أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - مهند البراك - -الحوار المتمدن- كموقع يساري متمدن !















المزيد.....

-الحوار المتمدن- كموقع يساري متمدن !


مهند البراك
الحوار المتمدن-العدد: 1043 - 2004 / 12 / 10 - 12:47
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


فيما شكّلت الثورة العلمية التكنولوجية اساساً هاماً للعولمة الرأسمالية، شكّل الأنترنت والثورة المعلوماتية وليداها الأكثر تأثيراً في تطوير وزيادة المعلومات وبالتالي التحليل والفكر والمنطق . . الأمر الذي أخذ يؤشّر الى شكل ونوع جديد من المساهمة والنشر وحوار الأفكار وسرعته، الذي انعكس بظهور اعداد متزايدة من المواقع الألكترونية دون استئذان من احد، وفيما تناولت المواقع العربية الأولى اغاني واعلانات وانواع الدعايات والعناوين العادية والألكترونية التي هدفت الى التجارة والترفيه، ظهرت مواقع اهتمت بالصحافة والصحف والنتاج الأدبي والعلمي، ثمّ السياسي الذي بدأ يطغي في السنوات الثلاث الأخيرة .
وكان ان ظهر موقع " الحوار المتمدّن " قبل ثلاث سنوات نطفئ بفرح شمعاتها اليوم، ظهر ببداية واعدة من حيث المحتوى الفكري والتصميم ونوع من الأتزان لم يكن مألوفاً آنذاك، بل وحتى اليوم. ظهر موقع " الحوار المتمدّن " كموقع يدعو الى اليسار والعلمانية والتمدّن وتساوي البشر بغض النظر عن الجنس، القومية، الدين والمعتقد . . في زمن صعب كان يشهد تراجع قوى اليسار ومشروعها الفكري، واستطاع بشهادة الآلاف من حملة الفكر والقلم، ان يشكّل موقعَ اليسار المتفتّح الباحث عن الحداثة وعن الحقائق والتناقضات الجديدة محاولاً هضم القديم واعادة تمثيله بعد لفظ الذي تيبّس وكفّ عن الفعل منه، على اساس المنهج الماركسي العلمي الخلاّق .
وكما شهد المفكّرون والمنظّرون الأوائل ويشهد المحدثون، بأن التأسيس للجديد لابد وان يكون منفتحاً على كلّ جديد في الحياة، الأقتصاد، العلم، الأدب والفن اضافة الى الفكر، ولابد ان ان يكون متنوعا تنوّع ظروف العالم والمنطقة وتعقيداتها التي تزداد تعقيداً، وعلى ذلك موقعاً متحرراً من اطر وقيود التنظيم، موقعاً تقدمياً لليسار بتحرره واختلاف افكاره وصراعها وتلاقحها وتفاعلها، بروحه الوثابة وشكسه ومكابرته غير المخلة، التي تحترم الأنسان وارادته وطموحه المستقل، وذلك ما استطاع ان يؤسس له بتقديري " الحوار المتمدن " رغم بعض الهنات التي يتم تجاوزها، التي قد يكون لابد منها فـ " من لايعمل، لايخطأ " .
وفيما تصوّر البعض ان " الحوار المتمدن " تابعاً لحزب كما جرت العادة، عاد عديدون ليصححوا ماتصوّروه، بل وليستوعبوا ان نجاحه في تحقيق المرونة العلمية ونجاحه بالتزامه المنهج العلمي وبالديمقراطية في عرض الآراء وتركه للقارئ استنتاج الرأي، انما يكمن بكونه غير تابع لحزب ما، وجاء من تجارب حزبية يسارية يسعى لجعلها تتحاور للوصول الى جديد يخدم قضية التقدم والتمدن والعلمانية . . الأمر الذي يفرض عليه من جانب آخر بتقدير سياسيين ومتخصصين، ان يقرر وجهات فضائه وحدوده، ان صحّ التعبير .
لقد حقق " الحوار المتمدن " بالتزامه الذي شهدت له السنوات الثلاث الماضية، التزامه بمنطق التمدن والدعوة الى التقدم الأجتماعي، مساهمة عدد متزايد من الكتاب والمبدعين التقدميين والأنسانيين من جهة ، اضافة الى ماحققه تشجيعه الجديد والأكثر شبابا ممن لامنبر لهم، الذي كشف عن طاقات واعدة بتقدير عديدين من جهة اخرى . . الى تحقيقه نجاحاً واضحاً في تشجيع وتعميق الوعي والنشاط السياسي لجمهور واسع داخل وخارج الأطر الحزبية، انه دعوة لنشاط او حركة تنويرية سياسية واسعة، يسارية علمانية تقدمية تنصر المرأة وتنادي بالديمقراطية وتساوي البشر . . تدخل المؤسسات، الجمعيات، المقاهي والبيوت وغيرها، دون استئذان او استعطاف .
لقد اصبح " الحوار المتمدن " وهو يجتاز عامه الثالث وبجهود كاتباته وكتّابه وجهود هيئة التحرير وعلى رأسها الأخ عقراوي، اصبح موقعاً يشار اليه بوضوح وتنكب عليه اوساط متزايدة، واصبح حاضراً في ذهن وقرارات جهات رسمية وحكومية وسياسية، تجد تعليقاتها واهتمامها بما يطرح من جهة، وتجد اجراءاتها القاسية بمنعه من جهة أخرى، اضافة الى ما خصته به من تعريف واشارة وتنويه، عدد من كبريات الصحف والمواقع العربية والأقليمية والعراقية، اضافة الى عدد من الدولية .

لقد استطاع " الحوار المتمدن " باحترامه رأي الكاتبة او الكاتب وبعدم مسّه وان شاءت فبحوار مع الكاتب ذاته، ان يعرض كثير من الدواخل والبواطن الصريحة المفيدة الهامة لكل جهة تريد تجاوز نواقص واخطاء قد لم تحسب لها حساب وبقيت تتفاقم من جهة، اضافة الى انه استطاع ان يطلق يد الكاتب ويبعده عن فرض التغيير المراد لممالئة ما او لأحتكار فكرة ما، فصان الفكرة وجوهرها وكسرَ احتكارها واحتكار نشرها المشروط، الأمر الذي ينسجم مع عالم اليوم عالم الأنترنت الذي يفرض مواكبة سرعة انتشار المعارف . واستطاع الموقع بآلية عمله كموقع يسهّل ويشجّع القراءة والمتابعة، ويشجّع الكاتبات والكتّاب ويبوب لهم صفحاتٍ كمواقع بمساهماتهم ووفق ذوقهم، الآلية التي اخذت تقلّدها مواقع اخرى مؤخراً، منها ما يمتلك الكثير من الأمكانات المالية كدعم حكومي اومؤسساتي او مالي شخصي كبير .
ويرى عديدون ان حوارنا المتمدن حقق نجاحاً ملفتاً بفكرة الملفات التخصصية التي ابرزت اضافة الى المُساهِمة مشاركة اقلام معروفة جديدة واخرى جديدة واعدة، واستطاعت ان تكون شبه ندوات في عرض الآراء من زوايا متنوعة الأمر الذي وسّع من دائرة الملف المعني ليمس بالضرورة ما هو قائم وفاعل وان كان غير مرئيّا، لتكوّن ملفات معرفية مفيدة لكل باحث او مؤسسة بحث .
ولابدّ من التأكيد على ان ما حققه " الحوار المتمدن " من نجاحات، كان ولايزال دون دعم مالي وانما بجهود دؤوبة ونضال لم يعرف الكلل للأخ رزكار عقراوي بداية ولاحقاً وبالجهود الدؤوبة الصعبة للأخوات والأخوان اعضاء هيئة التحرير اضافة الى كتّاب وكاتبات الموقع، الأمر الذي ان حضى بالتقدير في هذا الزمن الصعب وجعل البعض يتربص به . . فانه يدعو الى دعمه المادي، من المنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل من اجل التقدم، التمدن، الديمقراطية والرفاه الأجتماعي؛ سواء كانت دولية او اقليمية . . عراقية او كردستانية او فلسطينية او عربية تقدمية، لأنه يوفّر حقائق هامة من حقائق الأوضاع في بلداننا ولتوفيره مقترحات ملموسة لحل مشكلات، يشارك في صياغتها عدد كبير من اخصائيات واخصائيي ومثقفات ومثقفي بلداننا، اضافة الى عرضه هواجس ومعانات ومطالبات الجمهور العريض، بلا رتوش .
مرة اخرى اضمّ صوتي الى صوت كلّ الأحبة في حوارنا المتمدن، راجياً للجميع وبداية الأخ رزكار عقراوي، المزيد والمزيد من النشاط والتوفيق والصحة في العام المقبل !

9 / 12 / 2004 ، مهند البراك





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المشاعر الجميلة التي افاقها - الحوار المتمدن -ـ 1 ـ
- الأرهاب يطيل الأحتلال ويدمّر البلاد اكثر !2 من 2
- الأرهاب يطيل الأحتلال ويدمّر البلاد اكثر ! 1 من 2
- في استشهاد القائد الأنصاري الوطني وضاح حسن -سعدون- ورفيقيه ا ...
- !في استشهاد القائد الأنصاري الوطني وضاح حسن -سعدون- ورفيقيه
- الفيدرالية كضمان للتعايش الأخوي في عراق موحّد ! 2 من 2
- الفيدرالية كضمان للتعايش الأخوي في عراق موحّد ! 1 من 2
- الدكتور سلمان شمسة في ذمة الخلود !
- العراق : الأرهاب، الحدود، الأنتخابات !
- منع - الحوار المتمدن - ، المفاجأة ان لايكون !
- التوافق كبديل وطني للأنقاذ !2 من 2
- التوافق كبديل وطني للأنقاذ !1 من2
- ‎ـ 4 ـ‏‎ ‎ ضحايا جرائم التطهير العرقي، الكورد الفيليون نموذج ...
- ضحايا جرائم التطهير العرقي، الكورد الفيليون نموذجاً !‏ ـ3 ـ‏
- ضحايا جرائم التطهير العرقي، الكورد الفيليون نموذجاً ! ـ 2 ـ ...
- ـ 1 ـ ‏ ضحايا جرائم التطهير العرقي، الكورد الفيليون نموذجاً ...
- الدكتاتور الأسطورة امام العدالة !‏
- ملازم جمال ومضيق الموت في شاندري ! 2 من 2
- ملازم جمال ومضيق الموت في شاندري !‏‏ 1 من 2‏
- بعد خمس وعشرين عاماً على اختفاء آثارها - المجد لأبنة الشعب ا ...


المزيد.....




- ظريف يرد على اتهامات هايلي وينشر صورة لها بجانب باول: رأيت ه ...
- ما سر قوة زعماء المافيا؟
- القدس محور قمة رؤساء المجالس البرلمانية العربية في المغرب
- تونس تشكك في إمكانية إجراء انتخابات في ليبيا عام 2018
- أمريكية تساعد -داعش- باستخدام البيتكوين
- نساء جدد يتهمن داستن هوفمان بالسلوك الجنسي المشين
- روسيا: إنشاء غواصة لإطلاق صاروخ قادر على إغراق حاملة الطائرا ...
- السعودية تعتزم إنشاء 7 سدود
- اليابان تقرر فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية
- دبابات -مخضرمة- تبرز حيوتيها في سوريا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - مهند البراك - -الحوار المتمدن- كموقع يساري متمدن !