أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيا الجوهري - عن معنى العلمانية والليبرالية..















المزيد.....

عن معنى العلمانية والليبرالية..


آيا الجوهري

الحوار المتمدن-العدد: 3606 - 2012 / 1 / 13 - 20:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أكتب هذه المقالة رداً على رسائل كثيرة تصلني بإستمرار لطرح أسئلة عدة وأهم هذه الأسئلة هو السؤال عن معنى الليبرالية والعلمانية..
فأجد من يقول في رسالته "ما معنى الليبرالية ولماذا يكره الليبراليين المسلمين وقد قال لي أحد الأصدقاء إذا كنت ليبرالياً فهذا يعني أنك تخون دينك"!!
ومن يقول "أنني سمعت أن الليبرالية هي تنحية الدين بعيداً وأن تصل حدود الحرية أن يسير الناس في الشوارع بلا ملابس"!!
ومن يقول أيضاً "أن الليبرالية تعني أن أترك لأبنائي الحرية في إختيار دينهم" هذه النقطة سأتحدث فيها فيما يلي لأنه نقطة غاية في الأهمية
وهناك رسائل جميعها يتفق في سؤال واحد هو"ما معنى الليبرالية والعلمانية" وأيضاً لفت نظري من يقول من أين ظهرتم بعد الثورة من منطلق أن العلمانيين هم كائنات فضائية ظهروا فجأة في الأونة الأخير!!
هذا بجانب رسائل السب والمضايقات والتحرش الجنسي الإلكتروني وهذا أيضاً من منطلق أن العلمانيين أعداء لكل من له عقيدة أياً كانت وأن التحرر معناه الحرية الجنسية وأن حياة العلمانيين هي حفلات جنس جماعي، فلا يدركون من أي شئ إلا الجانب الجنسي منه نظراً للهوس الجنسي الناتج من الثقافة القمعية الآتية من دول متصحرة وحيث أن رجال الدين لا يتحدثون إلا عن الجنس بشكل غير طبيعي!

بداية أنا لا أضع تعريفات لأي مفاهيم ولكني أحاول في هذه المقالة أن أجعلها مفيدة لمن يطرح أسئلة كالسابق ذكرها!
العلمانية المعنى اللفظي لها مترجم من secularism المشتقة من الكلمة اللاتينية saeculum والتي تعني العالم أو الدنيا ويترادف مع لفظة علمانية كلمات مثل مدني او غير كهنوتي فالدولة العلمانية في مقابل الدولة الكهنوتية التي يكون الحكم فيها ديني في يد الكنيسة أو رجال الدين
ويتضح من المعنى اللفظي للعلمانية أنه يمكن تعريفها أنها هي فصل الدين عن السياسة أو تنحية رجال الدين أو الكهنة من ممارسة السياسة أو الإستيلاء على نظام الحكم في الدولة..

والدولة العلمانية تحترم كل الأفكار والمعتقدات سواء معتقدات دينية أو فلسفية..إلخ على شريطة ألا يكون الحكم قائم على أساس معتقد دون آخر و ألا يفرض صاحب أي معتقد معتقده على الآخرين، فكل إنسان له حريته في تشكيل وإختيار أفكاره ومعتقداته فلا أحد يملك الحق في الحجر على حرية الآخرين أو أذى الآخرين..
فحرية الفكر والإبداع هي أبسط حقوق الإنسان كحيوان مفكر!
فإذا قامت الدولة على أساس معتقد ما دون الآخر فهي سوف تهمش باقي الآراء والأفكار أو ستجبرهم على إعتناق هذا الفكر أو ستقمع أي فكر مخالف ...إلخ كما نرى في كثير من الدول التي تقوم على أساس عقيدة ما أو إيديولجية ما ففي كلتا الأحوال ستكون الدولة قائمة على أساس عنصري وستزعم إمتلاكها للحقيقة المطلقة ومن يخالفها مخطئ وستقوم الدولة بقولبة الأفراد بالفكر الذي تريده فلا مجال للتفكير وحرية الإختيار!
ولنا في العصور الوسطى الأوروبية خير دليل على أن رجال الدين لا يصلحوا للعمل السياسي وأيضاً إنهيار الدولة الإسلامية دليل آخر..
ففي الدولة التي تقوم على أساس عقيدة ما لا نجد فيها الصراعات بين عقيدة الدولة والعقائد الآخرى بل نجد إنشقاقات وحروب بين أطراف ينتمون لنفس العقيدة ولكل منهم
إتجاه فكري مختلف في فهم هذه العقيدة ولأنهم لا يوجد في قاموسهم سوى لونين "الأبيض والأسود" فلا يوجد مكان لألوان آخرى وإما أن يسود اللون الأبيض إما الأسود!!

الدولة العلمانية تقوم على مبدأ الإختلاف أن الجميع مختلفون وأن الإشكالية ليست في من هو على حق ومن هو على باطل إنما الإشكالية هي في كيفية التعايش بين المختلفين وقبول الإختلاف وإحترامه، فكل إنسان حر حرية كاملة في إسلوب تفكيره وإختياراته وفي تعبيره عن آرائه فحرية الرأي لا تعني أن يحتفظ الفرد برأيه لنفسه ولكنها تعني حرية التعبير عن هذا الرأي دون أن يتعرض له أي شخص بالأذى لمجرد أنه مختلف معه في الرأي! أقول هذا لأنني أسمع من البعض جمل مثل "إن كان هذا رأيك فعليك الإحتفاظ به لنفسك" !! فكل فرد يريد أن يسمع للرأي الموالي له فقط!

ومن المؤسف أن من يريد سماع الآراء الموالية له فقط هو من يتحدث عن الديمقراطية كحق من حقوقه!! الديمقراطية أن تكن ديمقراطي في حياتك قبل أن تطالب بها في الحياة السياسية!
فالدولة العلمانية إذاً تضع القواعد والتشريعات التي تناسب الجميع أياً كان شكل الإختلاف بين أفراد هذه الدولة إختلاف عرقي عقيدي فكري سياسي ديني جنسي...إلخ فالهدف هو جعل كل هؤلاء يتعايش مع الآخر ويتقبله ويتقبل وجود آلوان آخرى لا نهاية لها ووضع قوانين تحمي كل هؤلاء الأفراد تحمي حق الإختلاف! فهي لا تسعى لقولبة أفراد الدولة في قالب عقيدي أو فكري موحد وهو فكر الدولة.. فالإختلاف هو أساس الحياة الديمقراطية..
وأياً كانت توجهات رئيس الدولة أو الحكومة أو توجهات الحكومة عامة فهي لا تستطيع فرض هذه التوجهات على أفراد المجتمع فالشخص الذي يتقلد منصب سياسي أو الحكم هو مقيد يقوانين وتشريعات وضعت من أجل حماية حقوق وحريات الجميع وليس من أجل حماية كرسي سيادته أو توجهاته..

إذاً الدولة التي تقوم على أساس قوانين وضعية هي دولة علمانية والمدنية هي علمانية أيضاً وأي توجه فكري ليس له أساس كهنوتي هو توجه علماني أياً كانت المسميات إشتراكية يسارية شيوعية، ليبرالية رأسمالية إلى آخره..

أما عن التساؤلات حول معنى الليبرالية فكلمة ليبرالي "liberal" مشتقة من كلمة "liber" اللاتينية والتي تعني حر والمصطلح يشير إلى معاني مثل التحرر والديمقراطية أو الأفراد الأحرار..إلخ وإصطلاح الليبرالية نفسه "liberalism" يشير إلى توجه فكري أو سياسي أو إقتصادي يقوم على أساس الحرية، فالحرية هي القيمة الأسمى في هذه الإيديولوجية..
فالليبرالية تهدف إلى وضع قيود على سلطات الهيئة الحاكمة وإحترام كل الحريات الفردية والفكرية وسيادة القانون.. فالأفراد في المجتمع الحر أو الليبرالي السيادة للقانون الذي يحمي حرية وحقوق كل فرد فالأفراد في المجتمع يحترمون القانون ولا يخضعون لسلطة أي فرد من أفراد الهيئة الحاكمة..
إذا هناك ثلاث مبادئ نستخلصها السيادة للقانون، الحرية للجميع، تقييد نفوذ الهيئة الحاكمة.. وهذا يعني تقييد فرصة أن تطغى الحكومة أو أن تقمع حريات الأفراد أو أن تفرض حكم ديكتاتوري فردي أو أن تتعدى على حرية أو حقوق أي فرد فالسيادة هنا ليست لها وإنما للقانون.. وهذا القانون الذي تم تشريعه من أجل حماية حقوق وحريات الأفراد..

فأساس الإيديولجية الليبرالية هو الحرية فهي شئ مقدس وحق طبيعي لكل إنسان و أي محاولة لسلب الإنسان حريته فهي غير مقبولة فكل إنسان حر مادام لا يتسبب في ضرر أو أذى الآخرين..
أما بالنسبة لإتجاهات الليبرالية كالليبرالية الإقتصادية والليبرالية السياسية والليبرالية الثقافية إلى آخره فأنا لستُ بصدد شرح مفصل أو بحث مفصل لليبرالية كي أتطرق لكل الجوانب وإنما أردت من خلال هذه المقالة الإجابة بشكل بسيط على أسئلة البعض..

بالنسبة للرأي القائل أن الليبرالية أن تترك لأبنائك حرية إختيار عقيدتهم فأرد عليه بأن الإنسان فعلاً حر في إختيار عقيدته وأفكاره ولا أحد يملك الحق في التحكم فيه فأبنائك ليسوا ملكك وليسوا عبيد لديك لتتحكم في إختياراتهم.. وبما أن صاحب هذا الرأي كان ينتمي للدين الإسلامي سأذكر نصوص دينية تدل على أن حرية الإعتقاد ليست في الليبرالية فقط.. "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" (البقرة 256) "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" (الكهف 29) "لكم دينكم ولي دين" (الكافرون 6 ).. وكما أن في العقيدة الإسلامية عقاب وثواب فهذا العقاب والثواب نابع من وجود مسؤولية كل فرد عن إختياراته وهذه المسؤولية لن تأتي بدون وجود حرية سابقة عليها..
فإذا فرض على الإنسان شئ أو فكر أو تصرف أو عقيدة ما فهنا ينفى عنه صفة حرية الإختيار فتسقط المسؤلية إذا فكيف يكون هُناك ثواب وعقاب إن كان الفرد لم يختر شئ! وعلى هذا فكان من الواجب لكي يختار هذا الفرد ليس فقط أن تتوفر له الحرية بل عليه إعمال عقله والوصول لإختياراته بإعمال عقله والتفكير لأنه إذا أخذ فكر مُعلب دون أن يفككه أو يفهمه ويفهم غيره من الأفكار بعد تفكيكها ففي هذه الحالة أيضاً سوف تسقط عنه حرية الإختيار ومن ثم المسؤولية ومن ثم الثواب والعقاب..
لذا تجد أغلب النصوص الواردة في القرآن تؤكد على إعمال العقل مثل "أفلا تعقلون، يا أولي الألباب، ..." لأن لو كان إختيار الإنسان وراثى أو بالتلقين بدون إعمال عقل فسوف تسقط عنه مسؤولية حرية الإختيار ومن ثم الثواب والعقاب..!

وإستكمالاً لردي لمن قال أن الليبرالية تنحية الدين والتجرد من الملابس.. أقول لك إن الدين هو مسألة شخصية تخص كل فرد وحده وليست مسألة جماعية فمن ينحي الدين من حياته هو حر ومن لا ينحيه من حياته هو أيضاً حر فلن يأتي أحد ليفرض على الأخير أن ينحي الدين عن حياته أو يأتي آخر للأول ليفرض عليه ألا ينحيه وهذا أيضاً نابع من حرية الإختيار التي هي حق لكل فرد فكل إنسان حر في إختياراته ومسؤول أيضاً عنها والأهم في كل هذا أنه لا يضر أحد ولا يتسبب في الأذى لأحد..
أو كما يقول أحد الأمثال "أنت حر ما لم تضر" أما عن التجرد من الملابس فهو حر أيضاً وهل الدين في رأيك هو الذي جعلك ترتدي ملابس! إذا الذكور الذين يسبحون في الترع في أرياف مصر بدون ملابس هم لادينيين!!

بالنسبة لرسائل السب والتحرشات الجنسية فهذا نابع أولاً من ثقافة الإقصاء وعدم قبول الآخر رغم أنه لا يعرف معنى العلمانية أو الليبرالية لو عرف المعنيان لأدرك أن العلمانية تسعى لحماية حقه هو الآخر في حرية الإعتقاد والتعبير وإحترام فكره..
ثانياً المشكلة أن الغالبية يأخذ مفاهيم مغلوطة وغير موضوعية ويقتنع كل الإقتناع بتلك المفاهيم دون أن يكلف نفسه ويسأل أو يبحث
ثالثاً من يقول أن الليبراليين يكرهون المسلمين! الليبرالية ليس في عداء مع أي فكر أو معتقد وإنما هي في عداء مع الفكر الإقصائي وعدم قبول الإختلاف وعدم إحترام الآخر وفكره، وهذا لا علاقة له بأي معتقد فكل إنسان حر في إختيار معتقده مادام لا يفرضه على الآخرين، فأين الكراهية إذاً في فكر يريد أن يوفر لك الحرية في إختيار معتقدك أياً كان!! فكونك ليبرالي هذا لا يتنافي مع كونك مسيحي أو يهودي أو مسلم أو ماجوسي!
رابعاً من سأل من أين ظهر العلمانيون يا عزيزي العلماني ليس كائن فضاء هبط عليك مؤخراً فالعلمانية نشأت منذ إنتهاء العصور الوسطى الأوربية أو عصور الظلام!

خامساً التحرشات الجنسية والتي سببها في رأيي نظرة هؤلاء إلى أن التحرر والعلمانية هي الحرية الجنسية وهذا ليس بغريب عليهم لأن المجتمع أصبح لا يرى من الأشياء إلا الجانب الجنسي كرد فعل لقمعهم وإزدواجيتهم وتشتتهم والخطاب الديني الذي لا يتحدث إلا في الجنس وفيما ترتدي النساء وفي أن المرأة عورة وسبب هوسهم الجنسي
والحيقية أن هذه الإشكالية سأذكر عنها مثال لتوضيحها "عندما يأتي شخص يمنع الطعام عن الناس ويقول لهم أنه رذيلة وشئ حقير وعليك الحصول على تصريح ما لكي تأكل وذلك على الرغم أن هذا الشئ هو حقير، في هذه الحالة لن يفكر الناس إلا في الأكل ليس فقط لأنه عملية بيولوجية ولكن أيضاً لأن الممنوع مرغوب وسوف يظهر من يحتقر الأكل لأنه يسبب له الإحساس بالجوع وسيكون الفكر الشائع في هذه الحالة عن الحرية هي الحرية في تناول الطعام"!!

وأخيراً من يقول أن العلمانية تؤدي لإنتشار المثلية الجنسية في الحقيقة إن وجود المثلية في المجتمع العلماني نابع من حرية إختيار كاملة أما في المجتمعات القمعية ولاسيما الدينية نابع من الكبت والقمع وأيضاً الإعتداء على الأطفال جنسياً كظاهرة منتشرة في المجتمعات القمعية..
غير أن القمع هذا لن يسفر إلا عن خلق أفراد ليسوا أسوياء وسيجعل المجتمع لا يفكر إلا في الأشياء الممنوعة عنه وبالتالي لن يستطيع اللحاق بركب الحضارة!
وسيظل منشغل بقضايا لا معنى لها!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,274,650
- الإتجار بالجنس تلبية لتقاليد المجتمع!
- جرائم القتل بذريعة الشرف والختان هما إستمرار لجريمة وأد الإن ...
- معاً ضد العلمانو فوبيا..!
- لا يوجد أفضل من إنسان يعرف كيف يكون إنسان..
- لأنهم كفروا بالإنسانية..
- لا لعمالة الطفل
- دعوة نحو ثورة نسوية
- علي الكسار.. من السطوع إلى الخفوت..
- كلمتان تشكلان صداع كبير على المساواة بين المرأة والرجُل
- يصفونها بالعهر لأنها إمرأة!!
- لايدركون الحرية لأنهم ليسوا أحرار
- عضو الأنثى التناسلي وسيلة للسب طبقاً للفكر الذكوري
- الهوس الجنسي.. إلى أين؟؟!!
- هل العشوائيات مجرد مساكن من الصفيح فقط..؟!
- يقول أن الله -مُتعصب- له..!!
- الخير والشر.. لايتصارعا..!
- هل هذه ظاهرة-علمانية فوبيا-....؟!
- هي ليست عورة..بل الثقافة الدونية العنصرية هي العورة..!
- لماذا تنعته ب-كافر- فكما لك مُعتقد فهو أيضاُ له مُعتقد


المزيد.....




- مقتل 11 شخصا في اشتباكات بين حركة إسلامية شيعية والشرطة الني ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ -مشروع ليلى-
- عبد الله الثاني يتفقد المسجد الحسيني بعد حريق في حرمه
- بابا الفاتيكان يبعث برسالة للأسد.. والأخير يطالبه بالضغط على ...
- أوفد مبعوثا للأسد.. بابا الفاتيكان قلق على سكان إدلب
- الإخوان المسلمون السوريون يقرأون قاموس أدونيس
- المسجد الإبراهيمي في الخليل... ثكنة عسكرية
- بابا الفاتيكان يوجه خطابا إلى الرئيس السوري من 3 طلبات
- اكتشاف مثير في الفاتيكان أثناء البحث عن مراهقة مفقودة قبل 36 ...
- الصين: الإسلام لم يكن المعتقد الأصلي للإيغور ونسبهم للأتراك ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيا الجوهري - عن معنى العلمانية والليبرالية..