أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شبعاد جبار - يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين














المزيد.....

يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين


شبعاد جبار

الحوار المتمدن-العدد: 3776 - 2012 / 7 / 2 - 09:59
المحور: كتابات ساخرة
    




خلينا ساكتين ليست اغنية لمادلين مطر ولم تؤديها الفنانة التي احيت حفلا في بغداد احتفاءا بالذكرى 143 للصحافة العراقية.. ولكني اقترحها الان كعنوان لاغنية قادمة عندما لاتريد ان تفضح المستور في المستقبل ..وخلينا ساكتين يقال ان المراة العراقية تقولها عندما تمتعض جدا فتنفتح شهيتها للكلام لمدة ست ساعات بعدها تلجأ الى السكوت والصمت و تستدرك الامر بجملة " خلينا ساكتين احسن" كان المفروض ان يكون هذا حالي لهذا اليوم بعد ان تناقشت لمدة ساعات مع عدد من الاصدقاء الصحفين الممتعضين مثلي ليس من مادلين وانما من اللي جاب مادلين لكننا جميعا اتفقنا على الا نكون صامتين.
في الحقيقة ثقافتي الفنية في السنين الاخيرة لم تتح لي الاطلاع على فن هذه الفنانة ..فانا مازلت اعشق فيروز في صباحات ايامي الغائمة وابحث مع محمد عبده عن الاماكن التي تذكرني بحبيبي والشوق عندما يعبر القلب ليضيع في دروب الغربة و مازال يستهويني عبد الحليم حافظ وهو يغلق باب العتاب في وجه حبيبته ...وعندما "تلحلحت شوية "اعجبتني اصالة نصري وهتفت معها هات قلبي وروح هوه انا يعني هعيش من غير قلب ...اما عجايب مادلين مطر الله يستر عليها فلم تسعدني الصدف كي استمع لها وكان ممكن اظل على "عماي" لولا الاعلانات الباهرة التي قام بها بعض الصحفيون "اعتقدتهم في البدء مروجي لحفلتها او وكلاء اعمالها " على صفحات الفيس بوك فمن خلال الصور التي انزلت على صفحتي عنوة تعرفت على هذه الفنانة و"شفت" مواهبها وفنها ..ولكي اتعرف عليها اكثر فعلت كما يفعل الكثيرين هذه الايام فطرقت باب العم غوغل سائلا ومستفسرا عن تلك التي خلبت الالباب ..فنسى بعضنا الجلباب وترك القبقاب عند الباب ...لم يكن لديه الكثير ليقوله لي العم كوكل على غير عادته كما ان هناك صفحات امتنع عن فتحها.. لاسباب اجهلها.. ولكنني استمعت الى كم اغنية من اغانيها القليلة بعد ان احالتي الى ابنه اليوتيوب ..على الاقل كان له الفضل في ان استمع الى اغنية اما عجايب
فجاة استيقظ داخلي المعيدي اللي بالسويد وتذكر بعض الانتقادات التي وجهت الى الاميرتين قبل عدة سنوات في عز الازمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد والعالم اجمع عندما ظهرت الاميرتين المخطوبتين حديثا بخاتمي خطبتهما وكانا من الماس قدر ثمن احدهما بنصف مليون دولار.. والاميرتين هما بنات الملك واحداهن ولية العهد وفي احد المقالات كانت هناك صرخة تقول: اعطونا خواتكما الماسية ايتها الاختين ..فنحن احوج ..
كم صرخة انطلقت في العراق ونحن نرى بعثرة الاموال هنا وهناك في غير محلها .كم حسرة جرت على هذه الاموال وكم حلما اغتيل ونحن نتوسل" مدرسة مثل مدارس الاوادم وقطار مثل قطارات االعالم او مستشفى يذهب اليه المام جلال, حتى يقيس ضغطه واحد ابن حلال ,وما ننفضح كدام الدول
ويضطر الرئيس يعوف شغله ورايح جاي ماخذ طيارة وستاف وكم مليون دولار حتى يجيك الضغط والسكراو يقوم بفحوصات دورية".

ماذا يفيدنا سامح السريطي وشيرين اوحتى محمود ياسين ولماذا هم اصلا يتقاضون هذه المبالغ الهائلة؟ ومقابل ماذا ؟هل مقابل تواجدهم على الارض العراقية ؟الا تكفي استضافتهم معززين مكرمين في العراق كضيوف في مؤتمر كاي مؤتمر اخر يقام في اماكن اخرى من العالم ؟..
لااعتقد ان هؤلاء قادرين على تلميع الصفحات السوداء امام الشعب العراقي التي زادت قتامتها وهو ينظر بذهول الى ماتفعلون بمقدراته التي كان ينتظر ان تذهب الى المدارس او المستشفيات اوالارامل واليتامى لا الى جيوب بضعة اناس سينسوكم ما ان اقعلوا الى حيث يقطنون في صفقة خاسرة لم تحسبوها بالتاكيد..و اذا كانت غايتكم الشعب العربي فهؤلاء ايضا لن يحموكم من غضبة شعبكم ولكم في صدام مثلا وموعظة ان كنتم تعقلون.

اما فكرة توزيع الهدايا من عليين على الفقراء والمساكين فهي فكرة عبقرية حتى صدام بجنون عظمته لم يفكر بها ..والطريف ان الحواوين كان لها حصتها هي الاخرى من الهدايا عندما سقطت الوجبة الاولى منها على اقفاص الحيوانات في حديقة الزوراء فلا تستغرب اخي الزائر ان لم يزأر بوجهك الاسد او يتبختر امامك النمر او يتنطط بين يديك القرد.. فكلهم مشغول بما حصل عليه من رصيد موبايل كهدية نزلت من السماء عبر طائرة هيلوكبتر تحيط بها طائرتان ذات اليمين وذات الشمال ... والاتصال جاري مع ذويهم كل في مسقط راسه وهم يدعون للصحافة العراقية والصحفيين ان تدوم عليهم نعمة الــــ...."انتو اختاروا الكلمة المناسبة " وينتظرون العام القادم بمنتهى الصبر ولكم الاجر والثواب ايها العراقيين .
تعالوا معي نتعرف على بساطة مادلين في هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=V1d2veI1Rvk&feature=related

لايفوتني ايضا ان اضع لكم رابط اغنية "اما عجايب" لتستمتعوا باللحن والاداء والكلمات وكل شيئ كانما كنتم معهم ولي الاجر والثواب ..وانا عجايب وانا اليه راجعون:
http://www.youtube.com/watch?v=MUqwj85b7eg
شبعاد جبار





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,520,120
- العراق في يوم البيئة العالمي
- العودة الى .....ريو
- قبلتي الاخيرة
- شكر على تعزية
- رأيت صورا مخيفة مازالت تطاردني
- ليكن معيارك في الانتخاب هو.....
- مشاكل كوكب الارض ومشاكل العراق البيئية ..ورسالة الى الحكومة ...
- بعد اكثر من ست سنوات ..وبعد الكثير من الدعوات .....الصحة تطا ...
- حروف بلون آخر
- التلوث كالإرهاب .. كلاهما يقتل بلا رحمة
- التعليم في المرحلة الابتدائية وصور بائسة لعراق رث ومستقبل ير ...
- بعد ستة اشهر من اطلاق حملة عراقية عالمية لتنظيف تربة العراق ...
- دموع ليلة البارحة
- ناقوس الخطر يقرع بعنف
- كسرت أشرعتي ...وأبحرت
- هذا الصباح
- اذهب لمن تشاء
- يوميات معيدي في السويد - قرار من صميم التنمية المستدامة
- الخطر القادم مع الريح ..ماذا يمكننا ان نفعل؟
- عين على العراق


المزيد.....




- حنان ترك تعود للسينما وتثير جدلا واسعا في مصر...هل ينتهي -صر ...
- طبق فاكهة عمره 600 عام، للبيع بمبلغ يتراوح بين 2 و3 ملايين د ...
- الحمامة أرماندو.. واحدة من أغلى خمسة حيوانات في العالم
- تونس تتهيأ لتتويجها عاصمة للثقافة الإسلامية 2019
- أردوغان? ?يعتمد? ?المهارات? ?الكلامية? ?والغناء? ?لاجتذاب? ? ...
- دار أوبرا إيطالية تعيد مبلغا تبرعت به السعودية لضم وزير الثق ...
- -دي كابريو- يعلن عن موعد إطلاق الفيلم الجديد لـ -تارانتينو- ...
- عالم الكتب: الرواية الكردية ومعرض لندن للكتاب
- الثقافة: زيارة العوائل للمدائن مجاناً في نوروز
- المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء تطلعات وآمال – احمد جبار غر ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شبعاد جبار - يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين