعدالدين - قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..















المزيد.....

قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..


محمود غازي سعدالدين

الحوار المتمدن-العدد: 3953 - 2012 / 12 / 26 - 00:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..

حرب التصريحات في العراق محتدمة وعلى اشدها , ولعل حرب التصريحات الاعلامية بين الساسة والبرلمانيين العراقيين تنعكس في كثير من الاوقات على المشهد الامني في مختلف مناطق العراق فلا يعدو ان يخبو لهيب الحريق الدامي الا ونجد ان هناك من ينفخ في ما تبقى من جمرات تحت رماد النار وتضحى بعد حين حريقا يأكل الاخضر واليابس ..
من غريب ما سمعته في تصريحات السيد احمد العلواني هي جملة فقرات استقطعتها من خطابه امام حشود من اهالي الأنبار وقضاء الفلوجة , ومن جملة ماقاله السيد النائب في خطابه للحشود هو :
1- ابناء الفلوجة والرمادي هم من سيقفون بوجه الظلم والطغيان .
2- تجمعنا هذا ليس لرافع والهاشمي واحمد العلواني بل هو من اجل الحفاظ على شرفكم وعرضكم ,, تكبير .. ونصر من الله وفتح قريب ..
3- مجيئنا هنا للوقوف بوجه عملاء ايران الخونة , والأنبار هي من ستعيد العراق وستحرره من الخونة والعملاء والخنازير .
4- وقوفنا هنا هو لرد الحقوق المغتصبة والأفراج عن السجينات المعتقلات داخل سجون العملاء ..
5- الفلوجة والأنبار التي اركعت امريكا وكسرت انفهم فلن نرضخ للعملاء والخنازير ,, تكبير ..
6- العراق امانة بايدينا وايديكم ويجب فك اسره ...
لعل من المهم القول أن حق التعبير مكفول لجميع العراقيين وحق كفله الدستور العراقي وتكفله كل الشرائع والمواثيق الدولية ,وحتى السماوية منها , ولكن التصريح بإثارة الفتن والضغائن وإثارة النعرات الطائفية وإشعال نار حرب قد لا تخبو سريعا خصوصا بعد انحسار مد الجماعات المتطرفة وباتت غالبية الشعب العراقي بفسيفسائه الجميلة تدرك خطورة اثارة هذه النعرات من اي طرف كان ضد مكون آخر ,وهو الوتر الذي عزفت عليه الجماعات الارهابية المسلحة ومن يدور في فلكهم والذين يحاولون جهد امكانهم اذكاء النار التي خمدت قليلا .
الفلوجة التي تحدث عنها السيد العلواني التي كانت معقلا رئيسيا لتنظيم القاعدة الارهابي قبيل سنوات عدة , والذي استباح شرف وعرض جميع من لديه شرف داخل المدينة وبات القضاء تحت رحمة ذباحي القاعدة وانصار السنة وجيش محمد وفيلق عمر , وباتت فتيات ونساء قضاء الفلوجة سلعه رخيصة لمن سموا انفسهم مجاهدي العراق ومخلصوه ..
السيد العلواني تناسى أو يتناسى أن رئيس قائمته العراقية وابان توليه حقيبة رئيس الوزراء وتسلمه مقاليد اول حكومة عراقية بعد انتخابات عام 2003 نسق مع قوات التحالف في ابريل 2004 للسيطرة على قضاء الفلوجة بعد استباحتها من التنظيميات الارهابية في حينه , والتي استباحت دم الشيعي والسني والمتعاقد الامريكي والنيبالي والقائمة تطول وهذا هو رابط رئيس قائمة العراقية وهو يدلي بتصريحه حول اوقات حظر التجول وبدء العمليات العسكرية بمشاركة 20000 الف مقاتل امريكي وعراقي شيعي وسني !! http://www.youtube.com/watch?v=ZuPhZBb_oKg
اذا كانت الأنبار والفلوجة حسب قولك ايها السيد النائب قد اركعت امريكا وكسرت انفها فعليك اولا كيل الشتائم الى رئيس قائمتك السيد اياد علاوي حفظه الله ورعاه الذي أوكل المهام لقوات التحالف للقضاء على التنظيمات الارهابية داخل القضاء وماصاحبه من تدمير كامل للمدينة.
نفسه اياد علاوي الذي بات بعد فترة وجيزة من احداث الفلوجة بات وبقدرة قادر ان يتحول بالضد من الولايات المتحدة وبات يستفزه صوت طائرة هليكوبتر امريكية وهي تحوم فوق رأسه , وبات يهادن ويجامل البعثية ويتودد اليهم ويعض على الاصابع ويترحم على مؤسس البعث ميشيل عفلق جهرة ,, وباتت قائمته مأوى لهم وبات التودد واضحا للحزب الاسلامي الذي كان ولا يزال الحديقة الخلفية للمجاميع الارهابية المسلحة التي عاثت فسادا في الرمادي والفلوجة وغيرها من محافظات العراق ..
الانبار التي قاد المرحوم عبدالستار ابو ريشة صحواتها وانتفضت ضد مجاميع الارهاب المسلحة وبات مدركا في حينه ان لا مقاومة في العراق واستطاع من طرد حثالات الارهاب من مدينة الأنبار وبعد تنسيق كامل مع قوات التحالف في حينه ,, ولعلنا نتذكر زيارة الرئيسرألامريكي بوش لمحافظة الانبار والتقائه برؤساء الصحوات وشكره لهم والتقاء رؤساء وكبار اعيان الرمادي للمسئولين الامريكيين لمد يد المساعدة لتخليص وإنهاء سيطرة التنظيمات الارهابية على مدينة الرمادي ..
اذا كان السيد العلواني حريصا على العراق من التفكك والانقسام فهو الان يقول عكس ذلك ويشيع الفتنة الطائفية ويحرض مكونا على الاخر ويثير نزعات قومية تخدم اجندات بعض المنتفعين ومن لهم صالح في تفتت وحدة العراق وتقسميه بذلك فالنائب العلواني تتناقض ارائه مع العديد من اعضاء قائمته العراقية ومن انشق عنها وباتوا مدركين جيدا خطورة هذا الخطاب التقسيمي الذي لن يخدم الشعب العراقي وسيخرج منها خالي الوفاض وفارغ اليدين لاناقة ولا جمل له ..
اذا كان السيد العلواني ينتقد الولايات المتحدة ويشيد بالمقاومة ومن اركع امريكا فهو بذلك يهين قادة كبار من ابناء وعشائر الرمادي الاخيار الذين فضلوا قتال الارهابيين الذين عاثوا فسادا في الرمادي ويهين جميع ابناء الصحوات من شماله الى حنوبه ,, فالأولى هنا ان نسمع صوت ابناء الرمادي الشرفاء للرد على مثل هذه التخرصات وان يتنصلوا منها ولا فرقة بين ابناء الوطن الواحد والشيعي اخ للسني والعربي للكردي وهو كذلك المسلم للمسيحي والصابئي واليزيدي والشبكي وو ..
لعل السيد العلواني استهوته فكرة واغراءات بعض المنتفعين من اقامة اقاليم قومية او اقامة اقليم طائفي كبير تنظم اليه محافظتا الموصل والانبار وكما شاهدنا كيف رفعت رايات الاقليم الكردي بموازاة العلم القديم -البعثي- الذي اقام الحزبان الكرديان الدنيا ولم يقعدوها حول مسألة العلم , فلا نعلم كيف التقت هذه الاجندات كلها وفي ضل هذا الشد والجذب !!!!!!
على العراقيين جميعا ان يقفوا بالضد من اية تصريحات تثير الفتنة وتحرض ابناء البلد الواحد على الآخر ,, هنا لابد من القول أن تبتعد ردود الفعل في التصريحات المقابلة عن اي شحن طائفي بالضد كان يصور ان ايران هي الحمل الوديع في طرف المعادلة وتبرئة ساحتها من الاساءة للعراق والتدخل في شؤونه ..لكي يكون بمقدوركم سحب البساط من تحت ارجل العلواني وغير العلواني للتحدث باسم العراق وشرفه وغيرته , نسائه ورجاله شيعته وسنته مسلميه ومسيحييه ....
حقك مكفول ايها السيد النائب بالتصريح فلديك الحصانة التي منحك اياها البرلمان ولكن لا تنسى ان من منح البرلمان الشرعية هو الشعب العراقي بمكوناته المختلفة ,, وعندما يصل الامر الى ايقاد الفتنة بين ابناء الشعب الواحد والبلد الواحد فلا حصانة لك ولغيرك ,,, ونذكرك فقط أن الفتنة أشد من القتل .. والعبرة لمن أعتبر ....




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,836,266
- نهاية العالم ..
- - يا رئيس البرلمان .. جيت تكحله عميته-
- يعجبنا وما يعجبنا تعقيب من قبل الكاتب ...
- يعجبنا , وما يعجبنا ...
- ثقافة أل .. حوا سم !!!
- الكرة المستديرة أفيون آخر للطغاة ..
- رسالة مفتوحة الى سماحة البابا بينديكتوس المحترم
- هل سيصبح التيار الصدري بيضة القبان في المعادلة العراقية ؟؟
- مزيد من التألق
- الأعتراض على شخص المالكي والهدف من ورائها ؟؟
- تيري جونز يحرق القرآن والمسلمون يحرقون البشر
- من يخشى الانسحاب الامريكي من العراق ؟
- بناء المساجد أم بناء العقول , رد على مقال صالح الطائي .
- بناء المساجد أم بناء العقول وصحوة ضمير .
- مخاض تشكيل الحكومة العراقية والنفاق السياسي ..
- حصار غزة وحصار العراق قواسم تطرف مشتركة .
- النبي محمد بن عبد الله يعفو عن الرسام الدانمركي !!
- بعثيون عفالقة وان لم تنتموا !!
- من سن سنة إرهابية فعليه وزرها ..
- عدالة النبي يوسف , وطغيان رئيسنا !!


المزيد.....




- عالية الدقة.. مركز محمد بن راشد للفضاء ينشر صورة فسيفسائية ح ...
- مصر: مقتل طيارين إثر حادث طائرة خاصة في مطار الجونة
- رأي.. بشار جرار عن كارثة لبنان: عندما تبكي فيروز -بيروتشيما- ...
- روسيا تختبر منظومات مطورة للدفاع الجوي
- تحذيرات كبيرة في أمريكا من شرب معقمات الأيدي بعد الإبلاغ عن ...
- شاهد: كاميرات المراقبة تدل الشرطة على سائح شوه تمثالاً في مت ...
- هل تفلح فتح وحماس في تنظيم مهرجان شعبي مشترك؟
- -أرض نوح-.. جولة في الإقليم الأكثر اعتمادا على الاكتفاء الذا ...
- شاهد: كاميرات المراقبة تدل الشرطة على سائح شوه تمثالاً في مت ...
- برلين تعلن مقتل موظفة بسفارتها بلبنان في انفجار بيروت


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود غازي سعدالدين - قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..