أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - وليد حنا بيداويد - يوحنا بيداويد فى حوار غير فلسفى مع الاب يوسف توما فى استراليا















المزيد.....

يوحنا بيداويد فى حوار غير فلسفى مع الاب يوسف توما فى استراليا


وليد حنا بيداويد

الحوار المتمدن-العدد: 3850 - 2012 / 9 / 14 - 21:03
المحور: مقابلات و حوارات
    


:-

يحاولون البعض من الناس لسذاجتهم ان يتخذون من انفسهم اقطابا مضادة للاخرين من سبب ومن دونه و من دون ان يكون لهم الحاجة بذلك وهم فى غنى عنه ، فى واقع الحال لا اعرف السبب الذى يدفع هؤلاء البشر الى القيام بذلك والسبب الذى يدفع ويدع الى هذا فى التضاد خاصة عندما لايكون بينهم اية علاقات اجتماعية و تعارف سابق، فكل ما اعرفه عنه انه يحمل لقب العائلة الذى لا يستحقه ابدا، فانه ما المسه انه يحمل حقدا مزمنا كمرضه فى قلبه لا اعرف سببه الذى ينسبه الى شخص اخر معتوه يتكلم باسمه دفعه الى القيام بهذا الفعل اللامبرر تجاهى فلم يفصح لنا عن اسمه وعنوانه او رسالته المرسلة اليه فراح مدافعا عنه بسذاجته المعهودة التى جعلت تلك الثقة بالنصابين والسارقين والمزورين عمياء لانك سيبكى سذاجته يوما ، فراح يسئ ينصر من يستحق الفضيحة وعدم السكوت على افعاله الخسيسة وما كان هذا الا بسبب فضحك لنفسك انك تعانى ازمه نفسية وكان فى قرار نفسه بحاجة الى القطب المضاد الاخر ولكن كان اختياره غير موفقا البتة لاننى لست الشخص الذى يقبل بان يكون القطب المضاد لتطلعات شعبنا الكلدو السريانى الاشور واهدافه مثلا كما هو حاله هو وانا ادينه من فمه وادين فعله العدوانى ضدى، فانا لم اقبل ان اكون قطبا مضادا لشعبى الحضارى الكلدو السريان الاشورالابى ، إلا خادما له فاعرف انا كيف اخدمه بما يستحق منى انا فى كل ما من شانه ان يكون فى مآمن من النصابين والمزورين والسراق بسبب كونى فضحت اكاديميات نصابية غير معترف بها فرحت انت يا يوحنا بيداويد وبفضوليتك المعهودة وسذاجتك المعهودة واقفا ضد ما قلته وكذلك ما ادلى به الاخ القدير ليون برخو وباقى المعلقين الاعزاء الكرام حول الموضوع.
فقد كانت هذه مقدمة لابد منها ان اعرفك بنفسك قليلا ولولا ما فعلته لما كانت هذه المقدمة فى الحقيقة ولربما هناك الكثير يمكن ان اقوله لك ولكننى ساتركه للزمن . شكرا لك لانك سمعت وقراءت هذه المقدمة.
** فيما يخص السؤال السادس من مقابلتك مع الاب يوسف توما**
السؤال ليس فيه اية فلسفة وغير مترابط البتة وغير مفهوم وغير منطقى. فما معنى ان المسيحيون والمسلمون والازيديون كل له ديانته؟ ما معنى هذا الكلام؟ هل سمعت سؤالا ان يطرح بهذا الشكل؟ الاختلافات الاجتماعية من الملبس اوالطقوس الدينية موجودة.هذا سؤالك الموجهة الى الاب يوسف توما .
* تعليقى . لا اعرف ماذا تريد ان تسال تحديدا فالسؤال غير مفهوم اطلاقا، فهل تريد حضرتك ان يكون للاطياف كلها عيدا واحدا مثلا وان لا يكون هناك اختلافات ؟ وكذلك بسبب كوننا نحن مسيحيين والاخرون بسب كونهم مسلمون وازيديون؟
بالله عليك اهذا طرح لانسان بالغ فى مجتمع ومع رجل يحمل الدكتوراه وخاصة مع الاب يوسف توما ؟ واهكذا يكون طرح من يريد ان يعرف الاخرين باعظم تاريخ لاعظم شعب بنى اعظم حضارة؟
ال لتلك الاسباب التى ذكرتها وعددتها كان وجودنا المسيحى يعيش فى تلك القرى وتلك القصبات لكون هناك اختلافات باعتقادك انت يا يوحنا بيداويد .
هل وجود شعبنا فى تلك القرى العراقية كآن تكون عنكاوا ، شقلاوه ، ارموتا ، ديانا، هاوديان ، كرمليس، قرقوش ، تلكيف ، تلسقف ، القوش ، زاخو ، باطنايا ، مانگيش ، ارادن ، برور ، كانى ماسى ، حرير وباتاس، سميل ، خابور، شرانش، بيرسفى بالاضافة الى اربائليو ، ننوى ، تكريت، مدائن، نجف، حيرة. {كرخينى( كركوك )} الحالية وحضر وغيرها العشرات من قصبات والمدن الاخرى هذا فى العراق وحده اما فى سوريا ولبنان وجنوب تركيا وايران وجورجيا وارمينيا فلها حديث اخر يطول ويطول لقدم تلك المدن والقصبات والقرى التى كان شعبنا الابى البطل التى بناها واوجدها اصلا ولا تحضرنى الان اسمائها فباعتقادك انت آهل بسبب هذه العادات جعلت شعبنا الكلدو السريان الاشور يعيش فى مدن وقرى خاصة بهم وكان تريد ان تقول لنا انهم عاشوا معزولين عن الباقيين؟ هل تعتقد ان الاسباب هى تلك التى ذكرتها؟
تعليقى على سؤالك هذا هو كالاتى، لانك لا تعرف شيئا وتريد ابراز نفسك كشخصية معطيا لنفسك حجما اكبر مما هو انت عليه ولهذا كان سؤالك بالاساس لا معنى له.
يعيش شعبنا الابى البطل فى قصباته وقراه منذ فجر الحضارة وفجر التاريخ وجوده ليس وليد اليوم او بسبب العادات واختلافها او بسبب الطقوس الدينية واختلافها وانما تاريخ بناء هذه القرى يتعدى عدة الاف من السنين لربما يرجع الى اول قرى فى عهد جمع البذور وتدجين الحيوانات بنيت هذه القرى وهى اولى القرى التى اعتنقت شعوبها المسيحية وكانت اول كنيسة بنيت فى العراق سنة 39 الميلادية اى بعد تسع وثلاثون سنه من ميلاد الرب يسوع المسيح او لربما بعد هذا التاريخ بقليل جدا، فنحن الشعب الكلدانى السريانى الاشور هو اول من سكن على ارض الرافدين ومن جاء بعد ذلك كان جاء كان غازيا وسبب العادات الاجتماعية الدينية التى فتحت له الباب واسعا ان يتزوج باكثر من امراءة وانجب العشرات وكان الحساب لايحصى خلال الفى عام بالاضافة الى من ترك مسيحته تحت خوف سيف الاسلام الذى رفعه العرب منذ ان جاء الاسلام ولحد الان يحصدون فى ارواح غير المسلمين بلا هوادة وتارة اخرى كانوا الفرس الايرانين والترك القومين العنصرين بوجه من كان يعتنق الديانة المسيحية هذا السبب الرئيسى الاول والاساسى وكذلك من ترك ارض الاجداد بعيدا فى بدايات الهجرة الاولى واعوام الاضطهاد المنظم الذى نحن نعيش احدى مراحلها الطويلة الان فانقطعت الاتصال والاخبار ليعيش معزولا حيث كان ولكن الامر قد اختلف الان والمشاعر اختلفت الان وزاد الاحساس بالوطن وزاد الشعور القومى ونحن قريبون على اهلنا وشعبنا اقرب من القلب.
هل خصوصيتنا نحن الكلدان والسريان والاشور فى قصباتنا وقرانا ومدننا تتعرض الى الخطر بسبب الضغوط السياسية وحدها باعتقادك ام انه هناك عوامل اخرى يجب ذكرها بالخط العريض هى الاخطر منها وليست السياسية وحدها لربما لو قسنا العامل السياسى سوف نستنتج ان خطورته هى اقل بكثير من العامل الدينى الذى يدفع العامل السياسى البروز الى السطح وان يطرح نفسه بالقلم العريض بينما عامله فى الواقع هو اقل فعلا من الدينى.
فالطروحات يجب ان تكون واقعية بلا خوف او مجاملة احد فى ذات الوقت يجب وضع نقاط حلول يشارك فيها الحضور الكرام فى الندوة ولكنك يا يوحنا غير قادر على ادارة ندوة صغيرة تخرج بنتائج ملموسة يمكن للقارئ الكريم يستنتج بعض الامور الواقعية الملموسة ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,843,056
- ردا على مقالة طلعت خيرى ( الشذوذ الجنسى فى شريعة المسيح)
- نحن قوم آبت آخلاقنا شرفا آن نبتدى بالاذى من ليس يؤذينا، رد ع ...
- والسلام على من اهتدى قنبلة انفجرت
- الزميل عبدالرزاق عبود ، رد متشنج ومبالغ فيه
- إله يكره اآلبشر
- فحص كتاب صدر فى ألسويد عن محن ألعراق.
- ألمتغييرات فى ألاعلام وألصحافة ألعراقية وأسباب فشله
- ألاخطاء أللغوية فى ألقرآن ( خمسة من خمسة )
- ألاخطاء اللغوية فى ألقرآن. أربعة من خمسة
- ألاخطاء اللغوية فى ألقرآن (ثلاثة من خمسة)
- ألاخطاء اللغوية فى ألقران/ أثنان من خمسة
- ألاخطاء اللغوية فى ألقران
- سلامة يسآل
- ما هكذا تورد الابل يا نهاد كامل محمود
- ألاخطاء فى ألقران (ألتناقضات) 3/3
- ألاخطاء فى ألقران (ألتناقضات) 2-3
- ألاخطاء فى ألقران (ألتناقضات) سلسلة 1/3
- رد على سلامة شومان
- محارق الاسلامين الكوردستانين والعراقيين بحق غيرهم من الاديان
- ثقافة ألقمع وألتخويف وتكتيم ألافواه


المزيد.....




- كيف كان التفاعل على رد الوليد بن طلال حول -طموحاته السياسة- ...
- -سوريا الديمقراطية- تعتقل داعشيين -على علاقة بتفجير منبج-
- وزيرة العدل الإسرائيلية تتعطر بـ-الفاشية-
- توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان
- تناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافه
- محمد بن سلمان يفاجئ ناديين سعوديين بقرار -غير مسبوق-
- مسؤول حزبي: لم تكن لدينا الشجاعة لرفض ترشح بوتفليقة... وتصرف ...
- زلزال قوته 5.6 درجة يهز غرب تركيا
- -كاديلاك- تطلق سيارة فارهة لرجال الأعمال
- الجزائر بمأمن من السيناريو الليبي رغم توافر كل الأسباب


المزيد.....

- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - وليد حنا بيداويد - يوحنا بيداويد فى حوار غير فلسفى مع الاب يوسف توما فى استراليا