أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التشريعات الغجرية في طلاق المسيحية








المزيد.....

التشريعات الغجرية في طلاق المسيحية


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 3714 - 2012 / 5 / 1 - 01:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إما إذا استحالت الحياة الزوجية وتفاقمت المشاكل فلا مجال للطلاق فأقصى ما تحكم به المحاكم الروحية هو الهجر.وهنا تتميز بين ثلاث طوائف مسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية والأنجلية.

http://www.arabiclawyer.org/new_page_22.htm


رابطة الزواج في الطائفة الكاثوليكية غير قابله للانحلال إلا باتفاق الزوجين على الانفصال في حالة تعثر الحياة بينهما .. يقضى لهما بالهجر الغير محدد مع بقاء الرابطة الزوجية.. على أساس... ما جمعه الله لا يجوز للبشر حله... من أبعاد بقاء الهجيرين على الربط الزوجية لتهيئة ظروف أخرى لعلها تساعد على تصالحهما .......... بما إن الهجر شرع للحفاظ على ما جمعه الله ... تابع لنرى كيف اخل بحدود الله نصوصا ومضمونا


1- يسمح الهجر بتعداد الأزواج الغير شرعيين لأنه يبقي الزوجين على الرابطة الزوجية دون انفصالهما قانونيا


2- أعطى الهجر الفرصة لتنصل الزوجين عن الرابطة الزوجية طالما لا يوجد سقف زمني يحدد قانونيا مدة الهجر يرغم فيه الزوجين إما الانفصال أو العودة اليها..

3- الهجر تشريع واضح لممارسة الزنا فأين يقضي الهجيرين فترات انفصالهما

4- بما إن الهجر في الطائفة الكاثوليكية ..تعني بقاء الزوجين تحت الرابطة الزوجية دون انفصال ... سؤال..ما هي العقوبة في حالة ارتكاب احدهما فاحشة الزنا المؤكدة علما بان الطائفة الأرثوذكسية تقر الطلاق في حالة الزنا .. هل ستطبق عليهما حدود الأرثوذكسية في الطلاق


سؤال يطرح نفسه .. إلى متى يبقى الهجيرين تحت الخطيئة حسب قول الإنجيل "ليس بعد إثنين بل جسدا واحدا"

نقطه أخري "ليس بعد إثنين بل جسدا واحدا" .. إذا هجر أحدهما الآخر الي غير رجعه أو آذاه بدنيا ونفسيا ..
هل يظلا جسدا واحدا كما جاء بالانجيل ..؟
وأيضا إن كانا متفقان بلا مشاكل ولا خلافات ولكن أحدهما يجر الآخر الي الخطيئه أو الابتعاد عن الله أو معاقره الخمر أو تعاطي المخدرات .. الي آخره
فلماذا لا نقول أن الله يمكن أن يفرقهما رحمه بأحدهما أو كلاهما ..؟


النص التشريعي .. للطائفة الكاثوليكية


إنحلال الزواج: الطائفة الكاثوليكية: رابطة الزواج بين الرجل والمرأة غير قابلة للأنحلال إلا بالوفاق، ما جمعه الله لا يجوز للبشر حله، وترى إذا تعذرت الحياة المشتركة فعندها يقضى بالهجر الذي هو زوال المعيشة المشتركة بين الزوجين مع بقاء الرابطة الزوجية.


وضع القران حدا قانونيا للهجر ..فكل تشريع ديني يضع الحدود أمام المخالفين يكتسب الصفة القانونية .. حدد القران أقصى مده للهجر على إن لا تزيد على أربعة أشهر . ومن بعد هذه المدة لا يسمح لهما به ..إما الطلاق وإما العودة إلى الحياة الزوجية .. كما سمحت الآية للزوجين بالانفصال الغيابي في حالة رفض احدهما الحضور أمام المحاكم الشرعية

لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{226} وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{227}


***************************************************


رابطة الزواج في الطائفة الأرثوذكسية غير قابله للانحلال إلا في حالة ثبوت زنا الزوجة ومن انكح مطلقة طلقت بسبب الزنا فهو زاني مثلها إنجيل متى: " أما أنا فأقول من طلق إمرأته إلا لعة الزنى فقد جعلها زانية ومن تزوج مطلقة فقد زنى ..." تشريع إجرامي فيه انتهاك واضح لحقوق المرأة كما أعطى تسط ذكوري واضح للرجل

1- أباح الزنا للزوج وحرمه على الزوجة ولم يضع الحد القانوني بالعقوبة لكلا الجنسين إنما اقتصر على الزوجة فقط
2- ابعد الزوجة الزانية عن الرابطة الزوجية إلى الأبد ولم يضح لها حدا قانونيا يسمع بعودتها في حالة توبتها أو إقلاعها عن المعصية
3- في النص إرغام واضح للمطلقة بممارسة الزنا المفضوح



بطلان الزواج

والكنيسه في أحيان كثيره تناقض نفسها في هذا الأمر فهي أي الكنيسه ترفض تماما الطلاق الا لعله الزنا وهي نفسها الكنيسه التي تصدر أحكام "بطلان الزواج" وهو ما يراه البعض تلاعب بالألفاظ فالطلاق أو بطلان الزواج اليسا وجهي عمله واحده مع الفارق أن الذي يحكم بالأول هو القضاء والذي يحكم بالثاني هو المجلس الإكليريكي "الذي له سلطه القضاء" ولكن بصبغه دينيه مسيحيه ..
وبطلان الزواج هو الباب الخلفي للبعض من ذوي الحظوه للحصول علي تصاريح بالزواج الثاني وبطلان الزواج يعني فقدان الزواج لأحد أركانه أو شروطه وبالتالي فما بني علي باطل فهو باطل وهو قمه التضارب الكنسي
فهل يجمع الله باطل ..؟ وهل تحل الروح القدس في الباطل ..؟
الكنيسه أقرت الزواج وأتممت طقوسه الدينيه وحلت الروح القدس أثناء صلاه الإكليل وإكتسب الزواج قدسيه الأسرار المقدسه وأصبح "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" .. كل ذلك ثم تعود الكنيسه وتعلن فيما بعد أن ما جمعه الله هو باطل أي هذا الزواج باطل ..!!!!!!!!!!!!!
سؤال آخر هل هناك فرق بين الطلاق أو البطلان سوي في الشكل وليس في الموضوع ..؟
ونستطيع إيراد الكثير من الأمثله الواقعيه الداله علي عدم وجود فارق بين الإثنين والحصول علي أمثله ليس بالعسير فقط البحث في أحكام الطلاق الصادره من المحاكم ومتابعه أخبار المطلقين فيما بعد ..
فمثلا أن تحصل الزوجه علي حكم "بالطلاق لإستحاله العشره".. ثم نجد أنها حصلت علي تصريح زواج من المجلس الإكليريكي لكون الزوج "عنين" ثم تزوجت في الكنيسه بمراسيم البنت "البكر" ثم بعد ذلك يتزوج "طليقها العنين" وينجب ..!!!!!!!
وهناك نقطه أخري تعد مخرج للكنيسه من أي حرج وهي أن الكنيسه تقول بأنها تعتمد علي "الإنجيل" .. وأيضا علي "التسليم الرسولي والدسقوليه" كمرجعيه ..
فإن كان الإنجيل موحي به من الله يكتسب العصمه فهل الدسقوليه تكتسب نفس العصمه ..؟ وهل ما بها هو آيات مقدسه لا يأتيها الباطل بالرغم من كونها مجهوله المصدر ..؟
لو سلمنا جدلا بهذه القدسيه المزعومه فهل تأخذ الكنيسه بكل ما جاء بالدسقوليه أم تتخير ما يحلو لها وتترك وتتعامي عن الباقي ..؟
سؤال مطلوب من الكنيسه إجابته ..
هكذا نكون قد وفينا الجانب الديني من الزواج المسيحي لنصل الي جانب آخر لا يقل أهميه وهو الدوله والكنيسه والزواج وسوابق تحتذي في الدول الأخري
الجانب المدني وهو الدوله والمجتمع ..




وقع التشريع الارثدوكسي في تناقض مع الواقع نتيجة تزاد نسبة المطلقات تحت قذف الزنا.. الأمر الذي أرغم الكنيسة على استخدام بعض الطقوس الكنيسية للتكفير عن خطيئة الزانية لإعادتها إلى الرابطة الزوجية .. وطبعا هذا مخالف للنص الإنجيلي الذي يقول ... " أما أنا فأقول من طلق إمرأته إلا لعة الزنى فقد جعلها زانية ومن تزوج مطلقة فقد زنى... شرح لنا مجدي المصري هذا الباب


http://magdyawad.elaphblog.com/posts.aspx?U=988&A=54605



إذا كانت الكنيسه متمسكه بحرفيه النص الإنجيلي أو بقراءات بنت أزمنه غابره للنص فهنا يتوجب علي الكنيسه إجابه السؤال التالي ..
بنص الإنجيل في سفر العدد أمر الله الي موسي النبي "كلم بني اسرائيل و قل لهم اذا زاغت إمراة رجل و خانته خيانة و إضطجع معها رجل إضطجاع زرع و أخفي ذلك عن عيني رجلها و إستترت و هي نجسة و ليس شاهد عليها و هي لم تؤخذ فاعتراه روح الغيرة و غار على إمراته و هي نجسة أو إعتراه روح الغيرة و غار على إمراته و هي ليست نجسة ..
يأتي الرجل بإمرأته الى الكاهن و يأتي بقربانها معها عشر الايفة من طحين شعير لا يصب عليه زيتا و لا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكر ذنبا فيقدمها الكاهن و يوقفها أمام الرب و ياخذ الكاهن ماءا مقدسا في إناء خزف و يأخذ الكاهن من الغبار الذي في أرض المسكن و يجعل في الماء و يوقف الكاهن المرأة أمام الرب و يكشف رأس المرأة و يجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة و في يد الكاهن يكون ماء اللعنة المُر
و يستحلف الكاهن المرأة و يقول لها إن كان لم يضطجع معك رجل و إن كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المُر
و لكن إن كنت قد زغت من تحت رجلك و تنجست و جعل معك رجل غير رجلك مضجعه
يستحلف الكاهن المراة بحلف اللعنة و يقول الكاهن للمرأة يجعلك الرب لعنة و حلفا بين شعبك بأن يجعل الرب فخذك ساقطة و بطنك وارما
و يدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن و لاسقاط الفخذ فتقول المرأة آمين آمين
و يكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المر
و يسقي المراة ماء اللعنة المر فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة
و ياخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة و يردد التقدمة أمام الرب و يقدمها الى المذبح
و يقبض الكاهن من التقدمة تذكارها و يوقده على المذبح و بعد ذلك يسقي المرأة الماء
و متى سقاها الماء فإن كانت قد تنجست و خانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها و تسقط فخذها فتصير المرأة ملعونه في وسط شعبها
و إن لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرء و تحبل بزرع
هذه شريعة الغيرة اذا زاغت إمرأة من تحت رجلها و تنجست أو اذا إعترى رجلا روح غيرة فغار على إمراته يوقف المرأة أمام الرب و يعمل لها الكاهن كل هذه الشريعة فيتبرا الرجل من الذنب و تلك المراة تحمل ذنبها"
ما هي كيفيه أو آليه إثبات الزنا التي تتبعها الكنيسه اليوم ..؟
هل تتبع الكنيسه ما جاء بالإنجيل في هذا الصدد والمذكور أعلاه ..؟
أم هل للكنيسه آليه أخري مغايره لما جاء بالإنجيل ..؟
كذلك إذا إتهمت الزوجه زوجها بالزنا ما هي آليه إثبات ذلك ..؟



النص التشريعي .. للطائفة الأرثوذكسية

الطائفة الأرثوذكسية: لا يجوز إنحلال عقد الزواج إلا لسبب الزنى مستندين إلى ما ورد في إنجيل متى: " أما أنا فأقول من طلق إمرأته إلا لعة الزنى فقد جعلها زانية ومن تزوج مطلقة فقد زنى ..." ونرى هنا إرتباط فعل الزني بالمرأة وتحرم هذه المرأة المطلقة حتى ولو كان زوجها الزاني من متابعة حياتها بعد إنحلال زواجها.




القران .... الحدود التشريعية والقانونية للطلاق في الإسلام



~§§ الطلاق(مدنية)12 §§~
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً{1} فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً{3} وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً{4} ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً{5} أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى{6} لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً{7}


*************************************************


الطائفة الأنجيلية : نجير الطلاق لسبب الزنى ( م380) يتوجب على الزوج المذنب أن يدفع تعويضاً للبريء ويحق للزوجين المفرق بينهما أن يتزوجا ثانية بحكم من المحكمة شرط أن يكون قد مرت خمس سنوات على الأقل على اكتساب حكم التفريق الصفة القطعية.


رابطة الزواج في الطائفة الإنجيلية .... جمعت بين الهجر الكاثوليكي وطلاق الزنا الارثدوكسي ...حيث حرمت الطلاق الأبدي بسبب الزنا ووضعت عقوبة ماليه على من كان سببا في الانفصال من كلا الزوجين ولا يحق لهما العودة إلى الرابطة الزوجية إلا بعد مضي خمسة سنوات على انفصالهما بحكم صادر من محكمه اكتسب الدرجة القطعية .. من الإخفاقات القانونية لهذا التشريع

1- عدم احتساب الفترة الزمنية التي سبقت صدور قرار الانفصال هذا مما يجعل مدة الهجر تطول إلى أكثر من خمسة سنوات .. وطبعا هذا مخالف قانونيا لقرار المحكمة




اعتقد آن الأوان لوضع ماده دستوريه وقانونيه مدنيه تمنع تدخل رجل الدين في الأحول الشخصية .. تابع المحاصصة الطائفية للأديان السياسية.. شرح لنا مجدي المصري هذا الباب


أقرت الدوله بالزواج الكنسي كإجراء وحيد لإتمام الزواج بالنسبه للمسيحيين بل وإعتبرت القسس رجال دوله بالتوازي مع المأذونين وسلمتهم دفاتر توثيق رسميه ليقوموا بأنفسهم بإجراءات الشهر والتوثيق للزيجات التي يعقدونها ..
كذلك إمتنعت الدوله عن أي توثيق فردي للزواج خارج الكنيسه حتي لو كان أحد طرفيه أجنبي إلا بعد إحضار تصريح كنسي بالزواج !!!!!
وقد تكفل رجال الدين المسيحي بحل النزاعات الزوجيه "سلما" أي إنهاء الخصام الزوجي ..
أما إذا إستفحلت الأمور فإن الزوجين المتنازعين يتخطيا سلطات الكنيسه الي المحاكم للحصول علي الطلاق "المدني" ..
وهنا تتداخل سلطات الدوله مع سلطات الكنيسه وهنا أيضا القضاء يحتكم الي قوانين الدوله والدوله تتعامل مع نزاعات الأحوال الشخصيه وفقا للائحه 1938 التي إستقر القضاء عليها وهذه اللائحه توجب مسببات للطلاق يقبلها العقل والمنطق ولكن لا يقبلها التشدد الكنسي الغير مبرر ..
بالرغم مما أوضحنا سلفا بأن هذا التشدد الكنسي الظاهري يقابله تساهل كنسي أيضا إسمه البطلان "الباب الخلفي" لأسباب العنه واستحكام النفور والإيذاء البدني والهجر لمده طويله والخروج عن الدين والجنون وإخفاء معلومات عند الزواج .. الي آخره
ولكن فقط بأراده الكنيسه المتمثله في المجلس الإكليريكي وليس إراده قاضي المحكمه أو إراده الشخص المنفرده الذين تجبهم إراده الكنيسه ..
بالإضافه الي نقطه مهمه جدا وهي .. إذا إختلف المتنازعان "الزوجان" في الطائفه داخل الديانه المسيحيه تطبق أحكام الشريعه الإسلاميه علي نزاعهما لأن لائحه 38 ليست موحده لكل المسيحيين بل كل طائفه لها لائحتها الخاصه بها ..
وتطبيق الشريعه الإسلاميه هنا يعني إعاده الإراده المنفرده للزوج أو الزوجه والتي ألغتها وإستلبتها الكنيسه من الفرد المسيحي وهي نقطه مهمه جدا بمعني أن الزوج والزوجه وطبقا لرؤيه الكنيسه لا يملكا إراده منفرده للخروج من الزواج !!!!
بالرغم من أن كلاهما يستطيع بالإراده المنفرده الخروج من الدين المسيحي كله ولا تستطيع الكنيسه أن تفعل أي شيئ حياله لان الفرد هنا يحتمي بالدوله والمجتمع في مواجهه الكنيسه ولكن في أمر الطلاق لا يجد ما أو من يحتمي به من الكنيسه ..
وكأن الكنيسه تدفعهم دفعا لذلك وهو ما قد حدث بالفعل في حالات الأسلمه الظاهريه بغرض الفكاك من الزواج أو الكيد لشريك الزوجيه ثم محاوله العوده ثانيا للمسيحيه وهو الأمر الذي تسبب في حدوث إحتقان مجتمعي شديد ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,887,572,877
- كل إناء ينضح مما فيه !!رد على مقالة سامي لبيب
- التشريعات الغجرية في زواج المسيحية
- ردي على صونك تعشي !! رد على مقالة صلاح يوسف ..بشرية القران
- سفينة نوح بين خرافات التوراة والتنزيل !! رد على مقالة أيوب ح ...
- خرافات التوراة من خرافات إلهه .. (الخروج)
- رد على مقالة جهاد علاوته .. ضعف الوحدة العضوية والموضوعية في ...
- مؤلف كتاب التوراة يستمد آيات إلههُ من الزريبة ..(الخروج)
- من خرافات التوراة أية الضفادع والذباب ( الخروج)
- الشيطان وابن الله في مسرحية !!زعيم الشياطين.. رد على.. مقالة ...
- لا مجد ليسوع في الأعالي ..ولله ملك السموات والأرض (مرقس )2
- العقيدة اليسوعية في فكر .. نهاد كامل محمود .. رد على مقالة
- الزواج والطلاق في شريعة يسوع السياسية ..(مرقس)1
- اله التوراة وأمثاله الغير واقعيه لشعب الله المختار (الخروج)
- خير الماكرين شاهد على تحريف اليسوعيين (2) رد على مقالة اسعد ...
- المسيح هو الله!! بين ابن الإنسان اليهودي وابن الله اليسوعي . ...
- شنودة الثاني .. البابا. سامي لبيب .. رد على مقالة
- المسيح الأبدي !! بين ابن الإنسان اليهودي وابن الله اليسوعي . ...
- رد على مقالة . نهاد كامل محمود.. في كلام الله فيه تناقض
- اله التوراة (يهوه) وعصابات بني إسرائيل (الخروج)
- يا أيها اليهود من أراد منكم الخلاص فليتبع يسوع (مرقس)


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يدعو لتقديم مساعدات سخية إلى لبنان
- فتوى جديدة لياسر برهامي عن حكم الاستعانة بأرنب لتلقيح أرانب ...
- بابا الفاتيكان يجدد دعوته للمجتمع الدولي لمساعدة لبنان.. وما ...
- الجهاد الاسلامي تحذر الاحتلال من تكرار الاعتداءات
- جنبلاط يطالب بقانون انتخابي جديد خارج القيد -الطائفي أو المذ ...
- البرلماني العربي يدين مصادرة الاحتلال أجزاء من المسجد الإبرا ...
- تسريبات تكشف معلومات جديدة عن هاتف مايكروسوفت -ذي الروحين-
- اعلام الإمارات يحتفي بخبر لم شمل عائلة يهودية
- رائد صلاح: الاحتلال يعمل على فرض حاضنة يهودية تحاصر الأقصى
- الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية من اليمن وبريطانيا بعد فراق 1 ...


المزيد.....

- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التشريعات الغجرية في طلاق المسيحية