أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - متى نهتف للحرية والحياة حيث لا دين ولا غيبيات ؟











المزيد.....

متى نهتف للحرية والحياة حيث لا دين ولا غيبيات ؟


سامي كاب

الحوار المتمدن-العدد: 3632 - 2012 / 2 / 8 - 10:36
المحور: المجتمع المدني
    


حزين على الانسان في بلاد العربان

فئة من الناس غيبية التفكير وقد اتلف الدين عقولها والفقر انهك اجسادها والذل قد حطم نفسياتها فاصبح الحقد من الاخ نحو اخيه ومن الابن نحو ابيه ومن الولي نحو راعيه واختلط الحابل بالنابل والضحية بالقاتل وانقلب المعيل الى عائل والعامل الى عاطل والمسؤول الى هامل والوطنية اصبحت خيانة والخيانة اصبحت وجهة نظر والحاكم نائم حالم والشعب يئن جوعا والما من ظلم العمائم ولا احد يرى ما يجرى خلف الستار لان الجو معتم قاتم وقد اختلطت كل الشعارات والافكار واختلط الخون بالثوار والديوثين بالاغيار والخيرين بالاشرار وهبت النار بالبيدر واحرقت اليابس والاخضر ودخلت الى عقر الدار
--------------
بئس قدري اللعين في بلاد المسلمين

كل يوم اتفقد نفسي وافحص كل اجزاء كياني ومركبات شخصيتي وهيكل وجداني وجزيئات عقلي وخلايا جسدي
كل يوم اعيد برمجة دماغي وقلبي وكافة اعضائي واحدثها وازيد من تحصينها ضد المهلكات
كل يوم احتفل بسلامتي من الضياع وضربات الاعتداء
كل يوم اقضيه في صراع مع الواقع من اجل الحياة
تتلخص صورة الحياة عندي بانني اعيش بين ضباع صحراوية حاقدة مفترسة غريزتها القتل لمجرد القتل والانتقام من كل معلم حضاري انساني بتدميره وتحطيمه والرقص على انقاضه
اعيش في عرس همجي لا نهاية له يذبح به الانسان قربانا لاله وهمي مقدس ويشرب دمه كالخمر في جمجمته
وترتفع الاهازيج بفرح عارم بعنوان الله اكبر
اعيش في غابة سكانها اسمهم مسلمون يطبقون شريعة اسمها اسلامية تاباها الحيوانات وترفضها عقول الكائنات الدنيئة والحشرية
تغمرني سحابة مسمومة كانها غبار انفجار ذري لونه اصفر بلون الموت
ويبدو ان هذه السحابة ابدية لا تذوي ولا تتبدد
آه يا زمن القهر كم انت طويل
آه يا زمن الذل
آه يا زمن اللا انسانية
بئس هذا القدر اللعين
قدر اوجدني كي اعيش في بلاد المسلمين
------------------
مرض الدين

ليس ذنب الطفل المصاب بالايدز نتيجة ولادته من ام تحمل هذا المرض كي يبقى يعاني منه طوال حياته
كما هو ليس ذنب من يولد مسلما نتيجة ان ابويه مسلمين
ان الاسلام مرض حضاري فتاك يفتك بصحة الحضارة الانسانية كما يفتك الايدز بصحة الانسان
وللخلاص يتوجب على اصحاب العقول والضمائر الانسانية تجفيف منابع فيروس المرض الاسلامي ومصادره واغلاق سبل انتشارة ونشر التوعية ضده والعمل على معالجة المرضى به والاهتمام بالمواليد الجدد كي لا يحملون المرض معهم في حياتهم وتبقى الكارثة الصحية الحضارية تشل اي بناء وتقدم حضاري ويبقى الانسان المصاب به مجرد حيوان ناطق يفتقد لاي مواصفات انسانية
------------------
الدين يلغي اسس الحياة
الاسلام دين كباقي الديانات لكنه اكثر تركيزا بالغيبيات
الاسلام كلمة تعني الاستسلام الكامل كيانيا
وكيان الانسان يشمل العقل والوجدان والجسد والنفس وكل شيء يؤكد وجوده
الاسلام هي كلمة تدل على الاستسلام القهري وليس الطوعي تعطي الانطباع والدلالة على القهر والاجبار تحت عصى الظلم والتسلط لاجبار الانسان على الخنوع الكامل لرغبة وهدف وحاجة غيره
ومن هو غيره ؟
هو الاقوى منه وهو من يمتلك السلطة وموقع اتخاذ القرار والمسمى بالسيد او الوالي او الخليفة
اذن هي شريعة الغاب تلك اللتي تمنح الاقوى الحق الشرعي في السلطة والثروة واغتصاب حق الاضعف بالحياة
هي شريعة حيوانية بدائية همجية لا انسانية ولا حضارية ولا تتصل بمنطق الانسان الواعي الراقي المتميز عن الكائنات الحية بمنطقه الحضاري ووعيه الادراكي الحسي وتمييزه لقانون الحياة الطبيعي وما يجب ان يكون في شريعة الحياة الانسانية
وباختصار دون اطالة نقول بان معادلة الحياة الطبيعية للانسان مبنية على اساس الحرية فان فقدت الحرية فقدت المعادلة بنيانها وانتهى الانسان الى الفناء والعدم لان نظام حياته كله ينهار ويتهدم
والاسلام اتى ونسف اهم اساس لمعادلة الحياة للانسان وهو الحرية ولعودة الحرية كاساس كي نعيد بناء الحياة الطبيعية للانسان من جديد علينا نسف الاسلام والغائه من وجودنا وشطبه من ذاكرتنا
الحرية هي قانون الحياة الطبيعية لكل كائن حي على سطح الارض
-----------------
يوم جلاء الدين والغيبيات من اجواء حياتي

هو يوم عيد ميلادي الحقيقي ويوم فرحي ويوم انتصاري وزهوي ونشوتي وبهجتي ويوم انسانيتي وحضارتي وتالقي وابداعي وتحقيق ذاتي ونجاحي وعزتي وكرامتي هو اجمل يوم في حياتي يوم السعادة الابدية ويوم الخلاص ويوم الحرية
يوم طالما انتظرت قدومه وحلمت به
يوم تتجلى به كل معاني الحياة والحب والانسانية
ولنشترك كلنا في صناعة فرح الحياة وبهجتها في هذا اليوم العزيز اذ نهتف قائلين اهلا بالحرية والحياة ولا دين ولا غيبيات بعد اليوم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,452,073
- مجتمع يستعصي على التحضر والتطور والتغير
- اعلنها ثورة باحثا عن انسانيتي وكرامتي وحريتي
- تقدير المراة واحترامها واجب مقدس لانها انثى
- كيف نمنح المراة الاحساس بالثقة والاعتزاز بالذات ؟
- مفهوم حرية الفرد وحركة التفاعل الاجتماعي
- اسئلة منطقية حول الله والدين والذات والحياة
- ضرورة العنف الثوري مع العلم والمعرفة
- كلهم خفافيش مهما تغيرت الاشكال والالوان
- قراءة علمية في العملية الحيوية لتطور الانسان
- بالفكر العلماني نبني الحضارة
- ضريبة الوطن العربي اغلى من حياة الانسان
- الطباع الخلقية هي اللتي تحدد ملامح الشخصية
- الوان فلسفية ونثريات منطقية
- لا يوجد في الحقيقة اي نظام عربي علماني
- كلمة دين اصلها ديدن وتعني عادة والاسلام عادات العرب
- رتوش من فلسفتي بالحياة
- انعكاسات الفكر الغيبي وثقافة الدين بالمنهج والسلوك
- ماهية الله من وجهة نظر عقلانية واعية
- لماذا انا علماني مادي طبيعي لا ديني
- الانسان اغلى ما نملك وحياته امر مقدس


المزيد.....




- الأمم المتحدة ترحب بمبادرة السراج لحل الأزمة الليبية
- جمهورية أفريقيا الوسطى: اعتقال وضرب صحفيين لوكالة الأنباء ال ...
- شاهد: اقتياد البشير إلى نيابة مكافحة الفساد في أول ظهور له م ...
- وكيل محافظة تعز يلتقي الفريق الاممي الخاص بالعقوبات وحقوق ال ...
- الأغذية العالمي: ارتفاع الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء ف ...
- شاهد: اقتياد البشير إلى نيابة مكافحة الفساد في أول ظهور له م ...
- أزمة السودان: الرئيس السابق عمر البشير يمثل أمام نيابة مكافح ...
- للتذكير، التعبير عن الرأي مسؤولية ضمير
- بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ترحب بمبادرة السراج
- إيغيدار.. مخازن جماعية لحفظ ذاكرة الأمازيغ وثرواتهم


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - متى نهتف للحرية والحياة حيث لا دين ولا غيبيات ؟