أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حنان بديع - أسدنا وأسدهم














المزيد.....

أسدنا وأسدهم


حنان بديع

الحوار المتمدن-العدد: 3664 - 2012 / 3 / 11 - 12:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إذا ما حدث وقتل أحدنا أسدا فهي بطولة إنسان ، أما إذا ما افترس هذا الأسد انسانا فهي وحشية حيوان !
لكن هل حقا للحيوان هو الآخر بطولات وحقوق كما الانسان أم أننا ندعي حقوقه وندافع عنها لنرد عن الانسان تهمة الوحشية والقسوة في حق الكائنات والمخلوقات الأضعف منه.
على أية حال للدراسات والابحاث حقائقها، إذ توصل علمائنا الى أن ملاطفة حيوان أليف تخلص الانسان من التوتر وأن قضاء دقائق في ملاطفة كلب أو قطه كافيه لخفض ضغط الدم وتقوية جهاز المناعة وتحسين الحالة المزاجية بل وزيادة انتاج الاندروفين المعروف بهرمون السعادة !
هل من المضحك أو السخيف أن أناقش حقوق الحيوان في عالمنا العربي الذي ما زال غارقا في بحر من الانتهاكات لحقوق الانسان ؟
ليست هذه البؤرة التي ألقي عليها ضوئي ، لكنه السؤآل الذي حيرني.. فإذا كان عالم الانسان يزخر بدوافع لا نهاية لها لذبح أخيه الانسان فكرية وسياسية وعقائدية الخ .. فما الذي يدفع الانسان لتعذيب الحيوان ؟
هي أسباب تتأرجح في الأغلب ما بين ثقافة مجتمعه وقسوة قلبه ..
ثقافة المجتمع تتمثل في حفلات التعذيب التي يرتكبها الاطفال في حق الحيوانات الاليفه كالقطط والكلاب دون الالتفات الى هذا السلوك كمؤشر خطير يجب الالتفات اليه أو إشعار الطفل بفداحة الالم الذي يشعر به الحيوان كالانسان تماما ، فهل يفهم صغارنا أو حتى كبارنا هذه الحقيقة ؟
أسأل هذا السؤآل بعد أن كنت في زيارة خاطفة الى سوق الحيوانات الاليفه حيث يتم بيع صغار الحيوانات الاليفه كالقطط والكلاب والطيور لكن منظر بعض الكلاب من الفضائل المعروفة وهي ترتجف بردا وجوعا في موجة الرياح البارده التي غمرت الطقس مؤخرا آلمني للغاية ، في حين أصر البائع الهندي على تركها في واجهة الطريق لكي يراها المارة ويشترونها !
إن قسوة القلب أو رقته هي صفة تولد مع الانسان ومن الصعب أن يكتسبها من خلال التربيه أو الدين .
وإذا لم لم نكن قادرين على ترك أكل اللحوم فأننا مطالبين أخلاقيا بالبحث عن أقل الطرق قسوة في قتلها وأكثر الطرق رأفة ورحمه في تربيتها .
هل أبالغ في رأفتي أو احتجاجي .. كيف لا أفعل ؟
ويحدث إهمال تجويع هذه الكائنات اللطيفه في الوقت الذي تقوم فيه بريجيت باردو في مجتمات أخرى بالاحتجاج على تسمين البط لا تجويعه بالقوة لأنها ترى في الامساك بأعناق الوز واغلاقها دون رغبتها نوع من أنواع التعذيب !
بعيدا عن مشاعر الشفقه التي أعانيها فإن خبر قد نشر مؤخرا مفاده أن أسدا قد مات حزنا على فريسته حين اكتشف بأن داخل أحشائها جنينا يدعوني لأن أرفع التحية لحيوان هذه الغابه الذي عًرى وفضح الفرق بين أسدنا وأسدهم !
ليس أبدا من السخيف أو المضحك أن أدافع عن حقوق الحيوان بل من الغريب ألا أفعل في هذا الوقت وكل وقت .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,644,108,098
- التعويض بالطلاق والزواج
- حين تتكلم العطور !
- إعترافات ديكتاتور !
- شيخوخة الروح
- المرأة مخلوق فضائحي
- مواصفات الشريك
- أهرب ولا تعتذر
- فلسفة الحرية وتبعاتها ..
- ذبابة القذافي
- فضيلة لا يقوى عليها سوى كبار النفوس
- أين المرأة الفيلسوفة؟
- جائزة نوبل الأنثوية!!
- الوشم جنون وفنون
- المرأة العنكبوت
- لأنه لا يحبني!!
- كلنا مجرمون
- حسد أنثوي
- ومن قال أن الرجل + المرأة = مستحيل !!
- الشعر تاج على رؤوس الاشقياء
- شر البلية ما يضحك


المزيد.....




- فقدان الاتصال بطائرة تشيلية على متنها 38 شخصا
- ترامب يستقبل لافروف في البيت الأبيض اليوم خلف أبواب مغلقة
- رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب: سلوك ترامب تهديد للولايات ...
- رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي: سلوك ترامب يهدد ...
- الكونغرس الأمريكي يوافق على ميزانية الدفاع للعام المقبل بقيم ...
- اختفاء طائرة تابعة للقوات الجوية التشيلية من شاشات الرادار ع ...
- روسيا تصمم روبوتا يعمل على إتلاف النفايات الإشعاعية
- مجلس النواب المصري يعلن عن استجوابات قريبة لعدد من الوزراء
- ميركل: قادة قمة النورماندي يتفقون على التمسك بصيغة شتاينماير ...
- هل تسعى الاحتجاجات العراقية إلى -إسقاط النظام-؟


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حنان بديع - أسدنا وأسدهم