أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - زهير كاظم عبود - الأمة العربية الى الوراء در















المزيد.....

الأمة العربية الى الوراء در


زهير كاظم عبود
الحوار المتمدن-العدد: 1043 - 2004 / 12 / 10 - 12:33
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


الأمم مثل البشر تمر بمراحل وأدوار عمرية متعددة ومختلفة ، حيث انها تشب قوية وتمر بفترات المراهقة والأنفلات ، ثم يكتمل نموها وتطلعها وعقلها وتتصرف بحكمة بعد أن تبلغ من العمر ماتبلغه وتصبح لها تجربة ثم يقوي عودها وتقوي معها قراراتها واحكامها لتنشر الفضيلة والحكمة والمحبة وتندفع متطورة تلحق بركب الأمم أن لم تكن تسابقها في التطور والتقدم في جميع مناحي الحياة السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية من اجل الأنسان ، وتتباهى الأمم بتطورها الأقتصادي والثقافي ورقيها الأجتماعي وضمان حق الأنسان في الحياة وأحترام حقه في الأختيار ، والتواضع لقبول الفكر الآخر وتطوير كل هذا بأتجاه الديمقراطية التي تشمل كل مناحي الحياة .
الأمم مثل البشر تنهض بعد ان تكبو وتتألق بعد النكوص وتستفاد من تجربتها وتدرس سبل أخفاقها وفشلها حتى تتجاوزها ولاتتكرر اعاقتها الوقوع في أخطاء تعيق لمسيرتها لتلحق بركب التطور والتقدم البشري .
وتتباهى الأمم بأحترامها لحق الأنسان مهما كانت قوميته أو دينه أو مذهبه أو انتماؤه السياسي أو جنسه ، ورعايته وتبجيله ووضعه في المكان الذي يليق به في الحياة ، وتتباهى الأمم أن تجعل أيراداتها وموارها في خدمة الأنسان وأن توفر له مايليق بأنسانيته وقيمته في الحياة ، وان تكون سلطاتها بخدمة الناس وحمايتهم لاالعكس .
وتجربة الدول التي تعرضت لكبوات وسقطت تحت حوافرالخيول ونصل السيوف في الحروب وتحت لهيب قذائف الدبابات واصوات المدافع والقتال على الحدود ، واستفادتها من تجاربها المريرة ونهوضها .
والأمة العربية من بين هذه الأمم التي مرت بمراحل الشباب التي أضاعها الخلفاء الأمويين والعباسين والعثمانيين بين الغواني والغلمان والخمر والفتوحات بالسيوف والدماء التي سالت على مذابح هذه الفتوحات تحت ستار الأسلام والعروبة والدولة الكبرى التي يأتيها الخراج أينما تساقط المطر ، مرحلة الفتوة التي اكلت من اولادها وذبحت بالسكاكين والسيوف وعلقت الأجساد وجعلتها تتعفن في الأقبية والزنازين وسمرتها على ألواح الخشب حين تقطعت الأيادي والأرجل وسقتها السموم حتى صارت علامة من علاماتها في الطغيان والدكتاتوريات المتخلفة وعدم تقبل الرأي الآخر .
والأمة العربية التي تحملت المر وألامرين من السلطات التي تعاقبت على حكم الخلفاء تحت ستار الدين والشريعة ، ومضت بالأمــة الى الوراء سنين طويلة حين كانت أمم العالم تركض الى الأمام ، تسابقت الأمة العربية في النكوص والركض مهرولة الى الخلف ، وهي تدري أنها تركض الى الخلف لاهثة لكنها أستمرت في ركضتها البائسة .أذ بقيت تختلف بين مذاهبها اختلافات حيرت الدنيا لاعلاقة لها بأسس الدين ولابأركانه ، وبقيت تستكثر على أولادها أن يقولوا مايخالف السلطان وأن يجتهدوا وأن يبتدعوا ، وبقيت هذه الأمة تزيد النساء تبرقعاً والرجال سطوة ، وبقيت هذه الامة تعتبر المرأة الأم والأخت والبنت والزوجة تارة بقرة وأخرى عيباً وفي كل الاحوال عورة .
وبقيت الأمة العربية تتراجع بشكل لافت للنظر ومروع من خلال ضعف حركاتها السياسية وأنتشار الفكر السلفي والرجعي والمتخلف بين الناس حيث أصبح الطافي والغالب في هذه الأمة متخلفيها ومبتذليها بينما غطست فيها العلماء والنبلاء ، وبقيت تتراجع من خلال أنتشار قيم بائدة ومتخلفة وتراجع القيم الخيرة والجميلة ، بقيت تتراجع مع حلول الفكر البائد والأيدلوجيات المتردية ، ومع تشكيل الأحزاب الكارتونية واليمينية التي أنتشرت مثل أنتشار هشيم النار في الحطب ، فصارت لها أحزاب دون فكر وتجمعات دون بشر ، وصارت لها أحزاب تتشكل وتنحل بأمر السلطان ، وتلقفتها الأمة لتصدق أنها أمام احزاب وهياكل حقيقية ، وصارت الأمة تفرخ محللين لايعرفون ماهو التحليل من الأحليل ، وقادة أحزاب لافكر يجمعهم وهم لايمثلون أحزاب ولم يعبروا الزاب أو يعرفوا أين يكون الباب وكيف يحل الخراب ، وصارت أحزاب تدعي انها مرسلة بأسم الله وأنها تمثل الله عز وجل وغيرها لايمت لله ولاللأسلام ولاللحق بصلةوصارت الأسماء ماركات مسجلة ، ثم تفرخت مجموعات أرهابية تتخذ من أسماء الأسلام ستاراً وجداراً لحمايتها فشكلت جيش محمد كتائب ابو بكر الصديق ومجموعة عمر بن الخطاب وجند الأمام علي ، وصار الأرهابي الذي استطاع ان يسيء للأسلام ما عجزت عن تحقيقه أكبر المؤسسات والدول التي تعادي الأسلام والمسلمين صار أسامة بن لادن شيخاً ومرجعاً وقائداً ومناضلاً ، وهو ربيب أمريكا التي رضعته وغذته وربته وجعلته صوتاً ومركزاً لصد الأحتلال الشيوعي ( الملحد ) المسيطر على أفغانستان المسلمة ، ولما انتهت مهمته الموكول بها أنيطت به مهمة العراق دون ان يلتفت الى فلسطين والصهيونية التي لم ترد في عقله ومخيلته ولافي قواميس خطاباته التي تحرص قناة الجزيرة القطرية على بثها من تحت العلم الأسرائيلي المرفرف فوق بناية القناة ، ومقابل القوة الأمريكية المتجحفلة في قاعدة السيلية التي يرف فوقها علم الأعلام العائد للقوة الدولية العظمى ، حيث يؤدي الأخوة العاملين في القناة القطرية نشيدهم اليومي حين تنحني قاماتهم للعلم لأسرائيلي والأمريكي نشيدهم المسموع والأجباري صباح كل يوم :
عش هكذا في علو ايها العلم فأننا بك بعد الله نعتصم
وامة التي يستقبل فيها قادتها محمد سعيد الصحاف الوزير الذي اضحك العالم عليه وعلينا والمبتلي بجرائم جنائية يطالها القانون الجنائي العراقي ، وزير الأعلام الذي صفعه الطاغية العراقي بالحذاء أن يقوم بأستقباله أحد القادة العرب ، وحين يتم غسل أيادي المتهم سبعاوي ابراهيم الحسن من دماء الشهيد عبد الطائي الذي استشهد على يديه في الامن العامة بسبب التزامه بفكر قائده الرئيس حافظ الاسد ، وأن يتم غسل الدماء في دمشق التي يتبختر وسط ساحاتها القاتل سبعاوي وتحميه ، وحين تصير قيادة الأمة العربية من المحيط الفاتر الى الخليج الهادر بيد أمير قطر الذي يؤسس قاعدة جديدة لحزب البعث البائد تحت سلطة السيلية ومكتب العلاقات الخارجية الأسرائيلي الشقيق ويفتح بلاده لعناصر المخابرات العراقية الهاربين من بلادهم لتصير الدوحة وكراً لهم يجازف بأهلها ونظافة بحرها من تلوثهم ، وحين يصير الضائع الأرهابي الخلايلة الذي يسمي نفسه بالزرقاوي قائداً لمجموعات الذبح والقتل وينصرف لقتل العراقيين دون ان يجد من يذكره بسجله الجنائي في الاردن وضياعه الاجتماعي في وسطه البائس وكيف انه خالف الشرع الاسلامي بان ترك عائلته الصغيرة تتسول وتستجدي وترك اطفاله تعطف عليهم الناس ليحرر افغانستان دون ان يستطيع ان يحرر نفسه من شرورها ودون ان يستطيع ان يحرر عائلته من عوزها ، وحين يمتهن العربي قتل لنساء المدنيات والعزل والذين يعرف أحدهم بأنهن لاحول لهن ولاقوة ، وحين يتم أعتماد الذبح بالسيوف كأسلوب من أساليب التنظيمات التي تتخذ من الأسلام برقعاً وستاراً دون أن تجد الصرخة بالعار من علماء المسلمين ، وحين تجد ان عدد من مشايخ السعودية يطالبون بتوسيع دائرة الدم والموت والذبح ليصير علامة مسجلة ومعروفة تقترن بالدين الأسلامي ، وحين يصير القرضاوي شيخ الجزيرة منظراً للأرهاب ويطلق الفتاوى ( حسب الطلب ) وينكرها ( حسب الطلب ) ويصير مرجعنا في الأرض بعد الله ، وحين تصير قناة ( الجزيرة ) صوتنا العربي المناضل والمجاهد ضد لأستعمار والصهيونية ، وحين تصير جريدة عطوان التي يسميها القدس العربي المدعومة من الموساد والتي لم يفصح عن مصدرتمويلها رغم امتناعه من نشر الأعلانات وقبول الأعانات الصوت العربي المناضل من اجل الحرية ، وحين يستنكر العرب حقوق القوميات والأديان التي كانت تعيش في المنطقة قبل أن يصل الأسلام اليها ، وقبل أن تطأ رجل العرب أراضيهم ، وقبل أن يتنادى العرب بالأمة الواحدة وبالرسالة الخالدة ، فقد كانت القميات وألأديان ثابتة ثبوت الجبال من مظاهر والسيطرة بالقوة وأن يتم أعتماد تغيير القومية والدين كرهاً وبأساليب قسرية .
وحين تنتج الأمة هذا العدد من ا( البهائم المفخخة ) التي تتكاثر وتتناسل من أقطار عربية مختلفة لتنتحر خلاصاً لضياعها النفسي ولسيطرة نوازع الشر في عقولها وتغييب ارادتها وتفكيرها ولسيطرة بعض شيوخ ورجال الدين على عقول بعض السذج والمراهقين من الحالمين بالجنة وممارسة الجنس المضاعف مع الوريات والملائكة والغلمان في الجنة ، وحين يجد المنتحر خلاصه في موت الأخرين وقتل الأبرياء .
وحين تصير فلسفة الأنتحار وتسجيل البهائم المفخخة أسماؤها لدحر الكفر ضد الأسلام وأن تصير وسيلة الأنتحار وطريقة التفجير لأجساد البشر ونهاية ارواحهم بطريقة تؤذي الأبرياء علامة مسجلة وماركة تتميز بها الأمة .
وحين ينتصر جورج غالاوي الى صدام حسين ويصير بوقاً له بزعم انه يناصر الحق والعدل ويغض النظر عن جيش ايرلندا الذي يقف الى جانب حدود بلاده يطالب بحقوقه ، وينسى فلسطين واحتلال اسرائيل لها ليعبر الى حدود الرافدين لما يعرفه من اساليب السلطات الدكتاتورية من شرائها الضمائر والذمم باموال الناس ودمائهم .
وحين تصير كوبونات النفط منهجاً ومباديء في الأصطفاف والأنتصار ، وحين يصير الطغاة والمتسلطين والقتلة والدكتاتوريين أحباب الناس ومصادر اشعاعهم ومدمني ظلمهم وعذابهم .
وهذا السيل من الصحف والصحفيين ومدن الصحافة والسيارات التي تشتريها السلطات والقيادات العربية لتشتري ضمائرهم المعروضة في سوق النخاسة والمزاد العلني ، وأمة يصرخ اهلها يفدون الطاغية بالروح والدم ويصير الخوف منهجاً تدرسه الأولاد في المدارس الأبتدائية ورياض الأطفال ويعلمون اولادهم عليها ، ويرضعون قبول الظلم والتعود عليه والصمت المريب المطبق في مجلس الرجال .
هذه الأمة تتراجع بشكل مريع وسريع ، وتركض الى الخلف دون ان تدري .
لم تزل اللحى والمسابح مظهراَ من مظاهر الورع والتدين الشكلي بعد ان اختفى الورع والصدق والايمان الحقيقي ، وصارت المظاهر والملابس هي المقاييس بديلاً عن الفقه والعلم والأجتهاد والعقل .
لم يزل الربح والكسب المادي والفهلوة من تغلب على عقول القائمين على بعض المؤسسات الدينية والانسانية يجنون فيها الارباح لنياهم وينسون دينهم ، ويجمعون المال لأولادهم دون أن يتذكروا ان لاقيمة لهذا المال في قبورهم .
والأمة لتي لاتعرف معنى الحوار الا في الصراخ والشتائم والركلات ، والأمة التي تعير كتابها ومفكريها برغباتهم الشخصية وخصوصياتهم ، والأمة التي يموت شعرائها ومفكريها ومثقفيها فقراً وبؤساً ونسياناً ، والأمة التي تحتفي براقصاتها ومواخيرها وتتباهى بفحولة رجالها وممارستها لكل انواع الشذوذ الجنسي والنفسي سراً ، والأمة التي تكرم قاتليها وتنسى مبدعيها .
وأمة تتباكى على الظلم العثماني وتموت في سبيله وتدافع عنه لأنه مسلماً ، وأمة ترقص أمام قاتلها وقاتل أولادها وسابي حرائرها ، وأمة تتدافع وتتعاضد من أجل نصرة الباطل فتبيع دينها بدنياها وشرفها بمالها ،وأمة لم تزل تبكي جلاديها وتمجد قاتليها وطغاتها ، وأمة لم تزل تحكمها الأنقلابات العسكرية وأحذية العسكر وسلطة المخابرات والأمن ، وأمة لم تزل تعتبر كل القوميات تابعة لها وخادمة لها ويجب ن تنصهر في آتونها وبوتقتها ، وأمة مثل أمتنا تجد هذا العدد من يبرر ظلم السلاطين ويزين للرؤساء امتلاكهم للأنسان والأرض ، و ,أمة لم تزل تهين علمائها وتجبرهم على الهجرة والهروب منها ، وأمة مثل أمتنا العربية تهرول الى الوراء وتركض الى الخلف لن تلحق بمخرة الدنيا ولاتعرف ماذا سيكون عليه العالم ، أمة تراجعت كل هذا الزمن المرير لتبتعد عن تطور العالم وتقدم الأنسانية قرون طويلة ، لن تستطيع اللحاق بما وصلت اليه الامم وعليها ان تراجع نفسها وتنقلب على سلطاتها وتعزل حكامها وتترك نقائصها وتنبذ قيمها المتخلفة وتقضي على منظماتها الارهابية وان تغير موازينها وخططها وتحل سلطاتها الامنية والمخابراتية وان تدعو اولادها الهاربين منها ان تدرك انها لن تعيش في الخيال وأن تدرك انها يجب ان تخطط حياتها من خلال واقها وقبول الفكر الاخر والاقتناع بحق القوميات الاخرى والاديان الاخرى في الحياة ، وان يكون التغيير منها بالذات فلا تتوقع من الأمم الأخرى التي تخطتها وتقدمت عليها ان تساعدها في تخطي محنتها فقد قال الله تعالى في محكم كتابه المبين .
(( أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
وحين تدرك هذه الامة أن الزعيم بشر لايمكن ان نعطيه الدم والحياة والارواح ، وماهو الا خادم تطوع لخدمة الشعب من موقعه الوظيفي ، وان يس له الحق في أن يصير ملكاً علينا مدى الحياة ، وأن لاقوة لديه ليبقى رغم انوفنا، وان الزعيم والرئيس بشر يخطيء ويصيب وانه يتعرض للمسائلة والمحاكمة مثل اي مكلف بخدمة عامة ، وحين تصدق هذه الامة ان السلطة خدمة الشعب لاالتسلط عليه ، وحين تعتقد هذه الأمة بحق الآخر في الحياة والأختيار ، وحين تؤمن هذه الأمة بانها خير أمة قد اخرجت للناس بقيمها وبتقديسها الأنسان بأعتباره اعلى قيمة واغلاها وأن نحن خير امة قد اخرجت للناس ليس بأفضالنا على الأمم وانما بتلاقحنا ونتاجنا الانساني ورقينا وسمو اخلاقنا ورفعة اسس ديننا الاسلامي د ين المحبة والسلام والخير ، وأن لاحق لنا في أن نستعمر الناس ونستعبدهم تحت أية ذريعة وسبب .
حين تعتقد هذه الأمة انها يجب ان تلحق بركب العالم والبشرية ليس بقوتها او اموالها ، انما بعقول اولادها وبقيم محبتها وبأسس دينها الحقيقية دون سواتر ولحى مركبة ومسابح كاذبة ، حين نشيع قيم ديننا الحنيف وأحترامه للأديان وتأكيده على حرية وحقوق القوميات ، حين تعتقد هذ الامة بحق الانسان في الحياة وان الله هو الذي منح الروح وهو الذي يأخذها وأن الانتحار جريمة جنائية يعاقب عليها الله في كل الاديان والشرائع وان خدعة دخول الجنة دون حساب خدعة رخيصة وبالية ولاتنطلي الا على السذج من الناس ناقصي العقول وخفيفي القلوب ومن اسودت الدنيا بعيونهم فتقبلوا ان يصيروا بهائم مفخخة ومشاريع للأنتحار ، والجنة لاتعطى من بشر بموجب صك مطلقاً وليس لها تذكرة تباع في بوابات الحدود العربية ، ولاتملكها التنظيمات المتطرفة والمتحجرة والتي تعتمد الذبح كوسيلة من وسائل حوارها التي لاتجيد سواها .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,897,777
- حوار شفاف عن القضاء العراقي
- حق الكرد في الأختيار السياسي
- الكرد الفيلية مرة اخرى
- تأجيل الأنتخابات
- الطائفية المقيتة
- الأغلبية والأقلية
- القائمة الأنتخابية الموحدة
- أغتيال الأيزيدية
- مفارقات الزمن الأغبر
- غلق التحقيق لمجهولية الفاعل
- حرامية العراق
- خراب الروح وتزوير التاريخ
- أنهم يستهدفون الأنسان في العراق
- الحقوق - تعقيب على مقالة الصديق محمد عنوز
- سلمان شمسة وداعا
- حقائق مخفية عن علاقة البعث - القسم الثالث
- حقائق مخفية عن علاقة البعث - الجزء الثاني
- حقائق مخفية عن علاقة البعث
- كردستان واسرائيل
- أين صار قانون السلامة الوطنية العراقي ؟


المزيد.....




- مالي: إبراهيم أبو بكر كيتا يفوز بولاية رئاسية ثانية لمدة خمس ...
- شاهد: اكتشاف قطعة صامدة من جدار برلين
- بكين وواشنطن.. محادثات تجارية قريبا بعد انقطاع
- السعودية والإمارات والكويت تدعم موازنة البحرين
- تونس الأولى عربيا.. ومصر تتراجع 20 مركزا في تصنيف الفيفا
- تركيا تزيد ضريبة الاستهلاك على الوقود والليرة ترتفع مقابل ال ...
- شاهد: اكتشاف قطعة صامدة من جدار برلين
- القدس ونظام العبيد
- تخفيض البعثة المشتركة بدارفور.. الدوافع والمآلات
- تزويد دبابات -تي-90- العراقية بكاميرات الرؤية الخلفية (صور) ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - زهير كاظم عبود - الأمة العربية الى الوراء در