أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - جريس الهامس - باقة ورد من ياسمين دمشق وتوليب هولندة للحوار المتمدن














المزيد.....

باقة ورد من ياسمين دمشق وتوليب هولندة للحوار المتمدن


جريس الهامس
الحوار المتمدن-العدد: 1042 - 2004 / 12 / 9 - 12:03
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


باقة ورد من ياسمين دمشق .. وتوليب هولندا للحوار المتمدن في عيده الثالث .
الصحافة الإلكترونية عموما . والحوار المتمدن خصوصا ثورة نوعية . وليست نقلة نوعية ضمن المسار الواحد . لأنها شقّت مسارات
متعددةغيرت جذرياالبناء الفوقي الفكري يمكن تسخيره عمليا لخدمة الإنسان وتحرره كما يمكن استخدامها لخدمة القوى الظلامية وعبودية
الرأسمال وتضليل الإنسان . وفق نوعية الأيدي التي تستخدمها . لكن الفكر والممارسة الظلاميين لايمكن صمودهما أمام حقائق العلم
وطموح الشعوب للتحرر من العبودية ..والتقاليد البالية التي انتجتها ,
نقلت هذه الثورة الوعي الإنساني والوطني في كل قطر من كيف روتيني إلي كيف جديد متطور يوْمن بالحوار واحترام الرأي الاّخر
عبر ثورة تقنية من صنع الإنسان أثمن رأسمال في العالم ولخدمته .رغم كل ما فيها من سلبيات وأخطار توجيهها غير وجهتها
الإنسانية.. والمهم أن تعرف الطبقات المستغلّة والمضطهدة والشعوب المستعبّدة أن توجهها لخدمة تحررها من أنظمة الإستبداد والإستغلال
وتحرّر فكرها من أدران الفكر الظلآمي الأسطوري التضليلي الذي جاء نتاجا طبيعيا لهذه الأنظمة عبر اّلاف السنين
ونستطيع تلخيص منجزات هذه الثورة الإيجابية بما يلي :
ا - حطمت هذه الثورة قوالب الفكر المسبق الصنع على الصعيدين العالمي والقومي الذي فبركته مطابخ الرأسمال الأمبريالي العالمي
أو أنظمة الإستبداد والعمالة والتبعية في الداخل
ب - اخترقت كل قلاع الأنظمة العبودية التي خنقت الكلمات في الحناجر ومازالت متمترسة خلف أنظمة القمع والإرهاب ونهب
الشعوب
ج - وضعت جميع أساليب قمع الفكر واغتيال العقل وتشويه الحقيقة في متحف الزمن العبودي .. وجعلت أنظمة الرقابةعلى الفكر
والصحافة مهزلة القرن الحادي والعشرين .
د - أبرزت خصوصية الحوار المتمدن كمنبر يساري ديمقراطي الحقوق المشروعة المغتصبة لللأقليات القومية في الوطن العربي
وفي مقدمتها قضية الشعب الكردي . والشعب العربي الأهوازي في ايران . والشعب الأمازيغي في المغرب العربي وحقها المشروع
في تقرير مصيرها
ه - اختراق ( تابو ) المقدس الديني ومحرماته المفروضة بالقمع على العقل البشري منذ قرون طويلة من العهود الظلاميةوالإستبداد
لإبقائه مرتهنا للآوهام والأساطير التي جعلت الإنسان أسير المقدس والتقاليد والطقوس الرجعية التي تخدم طغاة الإستبداد والمال
واللصوص
و - أعطى المرأة حقها الطبيعي في نضالها الثلآثي : ضدعبودية المجتمع الرجّالي وتقاليدة الرجعية . وضد عبودية المقدس الديني
الإسلامي بشكل خاص الذي يعامل المرأة ك ( عورة )وجارية لخدمة غرائز الرجل المسموح له وحده تبديلها متى شاء أو يمارس
الزواج المزاجي والغريزي بأربعة وأكثر الى جانب التمييز العنصري ضدها في الأحوال الشخصية والولاية .إلى جانب نضالها
الطبقي والسياسي الذي أبدعت به الى جانب ابداعها في شتى المجالات التي كانت من المحرمات ..
ز - رسخت ثورة الأنترنيت بشكل عام أهمية حق المواطنة والإنتماء المرتبط بالعدالة والمساواة في دولة القانون المرجوة
التي تعيد الناس إلى مكانهم ودورهم الطبيعي في بناء الدولة والوطن مواطنين أحرار . لارعايا من العبيد
ح - أسهمت في تعميم تربية احترام الرأي والرأي الاّخر والحوار الديمقراطي. وفي زرع ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية
وأن لاأحد يملك الحقيقةوحده . بل إنها نتاج نضال جماعي لبلوغها تحتاج لتربية وممارسة بنفس طويل وبرامج علمية وعملية
ديمقراطية في دولة القانون ..
ط - أعطت اليسار الديمقراطي مجاله للتعبير عن نفسه وتحليل تجاربه الفاشلة والناجحة كمالأعدائه الحق في نقده والرد عليه
للوصول الآ الأفضل في سبيل تحرر الإنسان والوطن ..
ي - وختاما أقول : أكدت هذه الثورة الموضوعة العلمية التالية : .. للورد والقمح حق النماء في تربة الوطن
كما للشوك والزيوان حق النماء أيضا في نفس التربة .. ومهمة الحرّاث الأمناء وأصحاب الأرض الحقيقيين ..تنقية أرضهم
من الطفيليات بعرقهم وتضحياتهم ..ووحدة سواعدهم الوطنية الديمقراطية ..
لنضيْ الشموع الثلاث في عيد الحوار المتمدن الثالث . مع باقة ورد من ياسمين دمشق وتوليب هولندا
مع كل الحب والتقدير.
المحامي جريس الهامس - لاهاي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- النظام الأسدي .. بالأرقام . في سورية
- تطور العالم .. وطرابيش النظام السوري
- كلمة شكر إلى الأصدقاء والأعداء
- سورية مرتهنة لإملاءات أمريكا وأكاذيب النظام البوليسي
- المعارضة السورية في الخارج الي أين ؟؟؟
- تحية حب وتضامن .. مع المناضل حمة الهمامي وجميع أحرار تونس
- المجد والحرية لقائد الثورة الكردية عبدالله أوجلان
- التضامن مع الحوار المتمدن ..
- عفوك شعب لبنان العظيم
- اليسار والقوى العلمانية والديمقراطية
- الجريمة والمكافأة في مسيرة النظام السوري العتيد ..؟؟؟
- الى قاهر الإستبداد والقيد ... عماد شيحا الهامس
- لنتعلم من أخطائنا .. ونبني وحدتنا الوطنية
- للذكرى والتاريخ .. بين ديكتاتورين : أديب الشيشكلي .. وحافظ ا ...
- للذكرى والتاريخ .... بين ديكتاتورين : أديب الشيشكلي .. وحافظ ...
- للذكرى والتاريخ – بين ديكتا تورين : أديب الشيشكلي .... و حاف ...
- للذكرى : بين د يكتاتورين .. أديب الشيشكلي , وحافظ الأسد - ال ...
- للذكرى .. بين ديكتاتوريين أديب الشيشكلي .. وحافظ الأسد
- دعوة الى مناظرة علنية مع روْوس النظام السوري
- فرج الله الحلو المدرسة الوطنية والثورية التي أضاعها المزيفون ...


المزيد.....




- -نيسان- تسحب مليون سيارة من السوق اليابانية
- السعودية.. الأمير -المشين- ينتظر الحكم الشرعي
- إعصار أوفيليا يقذف هيكل إنسان من العصر الحديدي إلى الشاطئ
- مؤتمر -قادة حروب القرن الواحد والعشرين- في أبوظبي
- بالفيديو.. عراك وتراشق بالكراسي بين حزبي العدالة والمعاصرة ...
- بعد قتال مع -البيشمركة-.. القوات العراقية تسيطر على ناحيتين ...
- محاكمة مخبر سري للأمن الألماني -شجع جهاديين- على ارتكاب اعتد ...
- البرازيل.. تلميذ يطلق النار في مَدرسته ويقتل تلميذين على الأ ...
- مواجهات عنيفة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في مجل ...
- فرار عدد كبير من الأفغان من برنامج تدريبي عسكري في أمريكا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - جريس الهامس - باقة ورد من ياسمين دمشق وتوليب هولندة للحوار المتمدن