أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - بناء المسجد الأقصى -4















المزيد.....

بناء المسجد الأقصى -4


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 3829 - 2012 / 8 / 24 - 18:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بناء المسجد الأقصى -4

بناء المسجد الأقصى ( بني إسرائيل ما بين الدعوة التوراتية والدعوة الإنجيلية )


المصدر التاريخي اعتمد على الروايتين الإسلامية والتوراتية

المصدر الإسلامي


ب - عهد الملوك:
وهو العهد الذي بدأ فيه الحكم ملكيًّا، وقد قصَّ الله علينا خبر أول ملوكهم في قوله عز وجل: أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ [ البقرة:246]. فجعل الله عزَّ وجلَّ عليهم طالوت ملكاً، فقبلوه على كره منهم، ويسمونه في كتابهم شاؤول. وملك عليهم بعده داود عليه السلام، ثم ابنه سليمان عليه السلام، وكان عهدهما أزهى العهود التى مرت على بني إسرائيل على الإطلاق، وذلك لما أوتيه هذان النبيَّان الكريمان من العدل والحكمة مع الطاعة والعبادة لله عزَّ وجلَّ.
ج - عهد الانقسام:
هو العهد التالي لسليمان عليه السلام حيث تنازع الأمر بعده رحبعام بن سليمان عليه السلام ويربعام بن نباط، فاستقل رحبعام بسبط يهوذا وسبط بنيامين، وكوَّن دولة في جنوب فلسطين عاصمتها (بيت المقدس)، وسُميت دولة يهوذا نسبة إلى سبط حكامها، وهو سبط يهوذا الذي من نسله داود وسليمان عليهما السلام وملوك تلك الدولة. واستقلَّ يربعام بن نباط بالعشرة أسباط الأخرى، وكوَّن دولة في شمال فلسطين، سُميت دولة إسرائيل وجعل عاصمتها نابلس، وأهل هذه الدولة يسمون لدى اليهود بـ (السامريين)، نسبة إلى جبلٍ هناك يسمَّى (شامر) اشتراه أحد ملوكهم وهو (عمري) وسمَّاه نسبة إلى صاحبه السامرة، وسُميت منطقتهم (السامرة). ويلاحظ أن السامريين - وهم شعب دولة إسرائيل- غيَّروا قبلتهم من بيت المقدس إلى جبل يسمى (جرزيم) ويعتبرهم اليهود من شعب يهوذا ملاحدة وكفاراً؛ لتغييرهم القبلة. ثم إنَّ الدولتين كان بينهما عداء وقتال، وكان يحدث في بعض الفترات من تاريخهما توافق وتعاون، وكانت دولة إسرائيل كثيرة القلاقل والفتن وتغيَّرت الأسرة الحاكمة فيها مراراً عديدة. أما دولة يهوذا فاستقر الحكم في سبط يهوذا في ذرية سليمان بن داود عليه السلام، وكانت تقع على الدولتين حروب من جيرانهم الأراميين، والفلسطينيين، والأدوميين والموآبيين كما أن الدولتين وقع من حكامهما وشعبيهما عبادة للأصنام في كثير من الأوقات وخاصة دولة إسرائيل واليهود السامريين .

http://www.dorar.net/enc/adyan/37


المصدر التوراتي...



أ - عهد القضاة:
والمراد به أن يوشع بن نون عليه السلام لما فتح الأرض المقدسة، قسم الأرض المفتوحة على أسباط بني إسرائيل، فأعطى لكل سبط قسماً من الأرض، وجعل على كل سبط رئيساً من كبرائهم، وجعل على جميع الأسباط قاضياً واحداً يحتكمون إليه فيما شجر بينهم، وهو يمثل الرئيس لجميع الأسباط، واستمر هذا الحال ببني إسرائيل قرابة أربعمائة عام فيما يذكر اليهود، وكان بينهم وبين أعدائهم حروب دائمة يكون النصر فيها لبني إسرائيل مرَّة ولأعدائهم أُخرى.


الكتاب المقدس .. التوراة


واتى عماليق وحارب اسرائيل في رفيديم. 9 فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق.وغدا اقف انا على راس التلة وعصا الله في يدي. 10 ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق.واما موسى وهرون وحور فصعدوا على راس التلة. 11 وكان اذا رفع موسى يده ان اسرائيل يغلب واذا خفض يده ان عماليق يغلب. 12 فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه.ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والاخر من هناك.فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس. 13 فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف 14 فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع.فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء. 15 فبنى موسى مذبحا ودعا اسمه يهوه نسي. 16 وقال ان اليد على كرسي الرب.للرب حرب مع عماليق من دور الى دور



تصحيح الرواية التوراتية


- أن المعركة التي خاضها بني إسرائيل كانت بعد موسى وليس في عهد موسى.. والدليل.. في قول الله... أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى
- أخفا التنزيل اسم النبي الذي كلف باختيار قائد المعركة ولم يكن اسمه( يشوع ) والدليل ..في قول الله .. إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ
اللّهِ
- كان اسم قائد الجيش طالوت وليس يشوع ..والدليل ..في قول الله... وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً
- اسم القوم الذين قاتلوا بني إسرائيل قوم جالوت وليس العمالقة ..والدليل.. في قول الله .. وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ
- اسم فارس بني إسرائيل (داوود) وليس (إسرائيل ).. والدليل.. في قول الله ....فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ



تعليق....



تكلم المصدر أعلاه عن فتره ما بعد نزول التوراة قبل نزول الإنجيل وهي الفترة التي سبقت اعتلاء سليمان على عرش بني إسرائيل(حسب اعتقاده) معتمدا على المصدر الإسلامي ...أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ .. ولم ينتبه إلى تفاصيل أحداث تلك الفترة مكتفيا بما ينفعه في صياغتها ... مقسمها إلى فترتين .. عهد الملوك ... وعهد الانقسام ..

عهد الملوك ..اعتقد المصدر التاريخي أن فترة الملوك هي فتره ذهبيه بالنسبة لتاريخ بني إسرائيل نظرا لما شهدته من سيطرة دينيه وإدارة سياسيه تحت حكم الملكان طالوت وداود ولا يعلم أنها أسوء فتره مروا بها ..تعرض بني إسرائيل ما بين الدعوة التوراتية والإنجيلية إلى تطهير عرقي من قبل إحدى الديانات في المنطقة وعلى أثرها اخرجوا من ديارهم إلى الصحراء مرة أخرى .. كأن التاريخ أعاد إلى ذاكرتهم مأساة أبائهم في الصحراء مع موسى عندما رفضوا الاستجابة له بدخول الأرض المقدسة لإقامة دولتهم الدينية ...فظلت تلك الأيام ذكرى تحز في نفسهم على ما فرطوا فيها فكان شغلهم الشاغل إعادة أمجاد تلك الفرصة حتى أصبح دينهم عبارة عن نزعة عنصرية قوميه اجتماعيه مما جعلهم عرضه للتطهير العرقي..
توفرت ثمة أحداث بعد موسى ساهمت في إعادة أمجاد بني إسرائيل منها أولا ..التطهير العرقي الذي تعرضوا له فكان خروجهم إلى الصحراء سببا في توحيد الصفوف وجمع الأقليات لإقامة دوله دينية خلفا لتلك التي فقدوها في عهد موسى..... ثانيا..حضوَّوهم بنبوه جديدة إعادة إلى أذهانهم حياة السلف وما حل بإبائهم في تلك الفترة ..ثالثا.. الظروف القاسية التي واجهتهم في الصحراء بسبب فقدانها لأبسط مقومات الحياة .. رابعا .. الهجمات المتكررة التي يتعرضون لها هناك على يد جالوت وقواته.. استيقن بني إسرائيل بالا حياة إلا بالقتال ودفع الأخطار فطلبوا من نبيهم أن يختار رجلا منهم لحمل رايتهم فاختار طالوت ملكا عليهم... فالملك هنا ليس حاكما مدنيا ...إنما قائدا عسكري




قال الله...


أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ(((( وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا)))) فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246} وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247} وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{248} فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ{249} وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{250} فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ{251} تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ{252}


تعليق...


من الأخطاء التاريخية التي وقع بها المصدر أعلاه الاشتباه بين نبي الله داوود وبين الملك داوود يمكننا تصحيح تلك الفترة في عدد من النقاط

1- نبي الله داوود من أنبياء ما قبل نزول التوراة ونبوته واضحة في قوله تعالى..قال الله ... {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163... بينما ا الملك داوود ليس نبي ومن فتره ما بعد نزول التوراة

2- كان نبي الله داوود خليفة في قومه .. قال الله ..{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26... بينما الملك داوود كان قائدا في بني إسرائيل

3- لم يذكر التنزيل أن داوود كان حاكما في بني إسرائيل ... بينما الملك داود كان فارسا في بني إسرائيل

4- لم يخض نبيي الله داود أي معركة طيلة نبوته ...بينما الملك داود له مكانه مشهودة في معارك التحرير ضد جالوت



وبهذه الأحداث أبعدنا نبي الله داوود وابنه سليمان عن فترة ما بعد نزول التوراة فجميع المصادر التي أرجعت عائدية بناء بيت المقدس إلى سليمان ابن داوود ...لا صحة لها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,670,342
- بناء المسجد الأقصى -3
- جحشنة المراجع الدينية والإسلام السياسي في شوال
- عنصرية المسيح ابن الله في العقيدة اليسوعية
- بناء المسجد الأقصى -2
- بناء المسجد الأقصى -1
- - زنا - باسم الله (فضائح رجال الدين السنة)
- - زنا- باسم الله (الفضائح الجنسية لرجال الدين )
- الإرث والتركات في شريعة الأعوج المسيح ابن الله
- الدكتور يسوع أخصائي بالإمراض النسائية والتوليد..(لوقا) -2
- شيطنة يسوع أخرجت الشياطين من أمه ..(لوقا)-1
- هل بامكان الإسلام السياسي الارتقاء إلى مستوى اليسار لكشف حجم ...
- ديمقراطية الإسلام السياسي..هل يستحي السيستاني من جيفارا ؟؟؟
- الملحد!! وشريعة الناقص المسيح ابن الله ..رد على مقالة صلاح ي ...
- صلاة وصيام البهائية بين الدين السياسي والتنزيل (الكتاب الأقد ...
- البهائية بين الدين السياسي والتنزيل (الكتاب الأقدس)-1
- اله أكل الطعام وشرب الخمر وعاشر العاهرات (المسيح ابن الله أن ...
- بداية نشوء الدين السياسي البهائي (بهاء الله) – 2
- بداية نشوء الدين السياسي البهائي (بهاء الله) – 1
- رد على مقالة جهاد علاونه ! الشعور بالذنب بين المسيحي والمسلم
- تخبط اله التوراة في صحراء مصر (الخروج)


المزيد.....




- نيوزيلندية اعتنقت الإسلام كانت من بين ضحايا الهجوم على المسج ...
- تحالف جديد في سوريا .. بشعار -العلمانية هي الحل-
- وقف ضد الحراك.. الفكر السلفي في الجزائر
- فايننشال تايمز: دولة التسامح أشد ارتيابا حيال الإسلام السياس ...
- تفاصيل مراسم تأبين ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلندا
- -سبائك من اللحم المذهب-... أغلى وجبات الطاهي التركي نصرت (في ...
- الرئيس اللبناني: مسيحيو الشرق على طاولة البحث مع الرئيس الرو ...
- المسيحيون المغاربة يطالبون بضمان حقوقهم بمناسبة زيارة البابا ...
- بعد أيام من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.. فتى أسترالي آخر يه ...
- -أحب المسيح-.. حملة إسلامية تجوب أوكرانيا


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - بناء المسجد الأقصى -4